30 يناير, 2012

كسينجر وطبول حربه

يبدو أن ما قلته سابقاً عن المواقع الساخرة لم يكن كافياً، لذلك هذه محاولة أخرى.

مع أنني حذفت حسابي في تويتر إلا أنني لم أتوقف كلياً عن متابعة من كنت أتابعهم ولأنني فضولي أصل في أحيان إلى حسابات أخرى لم أتابعها من قبل، المهم وصلت إلى حساب أحدهم يضع خبراً يقول بأن هنري كسينجر يدق طبول الحرب العالمية الثالثة وكيف أن إسرائيل ستأخذ نصف الشرق الأوسط، بإمكانك أن تقرأ الخبر بنفسك: هنا أو من هنا واقرأوا التعليقات وكذلك هنا.

في البداية بحثت عن دايلي سكيب هذه وظننت أنهم يقصدون Daily Skip فلم أجد صحيفة بهذا الاسم، فبحثت عن كلمتي "لقاء كسينجر" فوصلت إلى موقع Daily Squib وبالفعل هناك لقاء منشور للثعلب العجوز، لكن ... وهذه لكن مهمة، هل هذا الموقع بالفعل صحيفة؟ وهل هو كما يقال صحيفة محلية في نيويورك؟ في البداية عنوان الموقع يدل على أنه بريطاني وهذا يلغي فكرة أنها صحيفة محلية من نيويورك، مصداقية الخبر انتهت بالنسبة لي لكن بحثت لكي أؤكد أكثر على أنه خبر غير صحيح، في صفحة About للصحيفة يذكرون أنهم صحيفة قديمة متخصصة في الهجاء والسخرية أسسها شخص اسمه Francis Wellesley في عام 1862، بحثت عن فرانسيس هذا فلم أجد له مصدراً بل بحثت عن الصحيفة نفسها ولم أجد ما يؤكد أنها صحيفة، ثم Squib كما ذكرت في الموضوع السابق تعني الكتابة الساخرة.

التأكد من هذه المعلومات لم يأخذ الكثير، خلال دقائق بإمكان أي شخص تحدث عن الأمر في تويتر أن يبحث بنفسه ويعرف إن كان اللقاء مع كسينجر حقيقي أم لا، لكن يبدو أن هذا لم يخطر في بال العديد من المتحدثين في الموضوع ويبدو أن هناك رغبة في تصديق مثل هذا الخبر.

ببساطة: اللقاء لم يحدث، الصحيفة أو بالأحرى الموقع ساخر، لا داعي لأن يأخذه أحد بجدية، ولا بد من التأكد من المعلومات قبل أن تطرح كحقائق، خبر مثل هذا ليس شيئاً هيناً، التأكد من المعلومات في الإنترنت لا يتطلب الكثير من الوقت.

لم أشعر بأن البعض يريد أن يؤكد لنفسه وللآخرين أنه لا حول لنا ولا قوة وأننا مجرد "أحجار على رقعة الشطرنج" تلعب بها الدول الكبرى كما تشاء وأننا مجرد ألعوبة بين يدي متآمرين ضدنا وأن كل ما كان وما يكون هو مجرد خطة في أروقة الحكومة الأمريكية.

موقع سردال ... من جديد

بعد إهمال طويل أعود لموقع سردال، ليس هناك الكثير، أولاً غيرت التصميم فإن لم يظهر لك تصميم بشريط أخضر وخلفية رمادية فاضغط على F5+CTRL، يفترض أن ترى مربعاً في الصفحة الرئيسية، إن كنت تستخدم متصفحاً قديماً ففي الغالب لن ترى الموقع كما أردت له أن يظهر.

أما المحتويات فهناك قائمة للكتب التي قرأتها وهذه كنت أنوي منذ وقت طويل إضافتها، القائمة الحالية ليست كاملة لكنها كبداية تكفي، كان علي أن أبدأ بتوثيق ما قرأت منذ سنوات، سأحتاج لبعض الوقت لكي اتذكر ما الذي قرأته، على أي حال ... بداية بسيطة خير من لا شيء.

النقطة الثانية هي عودة كتاب تطوير المواقع للمبتدئين، بعد أن حذفته لأنني غير راض عنه ولا زلت وصلتني طلبات كثيرة للحصول عليه وللأسف لم أجد نسخة منه لدي، ولحسن حظي يبدو أنني نسخته لقرص مدمج اكتشفت وجوده مؤخراً، لذلك أعيده لمن يريد قرائته.

التصميم الحالي لن يدوم، وبإذن الله لن يكون هذا أول وآخر تحديث للموقع هذا العام.

أخبار البصل: لبن المراعي يؤثر على النسل

حاولت أن أكتب هذا الموضوع مرات عديدة ولم أنجح، في مرة كتبت مجموعة من الأخبار الكاذبة التي تبدو صادقة لكن خشيت أن يصدقها شخص ما فالبعض ينسخ بدون تفكير وتصل بعض المواضيع لبعض المنتديات ويقرأ المواضيع من سيصدقها دون أن يتأكد من أي شيء، فلو قلت أن لبن المراعي مثلاً ما هو إلا مؤامرة لأنه يحوي مواد تؤثر على النسل سيصدق هذا البعض دون حاجة للتأكد لأنهم يريدون تصديق ذلك، لأنهم ربما يبحثون عن مؤامرة تحاك ضدنا، ومع أنني كتبت جملة حول لبن المراعي في هذه الفقرة كتوضيح إلا أنني أخشى أن يمر عليها شخص ما يملك عيني صقر ومخالبه فينزعها من سياقها لتصبح جملة معزولة عن كل شيء قبلها وبعدها وبقدرة قادر تصبح إشاعة متداولة في البريد الإلكتروني وبلاكبيري وبأدلة وبراهين وتصريحات من أطباء ومتخصصين!

وإلى الأخوة إدار شركة المراعي: أنا مدمن الروب بالفواكه الذي تصنعونه، الجملة أعلاه مجرد مثال لا أكثر، لا ترسلوني إلى المحكمة.

حاولت أن أكتب عن الكتابة الساخرة وكيف أن كثيراً من الناس لا يفهمونها وعلى أساس عدم فهمهم يبدأون هجوماً كاسحاً بكل الأسلحة الفتاكة ضد الكاتب وضربت بذلك بعض الأمثلة ووضعت روابط لمواضيع ساخرة لكن حذفتها خشية أن يتبع الروابط شخص ما وينسى أنني أتحدث عن سوء فهم الكتابة الساخرة فيصدق مقالات ساخرة ويشعر بالإهانة منها ويعود لي ليوبخني على وضع مثل هذه الروابط.

سوء الفهم للكتابة الساخرة ليس جديداً وكذلك أن يصدق الناس الأخبار دون تمحيص، ما هو جديد الآن هو وجود مصادر أخبار ساخرة وكاذبة ومع ذلك البعض يصدقها، كما ترى هناك مواقع وصحف تكتب أخباراً لم تحدث، أخباراً كاذبة بمعنى آخر وهي تفعل ذلك عن عمد لأنها تريد السخرية من الواقع، والمضحك المبكي في الأمر أن هذه المواقع أحياناً تكون أفضل من الإعلام الجاد بكل وسائله، عندما ينخفض مستوى الإعلام تصبح السخرية والكوميديا والهجاء وسائل أفضل لمعرفة الواقع.

خذ على سبيل المثال موقع البصل The Onion، موقع إخباري ساخر لا يوجد فيه خبر واحد حقيقي، ولديهم مقاطع فيديو إخبارية صنعت باحتراف عالي تجعل من يراها يصدق أنها أخبار حقيقية لكنها غير واقعية وهي ساخرة فقط ومع ذلك يصدقها كثير من الناس، انظر فقط للتعليقات على مقاطع الفيديو في قناتهم على يوتويوب، وأحذر بأن قناتهم قد تحوي ما لا يعجبك فلا ترجع إلي بغضبك.

مصدر آخر للأخبار الساخرة هو موقع The Daily Squib، كلمة squib تعني كما قرأت في ويكيبيديا الكتابة الساخرة ولها تعريفات مختلفة كلها تدور حول السخرية والتهكم لكن تختلف في التفاصيل، بمعنى آخر ... هي كتابة ساخرة، مع ذلك يصدقها البعض ويأخذها بجدية.

أن تحاول بعض المواقع والصحف محاكاة الصحف الأخرى هو نوع من السخرية، وعندما يبالغون في هذه المحاكاة تصبح تهكماً موجهاً لهذه الصحف والمواقع وربما تهكماً موجهاً لقراء هذه الصحف والمواقع، وعندما يقرأ أحدنا مثل هذه المواقع ويصدقها بدون تفكير فهو يسخر من نفسه.

 

28 يناير, 2012

حلول للمنتديات - التخصص

بعد الحديث عن الغاية والهدف من المنتديات والحديث عن آفة المنقول لا بد من الحديث عن التخصص، شيء تحدثت عنه منذ بدأت التدوين وحتى الآن ولا زلت أجد من يرى أن عدم التخصص ميزة لكي نرضي جميع الأذواق، نعم صحيح، بإمكانك أن تحاول إرضاء جميع الأذواق لكنك لن تصل أبداً إلى إرضاء الجميع فلم تحاول؟ نقطة أخرى وهذه أعجب من طرحها، يتحدث شخص ما عن ياهو وغوغل كمثال لمواقع غير متخصصة، فهي مواقع تقدم عشرات الخدمات والمحتويات فلم لا نفعل مثلها؟ كأن هؤلاء ينسون أن هذه شركات يعمل فيها آلاف الموظفين بينما المواقع العربية في الغالب يعمل في إدارتها شخص واحد.

قلتها سابقاً: التخصص مثل جمع حزمة من أشعة الشمس وتركيزها على نقطة واحدة حارقة، لا يمكنك فعل هذا بأشعة مشتتة.

أبدأ بالمنتديات المتخصصة، من المؤسف حقاً أن يكون في منتدى متخصص قسم عام يناقش كل المواضيع التي لا تتعلق بتخصص المنتدى، إن كان منتداك يحوي مثل هذا القسم فأزله، احذفه، دمره، احرقه ولا تترك له فرصة ليعود، هذا القسم العام كان سبباً في تراجع بعض المنتديات بسبب النقاشات السياسية والدينية، إن كان منتداك متخصصاً في التقنية أو الهندسة المعمارية أو حتى القوارب والصيد فما الداعي لوجود قسم عام؟ الأعضاء بإمكانهم نقاش مواضيع لا تتعلق بتخصص المنتدى في مكان آخر، ربما منتدى آخر أو في شبكة اجتماعية أو في مدوناتهم، لا شيء يجبرك على أن تبقي أو تفتتح قسماً عاماً لهذه النقاشات.

أما المنتديات العامة فهي من كثرتها قد تضخمت، إن كان هناك تضخم في الاقتصاد وانخفاض لقيم العملات فهناك بالتأكيد تضخم في المنتديات وانخفاض لقيمتها لكثرتها، نحن بحاجة لمنتديات عامة ولدينا منها الكثير لذلك إن كان منتداك عاماً وليس فيه نشاط كبير فربما عليك أن تفكر في الغاية منه وتعيد توجيهه نحو تخصص محدد أو تغلقه، لا شيء يلزمك بأن تبقي المنتدى مفتوحاً للأبد، وإن كنت تنوي افتتاح منتدى فأبعد فكرة أن يكون منتدى عام بل أبعد فكرة افتتاح منتدى من البداية.

ليس هناك الكثير لأقوله هنا، لذلك من يريد مزيداً من التفاصيل حول منتداه فليضع تعليقاً ورابطاً لمنتداه للنقاش.

26 يناير, 2012

دراجة هوائية قابلة للطي



موضوع بسيط قصير اليوم، دراجات هوائية يمكن طيها ليتمكن مالكها من حملها معه في المواصلات العامة ويضعها في بيته أو شقته، هذه دراجات مناسبة وعملية لمن لا يملك مساحة لدراجة هوائية كبيرة، أو لمن يرغب في دراجة نقالة أكثر يمكن حملها في السيارة وفي المواصلات العامة، بعد أن رأيت الفيديو أعلاه وكذلك مقاطع أخرى في يوتيوب زال أي شك بقدرة هذه الدراجات الهوائية، على صغر إطاراتها إلا أنها قادرة على قطع مسافات طويلة ويمكنها تحقيق سرعات عالية.

ولصغر حجم هذه الدراجات الهوائية هناك حقائب مخصصة لها، يمكنك أن تحملها كأنها حقيبة إلى أي مكان قد يمنع دخول الدراجات الهوائية، شاهد المقطع التالي:

25 يناير, 2012

تغيير التعليم - ملخص للملخص المرسوم



  •  الآن كل دولة تعيد تشكيل نظام تعليمها، هناك سببين لذلك، الأول هو الاقتصاد، كيف نعلم الأطفال لكي يأخذوا مكانهم في اقتصاديات القرن الواحد والعشرين مع أننا لا نعرف كيف سيكون شكل الاقتصاد نهاية الاسبوع القادم.
  • السبب الثاني هو الثقافة، كيف نغير التعليم لكي ينقل ثقافة البلاد إلى الجيل التالي ونحن نعيش العولمة.
  • المشكلة أن هذه الدول تحاول الوصول إلى المستقبل بفعل ما كانت تفعله في الماضي وفي نفس الوقت تنفر ملايين الأطفال من التعليم لأنهم لا يرون فائدة في النظام التعليمي الحالي.
  • عندما ذهبنا نحن للمدرسة أخبرونا أننا إذا اجتهدنا ودرسنا في الكلية سنحصل على عمل، الأطفال في هذا الوقت لا يصدقون هذا الوعد ولهم الحق في ذلك.
  • من الأفضل أن تحصل على شهادة لكن الشهادة لم تعد ضماناً بالحصول على عمل، خصوصاً إن كان الطريق إلى الشهادة يعني يهمش ما ترى أنه مهم بالنسبة لك.
  • النظام التعليمي الحالي صمم لعصر آخر، صمم في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، قبل ذلك لم تكن هناك أنظمة تعليم، نظام التعليم الذي يعتمد في تمويله على الضرائب وهو إجباري لكل شخص ومجاني، هذا النظام كان فكرة ثورية وكثير من الناس اعترضوا عليه لأنهم كانوا يرون أنه لا يمكن تعليم الكل القراءة والكتابة لأن البعض لا يستطيعون فعل ذلك فلم ننفق على تعليمهم؟
  • الاقتصاد كان محركاً لنظام التعليم وفكرة هذا التعليم عن الذكاء كانت ولا زالت كلاسيكية وهي تدور حول ما يمكن تسميته بالقدرات الأكاديمية، وهذا يقسم الناس إلى نوعين، أكاديميين وغير أكاديميين، أذكياء وغير أذكياء.
  • نتيجة لهذا التقسيم كثير من الناس المميزين يظنون أنهم ليسوا كذلك بسبب عدم قدرتهم على التفوق في هذا النموذج للذكاء.
  • الأطفال اليوم يتلقون كماً هائلاً من المعلومات والترفيه ومن مصادر مختلفة، مئات محطات التلفاز، الإنترنت، الحاسوب، الهواتف وغير ذلك.
  • من ناحية أخرى يطلب من الأطفال أن ينتبهوا في المدرسة لأشياء مملة.
  • الفنون هي ضحية النظام التعليمي.
  • المدارس صممت على أساس الصناعة، المدارس تدار على شكل مصانع، رنين الجرس، أقسام منفصلة عن بعضها البعض، تقسيم المواضيع إلى أقسام منفصلة، تعليم الأطفال حسب الفئات العمرية وتقسيمهم على هذا الأساس، لم هناك افتراض بأن أهم ما يجمع بين الأطفال هو العمر؟ كأن أهم شيء في هؤلاء الأطفال هو تاريخ الصنع.
  • الأطفال لديهم قدرات مختلفة ويتفوقون في ظروف مختلفة، بعضهم يفضل المجموعات الصغيرة، بعضهم يفضل وقتاً مختلفاً من اليوم لكي يتعلم، بعضهم يفضل طريقة تعليم مختلفة أو مواد مختلفة وبعضهم يفضل التعليم لوحده.
  • إن كنت مهتماً بالتعليم فلا تبدأ بهذه العقلية الصناعية، التعليم الحالي يركز على المطابقة والإذعان بأن يجعل الجميع متشابهين ويجعل الجميع على مستوى واحد من المعايير.
  • علينا أن نسير عكس هذا التيار.
  • هناك التفكير المتشعب وهو التفكير القادر على رؤية كثير من الخيارات في نفس الوقت، أي إمكانية تفسير السؤال الواحد بأشكال مختلفة وإمكانية تقديم إجابات كثيرة لسؤال واحد.
  • هناك اختبار لهذا النوع من التفكير يقوم على أساس عدد الإجابات المتوفرة لسؤال واحد، كلما زاد عدد الإجابات يعني هذا إمكانية أكبر للمرء على التفكير المتشعب.
  • في رياض الأطفال استطاع 98% من الأطفال تحقيق نتيجة عالية في هذه الاختبارات.
  • أعادوا اختبار الأطفال بعد خمس سنوات وانخفضت النسبة.
  • أعادوا اختبارهم بعد خمس سنوات أخرى وانخفضت النسبة - كما أذكر شخصياً انخفضت النسبة إلى أقل من 20%.
  • يفترض بأن الأطفال لم تكن لديهم القدرة على هذا النوع من التفكير ثم يتحسنون بمرور السنوات لكن العكس حدث.
  • نقطة ثانية هي أننا جميعاً نملك هذه القدرة لكننا نفقدها بمرورنا في النظام التعليمي الذي يجبرنا على نوع محدد من المقاييس.
  • الامتحانات تطلب إجابة محددة وعلى الطالب أن يكتبها وعليه ألا يغش أو ينسخ من زميله، بينما النسخ خارج المدرسة يسمى تعاون.
  • علينا تجاوز الفكرة القديمة عن قدراتنا العقلية، علينا أن ندرك بأن التعليم يحدث في مجموعات وأن التعاون بين الطلاب هو ما يجعلهم ينمون.
أذكر بأن التلخيص لا يكفي، شاهد المقطع أعلاه فهو لا يزيد عن 12 دقيقة.

24 يناير, 2012

في اليابان - رياضة الراديو

Morning exercises

إن زرت اليابان فربما ترى هذا المنظر في الصباح، مجموعة من الرجال والنساء يمارسون الرياضة حول جهاز تسجيل أو مذياع، تسمع موسيقى بسيطة مع تعليمات يرددها شخص ما، لعلك رأيت هذا المنظر في أحد برامج التلفاز عن اليابان، هذه الرياضة يمارسها الملايين كل يوم حول اليابان، الأطفال في المدارس، الموظفون في بعض الشركات يبدأون صباحهم بهذه التمارين، مجموعة من كبار السن يتواصلون في ما بينهم من خلال هذه الرياضة، هذه هي رياضة الراديو، في الساعة السادسة والنصف صباحاً تبث إذاعة NHK برنامجاً مدته 10 دقائق للممارسة هذه الرياضة، وهناك تسجيلات جاهزة لمن يرغب في ممارستها في وقت آخر.

بدأت هذه الرياضة في عام 1928 وأصبحت جزء من حياة اليابانيين ويمكن القول بأن معظم اليابانيين يعرفونها وكثير منهم يمارسونها يومياً، هذه الرياضة جائت فكرتها من أمريكا وكالمعتاد غيرها اليابانيون لتناسب مجتمعهم، فهي رياضة يمكن للجميع ممارستها صغاراً وكباراً، الجزء الأول من التمارين يمكن للجميع ممارسته والجزء الثاني مصمم للشباب أو من يستطيع تحمل الجهد.

الهدف من هذه الرياضة هي اكتساب النشاط مبكراً في الصباح وتنشيط الدورة الدموية وتمديد العضلات وتحريكها وتحريك المفاصل لأقصى قدرتها وهذا يبقيها مرنة وكذلك تنشيط الدماغ، ومن ناحية أخرى لها فائدة اجتماعية من ناحية أن الناس يلتقون ببعضهم البعض كل يوم.

هذه الرياضة تقدم فائدة كبيرة لكبار السن حيث يحافظ من يمارسها على مرونته ويبقي عضلاته بحجمها الطبيعي فلا تتقلص وبالتالي يمكن لمن يمارس هذه الرياضة أن يكون نشيطاً حتى لو بلغ السبعين من العمر، هذا يعني أن المرء يمكنه أن يعتمد على نفسه في أداء المهمات اليومية ويستمتع بحياته لأنه ليس بحاجة للذهاب إلى المستشفى أو بحاجة لعناية الآخرين،

لمن يهمه الموضوع ويريد المزيد أنصح بمشاهدة حلقة رياضة الراديو من برنامج Begin Japanology، الحلقة متوفرة على شكل ملف تورنت أما من أراد مشاهدة التمارين فعليه البحث في يوتيوب عن radio calisthenics وسيجد العديد من المقاطع.

في رأيي هذه فكرة تستحق أن تستورد، وإذا شاهدت الحلقة التي وضعت رابطها أعلاه سترى أن الناس يبدأون هذه التمارين بأعداد قليلة بل بعضهم بدأ لوحده ثم اتسع الأمر.

23 يناير, 2012

لا تشتري أفلامهم

  • لأنهم أرادوا تمرير قانون SOPA وPIPA وهي قوانين لو مررت سيكون أثرها مدمراً للإنترنت.
  • لأنهم خلف إحدى أغبى طرق الحماية في عالم التقنيات وهي رموز المناطق لأقراص دي.في.دي، بمعنى لو اشتريت فيلماً من أمريكا فلن تستطيع تشغيله على مشغل دي.في.دي أوروبي أو آسيوي.
  • لأنهم يبيعون أفلاهم وهي تحوي تحذيرات ضد النسخ موجهة لمن اشترى نسخة أصلية وفوق ذلك تمنعه من تجاوز هذه التحذيرات وما يتبعها من إعلانات لشعارات الشركات ولمقاطع إعلانية لأفلام أخرى.
  • لأنهم مرروا قانون DMCA الذي يجرم صنع ونشر أدوات تساعد على تجاوز الحماية التي تأتي مع مواد محفوظة الحقوق، هذا أدى لتجريم ما كان في الماضي حقاً للمستخدمين بأن ينسخوا ما اشتروه لأي جهاز يملكونه، فمثلاً نسخ قرص دي.في.دي اشتريته وتحويله لملف رقمي هو عمل غير قانوني مع أنك لم تفعل شيء سوى أنك غيرت طريقة عرضه لتناسبك.
  • استخدام تقنية حماية في HDMI تمنع من نقل المحتويات من حاسوب لشاشة عرض، فمثلاً بعض الأفلام التي يمكنك مشاهدتها في آيباد لا يمكنك عرضها على التلفاز لأن الشركة المنتجة للفيلم لا تريد ذلك وتقنية الحماية HDCP تسمح لهم بذلك.
  • لأنهم سيحاولون مرة ثانية وثالثة أن يمرروا قوانين أكثر تشدداً لتحمي مصالحهم على حساب مصالح الآخرين وحرياتهم، بعض ممثلي شركات هوليوود يريدون أن تسمح لهم مواقع مثل يوتيوب بأن يتجسسوا على مقاطع الفيديو الشخصية التي لا يعرضها المستخدمون لعامة الناس لكي يتأكدوا أنهم لا ينسخون أي شيء.
  • لأنهم يريدون من مقدمي خدمات الإنترنت أن تراقب المستخدمين وتمنعهم نهائياً من استخدام الإنترنت إن حدث أي نسخ لمواد محفوظة الحقوق.
  • لأنهم يريدون من مقدمي خدمات الإنترنت حجب المواقع التي تحوي أو تروج لمواد محفوظة الحقوق بل وحتى المواقع التي تحوي فقط روابط لمواد محفوظة الحقوق.
  • لأن أفلامهم تحوي ما يكفي من العنف والجنس والاستهزاء بالمقدس سواء كان هذا المقدس ديناً أو أخلاقاً.
ألا يكفي كل هذا لتتوقف عن شراء أفلامهم؟ لا يكفي أن تتوقف عن شرائها بل توقف عن مشاهدتها ونسخها، إن أردت البديل فهناك شيء أرقى وأنظف، أنت فقط بحاجة للبحث عنه وستجده، ويمكنك أن تجد البديل في أفلام وثائقية وهي أرقى بكثير وأكثر فائدة، وإن توقفت عن مشاهدة الأفلام ولم تجد بديلاً فلا مشكلة ... الأرضى ستدور كما تفعل منذ آلاف السنين.

22 يناير, 2012

حلول للمنتديات - المنقول ومشكور

هذا موضوع موجه لمدراء المنتديات، على أساس أن منتداك له غاية وهدف واضح ما الذي يمكنك أن تفعله لتحسن من مستوى المنتدى؟ آفة النقل هي أول ما يمكنك أن تباشر بعلاجها، إن كان منتداك يحوي العديد من المواضيع المنقولة فهذا في رأيي يقلل من مستوى المنتدى لأن محتوياته ستكون مكررة في منتديات أخرى فكيف تميز منتداك عنها؟ التميز لا يكون إلا بأن تجعل الأعضاء أنفسهم يتميزون بكتابة شيء بأنفسهم ولا يمكن لهذا أن يحدث إن كان النقل هو الغالب عليهم، لذلك أول خطوة يمكنك فعلها هي التالي:

أمنع النقل نهائياً أو أمنع النقل إلا بشروط.

ثم حدد للنقل معايير، المنقول يجب أن يكون من مصدر ويجب أن يضع الناقل رابط هذا المصدر، شجع على نقل فقرة أو اثنين ويجب أن يضع الناقل تعليقه عليها ويناقش الموضوع، لا يكفي أن يقول "لا أوافق" أو "أوافق الكاتب" لا بد من توضيح لم يوافق أو لا يوافق أو لم نقل الموضوع، ثم ليكن للمنقول قسم خاص.

في رأيي هذا الحد الأدنى لعلاج مشكلة النقل، قد لا يوافق بعض الأعضاء على مثل هذه الشروط فيخرجون من المنتدى وهذه في رأيي خسارة مقبولة، لا يمكن إرضاء الجميع وعلى المنتدى أن يشجع أعضائه على التعبير والكتابة عن أفكارهم وآرائهم وهذا من ناحية في مصلحة الأعضاء، كثير من كتاب المدونات اليوم بدأوا في المنتديات ولا أظن أن أحدهم سيكون كاتباً اليوم لو أنه مارس النقل فقط، أن يعبر الإنسان عن نفسه بالكلمات لم يعد رفاهية بل ضرورة فالإنترنت فضاء واسع وبإمكان المرء أن يكون مؤثراً لو أراد ذلك ولا يمكن أن يفعل هذا دون أن يستطيع التعبير عن أفكاره بشكل واضح.

أما مشكور فأقصد بها مشكلة أن يرد عضو بشكر آخر دون إضافة شيء للنقاش، أمنع هذا النوع من الردود، كما أعرف هناك إضافة تسمح للعضو بشكر صاحب الموضوع دون إضافة رد، ضع هذه الإضافة في منتداك لكي تتحول مشكور من ردود إلى نقرات على زر ويرى كاتب الموضوع أن هناك قائمة من الأعضاء يشكرونه.

إن تخلصت من مشكلتي الناقل والشكر سترى أن هناك مساحة واسعة الآن لكي يبدع فيها الأعضاء، وهذا بحاجة لموضوع منفصل.

18 يناير, 2012

العدد الأول من مجلة عرب هاردوير



كما أذكر بدأ عرب هاردوير كقسم في منتدى سوالف سوفت، أصبح بعد ذلك موقعاً منفصلاً ومنتدى ثم مجلة إلكترونية والآن مجلة إلكترونية وورقية، البداية كانت صغيرة ولم تكن حتى مدونة أو موقعاً منفصلاً ثم تطور الأمر إلى أن يصل إلى مجلة ورقية، ما بين قسم في منتدى والمجلة هناك 10 سنوات من العمل أو أكثر.

لم يريد البعض استعجال النتائج؟ أذكر من يراسلني محبطاً بأنه افتتح مدونة قبل 3 أسابيع ولا يوجد تفاعل كما يقول، الرسالة تتكرر بأشكال عديدة، هناك من لم يكمل شهرين وآخر لم يكمل عاماً، المشترك بين هذه الرسائل أن أصحابها يريدون النتائج بسرعة، والظاهرة تتكرر في مواقع مختلفة وهذا أمر مؤسف، بعض الجهود تضيع لأن أصحابها لا يستمرون في العمل لمدة كافية، شخصياً أرى أن التدوين مثلاً لا يمكنه تحقيق نتائج دون سنتين من التدوين المستمر المتواصل، هناك مدونات حققت الكثير في مدة أقل لكن على مستوى المدونات الشخصية لا بد من سنتين من التدوين وهذا الحد الأدنى، أما مشاريع مثل عرب هاردوير فهي بحاجة لنفس أطول بكثير، أي موقع أو مشروع على الشبكة يريد تحقيق نتائج لا بد أن يدرك بأننا في العالم العربي ... بمعنى أنك تحتاج لجهد مضاعف وأكثر مما تتصور.

وصلني العدد الأول من مجلة عرب هاردوير قبل أيام وأردت أن أكتب ملاحظات حوله لكن حقيقة لم أجد شيئاً يستحق أن أكتب عنه، المجلة في رأيي ممتازة وما لدي من ملاحظات لا تزيد عن كونها ذوقاً شخصياً متعلقاً بالتصميم وهذه ليست مهمة، نصيحتي هنا لمحرري المجلة أن يرسلوا نسخة للأخ عصام حمود ليقيم لكم التصميم والإخراج فهو مهار في هذا المجال، أما المحتوى فليس لدي الكثير لأقوله، المحتوى ممتاز للعدد الأول ومتنوع، أتمنى أن تستمروا على نفس المستوى.

يمكن قراءة نسخة إلكترونية من المجلة في ويندوز وماك من خلال برنامج Zinio وكذلك في آيباد من خلال برنامج iMagaleh.

ملاحظة: جرحت يدي وأجد صعوبة في الكتابة، سأتوقف بضعة أيام عن الكتابة.