الأحد، 3 أغسطس 2014

واجهات أنظمة التشغيل هي المشكلة

بسبب قصور واجهات أنظمة التشغيل على اختلافها تجد برامج تنظيم محتويات مثل إيفرنوت رواجاً لأنها تلبي حاجات الناس بتقديم واجهات أفضل للتعامل مع المحتويات، في حين أن أنظمة التشغيل لو صممت بشكل جيد فلن تكون هناك حاجة لمثل هذه البرامج، لكن أنظمة التشغيل تعمل بأفكار مضى عليها ما يزيد عن ثلاثين عاماً وعندما حدث تغيير في أنظمة الهواتف الذكية لم يكن تغييراً في الاتجاه الصحيح.

المشكلة تبدأ بنظام الملفات في أنظمة التشغيل وهو بشكله الحالي كان ولا زال غير صالح للاستخدام الآدمي،لأنه يضع قيوداً على التعامل مع الملفات والمجلدات، ولأنه لا يقدم مرونة كافية في عرض الملفات بطرق مختلفة، لأنه يجبر الناس على تعلم كيف يستخدمون الحاسوب بدلاً من أن يصمم ليكون مرناً ويعمل بالطريقة التي تناسب الناس.

هذه بعض سلبيات نظام الملفات:
  • لا يمكن وضع ملف واحد في مكانين، لو كان لديك مقطع فيديو لفيلم وثائقي قصير عن تاريخ جنوب إفريقيا الحديث، وكان لديك في نظام الملفات مجلد باسم "جنوب إفريقيا" وآخر "فيلم وثائقي" وثالث "مقاطع فيديو" ففي أي المجلدات ستضع هذا المقطع؟ نظام التشغيل يجبرك على اختيار واحد أو نسخ الملف مرتين لتضعه في ثلاث أماكن وهذا أمر غير عملي.
  • لا يمكن استعراض الملفات حسب نوعها، لو أردت مثلاً استعراض الصور فقط في حاسوبك فلن تجدها كلها في مجلد واحد بل متفرقة في مجلدات عدة وستحتاج لبرنامج خاص يجمع لك الصور كلها ليعرضها عليك في مكان واحد.
  • لا يمكن استعراض الملفات بحسب التاريخ والوقت، مرة أخرى ستحتاج لبرنامج مختلف يؤدي لك هذه الوظيفة ويعرض الملفات بترتيب زمني.
  • لا يمكن مشاهدة الملفات في نظام الملفات، ستحتاج لمحرر نصي لكي ترى محتويات الملفات النصية، قارئ PDF لملفات PDF، مشغل فيديو، مشغل صوتيات، الاستثناء الحالي هي الصور ومع ذلك ستحتاج لفتحها في برامج خاصة لتتعامل معها.
  • نظام الملفات غير عملي للمعلومات الصغيرة، لذلك تجد الناس يعتمدون على ورق الملاحظات الصغير لتسجيل معلومات صغيرة مثل اسم ورقم هاتف، أو شيء صغير يريدون تذكره، أو قائمة مشتريات، هذه الأشياء الصغيرة قد تصبح مصدراً للفوضى في نظام الملفات.
  • نظام الملفات يجبر المستخدم على ترتيب هيكلي للملفات، إذ يجب على المستخدم أن ينظم ملفاته في مجلدات وقد يستخدم مجلدات داخل مجلدات، في حين أن الحاسوب لديه مرونة كافية ولا يجب أن يجبر المستخدم على تنظيم هيكلي للملفات.
  • نظام الملفات ليس واجهة واحدة لكل أنواع البيانات، فهناك محتويات لا تظهر في نظام الملفات مثل محتويات قارئ RSS أو البريد الإلكتروني، علماً بأن نظام Be استثناء هنا لأنه يتعامل مع البريد على شكل ملفات.
ما قلته أعلاه كلام عام، التفاصيل قد تكون مختلفة بحسب أنظمة التشغيل، بعض الأنظمة تدعم خصائص تقدم حلاً لبعض ما ذكرته أعلاه من سلبيات لنظام الملفات، لكن لا يوجد نظام واحد يعالج كل هذه المشاكل، لذلك هناك سوق لبرامج تعالج هذه السلبيات وتقدم حلولاً أفضل لتنظيم واستعراض المحتويات.

مشكلة أخرى تعاني منها الأنظمة أنها تقسم بين مهام: العرض، التحرير، التصفح، وما أعنيه بهذه المهمات هو التالي:
  • العرض: قراءة النصوص أو ملفات PDF أو عرض الصور أو مشاهدة الفيديو أو الاستماع للصوتيات.
  • التحرير: إنشاء وتغيير المحتويات على اختلافها، النصوص والصور والفيديو وغير ذلك.
  • التصفح: الانتقال من محتوى لآخر، غالباً ينجز ذلك من خلال نظام الملفات في الحاسوب أو من خلال برامج متخصصة مثل آي تونز للصوتيات والمرئيات.
نظام التشغيل المثالي لن يضع حدوداً بين هذه المهام الثلاث وسيمكن المستخدم من تصفح المحتويات دون نظام ملفات، بل سيرى المستخدم المحتويات مباشرة أمامه، الملف النصي سيكون ملفاً نصياً يمكن قرائته دون الحاجة لتشغيل محرر نصي، الملف الصوتي سيحوي أزاراً للتحكم بتشغيله وإيقافه، كذلك ملف الفيديو، كل نوع من المحتوى سيحوي وسائل للتحكم بعرضه.

وإن أراد المستخدم تحرير المحتويات فيمكنه فعل ذلك بضغطة زر، تظهر له أدوات تحرير المحتويات بحسب نوع المحتوى، المحرر النصي بحاجة لأدوات مختلفة عن الأدوات التي تحتاجها الصور.

أما التصفح فيمكن إنجازه بطرق مختلفة، لكن الطريقة المثالية في رأيي أن تعرض المحتويات كلها في شاشة كبيرة لا نهائية في قياسها، ويمكنك أن تقترب منها أو تبتعد وتقترب من المحتويات أو تبتعد تماماً كما يحدث في الخرائط الرقمية، لكن الأفضل من هذا الأسلوب هو أن يضع النظام روابط بين المحتويات دون تدخل من المستخدم، فمثلاً لو كنت أقرأ ملف بحث عن تاريخ التعليم في الدول العربية، يفترض بالنظام أن يقترح روابط لمحتويات أخرى لها علاقة بالبحث، فيعرض بجانبه صوراً متعلقة بالتعليم إن كانت متوفرة في الحاسوب، وروابط لفقرات عن التعليم في ملفات أخرى، فإن ضغط عليها الزائر سيرى الفقرة فقط دون أن يرى كل الملف وإن أراد رؤية الملف فيمكنه ذلك، ومن هذه الفقرة يمكن للنظام أن يقترح روابط أخرى لمواد أخرى وحتى مواد في مواقع على الويب ومصادر مختلفة.

هكذا يجب أن يكون نظام التشغيل، لكي يغنينا عن كثير من البرامج ويجنبنا الأسلوب غير العملي في تنظيم المحتويات المتبع حالياً في كل أنظمة التشغيل.

حتى الآن لا أستطيع فهم كيف أن فكرة النص الترابطي (hypertext) غير مستخدم في أنظمة التشغيل كجزء أساسي من الأنظمة ووسيلة لتنظيم وتصفح المحتويات، حتى الآن لا أستطيع فهم كيف أن الحواسيب لا زالت تتعامل مع الوثائق على أنها وثائق كاملة دون أن تعطي المستخدم إمكانية التعامل معها على مستوى الفقرات والمعلومات فيها.

خذ على سبيل المثال أوراق البحث، ورقة البحث قد تحوي هذه المعلومات:
  • عنوان البحث.
  • تاريخ النشر.
  • المؤلف أو المؤلفون.
  • مقدمة قصيرة تشرح البحث.
  • رسومات بيانية.
  • صور
  • جداول معلومات.
  • استنتاجات.
  • مراجع ومصادر.
هذه الأنواع من البيانات يمكن أن نقول بأنها طبقة من المنطق تضاف للبحث وتجعله أكثر فائدة، لكن حواسيب اليوم لا يمكنها أن تتعامل مع هذه البيانات بشكل مستقل عن الوثيقة نفسها، لا يمكن مثلاً أن تسحب قائمة مصادر بحث ما دون أن تستعرض الوثيقة بأكملها، لا يمكن أن تطلب من النظام أن يعرض لك كل جداول البيانات في ورقة بحث دون أن يعرض لك أي شيء آخر فيها.

لأن الوثائق نفسها غير مصممة لهذا الغرض والأنظمة كذلك لا تهتم بمنطق الملفات وتفاصيلها بل بالملف كصندوق يحوي أشياء لا يهتم بها النظام، كل ما يهتم به النظام هو التأكد أن الملف موجود ويعرف نوع الملف ويمكنه ربط الملف بتطبيقه.

كلما قرأت أكثر عن واجهات الاستخدام وعن البرمجة وأنظمة التشغيل وبحوث في مجالات الحاسوب، كلما أقرأ كل هذا أدرك أننا ما زلنا متأخرين عن أفكار رائعة ظهرت في الماضي في وقت كانت الحواسيب بأحجام البنايات!

الخلاصة:
  • نظام الملفات يجب أن يزول، لأنه غير عملي وغير ضروري، وما فعلته أبل في نظام تشغيل آيفون ليس الجواب هنا فهذا أسلوب أسوأ من وجود نظام ملفات.
  • أكثر التطبيقات يمكن الاستغناء عنها واستبدالها بأدوات يجمعها المستخدم بحسب حاجته.
  • الفصل بين العرض والتحرير والتصفح مشكلة يفترض ألا تظهر للوجود لو قرأ مصمموا أنظمة التشغيل أبحاث وأفكار الماضي.
  • النص المترابط يجب أن يصبح جزء أساسياً في أنظمة التشغيل وتكون الأنظمة ذكية كفاية لبناء الروابط ذاتياً وتنظيم المحتويات بطرق مختلفة آلياً وبحسب احتياجات المستخدم.

8 تعليقات:

ibn Salama يقول...

تدخل النظام بهذه الطريقة في تعامل المستخدم مع الملفات سيؤدي لمزيد من المشاكل! بل وسيحد من حرية المستخدم!
الإسراف في التيسير سيؤدي للتعامل مع المستخدم وكأنه طفل يجب أن يعطى كل شيء بالملعقة..
الخبرة التي يكتسبها المستخدم من تعلم كيفية التعامل مع النظام لا يجب التقليل من أهميتها ولا النظر إليها كعائق! بل بالعكس، أعقد الأنظمة هي التي تُخرج لنا المحترفين، وأعقد الأنظمة هي أكثر الأنظمة حرية، إذ لا تجبر المستخدم على طريقة معينة ومحددة في التعامل مع ملفاته.

لا أريد من نظام التشغيل أن يفكر بدلا عني، ولا أن يختار المكان الذي أضع فيه ملفاتي، ولا أن يتدخل في طريقة تسمية ملفاتي، ولا أن يربط - من تلقاء نفسه - بين مجلد وآخر بناء على فحصه لأسلوبي المعتاد في التعامل مع الملفات!

عبدالله المهيري يقول...

@ibn Salama: في بعض المواقع تجد في نهاية المقالات مقترحات لمقالات أخرى يقترحها عليك الموقع تلقائياً دون تدخل من إدارة الموقع، برنامج إدارة المحتوى يحلل البيانات ويقترح أقرب مقالات لما تقرأه، هذا لا يلغي وجود تنظيم خاص للمقالات من خلال الأقسام والوسوم والقوائم وهذه ينظمها الناس لا البرنامج، كما ترى يمكن للناس والحواسيب أن يتعاونوا في تنظيم المحتويات دون أي تضارب بينهما، وهذا ما أعنيه.

أن يقترح عليك الحاسوب شيئاً لا يعني بالضرورة أنك لا تستطيع التحكم بطرق أخرى لتنظيم المحتويات، الحاسوب يمكنه أن يوفر الوقت عليك بتقديم تنظيم مسبق ومنطقي، مثلاً الصور التي التقطتها في وقت متقارب وفي يوم واحد توضع في مجموعة واحدة، الصور التي تحوي وجه شخص ما تجمع في مجلد آخر لكن الصور يمكن أن توضع في مجلدين أو أكثر، والمستخدم نفسه يمكن إنشاء مجموعات يجمع فيها الصور أو أي محتويات أخرى بالطريقة التي يحتاجها.

بخصوص التيسير، في مواضيع سابقة كتبت أنني لا أوافق على أن يكون كل شيء سهلاً وأن هناك أشياء صعبة ومعقدة وتحتاج لتعليم، لا أرى مشكلة في تعلم سطر الأوامر في لينكس مثلاً لأنه أداة قوية، كذلك الحال مع برامج أخرى قوية وتحتاج لوقت لتعلمها، من ناحية أخرى أمور غير ضرورية يفترض ألا نعتبر تعلمها نوع من الاحتراف، الملفات وتنظيمها في الأصل أمر غير ضروري، تصور معي ... فقط تصور، لو أن الأنظمة صممت من الأساس لكي لا تحوي نظام ملفات بل تسمح لك أن تتعامل مع المحتويات دون أسماء ملفات، سيكون من الغريب أن يعرض أحدهم نظام ملفات لا يسمح لك بتحرير واستعراض وتصفح الملفات.

الآن لأن الناس يظنون أن نظام الملفات جزء أساسي ولا غنى عنه لأي نظام يرون أنه من المستحيل تطوير نظام قوي بدون نظام ملفات وبدون تطبيقات، ذلك كلما حاولت شرح هذه الأفكار رأيت أناساً يردون علي دون أن يفهموا حقاً هذه الأفكار ويرونها غريبة أو حتى مستحيلة، بينما مطوري الحاسوب في الماضي طبقوا هذه الأفكار وبحواسيب وأنظمة قوية وتحتاج لوقت لتعلمها، كل ما أريده هو نشر الوعي بهذه الأفكار، على أمل أن أرى نظاماً في المستقبل يطبق بعضها.

عندما أقترح مثل هذه الأفكار لا أعني بالضرورة أنني أريد أن ألغي كل الأنظمة الأخرى، كل ما في الأمر أنني أريد هذه الأفكار لنفسي ولمن يوافقني عليها، لكن علي أن أذهب أبعد من مجرد شرح الأفكار بالكلام لأستخدم الصور وربما الفيديو لكي أقرب الصورة أكثر وستفهم لم هذه الأفكار ليست مجرد "تيسير" بل هي أسلوب آخر تماماً للتعامل مع الحاسوب وهو أسلوب غير متوفر الآن في أي نظام تشغيل.

Hussein Alazaat يقول...

معظم المشاكل أعلاه محلولة بنظام مافريكس من آبل، ما أتمنى وجوده فعلاً كمستخدم لنظام التشغيل هو فكرة الوسوم Tags أو Keywords لسهولة تبويب وتصنيف الملفات والمجلدات والملاحظات والرسائل.. والتي تتوفر حاليا عبر برامج أو أدوات اضافية غير احترافية..
وكذلك أتمنى وجود خاصية Search by Image التي توفرها جوجل على الشبكة، أتمنى استخدامها ضمن الـ Finder بجهازي الماك.

عبدالله المهيري يقول...

@Hussein Alazaat: أتمنى أن تشرح كيف يعالج نظام مافريكس المشاكل أعلاه، هل يمكنه وضع ملف واحد في مكانين أو أكثر؟ هل يمكن استعراض الملفات دون فتح برامج أخرى بما في ذلك Preview؟ هل يمكن تحرير الملفات مباشرة في نظام الملفات؟ كما أعرف أكثر هذه المشاكل ما زالت موجودة في كل الأنظمة بما فيها ماك.

Hussein Alazaat يقول...

- يمكن ترك نسخ من الملف الاصلي في عدة اماكن عن طريق سحب Alias من الملف، استعملها من زمن ولا أرى بها مشكلة.
- عن طريق الـ Quick Look تستطيع تصفح معظم الصيغ وأنواع الملفات، الـ PDF بصفحاته كاملة، والفيديو مع ادوات التحكم، وحتى ملفات الاوفيس بكافة صيغها تستطيع تصفحها بشكل كامل حتى لو لم تملك حزمة ماك-اوفيس أو iWork. طبعا يمكن اضافة ملحقات داخل النظام لتصفح صيغ أخرى كالـ Zipped files. وتكامل النظام يصل ايضا لبرنامج قراءة البريد، فهناك اتصرف وكأنني في الـ Finder..
- لااستطيع تحرير الملفات ضمن الـ Finder، ولكن استطيع البحث بكل سهولة وسرعة ضمن محتويات الملفات حتى لو كانت نصية او pdf.. وهذه خاصية مفيدة ايضاً.

عبدالله المهيري يقول...

@Hussein Alazaat: جربت Alias وتبين أن النظام يصنع ملف آخر وهذا الملف تحركه لأي مجلد آخر، هذا ليس ما أعنيه، هذا ليس كفكرة استخدام الوسوم Tags، وضع ملف واحد في مجلدين أو أكثر يفترض ألا يكون بهذا الأسلوب، الملف يجب ألا يكون له نسختان أو أكثر، بل نسخة واحدة تظهر في أكثر من مجلدين.

Quick Look هو عبارة عن برنامج آخر، ما أعنيه هو مشاهدة المحتويات داخل نظام الملفات دون أن تفتح نافذة جديدة، ثم إمكانية تحريرها داخل نظام الملفات والفكرتان لا تعملان في أي نظام تشغيل، فقط في بعض أبحاث واجهات الاستخدام هناك مشاريع برامج تطبق هذه الأفكار، لكنها مشاريع بحثية لا يهتم بها سوى القليل من الناس ونادراً ما تتحول لبرامج تجارية.

Abdullah Alshammari يقول...

كلام سليم ، معظم المشاكل التي ذكرتها يبدو ان ستيف جوبز و فريقه فكروا بها و هي محلوله في نظام OS X ( ماك ) ، مثلا يمكن استخدام Tags لتصنيف ملف معين بأكثر من وسم بدلا من نسخه في ملفات. عموما طموح Apple هو الاستغناء تماماً عن المجلدات وذكر هذا ستيف جوبز قبل ١٠ سنوات. أيضاً يمكن الوصول لأي ملف باستخدام spotlight و ستظهر كل الملفات بمكان واحد وكأنه لايوجد مجلدات. ايضا يمكنك تخزين الملفات بالكلاود مع tags بدون مجلدات. أيضاً يمكن استعراض محتوى اي ملف عبر خاصية preview دون الحاجة لفتح برامج خاصة ( اوفيس -pdf-صور-فيديو-الخ..) الحق يقال ان نظام ماك وصل لمستوى جداً مرضي للبشر ، لا تحتاج معه لإنشاء مجلدات او تحميل تطبيقات بدائية لكن مسألة ذكاء النظام التي ذكرت في تدوينتك في التعرف على محتوى الملفات و تصنيفه يبدو لم نصل اليه بعد؟

عبدالله المهيري يقول...

@Abdullah Alshammari: أسلوب الوسوم في ماك يحتاج لإعادة تصميم بحيث يمكن تصفح الملفات من خلال الوسوم بشكل أساسي ودون حاجة لنظام ملفات، التصميم الحالي غير مرن، بخصوص البحث، هذا الأسلوب ليس المناسب لكل شيء، واستعراض الملفات في preview هو فتحها في برنامج منفصل، ما أعنيه شيء مختلف تماماً، الملف مفتوح أمامك ولست بحاجة للنقر عليه لفتحه.

أنا بحاجة لشرح هذه الأفكار أكثر لأنني كلما تكلمت عنها يذكر شخص ما خصائص ماك وهذا النظام ما زال بعيداً عن هذه الأفكار.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.