الأحد، 2 أكتوبر، 2016

عندما كان الهاتف الأصغر أفضل

مرة أخرى موضوع منوع، لأنني في مرحلة انتقالية بين حاسوبين وبالكاد أستطيع التفكير في فعل أي شيء، لذلك المواضيع الخفيفة هي كل ما أستطيع كتابته، ومن ناحية أخرى لدي الكثير منها، أحياناً أشعر بأن علي ألا أكتبها وأحياناً أتسائل ما الضرر؟ لن ينتهي هذا الصراع ما دمت أكتب.

في أي محل للهواتف سواء على أرض الواقع أو في الشبكة سترى صورة تتكرر، معظم الهواتف تأتي بشكل واحد، مستطيل أسود كبير وربما أسفله زر واحد، لكي تفرق بين الهواتف عليك أن تقرأ أسماء المصنعين، لم يكن هكذا الحال في الماضي، تستطيع معرفة الهاتف بمجرد أن تراه، اليوم أود فقط عرض هواتف مختلفة من ناحية الحجم أو الشكل، هذا كل شيء.


هاتف سامسنوج X830، لاحظ الشكل والألوان، هل يمكنك أن ترى مثل هذا الهاتف اليوم؟ ربما قد يكون غير عملي، ربما ليس سهل الاستخدام بسبب الشكل، لكن لا يمكن إنكار أنه متميز حقاً، لو كان لديك هذا الهاتف اليوم سيرغب الناس في تجربته وسيسألونك عنه لأنه مختلف عن كل المستطيلات المملة التي يستخدمونها.


هاتف Siemens Xelibri 8، كيف يعمل هذا الهاتف؟ فقط أشير إلى تميز شكله، لا أدري كيف يعمل، بالأوامر الصوتية؟ بعض الشركات حاولت أن تصنع خط منتجات للهواتف تبدو كالمجوهرات أو هواتف للموضة.


مجموعة هواتف، القاسم المشترك بينها هو الحجم الصغير، تتنافس الشركات اليوم على أنحف هاتف ذكي وفي الماضي كان هناك تنافس نحو أصغر هاتف، باناسونك ونوكيا وسيمينز وشركات أخرى صنعت هواتف صغيرة حقاً، ولا شك لدي أنها لو أعادت المحاولة اليوم ستكون هذه الهواتف أنحف بكثير وبشاشات أفضل وأكبر بقليل وستحتفظ بحجمها الصغير وهذا شيء يعجبني بالمناسبة، التصغير نوع من التبسيط.



ماذا لو صنعت أبل هاتفاً غير ذكي، هذا نموذج تصوري من موقع ألماني، هذا التصور يؤكد لي أن الهواتف غير الذكية لم تجد حظها من التطوير لأن الشركات رأت الأرباح في الهواتف الذكي وأسرعت لذلك السوق، لا أصدق أي هراء يقال عن احتياجات السوق أو أن هذا ما يطلبه الناس، الشركات تفرض ما تريده بقوة التسويق أو بفرض الأمر الواقع.



هاتف نوكيا ٨٨٠٠، هذا الهاتف يمكن أن تشتريه مستعملاً اليوم لكن أسعاره تصل إلى ٤ آلاف درهم وأكثر! الناس يرغبون بشراءه وشراء نسخ أخرى من هواتف ٨٨٠٠. هذه الهواتف تؤكد لي أن هناك سوق لهواتف غير ذكية عالية الجودة.



أخيراً صورة لواجهة تصورية، واجهات الهواتف غير الذكية لم تجد حقها من التطوير أيضاً، تصور معي واجهة لا تحوي تطبيقات وإيقونات كالتي عرفناها في هواتف الماضي، بل فقط خط زمني واحد لكل خصائص الهاتف، هذه الواجهة تعجبني حقاً ويمكنني تخيل كيف ستعمل، كل المحتويات في قائمة واحدة مرتبة من الأحدث إلى الأقدم، يمكن البحث فيها، إذا التقطت صورة ستظهر في أول القائمة، ثم إذا أرسلت رسالة ستظهر فوق الصورة لكن يمكنك النزول إلى الصورة لتفعل ما تشاء بها، إرسالها لموقع؟ أو شخص؟ وهكذا كل محتوى يمكن أن يقدم خصائص مختلفة للتعامل معه.

قائمة واحدة، محتويات مختلفة، خصائص مختلفة لكل محتوى، البحث للوصول لمحتويات محددة ... هذا مختصر الواجهة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.