الأحد، 31 أغسطس 2008

صفحة حجب جديدة



ليهنأ الجميع ... فلدينا اليوم سبب للاحتفال، صفحة حجب جديدة، هذه المرة جعلوها كئيبة وحذفوا اللون الأزرق الجميل، أصبحت رمادية بلافتة حمراء، من ناحية أخرى هناك إيجابية لهذه الصفحة الجديدة، فهناك رابط لملف PDF من صفحتين يبين أنواع المواقع المحجوبة، وهناك رابط لنموذج يمكنك أن تطلب من خلاله حجب أو إزالة الحجب عن أي موقع، ولست بحاجة لوضع اسم المستخدم وكلمة السر كما كان الحال في النموذج القديم.

حتى الآن لا توجد وسيلة لمعرفة السبب الحقيقي من حجب أي موقع وهذا أكثر ما يثير حنقي، فلماذا حجب فليكر مثلاً؟ لأنه يخالف القواعد والقوانين إلى آخره، وكيف يفعل ذلك بالضبط؟ الإجابة ستكون إما تكرار للإجابة السابقة أو صمت مطبق يقول لك "حجبنا الموقع وانتهى الأمر، لا تستطيع أن تفعل شيئاً واضرب رأسك بأقرب جدار واقطع خدمة الإنترنت إذا لم يعجبك الأمر!"

السبت، 30 أغسطس 2008

في رمضان

مضى شهران على افتتاح هذه المدونة، كنت أحاول خلال كل يوم أن أكتب أي موضوع، كنت أحاول إجبار نفسي على كتابة أي شيء حتى أنني كتبت مواضيع لا تعجبني ولو كانت هذه هي مدونتي السابقة فلن أنشرها وستمضي أيام بدون كتابة أي شيء، لكنني أردت أن أتمرن على أن أكتب وأطبق بعض ما نصحت به الآخرين، وبعد شهرين أستطيع أن أقول بأنني نجحت في إنجاز هدف صغير، أتمنى ألا أضطر في المستقبل إلى التوقف عن الكتابة.

الآن لست مضطراً لمتابعة إنجاز نفس الهدف، لذلك قد تمضي بعض الأيام من رمضان بدون كتابة أي شيء، ربما أكتفي بمواضيع الروابط، وبالتأكيد ستكون هناك حلقات تدوين صوتي كما وعدت، أجرب فيها هذا الأسلوب.

أبارك لكم قدوم الشهر الفضيل، 30 يوماً ستمضي بسرعة قبل أن ندرك ذلك.

الجمعة، 29 أغسطس 2008

مظاهرة مهندية

مظاهرات بصور مهند ونور في "مارينا" بمصر ردا على إمام مسجد
وفي تصريح لـ"العربية.نت" قال المشرف العام على الملحق الفني لجريدة "الدستور" المصرية الصحافي عبد الحميد العش، إنه لا يصدق ما رآه على شواطئ الساحل الشمالي، "حيث تحول مهند الى ملك الحب والرومانسية عند البنات، ويعلقن صوره على صدورهن وكأنه بطاقة هوية، ويرتدين تي شيرتات تحمل صوره ويتظاهرن حبا فيه وغضبا من الهجوم الذي تعرض له".
يبدو أنني لم أبالغ حينما كتبت قصة الثورة المهندية!

تويتر عاد

هل تصدقون ذلك؟ رفع الحجب عن تويتر في الإمارات، السبب كما يقول موقع ArabCrunch أن خدمة الرسائل القصيرة في تويتر أوقفت، الحجب لم يكن لأي سبب آخر سوى أن تويتر ينافس إتصالات في خدمة الرسائل النصية القصيرة، والمشكلة هنا أن اتصالات تمنع أي خدمة اتصال هاتفي عبر الإنترنت VoIP أو أي خدمة رسائل نصية قصيرة.

مع وجود شركة Du أو عدم وجودها الأمر لا يختلف، خرجنا من احتكار الشركة الواحدة إلى احتكار الشركتين وكلاهما مملوك بنسبة محددة للحكومة، أنا لا أشعر بأي فرق بين الاحتكارين، الاختلاف الوحيد هنا أن هيئة تنظيم الاتصالات يمكنها الآن أن تدعي بأنه لا يوجد احتكار في سوق الاتصالات، والبعض سيصدق هذا.

خدمة تويتر لا تهمني كثيراً، لا أستخدمها الآن وربما أجربها في المستقبل القريب، ما يهمني هو استخدام الخدمة عند تغطية بعض الأحداث أو استخدامها كوسيلة لجمع شتات الخدمات المختلفة في مكان واحد.

الخميس، 28 أغسطس 2008

5 نصائح لمدونات متميزة

هذا ملخص مقالتين وضعت رابطيهما بالأمس، يمكن تلخيص المقالتين بإجابة مطولة لسؤال واحد، ما الذي يجعل بعض المدونات مميزة عن غيرها؟
  • لها شخصية، وهذه تأتي من تميز صاحب المدونة بشخصية مختلفة، أسلوب مختلف في التفكير والكتابة يجعله مميزاً ومختلفاً عن الآخرين وليس مجرد شخص يحلق مع السرب.
  • متخصصة، قد يكتب المرء في مدونته مواضيع متفرقة لكن التميز يمكن في عدد قليل من المواضيع أو ربما موضوع واحد يركز عليه صاحب المدونة لأنه يملك شغفاً تجاه هذا الموضوع.
  • تحرص على فن الكتابة، فالمواضيع تكتب لسبب وليس لمجرد العبث، وهي تكتب بإتقان مع مراعاة قواعد الكتابة، فهناك بداية ونهاية وفقرات تشكل الموضوع، وليس مجرد أسطر وأفكار متفرقة لا يجمع بينها رابط واحد.
  • تكتب باستمرار، فلا توجد فترات انقطاع طويلة جداً، قد تكتب مواضيع قصيرة أو طويلة لكنها لا تنقطع عن الكتابة.
  • لا تخشى من تجربة الجديد، فلا بأس من كسر بعض القواعد ولا بأس من تجربة أفكار جديدة لم يجربها أحد من قبل، والأهم من ذلك أنها لا تخشى الفشل.

لا لقاءات صحفية بعد اليوم

كان علي أن أفعل هذا منذ وقت طويل، أكره اللقاءات الصحفية، وهذه هي الأسباب.

أتذكر أن اللقاء الصحفي هو بالفعل "لقاء" صحفي، أي أن يلتقي الصحفي بشخصية اللقاء ويطرح عليه مجموعة من الأسئلة، ما يحدث اليوم هو لقاء بريدي أو حتى بالفاكس، والصورة أيضاً يمكن أن يرسلها شخصية اللقاء للصحفي، لا بل هناك من يمكنه صياغة لقاء صحفي كامل لم يحدث أبداً! فقط يطلب الإذن من شخصية اللقاء وإذا جاءت الموافقة أنتهى الموضوع، لدينا لقاء صحفي.

الأسئلة التي تطرح في بعض الأحيان تجعلني أرغب في رمي نفسي من فوق بيتنا لكن هذا للأسف لن يؤدي إلا لكسور ورضوض وإذا كنت محظوظاً ربما أغيب عن الوعي لساعات أو أيام، الأسئلة في بعض الأحيان تبين وبوضوح أن الصحفي لا يعرف عالم التدوين وفكرته مختلفة تماماً عن الواقع، أو هو شخص يريد مقابلة صحفية بأي ثمن لذلك أرسل مجموعة من الأسئلة الذكية التي لا تسأل عن أي شيء.

يا إلهي! أنا أحاول السيطرة على نفسي لكي لا أجرح أي شخص، لكن الأمر يفوق قدرتي على الاحتمال، بعض الأسئلة سخيفة، بعضها يشير بوضوح إلى عدم معرفة الصحفي بالموضوع الذي يسأل عنه، بعضها لا تهمني أبداً، بعضها ما هو إلا تلاعب بالكلمات والمنطق لربط شيئين لا رابط بينهما.

علي أن أستثني هنا بعض اللقاءات، أحدها مع الأخ نايف أبو صيدة لجريدة الرياض، كان هذا اللقاء وجهاً لوجه مع شخص يفهم التقنية، هناك فرق كبير عندما تتحدث مع أي شخص وجهاً لوجه، كذلك اللقاءات في المدونات، غالباً من يسأل يعرف جيداً الموضوع الذي يريد النقاش حوله ولذلك تكون الأسئلة جيدة.

لا لقاءات بعد اليوم، لا أريد أن جيب على أي سؤال يحوي جملة أبو المدونين أو أول المدونين، لا أريد المزيد من اللقاءات حول مدونتي السابقة، الناس ليسوا بحاجة لمعرفة من هو هذا الشخص المعتوه الذي يعيش في أبوظبي ويكتب هذه الكلمات الحمقاء، نحن بحاجة إلى شيء آخر، ما رأيكم لو توقفت المجلات والصحف الفضائيات العربية لشهر واحد عن إجراء أي لقاءات صحفية مع الساقطين والساقطات واتجهت قليلاً لأناس لديهم ما يقدمونه ويحتاجون التغطية الصحفية.

الكتاب مثلاً؟ لا أقصد الأسماء المشهورة فقد مللنا من تكرار ظهورها بل من لم نسمع به من قبل، المخترعين مثل مهند أبو دية - شكراً رضا - أو أساتذة الجامعات المخلصين في عملهم، عمال المصانع المجدين الذين لا يجدون أي شكر أو تقدير من أي جهة، الناس الذين يعملون لخير الأمة بصمت.

هؤلاء الذين يستحقون التغطية الإعلامية.

الأربعاء، 27 أغسطس 2008

الثورة المهندية - قصة قصيرة جداً

رفع عصام يديه مطالباً الجماهير بالهدوء، الحر القاتل والرطوبة الخانقة لم تمنعهم من التجمع تلبية لنداء بثه شخص يسمي نفسه "عاشق مهند" في أحد المنتديات العربية الشهيرة، عاشق مهند طالب الناس بالتجمع في الساحة العامة التي تحمل اسم شخصية من شخصيات التاريخ العربي المجيد، والهدف من التجمع هو تحقيق ثلاث مطالب، تخصيص قناة عربية تسمى "مهند" لبث المسلسل 24 ساعة دون توقف ودون أي فواصل إعلانية، تغيير اسم الساحة إلى "نور ومهند" وأخيراً وضع تمثالين في منتصف الساحة لبطلي المسلسل.

احتاج عصام لبضع دقائق لكي يهدأ الجمهور "إخواني أخواتي!" هكذا بدأت خطبته العصماء، "عشاق نور ومهند، نحن اجتمعنا هنا تلبية لطلب الأخ عاشق مهند الذي كتب في المنتدى مطالباً بثلاث حقوق نريد الحصول عليها" ارتفع صراخ البنات وأشباه الرجال ورفع عصام يديه مرة أخرى، "نحن لم نجتمع هنا لنخرب أو نمارس العنف، نحن اجتمعنا من أجل هدف سامي، ويمكن للحكومة أن تحققه لو أرادت، لكن الحكومة حتى الآن ممتنعة عن التعليق على مطالبنا بل مدير البلدية سخر منا" صرخة استنكار واحدة خرجت من أفواه الجماهير المجتمعة، فهم يجتمعون على قلب مهند واحد!

جاء شرطي إلى الساحة كما تعود أن يأتي كل يوم وكان التجمع أمامه مفاجأة رهيبة، فكيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بمخالفة القانون الذي ينص بوضوح شديد أن التجمعات في الساحات العامة والشوارع ممنوعة ويعرف التجمع بوجود ثلاث أشخاص أو أكثر يشتركون في نشاط واحد، هذا أدى إلى أن تمنع الشرطة لعب كرة القدم بين طرقات المدينة ولعبة كرة الطائرة على الشاطئ إلا إذا لعب لاعبان فقط مما أدى إلى ظهور لعبة كرة طائرة جديدة تتوافق مع قوانين الدولة، الملعب أصغر حجماً والشبك أقل ارتفاعاً وهناك دوري رسمي لهذه اللعبة لا يتابعه أحد.

ذهب الشرطي لعصام مباشرة فهو الرأس المحرك لهذا التجمع كما يبدو له "ماذا تفعلون؟!" سأل وهو يمسك بيده العصا الغليظة، رد عصام كان مفاجئاً لنفسه وللشرطي، فقد سأل الجماهير بصوت عالي "ماذا تريدون؟" فأجابوا بصوت واحد "مهند ... مهند ... مهند" هنا ضحك الشرطي وظنها مزحة سخيفة "كفاكم لعباً، ماذا تريدون؟!" فلم يجد إلا نفس الجواب، ابتعد عن التجمع وطلب مدداً من الشرطة فجاء المدد بعد ثواني قليلة فهم جاهزون في كل زاوية، أحدهم يمسك بيده مكبر صوت يدوي.

"التجمعات ممنوعة بحكم القانون، لينفض هذا التجمع حالاً وإلا اضطررنا لحبس الجميع واستخدام العنف إذا لزم الأمر، ولن أكرر هذا الطلب مرة أخرى بنفس اللغة" وكان جواب الجماهير العاشقة واحداً "مهند ... مهند ... مهند!" فصرخ بهم الشرطي بأعلى صوت وسبهم سباً شنيعاً ولم يكمل، الجماهير تدافعت وانقضت على الكتيبة الصغيرة من رجال الشرطة وأخذوا منهم الهروات وبدأوا يضربون الشرطة.

عصام سقط من ضربة وجهها له أحد رجال الشرطة قبل أن يهجم أربعة من الجمع الغاضب على الشرطي ويطرحوه أرضاً، "كيف تجرأ على إهانة مهند؟!" أحدهم يصرخ ويرفس وجه الشرطي الذي تناثرت أسنانه ولم يعد أحد يعرف وجهه من قفاه، اتجه بعضهم إلى اللافتة المعلقة والتي تحمل اسم الساحة فكسروها ووضعوا مكانها لافتة كرتونية تحمل صورة مهند واسمه بخط عريض، ثم اتجهوا إلى منتصف الساحة وبدأوا بإزاحة التمثال الموجود هناك، سيستبدلونه بتمثال آخر.

من هنا وهناك

أول رابطين سألخصهما في الغد، الرابط الأخير بحاجة لموضوع منفصل للحديث عن آخر تطورات فايرفوكس.

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

التشاؤم

التشاؤم هو العدو
في الإسلام معروف الحكم على المنتحر، وليس هذا محل نقاشنا، السؤال هنا هل أيدينا نظيفة طاهرة من دم أي منتحر؟ هل كان يمكن لنا أن ندخل السرور على قلب أحدهم، فخففنا عليه وطأة مشاكله، فلم نتركه لشيطان – من الإنس أو الجن – ليزين له فكرة الانتحار، أو أي فكرة شيطانية أخرى، لا ترضي الله، لحل مشاكله في الحياة؟
التشاؤم أن تستيقظ في الصباح لتشعر بخيبة أمل لأنك ما زلت حياً، أن تبقى في الفراش لأنك لا تجد أي دافع للخروج منه، ألا تفعل أي شيء وتفعل كل شيء وأنت لا تشعر بأي فرق، أن يصبح الصباح كالمساء والغد كالأمس، عليك أن تكسر هذه الدائرة وإلا ضاقت عليك وقتلتك ببطئ شديد.

لا دوت كوم

الصفحة الرئيسية للمتصفح تتغير بين حين وآخر، في الماضي كانت صفحة المنتدى الذي أشارك فيه، ثم حولتها لياهو المزدحم الذي جعلني أغيرها لمواقع مختلفة ثم استقررت على صفحة فارغة ثم صفحة كتبتها بنفسي، لكنني لم أستقر على شيء، وضعت خدمة delicious وأخيراً صفحة غوغل.

لكن بالأمس تذكرت موقعاً وجعلته الصفحة الرئيسية، الآن كلما شغلت المتصفح ظهرت لي كلمة "No" بحروف كبيرة، هذا الموقع وظيفته فقط أن تظهر هذه الكلمة فقط، وهي جواب لسؤال بسيط: هل يجب على المواقع أن تظهر بنفس الشكل في كل المتصفحات؟ الجواب هو لا.

وأنا مستعد للعراك والقتال مع كل من يقول:
  • نعم يجب أن تظهر بنفس الشكل بالضبط على كل المتصفحات.
  • أو: ما فائدة المعايير القياسية إذاً؟!
لأن وظيفة المعايير القياسية ليست إظهار المواقع بنفس الشكل على كل المتصفحات، ولاحظ أنني أقول "كل المتصفحات" لأن كثيراً من مطوري المواقع ينسون أن هناك متصفحات نصية لا يمكنها عرض الصور، وهناك متصفحات صوتية للمكفوفين.

العجيب في هذا الموقع البسيط جداً والسخيف جداً أنه يناسبني ويجعلني أتذكر أن علي فعل أشياء أخرى غير كتابة مواضيع سخيفة مثل هذا الموضوع.

الاثنين، 25 أغسطس 2008

حريق صلعتي!

كنت أبحث في صندوق أحتفظ فيه بأشياء مختلفة فوجدت عدسة مكبرة، أخذتها وخرجت من الغرفة أبحث عن بنات أخي، هذا أمر كان علي أن أفعله منذ وقت طويل، وجدت نورة تشاهد التلفاز فطلبت منها الطلب الغريب "كفك" ورفعت كفي للأعلى، تضربني بيدها بأقوى ما تستطيع وتبتسم لأنها الفرصة الوحيدة لكي تضرب عمها، طلبت منها أن تلحقني ووجدت أختها فاطمة تحدث أمي.

خرجنا من المنزل إلى ساحة جانبية وهناك بحثت عن جريدة قديمة، وجدت صفحة من جريدة الوسيط الإعلانية، وضعتها تحت الشمس ثم وضعت العدسة المكبرة فوقها، الهواء يعبث بالورقة ولا يترك لي مجالاً لتركيز الضوء والحرارة على منطقة واحدة.

بنات أخي يسألن عن ما أفعله، فجلست ووضعت العدسة فوق يدي لأتأكد من فعاليتها، كانت بقعة الضوء واسعة على ظهر كفي، رفعت العدسة ببطئ وبدأت بقعة الضوء في الانكماش حتى وصلت إلى نقطة صغيرة مركزة وفي هذه اللحظة كانت الحرارة لا تطاق! بنات أخي يضحكن من ألمي، طلبت من نورة أن تجرب فجربت بخوف قليل، ثم احتجت وقتاً طويلاً لكي أقنع فاطمة أن الأمر بسيط ولن يؤذيها وجربت.

أخذت مرة أخرى الورقة وثبتها وبدأت في تركيز بقعة الضوء على منطقة واحدة، في أقل من ثانية احترقت الورقة أما بنات أخي فكن يرسلن موجات من الحماس المزعج بالقفز والصراخ والضحك، سألتهم "تريدون أحرق صورة الريال؟" فكان الجواب "هييييييه!" ومزيد من الحماس المزعج، المسكين ذهبت عيناه وبنات أخي سقطن على الأرض من الضحك.

طلبت منهن أن يجربن حرق صورة بنايات في إعلان عقاري، ففعلن وكنت أعلق على المشهد بأن أقلد صرخات الناس بصوت رفيع وأصرخ "حرقتوني" ثم أقلد صوت سيارات الإسعاف "طاااا طوووو طااااا طووو،" ضحك وإزعاج مضاعف، الشمس تشوي صلعتي دون رحمة، قلت لهم "خلاص، خلونا نروح داخل" واحتجن لربع ساعة أخرى لكي يهدأن، أما أنا فبحاجة لأسبوع كامل من الراحة لأذني وصلعتي!

Al 3arabyah Al Mushawaha

أستطيع قراءة العربية أو الإنجليزية، لكنني لا أتحمل قراءة النص العربي الذي يكتب بأحرف إنجليزية، يستخدمون الرقم 3 بدلاً من العين، و7 بدلاً من الحاء ولا أدري ماذا من الأرقام أيضاً تستخدم، النص يصبح مشوهاً وتصعب قراءته، لا بل يمكن أن أقول بأن استخدام هذا النوع من الكتابة يحط من مستوى الحوار ويجعله ضيقاً لا يتسع للأفكار الكبيرة التي لا يمكن التعبير عنها إلا باستخدام لغة صحيحة وبحروف صحيحة.

أكتب العربية بحروف عربية، أو الإنجليزية بحروف إنجليزية ولا تستخدم هذا المخلوق المشوه الذي لم يظهر لنا إلا في غرف الدردشة وساحات الحوار وقبل ذلك في شبكات BBS، نعم هناك رأيت هذه الحروف تستخدم أول مرة كبديل للعربية وكانت كراهية من أول نظرة.

استفتاء: هل تؤيد كتابة العربية باستخدام حروف لاتينية؟

الأحد، 24 أغسطس 2008

أنا أفهم وأنتم أغبياء!

كلكم أغبياء، كلكم لا تفهمون، أنا وحدي الذي أفهم أنا وحدي المتحضر الذي أستطيع أن أعلمكم التحضر لكن عقولكم صغيرة لا تستطيع أن تستوعب التحضر، ستبقون عرباً أغبياء، ستبقون متخلفين متأخرين عالة على الدنيا، أنا تعبت في محاولة إفهامكم لكنكم أغبياء بلك بساطة، لا تعرفون أبسط أسس التفكير، تفكيركم عاطفي أكثر من اللازم.
لا تقلق هذا ليس كلامي فأنا لا أفكر بهذه الطريقة، المشكلة أن ما كتبته أعلاه يلخص نظرة البعض للعرب، وأعني بالبعض هنا أناس الإنترنت الذين يختبأون خلف أسماء مستعارة وشخصيات وهمية ويحاولون ممارسة التجبر والتكبر على الآخرين، هؤلاء ليس لديهم إلا رأي واحد، اتجاه واحد، إن لم توافق معهم فأنت غبي ميؤوس من غبائك وإن وافقتهم فأنت مجرد تابع ذليل عالة على عقولهم، ذكائهم لا يمكن لعقولهم أن تحتويه لذلك يخرج على شكل ردود تستحقر العرب كلهم وتعلن يأسهم من إصلاح العرب.

مع ذلك لا ييأس هؤلاء من كتابة الردود تلو الردود، وإن حاولت الرد عليهم فلن يزيدهم ذلك إلا رغبة في المزيد من احتقار العرب، فالرد الأول يكتبه بمسدس عادي لكن ما إن ترد عليه بقولك "لا أوافقك الرأي" حتى يستخرج ذخيرته من الأسلحة الأخرى كالمدافع الرشاشة وحاملات الطائرات وشيء من القنابل النووية.

هؤلاء يسمونهم بالإنجليزية Troll، أو بشكل أدق Internet Troll، ولا بد من معرفة "ترول" هذه أولاً لكي نفهم ماذا يعني مصطلح "إنترنت ترول،" ففي التراث الشعبي الأوروبي "ترول" هو مخلوق يشبه الإنسان من الناحية الجسدية، فهو يمشي برجلين ويقف مثل الإنسان، لديه يدان ورأس واحد، لكنه ضخم الجثة بطيئ الحركة عادة وغالباً لا يملك من الذكاء إلا القليل، لكنه قوته مدمرة ولا يمكن السيطرة عليها بسهولة وغالباً ما يكون هذا المخلوق شريراً في قصص الفلكلور وحتى في الروايات المعروفة مثل سيد الخواتم.

إنترنت ترول هو شخص يطرح ردوداً ومواضيع مثيرة للجدل أو لا علاقة لها بالمجتمع الإلكتروني هدفه إثارة غضب الآخرين وإجبارهم على الرد عليه بردود متسرعة، أو ربما هو شخص يعاني من عقدة النقص ويفعل ما يريد لكي يعوض هذا النقص بمحاولة إثارة الآخرين.

دعوني أسميهم "غيلان الإنترنت" والفرد منهم "غول الإنترنت" لأنني لم أجد ترجمة لكلمة "ترول" وأظن أنها الترجمة المناسبة لأنني لا أريد تسميتهم بعملاقة الإنترنت فهؤلاء في الحقيقة أقزام.

أهم نصيحة لمواجهة هؤلاء هي: لا ترد عليهم، دعه ينبح لوحده، وإن كنت مدير مجتمع إلكتروني فتعامل مع هؤلاء بحزم وسرعة لا تدع لهم فرصة للنيل من الآخرين، المجتمعات الإلكترونية ليست مكاناً لكي يقول أي شخص ما يريد، بل هي تخضع لنفس القواعد الاجتماعية التي يفرضها المجتمع على الناس في أرض الواقع، فإن كان الاستهزاء غير مقبول في أرض الواقع فهو غير مقبول أيضاً في المجتمعات الإلكترونية.

حرية الرأي موضوع آخر، هناك مساحة لكي يرمي غول الإنترنت قذارته في أي مكان، لكن ليفعل ذلك خارج المجتمع الإلكتروني.

السبت، 23 أغسطس 2008

كيف تدعم المدونين؟

من طرق الدعم المقترحة في المواضيع:
  • شارك في الحوار، أظن أن هذا أكثر ما يشجع المدونين على الكتابة، هناك عدد كبير من الجمهور الصامت الذي يقرأ ولا يشارك، مشاركة برد واحد في موضوع واحد بين حين وآخر ستكون مكافئة تستحق التقدير عند أي مدون.
  • إذا أعجبتك أي مدونة أكتب عنه، أعلن عنها، أرسل رابطها لأصدقائك وعائلتك.
  • إذا كان لديك موقع أو مدونة فضع رابطاً لمواضيع المواقع والمدونات التي تعجبك.
  • إذا كان الشخص يضع روابط لأمازون فهو في الغالب سيحصل على نسبة إذا اشتريت أي شيء من أمازون، هذا ما أفعله شخصياً في مدونتي، لا أحد يجبرك على أن تشتري من خلال الروابط التي يضعها المدونون، فقط إذا أردت دعم أي مدون فاشتري من خلال رابط وضعه لموقع أمازون، سيحصل على نسبة بسيطة من الربح.
  • تبرع للمدون، بعض المدونات تضع وسيلة للتبرع المالي.
  • إذا رأيت إعلاناً في مدونة وكنت مهتماً بمحتويات الإعلان فاضغط عليه.
شخصياً لدي تضارب حاد هنا في موضوع الإعلانات، فأنا أضع إضافة في فايرفوكس تحجب الإعلانات لكنني أطلب منها استثناء مواقع أجد فيها الفائدة، اليوم سأبدأ تجربة إغلاق هذه الإضافة نهائياً وأرى النتيجة، من ناحية أخرى لا أريد إضافة الإعلانات في موقعي وفي نفس الوقت أسعدني وصول "شيك" من غوغل بمبلغ بسيط نتيجة وضع إعلانات غوغل لشهرين في مدونتي السابقة.

التفكير العملي يقول: ضع الإعلانات مهما كانت النتائج بسيطة، أنت تكتب محتويات مجانية ومن حقك أن تحصل على شيء مقابل ما تفعله.

التفكير الآخر ولا أدري ماذا أسميه يقول: أصبحت الإعلانات في كل مكان وأصبح كل شيء سلعة تباع وتشترى، الجشع يسيطر على الناس وكل يريد أن يربح على حسابي فلماذا أضع إعلانات أنا أقف ضدها؟ في الحقيقة أنا لست ضد الإعلانات، فقط الإعلانات المزعجة المتحركة أو الفلاشية.

فما رأيكم؟ كيف يمكن دعم المدونين معنوياً ومادياً؟ وما رأيكم بالإعلانات كوسيلة لدعم المدونات؟

الجمعة، 22 أغسطس 2008

من هناك في شلفاري؟

لمن لا يعرف، Shelfari هي خدمة ويب تتعلق بالكتب، وأنا مشارك فيها، الخدمة مجانية وتقدم واجهة سهلة وبسيطة لإضافة الكتب وتحديد ما إذا كانت تقرأها أو قرأتها أو ستقرأها، هناك مجموعات نقاش ويمكنك معرفة ما يملكه أصدقائك من كتب أو ما يقرأونه، لم أجرب إضافة كتب عربية في الخدمة لأن الكتب العربية لا تحوي رقم ISBN أو ما يسمى بالعربية ردمك! لكن بعضها يحوي هذا الرقم وسأجرب إضافته.

من هنا وهناك ... آلات كاتبة وحواسيب

الخميس، 21 أغسطس 2008

الأفكار تنتقل، الأشياء تسرق

هناك فرق بين الأفكار والأشياء، لو ذهبت إلى دكان وأخذت علبة عصير وهربت دون أن أدفع مقابل العلبة فهذه سرقة، لا جدال على ذلك، الأمر واضح بين هنا، لكن ماذا عن سرقة الأفكار؟ هل الأمر بهذا الوضوح أيضاً؟ أتمنى لو كان كذلك، لكن طبيعة الأفكار تزيد من تعقيد المسئلة، فالفكرة ليست شيء تمسكه أو تلمسه بيدك بل هي شيء موجود في عقول الناس وتنتقل من شخص لآخر بوسائل مختلفة.

عندما أقرأ كتاباً فأنا آخذ كثيراً من أفكار الكاتب، بعد مدة تصبح هذه الأفكار جزء مني وأتحدث عنها دون أن أشير للكاتب، هل هذه سرقة؟ الأفكار يمكنها أن تنتقل من عقل لآخر وتنسخ نفسها آلاف المرات، نعم هي فكرة شخص ما في البداية وما إن يبدأ في الحديث عنها حتى تصبح فكرة الآخرين أيضاً، لأن صاحب الفكرة لا يمكنه أبداً أن يطلب من الناس حذف الفكرة من عقولهم، لا يمكنه أن يفرض عليهم غرامة أو ضريبة لأنهم يحملون فكرته في عقولهم، ولا يمكن أن يطالبهم بعدم تنفيذ فكرته لأن الفكرة مهما كانت ستصبح حقاً عاماً للجميع، ستصبح جزء من وعي الناس.

سرقة الأفكار في بعض الأحيان تكون واضحة، شخص ما يبتكر طريقة جديدة لبيع وتوزيع سلعة ما، الطريقة ناجحة ومربحة ولذلك سيأتي المقلدون من بعده، هذا أمر طبيعي ويحدث دائماً في الأسواق.

أفكار لتصاميم مدونات أبسط

ما أطرحه هنا ليس "كل المدونات يجب أن تكون بهذا الشكل" بل هي مقترحات مختلفة لما يمكن أن تكون عليه بعض المدونات، قد تعجبك بعض الأفكار ولا تعجبك أفكار أخرى، لا بأس في ذلك، لا شيء يلزم أي شخص بأن يطبق هذه الأفكار كلها أو بعضها، يمكنك أن تطبق بعضها إن إردت، وهي بالمناسبة ليست أفكاري.

الفقرة السابقة أسميها "شرح الواضحات" لأنها تتحدث عن أشياء بديهية جداً، من المؤسف فعلاً أن يحتاج الكتاب لكتابة مثل هذه الجمل والفقرات لكي لا يأتي شخص ما ويقول "لكن لا يمكن لجميع المدونات أن تطبق هذه الأفكار" لأننا نعلم ذلك جيداً، أو يقول آخر "لا يمكنك فرض هذه الأفكار على الجميع" وهذا أيضاً أمر بديهي معروف فلا يمكنني فرض هذه الأفكار على الآخرين ولا أرغب في ذلك.

لنعد إلى أفكار المدونات.

هناك اتجاهات مختلفة عند تصميم المدونات، البعض يريد وضع كل شيء والبعض يريد حذف كل شيء وإبقاء المحتويات فقط وبين الفريقين أطياف مختلفة من الناس، لكنني أركز في هذا الموضوع على من يرغب في التبسيط لأقصى حد، إلى أي مدى يمكنك أن تبسط تصميم المدونة؟

معظم المدونات تعرض مجموعة من المواضيع في الصفحة الرئيسية وإذا أردت قراءة المزيد عليك أن تضغط على رابط "المزيد" أو "المواضيع السابقة" أو غيرها من الروابط، وهذا كما أراه أمر زائد عن الحاجة، من المفترض أن تعرض المدونة المزيد من المواضيع كلما وصلت إلى آخر الصفحة، نعم ستصبح الصفحة كبيرة لكنني لست بحاجة إلى الانتقال إلى صفحات أخرى.

يمكن كذلك التخلص من محرك البحث، الآن معظم المتصفحات الحديثة لديها مربع بحث يمكنك إضافة مواقع مختلفة فيه، فمثلاً لدي في فايرفوكس مواقع غوغل، أمازون، Answers.com، يوتيوب وويكيبيديا، لا أحتاج لزيارة هذه المواقع لكي أستخدم محرك البحث فيها بل يمكنني فعل ذلك مباشرة من المتصفح، يمكنك أنت أيضاً أن تضيف موقعك لمربع البحث هذا.

هناك عدة سلبيات لهذه الطريقة لكن في المستقبل القريب أتوقع أن تعالج فيصبح مربع البحث في المتصفح هو الواجهة الموحدة للبحث في المواقع ولا داعي لوجود مربع بحث في الموقع نفسه.

نظام التصفح شيء آخر يمكن التخلص منه، أعني تلك الروابط التي تقول "الصفحة الرئيسية، حول الموقع .. إلخ" يمكن مثلاً أن تعرض المدونة اسم المدون ومباشرة أسفله تضع سنوات المدونة، إذا ضغطت مثلاً على سنة 2005 ستنتقل لصفحة تحوي أرشيف المواضيع في هذا العام، وإذا ضغطت على عنوان موضوع ستظهر صفحة خاصة بالموضوع، العنوان في الأعلى وبحجم كبير، ثم تاريخ المقالة ثم اسم الكاتب أي صاحب المدونة، تأتي بعد ذلك محتويات المقالة ثم قسم التعليقات، إن ضغطت على اسم صاحب المدونة تعود للصفحة الرئيسية.

ملفات RSS هي الضحية التالية، يمكن لمعظم المتصفحات اكتشاف RSS وتتيح لك الاشتراك في الموقع، فلا حاجة بعد اليوم لوضع روابط أو صور لملفات RSS.

أيضاً يمكن التخلص من لوحة التحكم الخاصة بالمدونة أو بأجزاء كثيرة منها، فمثلاً يمكن وضع خاصية كتابة الموضوع في الصفحة الرئيسية مباشرة فلا أحتاج لزيارة لوحة التحكم لفعل ذلك، كذلك تحرير المواضيع يمكن إنجازه مباشرة في الصفحة نفسها، وإدارة التعليقات أيضاً، كل هذه يمكن إدارتها مباشرة بدون لوحة تحكم.

هناك إمكانية للذهاب أبعد من ذلك إذ يمكن للمتصفحات أن تكون واجهة موحدة للمجموعة من الخصائص، نظام التصفح، البحث، وRSS مجرد أمثلة، وأنا أفضل أن تكون الواجهة موحدة لأنها تجعل النتائج متوقعة ويمكن الوصول لها دائماً، في حين أن المواقع مختلفة والخصائص فيها قد لا تجدها حتى لو كانت هناك أمام عينيك.

هل لديكم المزيد من الأفكار؟

إقرأ أيضاً:

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

لا تحمل الحمار على ظهرك!

أتعرفون قصة جحا وابنه والحمار؟ ركب جحا وابنه الحمار فتحدث الناس أنهم يعذبون الحمار ويثقلون عليه، نزل جحا فتكلم الناس عن الابن العاق، ركب جحا ومشي الابن فتحدثوا عن الأب القاسي، نزل كلاهما فلم يسكت الناس وتحدثوا عن غبائهم وكيف أنهم لا يستغلون الحمار لركوبه، فما كان من جحا إلا أن حمل الحمار على ظهره!

هذا حال الناس مع الناس، لكن دعوني أركز على المدونين، أزور مدونات عربية كثيرة وأحب - أكره أيضاً - قراءة التعليقات وأجد العجب فيها.
  • إذا كتب شخص ما موضوعاً متفائلاً ويدعو للتفائل وجدت من يذكره بأن الواقع أسود مر بغيض ولا شيء يدعو فيه للتفائل.
  • شخص يكتب عن سلبيات المجتمع فيرد عليه آخر بأن عليه أن يكون متفائلاً ولا ينظر للعالم نظرة سوداء.
  • أحدهم يتحدث عن مشكلة ويفضفض ما في نفسه، فيعلق زائر بأن عليه وضع الحلول وعدم الاكتفاء بالشكوى.
  • مدون تحدث عن مشكلة ووضع الحلول، بعض من علق عليه يرون عدم وجود أي فائدة من الحلول.
  • مدونة تكتب مواضيع شخصية فيشكتي البعض من ذلك.
  • مدونة أخرى لا تكتب مواضيع شخصية فيشتكي البعض من ذلك أيضاً.
من يستمع لكلام الناس فلن يفعل شيئاً.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

جاء رمضان ... ليرقص الجميع!

إلهاء ... وإقصاء:
حالة الإقصاء لكل ما هو ذو قيمة في احترام عقل الإنسان وإنسانيته تبدو أكثر وضوحاً عندما تقترن بحالة الإلهاء التي تمارسها الفضائيات بتعمد فج وأسلوب سلس، ولكن من دون هوادة. وقد تكون هناك بعض لمسات من برامج دينية ذراً للرماد ولكنها تضيع وسط هذا كله.
هذا الحديث المكرر يجب أن يكرر كل عام، يجب أن أدعوا الجميع لمقاطعة التلفاز في شهر رمضان، ولا تكفي المقاطعة بل أكتب عن ذلك، قل للناس أنك لا تشاهد التلفاز في رمضان وربما تنوي عدم مشاهدته بعد رمضان، قل للناس أنك تحترم عقلك ونفسك ومبادئك ولا ترضى أن تشاهد الانحطاط الذي لا يأتينا بهذا التركيز إلا في شهر الفضيلة، قل لهم أنك تود فعلاً أن تجعل الشهر شهر نظافة العقل والنفس والبدن فلا تسمع إلا خيراً ولا تشاهد إلا خيراً.

ما يحدث في فضائياتنا هو بكل بساطة مشروع تجاري لا هدف له سوى الربح، لو نظرت قليلاً للواقع ستجد أن شركات الإنتاج التي تصدر هذه المسلسلات والأعمال العـ ... فنية هي شركات تهدف للربح، الفضائيات أيضاً مؤسسات تهدف للربح ولا يمكنها فعل ذلك بدون مسلسلات وبرامح مختلفة تنافس بها الفضائيات الأخرى، وهذا السباق لا يرتقي ولا يهدف للارتقاء بل يهدف لجذب أعين الناس على حساب كل شيء، وإذا شاهد الناس القناة يمكن للفضائية أن تمطرهم بوابل من الإعلانات لمعلنين يهدفون أيضاً للربح.

رمضان سوق للربح لا أكثر، هذا ما يحدث في إعلامنا، أنت أيها المشاهد مجرد رقم في سجلات الأرباح، أنت أيها المشاهد مجرد وسيلة لجمع الأرباح، القناة تقول للمعلنين: لدينا أفضل المسلسلات وعدد المشاهدين وصل إلى الملايين ولذلك عليكم دفع الملايين مقابل كل عين تشاهدنا.

كثير من البرامج تمزق من أجل وضع إعلانات كل 10 دقائق، ولا يهم نوع البرنامج لأن الإعلان المنحط قد يوضع في منتصف برنامج ديني، وحتى الأخبار التي أتذكر أنها لا تقطع أبداً بأي شيء أصبحت مقطعة بفواصل إعلانية مختلفة، تصور المذيع يتحدث عن موت 30 شخصاً في انفجار أو 200 شخص في إعصار ثم "فاصل إعلاني" وترى تلك الإعلانات التي جعلت الجسد مجرد سلعة أخرى رخيصة، هل أصبحت الأخبار مجرد وسيلة أخرى لجذب الأعين نحو مصدر ربح القناة؟ نعم ... هذا ما يحدث.

المادية لا تفهم شيئاً سوى المادة، الربح والنمو المستمر على حساب كل شيء، والعالم يدمر نفسه بهذه المادية الجشعة التي لم تترك مكاناً لأي شيء آخر، الروحانيات والإيمانيات والاخلاق كلها توظف في سبيل الربح والنمو، المادية لا يهمها إن كان هذا الدين أو هذه الأخلاق صحيحة أم لا، لا يهمها إن كانت المبادئ تستحق التضحية من أجل الحفاظ عليها، كل ما يهمها أن توظف كل هذا من أجل جمع المال، وكل شيء بحسب الطلب والموضة.

إن بقينا على حالنا هذا سنصل إلى مرحلة لا يعرف الإنسان ما هو اليقين وما هو الثابت فكل شيء متحرك متغير، كل شيء تحدده المصلحة والمنفعة، ستصبح الحياة مجردة من المعاني فلا فائدة من العيش فيها ولا هدف من البقاء فيها ما لم يكن الإنسان نفعياً مادياً لا هدف له سوى تلبية رغباته بغض النظر عن العواقب.

أما زلت تستخدم إنترنت إكسبلورر 6؟

إذا كانت إجابتك بنعم فأدعوك لقراءة موضوع الأخ م. س. احجيوج بعنوان قل لا لاستخدام IE6، وأدعوك أيضاً إلى الانتقال لمتصفح آخر، فايرفوكس أو أوبرا أو سفاري، أو على الأقل إنترنت إكسبلورر 7 أعلم أن البعض سيقول ماذا عن Maxthon، وهذا غلاف خارجي يقدم خدمات مختلفة لكنه يستخدم محرك إكسبلورر، وهذا لا يغير شيئاً بالنسبة لمطوري المواقع الذين عليهم نتف الشوارب واللحى لكي يجعلوا مواقعهم متوافقة مع أحدث المتصفحات ومع المتصفحات القديمة.

لعلك لا تكترث بمطوري المواقع فهذه مشكلتهم، لكن عليك أن تفكر بنفسك، مع كل تحديث للمتصفح أنت تحصل على تقنيات جديدة وخصائص جديدة والأهم حماية من ثغرات أمنية معروفة،

Velomobile انسيابية أكثر

سبق أن تحدثت عن دراجات هوائية تسمى Recumbent وهي مختلفة قليلاً عن الدراجات التقليدية وأكثر تنوعاً، لكنني لم أتحدث عن أحد أنواع هذه الدراجات وهي تسمى بأسماء مختلفة لكن الأشهر منها هو Velomobile.

دراجات Velomobile هي من نوع Recumbent وغالباً تسير بثلاث عجلات، اثنتان في الأمام وواحدة في الخلف مع وجود بعض الاستثناءات القليلة، حتى الآن لا يوجد فرق بين النوعين من الدراجات، لكن Velomobile تزيد على ذلك بوضع غلاف خارجي يحيط بالدراجة ويجعلها أكثر انسيابية، بهذا الغلاف تصبح الدراجة أثقل وزناً لكن التعويض يكمن في الانسيابية حيث يمكن لبعض هذه الدراجات أن تصل إلى سرعة كبيرة مقارنة مع الدراجات التقليدية.

من إيجابيات هذا النوع من الدراجات أنها تحمي راكبها من عوامل الطقس، توفر مكاناً لمشترياته وبعضها يمكنه السير باستخدام محرك كهربائي، من سلبياتها كما يقول مستخدموها أنها تعزل الإنسان عن محيطه وليست كالدراجات الأخرى، بعضها مزعج من الداخل عند السير على سرعات كبيرة، قد لا تناسب المناطق الحارة نظراً لعدم وجود مكيف هواء إلا ما ندر، كثير من هذه العيوب يمكن تجاوزه بتصميم حلول مختلفة.

إذا كان لديك المزيد من الفضول لتعرف أكثر عن هذا النوع من الدراجات فزر هذه الروابط:

من هنا وهناك ... عفاريت ومساهمات

الاثنين، 18 أغسطس 2008

ملخص فيديو: محاضرة حول مشروع Lively Kernel

  • المحاضرة تتحدث عن مشروع للبرمجة عبر المتصفح اسمه Lively Kernel وهو مشروع بحث في معامل شركة صن مايكروسيستيمز.
  • المشروع يعتمد على جافاسكربت ورسومات SVG.
  • لا حاجة لتثبيت البرنامج فهو عبارة عن صفحة موقع عادية.
  • حالياً المتصفح سفاري من أبل هو الأفضل لتشغيل هذا البرنامج، فايرفوكس 3 يعمل مع بعض الأخطاء.
  • كل شيء في هذا البرنامج هو عبارة عن عنصر Object.
  • يمكن نسخ العناصر عدة مرات في نفس الصفحة ويمكن تحرير العناصر.
  • يمكن وضع العناصر فوق بعضها البعض والتعامل معها كعنصر واحد.
  • المحرر النصي للبرنامج كتب بلغو جافاسكربت أيضاً فيمكنه الاستفادة من كل الخصائص المتوفرة في البرنامج.
  • من مميزات البرنامج إمكانية البرمجة وإعادة البرمجة وتعديل البرامج بسهولة وسرعة وإمكانية رؤية النتيجة مباشرة.
  • البرنامج لا يحتاج لأي عناصر أخرى ويمكن تطويره وإضافة المزيد من الخصائص له بحسب حاجة المستخدم.
  • يوفر البرنامج خاصية استعراض جميع العناصر، فيمكن مثلاً مشاهدة برنامج ما وما يحويه من عناصر تكونه.
  • بما أن البرنامج عبارة عن صفحة موقع يمكن الاستفادة من كل خدمات الويب المتوفرة مثل RSS والفيديو وخرائط غوغل وغيرها.

يجب أن تشاهد جزء من الأمثلة المعروضة في المحاضرة لكي تفهم بعض النقاط، هذا النظام من ناحية الفكرة قديم ويأخذ أفكاره من لغة البرمجة Smalltalk التي يبلغ عمرها الآن أكثر من 30 عاماً.

تجربة رمضانية

في موضوع سابق تحدثت عن التدوين الصوتي وأشكر كل من اقترح ونصح في ذلك الموضوع، لدي فكرة أريد آرائكم فيها، في رمضان ماذا لو طبقت التدوين الصوتي كتجربة؟ مجرد تجربة بسيطة من خلال 4 إلى 6 حلقات والمحتويات ستكون أبسط، سأعتمد على أسئلتكم حول التقنيات والحاسوب وسأجيب بالقدر المستطاع ولا بأس بأسئلة خارج هذا الإطار أو حتى بتعليقات.

رمضان على الأبواب، وهذه فرصة لتجربة شيء واحد خصوصاً أنني لن أكتب الكثير في رمضان أو ربما لن أكتب أي شيء.

هل هي فكرة جيدة أم لا ولماذا؟

الأحد، 17 أغسطس 2008

حارتنا ليس لها باب

أخي أبو عامر طرح موضوعاً بعنوان نظرية دارون الوظيفية يتحدث فيها عن تطور العلاقة بين زملاء العمل من الجنسين خلال السنوات الماضية، وهذا يذكرني كثيراً بحالنا قبل 20 عاماً، عندما كنت في طفولتي وألاحظ أشياء لم أعد أراها اليوم، أتذكر جيداً كيف أن أبناء الحارة الواحدة يتعاونون في ما بينهم على الغريب، أي شخص دخيل لا يعرفونه يتجسسون عليه ليعرفوا من هو وإلى أين سيذهب وماذا يريد أن يفعل، إذا دخلت سيارة غريبة تابعوها ليعرفوا ماذا يريد صاحبها، وفي بعض الأحيان يتطور الوضع ليضرب صاحب السيارة لأنه تجرأ وحاول أن يقابل فتاة من فتيات الحارة.

كانوا يتدخلون في شؤون حياة الآخرين ولا يرضون بالعيب وما يمس الشرف، اليوم إن تدخل شخص ما في حياة الآخرين فأقل شيء يمكن أن يقال له هو "أنا حرة!" وقد ينحدر الرد وينحط إلى مستويات السباب والشتائم والرمي بأحذية الكعب العالي وربما يتورط في قضية وسين وجيم مع الشرطة.

قبل هذا بوقت طويل وعندما بدأ التلفاز في غزو بلادنا كانت بعض النساء يغطين وجوههن عندما يظهر رجل في الشاشة! أتذكر بعض عجائز حارتنا عندما يزرن بيتنا، كانت الواحدة منهم تغطي وجهها ولا يظهر شيء من جسدها، تفعل ذلك أمام جميع الرجال وحتى بعض الأطفال الكبار! لا أتذكر من وجوه العجائز سوى البرقع القديم الذي كان يغطي معظم الوجه، ولا أنسى أبداً سخرية إحداهن من أذني الكبيرتين، كنت أنزعج من هذه السخرية في ذلك الوقت لكنني الآن أسعد بهذه الذكريات فهؤلاء العجائز كنا بركة وخير نفتقده اليوم.

الحشمة اليوم لا تخدش فقط بل تقتل كل يوم مليون مرة، أصبح المستهجن في الماضي مألوفاً اليوم، في الماضي كان كشف جزء من الشعر جريمة تستحق العقاب، اليوم يتحدثون عن أمور أكبر وأشد خبثاً بحديث بارد حول مائدة الطعام.

السبت، 16 أغسطس 2008

مجموعة جديدة من الكتب



كلفتني الكثير! 12 كتاباً وقرص DVD لا أتذكر أنني اشتريته! في بعض الأحيان يصل بي الجنون إلى أن أنفق ما لدي من مال قليل على شراء الكتب وتأجيل أشياء أخرى أكثر أهمية، كالحصول على رخصة قيادة السيارة أو استخراج بطاقة الضمان الصحي، أو استخراج بطاقة الهوية التي لا أدري ما فائدتها حتى الآن وإن كان البعض بالغ في أهميتها حتى جعل استخراجها مهمة وطنية، أو الالتحاق بدورة تعطيني شهادة أشعر بالغثيان عند التفكير فيها لكنها ورقة مهمة لكي أحصل على وظيفة، كل هذا وغيره يمكن تأجيله ... الكتب دائماً أهم.

"وين وديت فلوسك؟" يسألني أبي فأقول بأنني اشتريت كثيراً من الكتب وقد تكون هذه المرة الأخيرة التي أفعل فيها هذا فيعلق ساخراً "أي نعم المرة الأخيرة هالعام!" فأضحك لأنني أعرف أنه سخريته أصابت كبد الحقيقة وقلبها والرئتين والرأس! في العام القادم سيكون لدي ألف مبرر لشراء المزيد من الكتب وتأجيل أشياء أكثر أهمية ... علي التوقف عن هذه العادة.

هذه قائمة ببعض الكتب التي وصلتني، وضعت المهم فقط:
  • The Non-Designer's Design and Type Books, Deluxe Edition، كتابان في غلاف واحد، الكتابان يغطيان موضوع الخطوط والألوان والتصميم بشكل مفصل ويركز على التصميم للطباعة.
  • The Now Habit، شخص مسوف مثلي عليه أن يتعلم لماذا يسوف الناس؟ ما الذي يجعلني أؤجل أعمالي؟ التسويف في بعض الأحيان تكون أسبابه بسيطة لكن عواقبه وخيمة.
  • Here Comes Everybody، لعله أهم كتاب اشتريته في هذه المجموعة، يتحدث عن كيفية تنظيم الناس لأنفسهم عبر الشبكة وبدون الحاجة لمؤسسات رسمية.
  • Glut: Mastering Information Through the Ages، قبل شبكة الويب كانت هناك شبكات كثيرة حاولت جمع كل المعرفة في مكان واحد، بعضها لم يكن إلكترونياً ولم يستخدم الحاسوب بأي شكل، أفكار من الماضي حول تقنيات اليوم والغد.
  • Leonardo's Laptop، ما الذي يمكن للحواسيب أن تقدمه؟ هذا الكتاب يعتمد على فكرة أن الحواسيب اليوم لا تقدم الكثير وأن هناك قدرات كبيرة للحاسوب يمكن استغلالها لو فكر المستخدم بأنه شخص منتج وليس مجرد مستهلك فقط.
  • Presentation Zen، هذا الكتاب وضعته في قائمة الكتب التي أريد الحصول عليها، شخص ما اشتراه قبل أن يصدر الكتاب ولكن لم يصلني وانتظرت مدة طويلة، أنا بحاجة لتحسين قدراتي في المحاضرات والكتاب مهم لكل شخص يتحدث أمام الناس.

الجمعة، 15 أغسطس 2008

التدوين ليس سحراً بل الكتابة

اشتكينا كثيراً وسنشتكي كثيراً حول التعليم وكيف أنه لا يعلم وكيف أنه يدمر قدرات الطلاب ويضيع عليهم سنوات يتحولون خلالها لأموات يمشون على الأرض، فبعد 12 عاماً من التعليم يصبح عقل المرء مشوشاً ولا يحوي إلا نمطاً واحداً من الحياة الرتيبة المملة المتكررة التي تسير في اتجاه واحد!

دعونا من كل هذا، ما الذي يمكنه أن تفعله أنت لكي تنقذ نفسك من هذا المصير؟ إن كنت تشاركني الرؤيا بأن التعليم يدمر أكثر مما يبني فعليك أن تفعل شيئاً تجاه تعليمك، لا يمكن أبداً أن تتحدث عن مشاكل التعليم دون أن تتحرك لكي تعلم نفسك وتطور مهاراتك، أنت لا تحتاج لمعلمين لكي تتعلم، ولا إلى مدرسة وفصل وحصص مدرسية مملة وكتب تثير السأم حتى الموت.

يمكنك أن تجعل مئات المعلمين يعلمونك كل يوم، فكل كتاب مفيد تقرأه كتبه شخص يمارس التعليم حتى لو لم يقصد ذلك، وكل تجربة تخوضها ما هي إلا تجربة تعليمية سواء أعجبتك النتيجة أم لم تعجبك، في الحقيقة من المفترض أن نفرح بالفشل كما نفرح بالنجاح أو على الأقل من المفترض أن نقبل الفشل ونعتبره فرصة للتعلم واكتساب الخبرة.

ماذا عن مهاراتك؟ الكتابة هي إحدى المهارات الأساسية ولا يبالغ البعض عندما يقولون بأنها المهارة الأهم لأن الكتابة تساعدك على التعبير عن نفسك بوضوح وترتيب أفكارك، وفي دولنا العربية تساعدك الكتابة على إتقان اللغة الفصحى الغنية والأكثر قدرة على التعبير من أي لهجة محلية، ويخدع نفسه من يظن أن اللهجات قادرة أكثر على التعبير فلا يمكن للهجة تحوي كلمات أقل بكثير من الفصحى أن تحل مكان لغتنا العربية.

لكي تطور مهارة الكتابة عليك أن تكتب وتقرأ ثم تكتب المزيد، عليك أن تمارس الكتابة يومياً والمدونات وسيلة لفعل ذلك، لعلك تقول: ليس لدي شيء أقوله، وأنا لا أصدق هذا، كل شخص لديه شيء يقوله وإذا تعلمت وقرأت سيزداد ما لديك وستحتاج لوسيلة لكي تتواصل مع الناس، فاكتب في مدونة، إن كنت تخجل من إطلاع الناس عليها فلا تظهر شخصيتك الحقيقية، اكتب باسم مستعار وليكن "برعي" أو "بهلول" أو "سكينة" أو أي اسم آخر، المهم أن تكتب.

كلنا بدأنا من الصفر، أنظر لكل مشاهير الأدباء والكتاب في العالم وتذكر أن كل واحد منهم بدأ أول خطواته من الصفر، من جريدة محلية أو حتى من مقالة في مجلة مدرسية، فلم تجعل لنفسك بداية كما كانت لهم بداية ومن يدري لعلك تصبح منهم في يوم ما، ولعل صحفياً شاباً يجري معك لقاء حول الكتابة وفنونها لتقول له: كلنا بدأنا من الصفر ... المهم أن نبدأ.

حواسيب تعليمية


أشعر بالغيرة من هؤلاء الذين عاصروا بدايات الحاسوب الشخصي فقد كانوا محظوظين بأجهزة بسيطة مفتوحة بالكامل ويمكن أن تعرف كل صغيرة وكبيرة فيها، بعضها يأتي مع كتب برمجة وأدلة تشرح عمل كل قطعة في الحاسوب، زد على ذلك المجلات التي كانت تكتب عن الحواسيب وتضع مصادر البرامج ونصائح لكيفية برمجة هذا أو ذاك وكيفية تصميم لعبة أو برنامج مفيد، كانت فترة ذهبية أعيشها فقط من خلال الكتب والمصادر الأخرى.

في هذه الفترة كانت هناك حواسيب تعليمية لمن يريد التدرب على الحاسوب، ولا أعني حواسيب موجهة للمدارس والأطفال بل موجهة لطلبة علوم الحاسوب وكذلك لهواة الحاسوب، أجهزة بسيطة يمكن برمجتها بسهولة وقد تكون على شكل قطعة واحدة بدون أي غلاف ولوحة المفاتيح تقتصر على الأرقام والحروف من A إلى F وهناك غالباً شاشة صغيرة تعرض حروفاً قليلة، وكل قطع الحاسوب يمكن أن يراها المستخدم.

بعض هذه الحواسيب تأتي مع كتيبات برمجة مختلفة تساعدك على فهم ماذا يحدث بالضبط عندما ينجز الحاسوب أي عملية، وبعضها يمكنها أن تصبح مفيدة بأن تستخدم لتطوير منتجات أخرى.

هناك أمثلة عديدة لمثل هذه الحواسيب، فالجامعة المفتوحة في بريطانيا طورت حواسيب سمتها Hector 2 كانت تعيرها للطلبة لكي يستخدموها في مساقات لتعليم الحاسوب، جامعة في تيشكوسلوفاكيا كان لديها حاسوب خاص لتعليم علوم الحاسوب اسمه PMI-80، مثال آخر لشركة أمريكية طورت ما يسمى حاسوب في كتاب وهو بالفعل حاسوب وضع في ملف مع أدلة الاستخدام فيمكنك أن تضعه في المكتبة وتفتحه كالكتاب لتقرأ وتطبق مباشرة.

هذه الحواسيب توقف صنعها وأصبحت مقتنيات يحرص بعض هواة الحاسوب على جمعها، لكن ما الذي يمكنك أن تفعله إذا أردت شراء حاسوب تعليمي؟ هناك حاسوب أنتج في بدايات الثمانينات يسمى MPF-1 وأنتجته شركة تايونية كان اسمها Multitech ونعرفها اليوم باسم Acer، اسم الجهاز هو اختصار Microprofessor أو البروفسور الصغير! الشركة المنتجة باعت حقوق هذا المنتج في عام 1993م لشركة بريطانية ولا زالت هذه الشركة تنتج وتبيع هذا الحاسوب حتى اليوم، زر موقعهم لمعرفة المزيد من التفاصيل.

لعل شخصاً ما يرى أن حواسيب اليوم يمكنها أن تكون وسيلة التعليم، وأنا لا أوافق على هذا لأن حواسيب اليوم كبيرة ومتقدمة وتحوي كثيراً من الخصائص ومعقدة من الداخل، حواسيب اليوم مناسبة لإنجاز أعمال كبيرة بينما الحواسيب التعليمية هدفها التبسيط لكي تصبح سهلة الفهم، ثم لا يوجد حاسوب من حواسيب اليوم يأتي مع كتيبات للبرمجة وأدلة تشرح عمل كل قطعة في الحاسوب، لذلك لا بد من وجود حواسيب تعليمية بمختلف أنواعها ولا بد أن تكون صغيرة الحجم بقدر الإمكان، وربما على شكل كتاب.

مميزات بلوغر

سبق أن تكلمت عن عيوب بلوغر وطلب البعض أن أتحدث عن مميزاته، باختصار ما يعجبني في بلوغر هي راحة البال، فلست بحاجة للقلق على العنوان أو المساحة أو النسخ الاحتياطي أو أمن المدونة، كل هذا تتكفل به شركة غوغل، كل ما علي فعله هو افتتاح مدونة ثم الكتابة فيها ويمكن فعل ذلك خلال أقل من خمس دقائق.

أنوه هنا إلى أن معظم خدمات استضافة المدونات تشترك مع بلوغر في هذا الأمر.

نقطة ثانية هي قلة الخصائص، نعم أرى أنها ميزة فلست من الباحثين عن كثير من الخصائص وأتمنى أن يبقى بلوغر بسيطاً، لا مشكلة في التطوير المشكلة في الازدحام والتعقيد، يمكن تطوير أي خدمة بدون تعقيدها، من الضروري أولاً الاهتمام بالتصميم فلا يعقل أن ترمى الخصائص في أي مكان، ومن الضروري أيضاً أن ترفض كثير من الخصائص فليس من واجب أي برنامج أو أي خدمة تلبية رغبات الجميع.

بلوغر حالياً بسيط وحتى النسخة القادمة منه ستكون بسيطة مع إضافة بعض الخصائص المفيدة، أتمنى أن يبقى الوضع هكذا، اليوم مثلاً لاحظت أن الصفحة الرئيسية للوحة التحكم تغيرت، أصبحت منظمة أكثر.

الخميس، 14 أغسطس 2008

التدوين الصوتي ... ثم ماذا؟

ذكرت في مدونتي السابقة أنني أتدرب على التدوين الصوتي، وقد استطعت تعلم بعض الأساسيات ويمكنني أن أنتج ملفات صوتية، المشكلة الآن ما الذي يمكنني الحديث عنه؟ عندما أريد التعبير عن أي شيء فأفضل دائماً أن يكون ذلك بالكتابة لأنني أفكر بشكل مختلف عندما أكتب، ثم أستطيع أن أكتب بالفصحى بدون أي صعوبة، أما عند الكلام فالفصحى تصبح صعبة.

فما الذي يمكن أن أقدمه في التدوين الصوتي؟ هل من مقترحات؟ آظن شخصياً أن علي التدرب على إنشاء دروس فيديو والتعليق عليها، هكذا أضمن أن يكون هناك محتوى مفيد ... في انتظار مقترحاتكم، وحتى ذلك الحين علي تطبيق دروس تسجيل الفيديو لعلي أنجح في فعل شيء.

أسامة عاد ... وتعليقات اختفت!

الأخ أسامة عانى من مشاكل مع موقعه وبالتحديد مع عنوان الموقع الذي تديره اتصالات، لذلك اشترى عنواناً آخر مؤقتاً إلى أن تحل المشكلة، زر موقعه من خلال osamalog.com واقرأ آخر مواضيعه حول شركة الاتصالات الربانية!

أما التعليقات، فيؤسفني فعلاً أنني حذفت وبالخطأ 3 تعليقات قبل قليل، زر "نشر" لا يبعد عن زر "رفض" إلا بعدد قليل من البكسل، فليعذرني من لم أنشر رده.

فن تقطيع الورق!

في اليوم التالي لعودتي من دبي ولقاء سوالف بدأت في فرز الأوراق والبطاقات، في البداية صورت البطاقات ثم تخلصت منها! ليعذرني أي شخص أعطاني بطاقة إن كان هذا يزعجه، ما أفعله هو الاحتفاظ بنسخة رقمية في حسابي على فليكر، هكذا تبقى البطاقة معي لكن دون أن أضعها في دفتر ما، هناك كتيب غوغل وورقة وزعت علينا تحوي أسماء المواقع المشاركة في تنظيم يوم سوالف، لم أرغب في رميها في سلة المهملات.

أخذت مقصاً صغيراً وطويت الورقة وبدأت في قصها بشكل غير متقن وكانت هذه النتيجة:


ليس بمستوى فن الصينيين واليابانيين لكنها البداية! ذكرني ما فعلت بما كنا نفعله في طفولتنا، كنا نلعب بالورق كثيراً، أتذكر أنني شاركت أخوي في إنهاء أوراق دفتر على صنع طائرات ورقية نرميها من نافذة غرفتنا العالية فتطير بعيداً أو تسقط مباشرة، وأتذكر شكوى عامل البلدية وتأففه مما فعلناه، مئات الطائرات موزعة في كل مكان، لم يرى ماذا فعلنا بالغرفة فقد كنا نستخدم المقصات لمحاولة تشكيل أعمال فنية وكانت قصاصات الورق في كل مكان.

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

غوفر: تقنية كادت تصبح الويب

من السهل أن ينسى البعض ما كانت عليه شبكة الويب، بل من السهل ألا يحاول كثير من الناس البحث عن ماضي الشبكة، فقد كانت بدايتها بسيطة ولا تزيد عن صفحات نصية مع خاصية الروابط، ولم تتطور الويب بشكل متسارع إلا في منتصف التسعينات أما قبل ذلك فقد كانت بسيطة وكانت الخصائص تضاف لها ببطئ.

في مكان آخر وفي نفس الوقت كانت هناك تقنية بدأت بسيطة وكادت أن تصبح هي الويب لولا تدخل رجال القانون، في عام 1991م ظهرت تقنية جديدة تسمى Gopher في جامعة مينيسوتا وكان الهدف من تطوير التقنية هو تبسيط عملية الوصول إلى محتويات وخدمات الشبكات الموجودة في الجامعة.

غوفر بالإنجليزية هو اسم حيوان قارض وهو شعار فرق الرياضة التابعة لجامعة مينيسوتا، لذلك اختير هذا الاسم.

كانت شبكات الجامعات والمؤسسات تستخدم تقنيات مختلفة ولكل تقنية سياسات خاصة وبالتالي كل شبكة تعتبر جزيرة منفصلة لا يمكن الاتصال بها من خلال شبكة أخرى، غوفر وفر وسيلة سهلة وموحدة للوصول إلى كل المحتويات والخدمات ولا يهم في أي شبكة تكون هذه المحتويات، ووفر أيضاً فكرة الروابط فأمكن للناس الانتقال من حاسوب إلى آخر بدون أي صعوبة.

خلال سنتين تمكنت تقنية غوفر من جمع شتات المعلومات والخدمات من عدة مصادر ووضعتها في مكان واحد ويمكن تصفحها بأسلوب موحد سهل، ظهرت برامج مختلفة لتصفح شبكات غوفر وظهر محرك بحث يسمى Veronica مخصص لشبكة غوفر.

كان كل شيء يشير إلى ازدهار فكرة شبكات غوفر لكن رجال القانون في جامعة مينيسوتا تدخلوا ليحدوا من إمكانية الاستفادة من التقنية ولكي يتمكنوا من بيعها، وبعد سنوات طرحوا تقنية غوفر كبرنامج حر لكن كانت هذه خطوة يائسة متأخرة لأن شبكة الويب طغت والتهمت كل شيء.

بعد مرور 10 سنوات على بداية ازدهار الويب وانهيار غوفر يمكن للمرء أن يخمن بأن التقنية انتهت ولم يعد لها وجود، لكن لا زال هناك أناس حول العالم يستخدمونها فقط لكي يذكروا الآخرين بتقنية كادت أن تصبح الويب لولا تدخل رجال القانون، والبعض يستخدمها كوسيلة للنشر ابتعاداً عل كل ضوضاء الويب، فليس هناك إعلانات أو مشاكل أمنية أو جافا أو أي تقنية أخرى، فقط نصوص وصور ومحتويات وبعض الخدمات.

يمكن اليوم الوصول لغوفر بحواسيب قديمة لا تدعم سوى النص كما يكمن الوصول لها بأحدث الحواسيب، ولا يهم إن كان اتصالك بغوفر من خلال خط هاتفي بطيئ أو خط حديث سريع، ستتمكن من قراءة المحتويات بسرعة وسهولة، هناك الكثير من المحتويات المختبأة في مزودات غوفر والتي تستحق الاطلاع عليها، لا زال البعض ينشر الأخبار من خلالها وكذلك حالت الطقس.

معظم المتصفحات يمكنها تصفح شبكات غوفر، ستلاحظ أن عنوان مواقع غوفر تبدأ بكلمة gopher بدلاً من http، ومواقع غوفر بسيطة فهي مرتبة بشكل هيكلي، ملفات أو مجلدات تحوي ملفات وهناك الروابط.

جرب زيارة مواقع غوفر واطلع على محتوياتها مع التنبيه أنه قد تحوي ما لا يسرك، فلست مسؤولاً عن ذلك:

لغات برمجة

موضوع آخر أوجهه لنفسي! أريد فقط أن أحتفظ بقائمة للغات برمجة تهمني.

لغات برمجة مرئية
فنية
فكاهية!

الموسوعة الشخصية

حدث هذا قبل عامين، كنت أتجول وأضيع وقتي بحثاً عن شيء لا يفيدني لكن الفضول يكاد يقتلني لمعرفة ما هو، كل معلومة تجر أختها والسلسلة لا تنتهي والوقت يمضي بدون أن أشعر، هذا النوع من التصفح خطير لأسباب، منها أنك لا تعرف ما الذي ستراه في الصفحة التالية وصدقوني هناك أشياء كثيرة تمنيت لو انني لم أراها أو أعرفها، النقطة الثانية هي ضياع الوقت، فما فائدة إن عرفت هذا الشيء أو ذاك؟ أنا أشجع على قراءة كل شيء وفي كل مجال لكن علي ألا أخدع نفسي بأنني سأستفيد من قراءة التفاهات أو أشباه التفاهات.

مع ذلك وصلت لموقع وجدت فيه فكرة تستحق الاهتمام يقول فيه صاحبه أنه يشجع الناس على إنشاء موسوعات شخصية، من المؤسف أن موقعه يحوي كثيراً مما لا أرضاه لذلك لا أستطيع أن أضع له رابط، الموقع يستخدم برنامج ويكي فصاحبه لا يؤمن بالمدونات أو بالمواقع التقليدية بل يفضل الويكي لمرونته ولقدرته على تعديل المقالات وإضافة المزيد من المحتويات.

الفكرة ببساطة هي إنشاء موسوعة شخصية عن كل ما تعرفه وكل ما يهمك، الفرق بين الموسوعة والمدونة يكمن في التجديد، أي مقالة في المدونة تكتب مرة واحدة ولا تجدد، هذا أمر طبيعي، بينما مقالات الموسوعة تكتب وتجدد كلما كانت هناك ضرورة لذلك.

موقع صاحب الفكرة يحوي مقالات حول التقنيات والفلسفة والأديان والطبخ وأشياء أخرى سخبفة، ويكتب أيضاً حول نظام لينكس ومواقع الويب والبوذية والمنتديات وغيرها، ويضع روابط لأناس آخرين لديهم موسوعات شخصية لكن عددها قليل وإثنان منهما محجوبان - لأسباب وجيهة كما أظن - والثالث يستحق الحجب أيضاً!

لحسن الحظ وجدت مثالاً لموقع شخصي يستخدم الويكي بشكل فعال ويحوي مقالات مفيدة ويمكن أن أقول بأنه آمن، وإذا كنت من مستخدمي لينكس وبرامج OpenOffice ستجد في الموقع ما يفيدك، عنوان الموقع: nothickmanuals.info

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

من هنا وهناك ... نسخة وادي التقنية

تقنيات الإنترنت

هذا الموضوع أكتبه لنفسي أكثر من أي شخص آخر، ما سأفعله هو كتابة قائمة تقنيات أو منتجات تعتمد على الإنترنت في عملها، ليس بالضرورة أن تحوي القائمة على كل شيء بل على ما يهمني، بإمكانك أن تخبرني عن أي شيء لا تضمه القائمة فربما أهتم به.

الاثنين، 11 أغسطس 2008

دراجات من نوع مختلف ... قليلاً.

في الماضي كنت أظن أن الدراجات الهوائية تأتي بشكل واحد، مع الأيام اكتشفت أنواعاً جديدة من الدراجات الهوائية، فهناك التي تعمل بإطار واحد وربما رأيت شيئاً منها في التلفاز حيث تستخدم في عروض بهلوانية، هناك دراجات بثلاث أو أربع عجلات، وهناك دراجات لراكبين أو أكثر.

لكن هل سبق لك أن سمعت عن دراجات من نوع Recumbent؟ هذه مختلفة قليلاً ولها تاريخ قديم، ففي الثلاثينيات من القرن الماضي استخدم رجل دراجة من هذا النوع في سباق وكسر الرقم القياسي الذي لم يكسر منذ عشرين عاماً، لكن اتحاد الدراجات الهوائية والذي يكون من مصنعي الدراجات الهوائية التقليدية قرر أن كسر الرقم غير معترف فيه لأن الدراجة المستخدمة لفعل ذلك غير مطابقة للمواصفات، وهكذا احتكرت الدراجات التقليدية السباقات وأبعدت كل الأنواع الأخرى.

مع ذلك الرجل شارك في كل السباقات بدراجاته غير القانوني وتمكن من التغلب على الدراجات التقليدية في سباقات عدة وبالطبع انتصاراته غير معترف بها.

عدم اعتراف الاتحاد بهذه الدراجة أخر تطويرها عقوداً واليوم بدأ كثير من الناس في الانتقال إلى هذا النوع من الدراجات لأسباب مختلفة، فهي مريحة أكثر وهذا يناسب كبار السن، فالكرسي ليس مجرد قطع صلبة مسطحة بعض الشيء بل هو في الغالب كرسي كامل كبير الحجم، ثم وضعية الجلوس مريحة أيضاً لأن الدواسات ليست أسفل الراكب بل أمامه، وهذا من ناحية أخرى يعني انسيابية أكبر ومقاومة أقل للهواء، واسألوا راكبي الدراجات الهوائية عن مقاومة الهواء، لا أظن أن هناك شيء متعب ومثير للحنق مثل وجود رياح تعاكس اتجاه سيرك.

نقطة ثانية هي انخفاض مركز الجاذبية في هذه الدراجات وهذا يعني توازن أكبر وأمان أكبر، وبما أن علو الراكب ليس كبيراً فسقوطه منها لن يكون مؤذياً كما يحدث مع الدراجات التقليدية، واسألوني عن السقوط من الدراجات الهوائية، لدي خبرة لا بأس بها هنا ولا أتمنى تكرارها أبداً.

من مميزاتها أيضاً تنوعها الكبير، شخصياً أحب الدراجات التي تسمى Trike وهي بثلاثة عجلات وتأتي بنوعين بحسب ترتيب العجلات، فهناك نوع يسمى Tadpole تكون فيه عجلاتان في الأمام وعجلة في الخلف، والنوع الثاني يسمى Delta تكون فيه عجلة في الأمام وعجلتان في الخلف وهذا النوع أندر لأن توازنه أضعف.

هذا النوع من الدراجات يتميز بثباته فمع ثلاث عجلات لا حاجة للقلق على التوازن، ويمكن استخدامها للسير على الطرقات المرتفعة مثل الجبال وحمل أثقال كبيرة وإن كان ذلك بسرعة بطيئة لكن آمنة، النقطة الثانية هي قدرة هذه الدراجات أو بعضها على الانعطاف بشكل حاد.

كانت هذه نظرة سريعة على نوع مختلف من الدراجات الهوائية، للمزيد من المعلومات وللكثير من الصور زر مدونة Recumbent Blog والتي أغلقت وافتتح بدلاً منها مدونة EcoVelo وهذه بدورها تحوي بعض الأخبار والصور حول هذا النوع من الدراجات.

أنا بحاجة لجرعة شجاعة وتهور لشراء دراجة هوائية!

الأحد، 10 أغسطس 2008

سطر الأوامر: هل هو الواجهة المناسبة للمبتدئين؟

هذا ملخص مقالة: The Command Line - The Best Newbie Interface

المقالة كتبها طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية قبل 4 أعوام، قرأتها أكثر من ثلاث مرات وهذه المرة الأخيرة، المقالة مهمة ومفيدة جداً، الكاتب يتحدث عن تجربة عملية أجراها على مجموعة من الأشخاص يتعلمون الحاسوب لأول مرة، في التجربة تعلم هؤلاء استخدام سطر الأوامر بدلاً من الواجهة الرسومية، فكيف كانت النتيجة؟ هناك رأي عام بين العديد من خبراء وهواة الحاسوب بأن سطر الأوامر صعب ولا يناسب المبتدئين، فهل هذا صحيح؟

في مركز لتعليم الكبار قدم الكاتب دورة لتعليم الحاسوب لمجموعة من كبار السن، هؤلاء كما يقول الكاتب ليسوا أغبياء ولا بطيئي التعلم، كثير منهم تقاعدوا من وظائف تتطلب مهارات تقنية عالية، لكنهم لم يستخدموا الحاسوب من قبل ويتخوفون من استخدام الحاسوب وكذلك يخافون من تأخرهم عن الركب في ما يتعلق بالاستفادة من الحاسوب.

قبل الدورة وضع الكاتب برنامج Putty على الحواسيب وجعل النافذة تأخذ كل مساحة الشاشة فلا يظهر شيء سوى سطر الأوامر، كل حاسوب يتصل بحاسوب واحد يعمل بنظام لينكس، لكنه لم يخبر المتدربين عن هذه التفاصيل بل قال لهم أن الحواسيب تعمل "بنمط الحوار" أي سطر الأوامر، فأنت تعطي سطر الأوامر أمراً فيرد عليك، كأنك تتحدث مع الحاسوب.

قبل بداية أية حصة يلقي المدرب كلمة قصيرة ويذكرهم بأوامر سطر الأوامر، المتدربون الذين يتقنون مادة الدورة يشجعهم المدرب على التدرب مع بعضهم البعض لكي يقضي وقته مع باقي المتدربين.

يقول الكاتب بأن واجهات الاستخدام الرسومية GUI لا تناسب الناس لأن الواجهات كثيرة ومتنوعة بتنوع البرامج وعلى المستخدم تذكر العلاقة بين ترتيب الواجهة والأوامر وما يعرفه من واجهات سابقة، ولإيجاد واجهة أفضل لا بد من دراسة احتياجات الناس لتصميم شيء يناسبهم، وهنا يقدم الكاتب دراسة حالة لامرأة عجوز تسمى تيلي.

عجوزنا قضيت حياتها بدون الحاجة للحاسوب، أول ما تفعله في الصباح هو فتح صندوق البريد، ثم شغلت إبريق الشاي الكهربائي ثم تفتح الرسالة الأولى وتقرأها بالكامل قبل أن تفتح الرسالة الثانية، الرسالة الأولى من ابن أخيها في أمريكا تضعها على طرف الطاولة لكي تكتب رداً له لاحقاً، الثانية رسالة إعلانية ترميها في سلة المهملات.

تلاحظ العمة أن إبريق الشاي أصبح جاهزاً لأنه أصدر صوت تنبيه وأوقف غليان الشاي، تناولت إفطارها ثم انطلقت للتسوق في محل بقالة قريب، العمة تحب أن ترى البضائع بنفسها وترى العروض الخاصة وهي تفضل المحل الصغير على السوبرماركت الذي يوفر آلاف الخيارات، بعد التسوق تعود للمنزل وتلاحظ رسالة ابن أخيها، فتجلس وتكتب رداً له ووتضع الرسالة في مكان واضح لكي تتذكر في الغد إرسالها.

نلاحظ أن العمة لا تقوم بعمل أكثر من شيء واحد في نفس الوقت، بالطبع هي تفعل شيئين عندما تشغل إبريق الشاي وتقرأ الرسائل، لكن إبريق الشاي مهمة تختفي وتركز فقط على الرسائل حتى يأتي التنبيه، هناك مكان ثابت لكل شيء عند العمة وهي لا تستخدم أي أدوات لتنيظم حياتها فهي مثلاً لا تستخدم قائمة المشتريات، حياتها تعتمد على إشارات تذكير في أماكن محددة، هذه الإشارات الصغيرة لا ننتبه لها إلا عندما ننتقل إلى بيئة أخرى بلغة مختلفة وثقافة مختلفة، عندها تصبح الإشارات والكلمات عديمة المعنى أو لها معاني مختلفة عن ما نعرفه.

المتعلم الجديد في عالم الحاسوب ما هو إلا زائر لبلاد جديدة بثقافة ولغة مختلفتين.

الكاتب يقول بأن سطر الأوامر مناسب جداً للعمة وللمتدربين في الدورة، وسيلة التعامل مع الحاسوب هي لوحة المفاتيح فقط، الفأرة لم تستخدم قط وهذا مناسب للكثير منهم حيث أنهم يتقنون الكتابة على الآلات الكاتبة وبالتالي سطر الأوامر ولوحة المفاتيح لا يختلفان كثيراً عن ما تعودوا عليه.

المتدربون تعلموا سطر الأوامر لسببين، الأول هو صيغة الأوامر التي تبدأ بالأمر ثم العنصر المتأثر بالأمر (مثال: أحذف ملف) فالأمر يأتي أولاً دائماً، النقطة الثانية هي شعور المتدربين بأنهم هم يسيطرون على الحاسوب لا العكس، فقد أخبروا بأن الحواسيب أجهزة غبية ويجب أن تكون واضحاً في حديثك معها وزاد من ثقتهم أن المدرب أكد لهم عدم حدوث أي مشكلة في حال كتابة الأوامر بشكل غير صحيح.

سطر الأوامر يوفر أيضاً بيئة "المهمة الواحدة" للمتدربين، فلا يمكنك أن تفعل أكثر من شيء واحد في نفس الوقت، بعكس الواجهة الرسومية التي قد تحوي أكثر من مهمة واحدة في نفس النافذة، وسطر الأوامر لا يقاطع المستخدم بعكس ما يحدث مع الواجهات الرسومية، بعض المتدربين تعلموا أمراً يتيح لهم تنفيذ بعض المهام في الخلفية أي بدون أن تظهر على الشاشة وفي نفس الوقت يعملون على مهمة أخرى، لكن ما إن تنتهي المهمة الأخرى حتى يصلهم تنبيه بانتهاءها.

تعلم المتدربون بعد ذلك كيفية تعلم أوامر أخرى يوفرها النظام، حيث تعلموا أمر man وهو اختصار manual والذي يوفر دليل استخدام أي أمر وفي الدليل سيجد المستخدم أوامر أخرى يمكنه تعلمها، وشجع المتدربون على إنشاء قائمة نصية بالأشياء التي تعلموها من خلال استخدام المحرر النصي Pico، وقد وجد المتدربون أن Pico أسهل من برنامج وورد أو المفكرة لأنه يوفر تعليمات واضحة أسفل نافذة البرنامج، لحفظ الملف إضغط الزر CTRL مع الحرف كذا.

المتدربون تعلموا بعد ذلك ترتيب ملفاتهم في أدلة، هنا كان الأمر صعباً عليهم بعض الشيء لكنهم في النهاية تعلموه، ثم تعلموا استخدام البريد الإلكتروني والمحرر النصي Pico يستخدم لكتابة الرسائل، هنا طلب بعض المستخدمين وسيلة لقراءة البريد الإلكتروني بالأسلوب التقليدي، أي مباشرة من سطر الأوامر بدلاً من برنامج خاص لقراءة البريد، هناك أمر قديم هو mail وقد تعلمه بعضهم، المتدربون وجدوا التعامل مع سطر الأوامر ممتعاً لأنهم يعرفون ماذا يحدث بعكس الواجهات الرسومية حيث تحدث أشياء مختلفة في نفس الوقت.

هناك سلبيات لنظام سطر الأوامر، منها عدم وجود دعم للرسومات، لكن المستخدمين فضلوا سطر الأوامر لأن طريقة التعامل معه ثابتة لا تتغير، أرسل أمراً وتلقى إجابة، وهناك فرصة لتطوير سطر الأوامر مثل توفير نظام موحد للتنبيهات عند أنتهاء مهمة ما، وكذلك توفير وسيلة للبحث عن أمر ما لتنفيذ مهمة معينة.

هذا ملخص المقالة بالتفصيل، من الأفضل أن تقرأ المقالة بنفسك إن كنت مهتماً وتقرأ أيضاً النقاش الدائر حولها لأن هناك كثير من التعليقات المفيدة.

السبت، 9 أغسطس 2008

تغطية مصورة ليوم سوالف

تجدونها في مدونة مملكة القلم، التغطية أشمل والصور أفضل وأجمل ... ما عدى صورتي، من المؤسف أن معظم الصور التي التقطتها للمحاضرين لم تكن واضحة، لكن صور التغطية في مملكة القلم تعويض رائع.

نظرة على Jourknow

  • الوقت والجهد الذي يحتاجه المستخدم لتشغيل واستخدام برنامج ما لإدخال المعلومات يمنع كثيراً من المستخدمين من الاعتماد على الحاسوب.
  • بعض المعلومات ليس لها مكان واضح ومحدد، بعض الملاحظات التي يريد تدوينها المستخدم ليس لها برنامج مناسب، لذلك يعتمد البعض على الأوراق لكتابة هذه المعلومات الصغيرة.
  • لكي نعالج هذه المشكلة علينا أن نجعل عملية إدخال النص أو المعلومات سهلة بقدر الإمكان ولا تحتاج لجهد كبير، علينا أن نصمم أداة تسمح للمستخدم بإدخال ما يشاء من معلومات دون الحاجة لتنظيمها بأي شكل ثم يعود لإكمال عمله على البرامج الأخرى.
  • مشكلة النص الإلكتروني أن بنيته تجعله صعبة الفهم، فبدون توضيح أنواع المعلومات سيواجه المستخدم صعوبة في البحث عن المعلومة التي يريد، لذلك لا بد من وضع هيكلية لهذه المعلومات.
  • يمكن تصميم برنامج يفهم الفرق بين أنواع المعلومات (مثال: الوقت، المكان، أسماء الأشخاص، الأعمال) ويجعل كل نوع من المعلومات مميزاً ومختلفاً ليسهل التفريق بينها.
  • من الضروري توفير أداة بحث تسرع عملية الحصول على المعلومات المطلوبة.
  • برنامج Jourknow أو "جورنو" هو مشروع بحث لحل كثير من مشاكل إدخال المعلومات ثم استرجاعها.
  • يمكن للمستخدم أن يضغط على زرين محددين في نظام ماك ليظهر صندوق يدخل في المعلومات المطلوبة ثم يغلق الصندوق ويعود لعمله.
  • جورنو يمكنه أن يفهم المعلومات المدخلة ويصنفها ويضعها في سياق معين، فهو يسجل وقت إدخال المعلومة وما إذا كانت متعلقة بمهمة ما أو بشخص ما.
  • يمكن للبرامج الأخرى استخراج المعلومات من جورنو.
  • جورنو يمكنه ربط المعلومات التي أدخلها المستخدم بسياق معلومات أخرى يشاهدها الشخص، فمثلاً لو كان يتصفح موقعاً يحوي خريطة وأدخل معلومة مثل "عشاء عمل مع فلان الساعة 8 مساء في مطعم أبو كرش" سيقوم جورنو بأخذ صورة من الخريطة وأي معلومات أخرى قد يراها مهمة.

الجمعة، 8 أغسطس 2008

بالأمس كان يوم سوالف

في مكالمة هاتفية اتفقت مع الأخ أسامة على أن ننطلق من منزلنا في الساعة الخامسة والنصف عصراً، أبو عامر ظن أننا سنحتاج للخروج مباشرة بعد صلاة العصر لكي نخوض في زحام دبي ونصل في الوقت المناسب، لكن خرجنا في الوقت الذي اتفقنا عليه ووصلنا قبل الموعد المحدد بوقت كافي، دبي مزدحمة ولا شك في ذلك لكن المكان الذي تنظم فيه مجموعة الإمارات للإنترنت أنشطتها هو قرية المعرفة، مكان يبتعد عن الزحام، هذا إن كنت قادماً من أبوظبي.

بعد أن وضعت "الغترة" على رأسي وتعممت وتأكدت أن مظهري مستخدماً نوافذ السيارة دخلنا إلى قاعة المؤتمرات في قرية المعرفة، هناك مباشرة وجدت مجموعة من الأخوة منهم الأخ محمد الفارس مالك منتدى سوالف سوفت، والأخ سليمان الأنصاري عضو مجموعة الإمارات للإنترنت والأخ أحمد جبر مؤسس مدونة GadgetsArabia وكذلك الأخ صالح الزيد.

كان هناك كثير من السلام والتحية وشيء من "كيف حالك" ثم "الحمدلله بخير" وانطلقنا نحو القاعة لأجد مجموعة أخرى من الأخوة، بو خليفة المدير التنفيذي للمجموعة، عادل الزرعوني مؤسس منتدى سوالف، مرشد الجناحي مؤسس موقع درب، ثم جاء الأخ فهد المحمود أحد أوائل أصحاب المواقع الإماراتية، وجاء الأخ رؤوف شبايك والذي تبرع - مشكوراً مأجوراً - بمسجل صوتي رقمي لمجموعة الإمارات، المحاضرات القادمة للمجموعة ستطرح في ملفات صوتية فجزاه الله خيراً، لا زلنا ننتظر متبرعاً بكاميرة فيديو لكي نصور الحدث بالكامل.

جاء وقت صلاة المغرب فانطلقنا إلى قاعة علوية وصلى بنا الأخ فهد ثم عدنا إلى القاعة وبدأ النشاط، الأخ أحمد جبر يبدو عليه الحماس وهو يقدم لنا المتحدثين وهو يفعل ذلك بعفوية مصرية تعجبني، المتحدث الأول كان طارق العسيري صاحب موقع أرقام ومدونة عجبني وقد تحدث عن الإعلانات في المواقع وكيف يمكن لصاحب الموقع أن يجذب الإعلانات لموقعه وبالتالي يحصل على مصدر دخل، وبإذن الله سيكون هناك ملخص لكلمة الأخ طارق.

بعد ذلك تحدث الأستاذ حسني خفاش مدير مكتب غوغل في الإمارات عن الإعلانات أيضاً وعن ضرورة وجود محتوى عربي مفيد حيث أن المحتوى العربي في الشبكة لا تزيد نسبته عن 1% بينما عدد مستخدمي الإنترنت العرب يبلغ 5% من إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت في العالم، هذا يعني أن هناك الكثير من الاستهلاك والقليل من الإنتاج، وذكر لنا خدمة جديدة في غوغل هي Search Insights والتي تتيح لك معرفة ما يبحث عنه الناس.

هل تعرفون أكثر شيء يبحث عنه العرب اليوم؟ نعم، نور ومهند!

جاء دور الأستاذ كريم عرفات مؤسس موقع تووت وإكبس وكذلك وات وت وطرح كثيراً من النصائح المفيدة حول إنشاء مواقع خدمات ويب، أرى أن كلمته كانت بالغة الأهمية وأن الوقت المتاح لها كان قصيراً، أتمنى لو تتاح له فرصة إعادة إلقاءها في يوم آخر مع فتح باب النقاش، الرجل لديه تجربة وخبرة وبالتأكيد يمكننا جميعاً الاستفادة من خبراته.

الأخ رضا البرازي أحد مؤسسي SpinBits تحدث عن مشروع Zero2Beta والذي يهدف لإنشاء خدمات ويب بأسرع وقت ممكن ويتحدث عن عملية تطوير الخدمة على المدونة وأحد هذه المشاريع التي أنجزت هي خدمة Next الخاصة بإنشاء قوائم المهمات.

في النهاية تحدث الأخ مرشد الجناحي عن مشروع eMapia وهو سوق له واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام وتعتمد على خرائط غوغل، وقد افتتح الموقع بالأمس قبل ساعات من إلقاء الكلمة القصيرة عنه!

هذا ملخص ما أتذكره من الحدث، من المفترض أن تطرح مقاطع فيديو للحدث، إذا وجدت أياً منها سأضع روابطها في موضوع منفصل.

إقرأ المزيد:
صور:

صورة للأخ أسامة أمام منزلنا، التقطتها بدون أن أنظر لشاشة الكاميرا وكانت هذه النتيجة!


مدخل قاعة المؤتمرات في قرية المعرفة بدبي


الأخ طارق العسيري يتحدث عن الإعلانات في المواقع العربية




لا ادري لماذا أحب هذا النوع من الصور! لعله العبث وعدم توقع النتيجة.


الأضواء الجانبية على شارع مصفح ونحن قادمون من دبي.


أحرف P في الهواء!


كتاب غوغل الأخضر! سألخصه في وقت لاحق.

الخميس، 7 أغسطس 2008

نظام التشغيل الذي أتمناه - 4

في أيامنا هذه نحن نتعامل مع تقنيات مختلفة ببرامج مختلفة:
  • البريد: أستخدم شخصياً Gmail، وقد تستخدم أنت برنامجاً آخر مثل ثندربيرد.
  • RSS: من خلال Google Reader أو برامج أخرى.
  • الدردشة: أنا لا أستخدم أي برنامج هنا، وبالتأكيد كثير منكم يستخدم برامج مختلفة، مايكروسوفت مسنجر أو غيره.
  • المنتديات والقوائم البريدية ومجموعات النقاش: كل ما يمكن أن يكون على شكل منتدى نقاش، قد تستخدم برنامج البريد للرد على الرسائل، أو المتصفح لزيارة المنتدى والرد على المواضيع، هناك مواقع مختلفة تقدم خدمات المنتديات، فليكر ويوتيوب كلاهما يقدمان منتديات.
كل هذه الأنواع من البيانات يمكن ضمها لبرنامج واحد، فأنا لا أرى اختلافاً كبيراً بين البريد والدردشة وحتى RSS، كلها يمكن قراءتها وبعضها تحتاج لرد، الرسائل والدردشة يمكن تنظيمها والبحث عنها باستخدام سلسلة ردود، تصور مثلاً أنك أرسلت رسالة لشخص ما فرد عليك ثم رددت عليه، هذه ثلاث رسائل كلها متعلقة بسلسلة واحدة، هذا ما يفعله Gmail حالياً فهو لن يعرض عليك كل رد بشكل منفصل بل سيعرض الردود على الموضوع الواحد في مكان واحد، هذا يبسط عملية متابعة النقاش.

يمكن تطبيق نفس الأمر على الدردشة والقوائم البريدية والمنتديات، تصور واجهة واحدة للتعامل مع كل هذه الأنواع المختلفة من النقاش، واجهة واحدة للمشاركة ولكتابة الرد ولمتابعة جديد المواضيع.

نظام تشغيلي أريده أن يوفر مثل هذه الوسيلة، وفي الحقيقة يمكن الآن جمع كثير من أنواع البيانات في برنامج واحد كما تفعل إضافة Snowl لمتصفح فايرفوكس، الإضافة تجريبية وقد نراها كواجهة فعلية لبرنامج ثندربيرد.

ملاحظة: أشكر كل من راسلني أو علق يخبرني عن مشروع Aurora، نعم قرأت الخبر ورأيت الفيديو، سأتحدث عنه في وقت لاحق.

24 وسيلة لاستخدام معجون الأسنان

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

عيوب بلوغر

مضى ما يزيد عن شهر على افتتاح هذه المدونة وكتبت العديد من المواضيع، أظن أن هذه فترة كافية لاكتشاف السلبيات، وحتى الآن لم أجد سوى ملاحظات صغيرة، الأولى هي عدم وجود خاصية إغلاق التعليقات تلقائياً بعد مرور فترة من الوقت، في مدونتي السابقة كانت أستخدم إضافة تغلق أي موضوع بعد أسبوعين فلا يمكن لأحد بعد ذلك أن يعلق عليه، كان هذا قبل أن أغلق التعليقات نهائياً، وهذا غير ممكن في بلوغر.

أرى أنه أمر مزعج أن أضطر للعودة إلى مواضيع قديمة للرد على من علق عليها، لكن في النهاية قررت ألا أفعل ذلك لأن الأمر لا يحتمل الرجوع إلى مواضيع قديمة، أضف إلى ذلك أن بلوغر لا يخبرك عن مكان التعليق، بمعنى أنا أستطيع أن أرى التعليقات قبل الموافقة عليها لكن بلوغر لا يخبرني في أي موضوع كتب الزائر هذا التعليق أو ذاك، لذلك أوافق عليها ثم أبدأ بالبحث عن مكانها لكي أرد على صاحب التعليق.

هذا ما يزعجني في الأمر، أنني لا أعرف مكان التعليق، واليوم ظهرت مشكلة جديدة، تعريب لوحة التحكم اختفى، ذهبت إلى منتدى الدعم الفني لبلوغر ووجدت أن المشكلة تكررت مع لغات أخرى مثل الروسية والألمانية.

ماذا أيضاً؟ عندما أكتب موضوعاً ولا أنشره وقد تمضي أيام قبل نشر الموضوع علي أن أعدل تاريخ نشر الموضوع يدوياً لكي يظهر في أول الصفحة، بمعنى لو أنني كتبت الموضوع قبل ثلاثة أيام ولم أنشره ثم نشرته اليوم بدون تعديل التاريخ فلن ينشر بتاريخ اليوم بل بتاريخ يوم كتابته أول مرة.

نقطة أخيرة، أظن أن بلوغر بحاجة للمزيد من القوالب ... هذا كل ما لدي من ملاحظات حتى الآن، بشكل عام أنا سعيد بتجربتي مع بلوغر.

المؤامرة

أن نظن بأن العالم كله لا هم له سوى أن يتآمر ضدنا، أن نلوي أعناق الكلمات والأعمال لكي نجعل كل شيء يشير في اتجاه واحد لا يقبل النقاش، أن نحاول البحث عن معاني خفية في كل شيء حتى ملصقات علب الحليب، أن نظن بأننا ضحايا، أن نؤمن بأن هناك قوة خفية لا يمكن دفعها وهي التي تسيطر على كل شيء وتسير العالم ولها أسماء مختلفة، أن يقعد البعض عن العمل بحجة أن القوة الخفية تسيطر على كل شيء ولا فائدة من العمل.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

عودة لتلفاز الماضي

لا أدري متى وجدت قناة هذا الشخص، ظننته في البداية من الكويت ثم تبين لي أنه إماراتي، يعمل بجد لتوفير كل مسلسلات الرسوم المتحركة العربية القديمة! تصوروا أن قناته تحوي أكثر من 7000 آلاف فيلم! هذا الرقم ليس غريباً لأن يوتيوب يقسم الأفلام الطويلة إلى أجزاء متعددة كل جزء بطول 10 دقائق تقريباً، ولو كان المسلسل من 10 حلقات وكل حلقة قسمت مرتين فهذا يعني أن هناك 20 فيلماً.

هذا شخص واحد استطاع توثيق عشرات المسلسلات الكرتونية، قد لا يكون هذا مفيداً للكثير منا فأنا مثلاً لا أمر على هذه القناة إلا لتذكر بعض ما كنت أشاهده في طفولتي، لكنني أرى أن هناك فائدة تكمن في أمرين، الأول وجود بعض المواد المفيدة مثل افتح يا سمسم وأتمنى لو يوفر شخص ما حلقات البرنامج الأردني "المناهل" فهذه برامج مفيدة فعلاً للأطفال، النقطة الثانية أن كل هذه المسلسلات تستخدم العربية الفصحى وهذه نقطة أشار لها أحد الأصدقاء يوماً، نحن بالتأكيد تأثرنا من استخدام العربية، قارن هذا مع ما يحدث اليوم في بعض المسلسلات الكرتونية التي تستخدم اللهجات المحلية.

ما نحتاجه هو جهد مماثل من المؤسسات الرسمية لتوثيق البرامج القديمة، وأهم هذه البرامج ما كان يوثق الحياة في الماضي وكذلك البرامج الثقافية والوثائقية والدينية، لا فائدة من ترك هذه البرامج في الأرشيف تجمع الغبار وتزول محتوياتها مع الوقت، كذلك الأمر مع الإذاعات والصحف، من المفترض أن تتحول إلى صيغة رقمية وتنشر على الشبكة ليطلع عليها الجميع، جمعها في الأرشيف لا يحقق فائدة لأحد، لأن كل المواد ستتلف مع مرور الأيام.

أتذكر مثلاً برامج عن الحياة في الإمارات قبل النفط وبعد النفط وخصوصاً في السبعينيات والثمانينات، هناك برامج تراثية كثيرة أنتجت في التسعينات، كذلك سباقات القوارب الشراعية وقوارب التجديف والأنشطة التراثية، هناك مئات البرامج العلمية والوثائقية المعربة، نحن بحاجة لكل هذا في الشبكة وأكثر.

الاثنين، 4 أغسطس 2008

كتاب: The Big Moo

لأنني أعلم أنني سأقضي وقتاً طويلاً في المستشفى أخذت معي كتاب The Big Moo وهو كتاب صغير حول التميز في مجال الأعمال، الكتاب مكون من عدة مقالات كتبها 33 مؤلفاً ويعود ريع الكتاب لصالح مؤسسات خيرية، أما محرر الكتاب فهو سيث غودين الذي ألف العديد من الكتب المتميزة وهو خبير في التسويق.

وصلنا للمستشفى في الساعة السابعة إلا خمس دقائق، بعد بعض الإجراءات وصلنا إلى غرفة العمليات وبدأ انتظاري، ظننت أن الأمر لن يتطلب سوى 3 ساعات كما توقعنا، لكنه طال وكدت أن أنتهي من قراءة كتابي، كنت في حالة من الملل حتى أنني بدأت أقرأ كل شيء وأحسب عدد الذين ألقوا السلام علي وقد وصل العدد إلى 7 وأحدهم سلم علي أكثر من 3 مرات ففي كل مرة يذهب ويرجع يعيد السلام.

هذا الشخص كان يحمل كيساً يحوي فناجين ودلة قهوة، أخرج الدلة والفناجين وصب في فنجان ولم أكن أتوقع سوى أن يمد يده نحوي مقدماً الفنجان وقد فعل، أنا لا أشرب القهوة إلا نادراً لكنني استحييت أن أرد الرجل فأخذتها وشربتها ساخنة وبسرعة، كنت بحاجة لهذا الفنجان لكي أقاوم النوم، كنت أتمنى وجود سلة رطب وحصيرة نجلس عليها ويمكننا أن نفتح مجلس شعر هناك في منتصف الممر!

على أي حال الكتاب كان رائعاً وهو يركز على فكرة التميز، كيف يمكن أن تكون متميزاً في مجال أعمالك؟ المشكلة أنه لا يوجد سر واحد بل آلاف الأسرار، أو لنقل آلاف الطرق التي لا يعرفها أحد حتى تجرب وتنجح وإن نجحت فلن تعود أسراراً ولن تكون طرقاً للتميز، في بعض الأحيان يكون التميز بألا تفعل أي شيء فما تقدمه هو ما يريده الناس، لكن هذا لا ينطبق إلا على حالات قليلة.

التميز غالباً يكون اتخاذ خطوات تكسر قواعد السوق، عندما يقول لك البعض "مستحيل" فيجب أن تجرب لكي تعرف إن كان هذا الأمر مستحيلاً أم لا، إن أخطأت فهذه ليست نهاية الدنيا بل فرصة تتعلم منها، في بعض الأحيان التميز يكون التميز بقفزات جريئة أو بخطوات تحسينية متدرجة.

في الحقيقة يصعب تلخيص الكتاب في جمل قصيرة، لكن يمكن أن ألخصه في نصائح مقالة واحدة من مقالات الكتاب:
  • توقف عن فعل أي شيء يضرك ويؤذيك.
  • افعل ما تحب بدلاً من أن تقضي حياتك في شيء لا تحبه.
  • تجاهل من يخبرك بأن عليك فعل هذا أو ذاك، وخصوصاً من المسؤولين والمدراء.
  • تدرب، تدرب، تدرب.
بخصوص المستشفى، أهلي هناك يجرون عملية بسيطة لكنها تحتاج بعض الوقت، دعواتكم.

ابنة المتهم تتحدث ... فاسمعوا


اقرأ نداء ابنة المظلوم حسن الدقي.

القصة لمن لا يعرف هي كالتالي، نشرت صحيفة الاتحاد وصحيفة أخبار اليوم خبراً عن مواطن ألقي القبض عليه بعد فراره من العدالة منذ عام 2005، والتهمة هي اغتصاب الخادمة الفلبينية المسلمة، وذكر في الخبر أنه أنشأ موقعاً لإيهام الرأي العام والطعن في الدولة، خبر قصير لكن هناك ما وراء الخبر.

الموقع الذي تتحدث عنه الصحف هو منظمة حقوق أهل الإمارات، وهو كما يبدو لي السبب الرئيسي في اتهام الأستاذ حسن بتهمة تمس الشرف والهدف هو تشويه سمعته وتدميرها.

من المؤسف حقاً أن يقرأ البعض الخبر فيصدق مباشرة كأن صحفنا ووسائل الإعلام لدينا نزيهة صريحة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، من المؤسف أن يصدق البعض الخبر وينسى قاعدة "سمعنا من طرف واحد لنستمع للطرف الآخر" لأن البعض يرى أن ما تقوله الصحف الحكومية ما هو إلا كلام مقدس منزه عن الخطأ، من المؤسف أن بعضهم كان يشمت بالأستاذ.

لندرس الخبر قليلاً، دراسة سطحية سريعة، في جريدة الاتحاد الفقرة الأولى تقول:
ألقت دائرة المباحث في وزارة الداخلية القبض على مواطن متهم باغتصاب خادمته الفلبينية المسلمة بعد 34 شهرا من فراره من وجه العدالة·
لماذا التركيز على كون الخادمة مسلمة؟ لو كانت غير مسلمة هل ستكون الجريمة أقل وطأة؟ عندما قرأت الخبر أول مرة لفتت انتباهي هذه الكلمة واستغربت كثيراً لأن جريمة الاغتصاب لا تفرق بين كون المعتدى عليه مسلماً أم غير مسلم، فلماذا توضع هذه المعلومة التي لا نحتاجها؟ نحن لا نحتاج حتى لمعرفة أن الخادمة فلبينية لأن الجنسية أيضاً غير مهمة، سواء كانت فلبينية أو أثيوبية فالجريمة واحدة.

لا أجد تفسيراً سوى أن الكلمة لم توضع إلا لإثارة الناس أكثر على الرجل.
وأوضح المصدر أن المواطن (ح· أ· د·)، المتزوج من ثلاث نساء، متهم منذ شهر سبتمبر 2005 بأنه ''تحين فرصة ذهاب زوجته الثانية إلى العمل وقام باغتصاب خادمته الفلبينية المسلمة ولاذ بالفرار·'
هناك شيء ما غير منطقي في هذه الجملة، لا أستطيع تخيل رجل متزوج من ثلاث نساء ينتظر خروج زوجته ليفعل فعلته، ألا يمكنه الزواج من رابعة؟ ثم لماذا تذكر معلومة غير مفيدة؟ كان بإمكانهم أن يذكروا بأنه متزوج فقط، أو حتى لا يذكروا ذلك أبداً.
وحسب المصدر، ''لم يكتف (المتهم) بفعـــلته فقد قادته عقليته الإجرامية إلى القيام في الشهر التالي من نفس العام بإنشاء موقع الكتروني خاص حاول من خلاله الطعن في الوطن الذي رباه وضمن له الحياة الكريمة
وصلنا لأساس القضية، صحفنا لا تمارس الحياد إلا عندما يتعلق الأمر بالهوامير الكبار، عندما يتعنتر تاجر أو رجل أعمال فلا يذكر اسمه، بل تكتفي بالإشارة لم فعل في حين أن من حق الناس أن يعرفوا هذا الرجل الذي يتجبر ويحتكر ويرفع أسعار السلع ولا يرحم الناس، صحفنا لو مارست الحياد لوضعت على الأقل جملة قصيرة تعتذر فيها عن وقاحتها، جملة تقول "لم تستطع صحيفتنا الوصول للمتهم للحصول على أقواله."

هكذا يكون الحياد، أن تسمع من الطرفين، لكن الخصم والحكم هما طرف واحد وقد أنزل الحكم وانتهت القضية قبل أن تبدأ.

بإمكانكم زيارة الموقع ومعرفة ما إذا كان الرجل قد استغله لخدمة قضيته، من يفكر قليلاً سيعرف أن الموقع نفسه هو سبب نزول هذا الخبر الذي يحاول تشويه سمعة الأستاذ حسن، الخبر وضع في أعلى الصفحة الثالثة في مكان توضع فيه أخبار محلية مهمة، لا أخبار المجرمين والمتهمين.

والخبر لم يكتب كما تكتب الأخبار عادة بذكر الحقائق فقط دون أحكام بل وضع الحكم وانتهى الموضوع، يا مواطن لا تفكر فقد فكرنا نحن عنك وأرحناك من عناء التفكير، الرجل متهم وحاول أن يشوه سمعة الوطن وأنت عليك ألا تزور موقعه الذي لم نذكره في الخبر وإن زرته فتذكر أنه أنشأه للطعن في الوطن.

لا أظن أن الخبر أدى وظيفته، بل على العكس تعرف الناس أكثر على موقع منظمة حقوق أهل الإمارات، لا أظن أن هذا ما يريده مصدر الخبر.

لنعيد النظر في هذه الأخبار التي نشرت مؤخراً، حول الأستاذ حسن وكذلك الوزير المقال مؤخراً، صحفنا لا يمكن الوثوق بها فهي تسمع بأذن واحدة.

الأحد، 3 أغسطس 2008

أين "أوص" في حياة الجيل الجديد؟!

أتذكر جيداً كل لحظة تلقيت فيها ضربة من أبي، دعوني أقول بأنها لحظات قاسية جداً ولا زلت أشعر بالحزن عند تذكرها لكنني أتذكر أيضاً أن حزم أبي كان ضرورياً وربما بدونه لكنت أكثر شخصاً آخر لا يكترث لشيء أبداً، لم يكن أبي يمارس الضرب إلا نادراً ولسبب وجيه، مرة لأنني تأخرت كثيراً في بيت الجيران وقد كان قلقاً علي، مرة لأنني غبت كثيراً عن المدرسة وكنت في ذلك الوقت أتفنن في أساليب الهروب لكنها كلها لا تصلح في مواجهة أبي الذي يعرف جيداً أين يبحث.

هذا الحزم أتمنى لو أنه يعود مع ظهور جيل جديد في عائلتنا، الجيل الجديد لديه طاقة هائلة لكنها منفلتة في كل الأوقات، فمثلاً لا بأس لديهم إن كانوا يلعبون بصوت عال وبكل ما لديهم من قوة تخريبية في وقت متأخر من الليل، لم يكن هذا ليحدث في أيام طفولتنا فالليل هو وقت الراحة والهدوء، هناك وقت محدد لكل شيء، الجيل الجديد يجد أن الوقت مناسب لكل شيء.

أتذكر كيف كان أبي يستطيع أن يفرض حضر التجول بكلمة واحدة، يقول "أوص" فنسكت ويهدأ الوضع، لا يمكن لنا أن نتجرأ على قول أو فعل أي شيء، هذا الحزم مطلوب في كل وقت ومن المؤسف حقاً أن يفقده الجيل الجديد، ولا أعمم كلامي على جميع أفراد هذا الجيل، لكن الجزء الأكبر منه والأكثر إزعاجاً والذي يمارس دوره بإتقان وأنا أكتب هذه الكلمات.

حل جميع مشاكل الشرق الأوسط المعقدة أسهل من محاولة تهدأتهم، أذني تشتكي ورأسي هو الآخر يشتكي ولا يمكنني فعل شيء! يمكنني أن أتمنى وأحلم بوظيفة في سفينة لنقل البضائع، بعيداً عن كل شيء وبعيداً عن اليابسة، أيام تمضي لا تختلف عن بعضها البعض وبحر هادئ ينقلب إلى وحش قاتل في لحظات، أو أحلم بجبل في اليابان حيث الصباح متوشح بالضباب ولا شيء يعكر صفو الهدوء سوى أصوات الطيور، أو ربما رحلة في الصحراء بعيداً عن المدينة في مكان يمكن للمرء فيه أن يرى النجوم، أنا مستعد للتخلي عن حاسوبي والطاولة ... وماذا أيضاً؟ كرسي مريح، خزانة متوسطة الحجم، بعض العملات المعدنية، سأتخلى عن هذا مقابل مكان هادئ جداً.

أسلحة Bookmarklet

هناك إضافات كثيرة لمتصفح فايرفوكس تتعامل مع إزعاج المواقع، فمثلاً أنا أستخدم إضافة Adblock التي تحجب الإعلانات، لكنني لا أستخدمها إلا لحجب الإعلانات المزعجة التي تستخدم تقنية فلاش أو تكون متحركة، أما الإعلانات الثابتة أو النصية فهذه لا بأس بها، هناك أناس يستخدمون إضافات أخرى تتعامل مع أشكال أخرى من الإزعاج.

في بعض الأحيان أستخدم ما يسمى Bookmarklet وهي أدوات صغيرة بسيطة، هذه الأدوات تضيفها لقائمة المواقع المفضلة لكنها لا تقودك إلى أي موقع بل تؤدي وظيفة محددة، فمثلاً لدي أداة اسمها Zap Colors تساعدني على قراءة المواقع المزعجة، أي موقع يحوي ألواناً غير مريحة أستخدم فيه هذه الأداة فيتحول النص إلى اللون الأسود وخلفية الموقع إلى اللون الأبيض والروابط إلى اللون الأزرق كل الألوان الأخرى تختفي.

أداة أخرى سميتها width700 تساعدني على قراءة الصفحات غير المنسقة، هناك مقالات وتقارير وأوراق بحث مختلفة غير منسقة بأي شكل، لذلك يمتد النص على عرض الشاشة ويكون طويلاً جداً، هذا يجعل قراءة النص صعبة لذلك أستخدم هذه الأداة لكي تجعل عرض النص محصور بمسافة 700 بكسل ويكون منسقاً أكثر.

إذا وجدت شيئاً من هذه الأدوات فضع مؤشر الفأرة عليها واضغط بالزر الأيسر واحملها نحو قائمة المفضلة، أو اضغط عليها بالزر الأيمن واختر أمر حفظها في المفضلة، جرب العديد منها وستجد أن بعضها يقدم وظائف مفيدة جداً، وهذه قائمة ببعض المواقع التي تقدم هذه الأسلحة الفعالة:
هذه المواقع تحوي ما يكفي، خصوصاً الموقع الأول، والرابط الثاني هو مجرد قسم في الموقع الأول لكنه قسم مهم ومنه حصلت على أداة Zap Colors.

من هنا وهناك

السبت، 2 أغسطس 2008

الاحتباس الحراري حقيقة أم خيال؟ لا يهم!

نعم، ليس من المهم أن تؤمن بأن الاحتباس الحراري حقيقة، المهم هنا هو ما الذي ستفعله؟ سواء فعلت شيئاً أو لم تفعل فأن تخاطر، لأن هناك احتمال كبير بأن الاحتباس الحراري مشكلة فعلية وتتفاقم وأنا مع هذا الجانب وإن كنت لست متأكداً من أسباب الاحتباس الحراري، وهناك احتمال بأن المشكلة غير موجودة في الأصل وإذا فعلنا شيئاً فقد يتأخر الاقتصاد العالمي، فأي الخيارين تختار؟

تابع الموضوع على مدونتي الثانية، حيث ستجد ملخصاً لفيديو يشرح الموضوع بالتفصيل.

الخوف

أن تضرب على قفاك فلا تنظر خلفك بل تلوم كل من أمامك، أن تقدر ضاربك إلى حد المهانة وتقول للناس أن عليهم الطاعة، تضرب مرة أخرى على قفاك فيحمر وجهك وينتفخ وتصرخ في كل من أمامك، الناس ينظرون إلى ما خلفك، يصرخون فيك "فلان!" فترد "خونة!"

الجمعة، 1 أغسطس 2008

سيرفع الحجب عن 1000 موقع

هذا ما تقوله صحفنا، لم يرفع الحجب بعد، سيرفع في الأيام القادمة، فلننتظر ولنرى.

وهناك إمكانية لرفع الحجب عن المزيد من المواقع في المستقبل، وستصمم نماذج مخصصة للمشتركين تساعدهم على المطالبة برفع حجب أي موقع، وهناك نظام جديد للاستثناءات يتيح لبعض المؤسسات الوصول إلى مواقع محجوبة قد تحتاجها، هذه كلها خطوات إيجابية.

المصيبة

أن نعبد أنفسنا، أن نخلق من الأشياء آلهة جديدة، أن يكون ولاء الإنسان لمخلوق أو لشيء صنعه المخلوق، أن يكون للغباء عينان ورجلان وعقل خلف العينين لا يبصر، أن يخطأ الإنسان فلا يدرك أنه أخطأ، أن يخبره أحدهم عن خطأه فلا يرجع، أن يرى الجدار الأحمر فيظن أنه يرى علبة حلوى ويحاول إقناعنا بأنها علبة حلوى، أن يصرخ فينا "أغبياء!" وينصحنا بأن نفكر بعقلانية دون عاطفية، أن يبقى مرابطاً عند الجدار مدافعاً عنه ومهاجماً على كل من يقول أن الجدار هو بالفعل جدار، أن يجعل الجدار آلهة تعبد، أن يعبد نفسه.