الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

كتاب ممنوع في المكتبة

أنا سعيد اليوم على الرغم من عدم إنهاء 4 معاملات بسبب بطاقة الهوية، لم أستخرج البطاقة حتى الآن وسأفعل ذلك في الغد إن شاء الله مع عدم قناعتي بأهميتها لي شخصياً، هي بطاقة أمنية كما أحب أن أسميها وفي الماضي كان جواز السفر يغني عن كل شيء أو حتى رخصة قيادة السيارة، من ناحية إدارية وأمنية أفهم فائدة بطاقة هوية موحدة، لا يهم سأستخرجها وأدعوا الله ألا تخرج بطاقة جديدة نجبر على استخراجها.

في المؤسسة الحكومية التي ذهبت لها اليوم لإنجاز معاملاتي رأيت مشهداً عجيباً لأول مرة منذ سنوات، مشهد أفرحني كثيراً وتمنيت لو أن الجميع انتبهوا له، رأيت رجلاً يحمل كتاباً ورأيته يجلس ويقرأه وهو ينتظر دوره! عجيب! تمنيت لو أن الألعاب النارية تنطلق في هذا الوقت ثم يقف الناس يصفقون للرجل ويشجعونه ... حسناً أنا أبالغ، كل ما في الأمر أنني رأيت شيئاً غير مألوف اليوم وأسعدني ما رأيته، أتمنى أن أرى مزيداً من الناس يحملون معهم كتباً في كل مكان.

بعد المؤسسة الحكومية اتجهت للمكتبة لشراء قاموس عربي - عربي، فقط لشراء القاموس ولا شيء غير القاموس، نعم صحيح! خرجت بستة كتب وخمس مجلات وقلمين وأربعة دفاتر صغيرة! كان علي ألا أذهب هناك، المهم أن أحد الكتب أتذكر أنه كتاب ممنوع في الإمارات وأخبرت صاحب المكتبة الذي ظن أنني ضد وضع هذا الكتاب على رفوف مكتبتهم وأخبرني أنهم سينقلونه إلى المخزن قريباً، لكنني أوقفته وأخبرته أنني ضد الرقابة وعلى العكس عليهم إبقاء الكتاب في مكانه فهم أدخلوه بشكل قانوني وإن كانت هناك مشكلة في الكتاب فهذه ليست مشكلة المكتبة.

قبل أن أكتب الموضوع تأكد من قصة منع الكتاب هذا فوجدت أنه لم يمنع بل سمح له بالدخول وسمح لكتاب آخر لنفس المؤلف أيضاً، مع ذلك تبقى الرقابة في هذا الوقت غير مفيدة وأكرر ما قلته سابقاً في موضوع سابق، أنا ضد الرقابة على الكتب.

في الموضوع السابق أحد المعلقين كتب تعليقاً نارياً غاضباً ضدي وضد رأيي حول الرقابة، اتهمني بعدم الرجولة والرضا بأن يقرأ أهلي ساقط الكلام ثم وضع مقطعاً ساقطاً سافلاً من رواية عربية كتبها ساقط سافل، ما منعني من نشر تعليقه هو المقطع الذي وضعه وليس كلامه ضدي.

تمنيت لو أن "الأخ" الكريم خفف في كلامه قليلاً فالله أرسل موسى عليه السلام وهو خير من المعلق ومني إلى فرعون وهو أسوأ مني ومن المعلق وأمره أن يقول لفرعون "قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى،" لاحظوا كلمة "ليناً" وتذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع عن شيء إلا شانه،" والرفق يكون للآخري ما دام أنه لا يوجد سبب يدعوك لأن تكون شديداً في تعاملك معهم، ورأيي حول الرقابة لا أجده سبباً كافياً لأن يقول المعلق ما قاله.

على أي حال، بإمكاني أن آخذ بيد المعلق وأي شخص آخر يعارض رأيي إلى أي مكتبة أريه مقاطع من كتب أستحي أنا من قرائتها بل وبعضها يثير الاشمئزاز، ثم سأذهب إلى مقهى للإنترنت وأريهم كيف يمكن الوصول لأي كتاب ممنوع بسهولة، يمكن الحصول على نسخة غير قانونية منه أو يمكن شراءه إلكترونياً وإن لم أستطع الحصول عليه يمكنني أن أطلبه من الآخرين وسأحصل عليه.

يمكننا أيضاً العودة إلى العصر الذهبي للإسلام، عصر تأليف الكتب وانتشار العلم وبناء المدارس على اختلاف أنواعها، في ذلك العصر لم تكن هناك رقابة كما نراها اليوم، في ذلك العصر كانت هناك مناظرات وحوارات لا أظن أن البعض سيوافق عليها لو أنها عرضت اليوم على قناة الجزيرة.

هل الرقابة تحمي فعلاً؟ سيقول قائل: نعم وسأسأل: تحمي من؟ ومن ماذا؟ الأفكار اليوم لا يمكن غربلتها ولا يمكن مراقبتها، الأفكار قد تكون على شكل كتاب يمنع، قد تستطيع أن تمنع كتاباً من الوصول للناس لكنك لن تستطيع مهما فعلت من وصول فكرة، فالفكرة يمكنها أن تخرج من الكتاب لتصبح رسالة، مقطع فيديو، مقالة، حوار مع صديق أو غريب، شخص سافر خارج البلد وعاد بفكرة ممنوعة.

الحماية تكون بالتوعية والتربية لا بشيء آخر، كل يوم أتمنى لو أن شخصاً ما علمني هذا الشيء أو ذاك في الماضي، لوفر علي كثيراً من الوقت وكثيراً من الأخطاء، المواضيع الحساسة الصعبة لا يمكن الهرب منها بل لا بد من مواجهتها مبكراً بالتوعية والتربية، هذا عمل صعب متعب لكن نتائجه أفضل بكثير من إبقاء الناس في سجن الجهل حتى إذا ما خرجوا منه تأثروا بالأفكار لأن المناعة لديهم ليست كافية.

14 تعليقات:

غير معرف يقول...

اخي الكريم اتفق معك في ان التوعية هي الاهم ولكن اخالفك الرأي في موضوع الرقابة بالذات
فانا مع الرقابه ولكن ليست بتكلف
بمعني اذا وجد كتاب يسب في الدين الاسلامي مثلا فان سماحك بنشره هو دعم للكتاب وامؤلف
والمال اللذي سيجنبه الكاتب سوف يستثمره في تأليف كتاب اخر عن الاسلام.

محمد من المغرب يقول...

السلطة حينما تمنع تداول كتاب ما فهي تعمل على إشهاره بطريقة أخرى، وتجذب فضول الناس للبحث عن ماذا يتحدث الكتاب ومن هو صاحبه؟
هنا في المغرب، كثيرا ما كانت تمنع الكتب سابقا، لكن معظم الكتب الممنوعة حظيت بانتشار كبير بين المثقفين الذين لم يجدوا صعوبة في تسريبها للوطن. الآن خفت الرقابة (عن السابق) لكنها لا تزال موجودة.
بالمناسبة،
أذكر قصة حدثت معي، حصل أن تلقيت بعض الكتب من أمازون، تفحص موظف البريد أسماء الكتب وذكر وجوب موافقة وزارة الثقافة على إدخال هاته الكتب للمغرب! بمعنى أنه يفترض مسبقا شرائي لكتب تضر (تضر من؟!).. كذالك إسائته الظن بالمواطن (على اعتبار أننا قاصرون ولا ندري أي الكتب أحق بالقراءة، لا أدري كيف يفكرون في الواقع).

هناك رقابة أخرى أكثر انتشارا وهي الرقابة على المجلات والجرائد، فيحصل أحيانا أن تكتب مجلة أجنبية مقالا عن المغرب (يحمل انتقادا مثلا)، فتقوم السلطة بمصادرة جميع الأعداد الموزعة، بما فيها ذووا الإشتراك السنوي. المقال كان سيقرؤه 3000 شخص فقط والآن مع الرقابة وانتشار خبر مصادرة العدد الفلاني ينتشر العدد المصادر عبر الإنترنت ويقرؤه 30 ألف، ناهيك عن تضامن المجلات الأخرى مع المجلة المصادرة، يا ترى من الخاسر في النهاية؟

faaraj يقول...

*الحماية تكون بالتوعية والتربية
* المواضيع الحساسة الصعبة لا يمكن الهرب منها بل لا بد من مواجهتها مبكراً بالتوعية والتربية

لا زايد على ما قلته انت شئ ....

غير معرف يقول...

أخي الكريم ... أنت مارست الرقابة التي تعارضها في الرد الذي لم يعجبك محتواه .

الرقابة أمر لابد منه على مستويات مختلفة فكرية وأخلاقية ودينية وأمنية ... فكما يمنع كتاب يظهر عيوب الحكام العرب أو ينتقد سياساتهم، أو كتاب يبرر للأرهاب ، أو كتاب يعلم طريقة صنع القنابل وزراعة المخدرات ... بل أن هناك أموراً تمنع وهي أقل شئناً كأن يمنع دخول حيوانات يحتمل أصابتها بمرض معد حماية للحيوانات الموجودة بالبلد ..

وإذا كان المنع السابق معمول ولايعارضه بالجملة أحد فمن الأولى أيضاً منع الكتب والمجلات التي تظهر الفسق والمجون وتطعن في أصول الدين وتشكك فيه أو تطعن في الذات الالهية أو في الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ، أو تحتوي على صور غير لائقة ، فخطرها على الفكر والدين بين .

كما أن وجود هذه الكتب على الانترنت ليس مبرر للسماح بدخولها فالمخدرات والأدوية اولأسلحة والأدوية الممنوعة موجودة أيضاً .

ولا تنس أخي الكريم أنك مارست الرقابة مع الرد الذي لم يعجبك حول الرقابة ومهما كان المبرر فلا شك أنك مارست الرقابة .

عبدالله المهيري يقول...

@غير معرف: في بعض الأحيان أرى أن الرقابة لا بد منها بالصفة التي كتبتها.

@محمد من المغرب: كل ممنوع مرغوب كما يقال، وأتفق معك على نقطة إساءة الظن، يغضبني عندما يدعي البعض أننا - كلنا - لا نفهم مصلحتنا وأن جهة ما تفهم.

@faaraj: أشكرك.

@غير معرف: ألم تقرأ الموضوع جيداً؟ هات لي جملة أقول فيها "أنا ضد الرقابة بكل أنواعها" لأنني أشرت بوضوح إلى الرقابة على الكتب، نعم أنا مارست الرقابة على التعليق وهذا ما أراه من حقي في مدونتي "الشخصية" فلا أرغب أن ينشر أحدهم قلة الأدب أو كلاماً عنصرياً في مدونتي التي أعتبرها كبيتي وأريد لبيتي أن يبقى نظيفاً.

نقطة المخدرات والأسلحة غير منطقية، مرة أخرى، ألم تقرأ الموضوع؟ أتحدث عن الأفكار، الفكرة شيء لا يمكنك أن تلمسه بيدك، السلاح والدواء والمخدرات كلها أشياء لها كيان فيزيائي يمكن أن تلمسه ويمكن أن تعرف مكان وجوده وتبحث عنه وتمنعه من الدخول وهذا ما يفعله رجال الأمن فبارك الله في جهودهم، الفكرة شيء مختلف، ليس لها حدود ولن يستطيع أي شخص منعها.

نقطة أخرى، ما المشكلة في كتاب يبرر الإرهاب؟ لا أوافق على ما يقوله الكتاب لكن الفكرة نفسها طرحت وتطرح بوسائل مختلفة ولا تجد في المقابل نقاشاً عاقلاً يصل إلى الشباب الذي قد يستهدفهم الكتاب، هذا مجرد مثال، قس على ذلك مواضيع كثيرة سياسية واجتماعية ودينية، النقاش هو الحل لا الحجب، والحجب يزيد من شهرة الكتاب أو المجلة ويزيد من رغبة الناس في الاطلاع عليها.

ما قلته في الفقرة الثالثة حول المجلات سبق أن تحدثت عنه في مواضيع مختلفة، وأنا أوافقك، المشكلة هنا التناقض الذي تمارسه الرقابة والذي لن يتوقف ما دامت السلطات في حكوماتنا العربية لا تطبق السطر الثاني في دساتيرها.

غير معرف يقول...

سأتحدث قليلاً عن وضعنا في السعودية

في الحقيقة أكثر ما يضحكني في الرقابة لدينا أنها حتى الآن تمنع بعض كتب الفلسفة بحجة أنها تقود إلى الإلحاد !

ما هذا الهراء !

ليست الفلسفة فحسب بل حتى الكتب العلمية
تخيل أن كتاب أصل الأنواع لداروين ما زال ممنوعاً بحجة أنه كفر بالله
و كل الكتب التي تتحدث عن أصل الحياة في الأرض و نظرية التطور ممنوعة

مع أن أجزاء كبيرة من هذه النظرية تكاد تكون محل اتفاق بين العلماء على صحتها

ما نفعله ينطبق على ماقاله المفكر ابراهيم البليهي

أن كل ثقافة شمولة لا بد أن تستبقي الناس عاجزين عن تحمل الاختلاف و تجعلهم متوجسين دائماً من أي فكر مغاير

و من المفارقات في هذا الصدد أن أشد الثقافات وثوقاً بذاتها هي أشدها خوفاً من الرأي الآخر مع أن الوثوق المطلق يقتضي منطقياً أن الواثق قد اطلع على كل الاتجاهات و أنه قد اطمأن إلى الرؤية التي انتهى إليها ثم لا يخاف من تأثير أية رؤية مغايرة .

لكن الحقيقة أن هذا الوثوق الشديد يخفي بداخله هشاشة متداعية فهذا الرعب ليس ثمرة الوثوق الحقيقي بل و إنما هو نتيجة عدم الاطمئنان و الشعور بالضعف أمام الرأي الآخر .

فالذي يظهر الوثوق المطلق و يرفض الإصغاء لوجهات النظر المغايرة يستبطن الخوف و يسيطر عليه عدم الوثوق فهو يخاف الانهيار فيهرب من المواجهة .

غير معرف يقول...

أراك كثيراً تحمل السطر الثاني من الدساتير مالا يحتمل

لا يمكنك أخي الكريم أن تجبر الناس بالمعتقدات الدينية فالناس أحرار ما لم يخالفوا القانون

و المعتتقدات الدينية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون قانوناً لإنها تختلف من انسان لآخر

و التاريخ علمنا أن أي دولة تبني نظامها على إجبار الناس على دين معين أو مذهب معين فمصيرها في النهاية إلى مزبلة التاريخ

الدين أخي عبدالله هو المرجعية الأخلاقية للأفراد و لكن ليس للدولة

أنا في السابق كنت معجباً بفكرة الدولة الإسلامية الحلم التي تطبق الشريعة ثم اكتشفت لا حقاً أنها فكرة ساذجة و أنها في النهاية شئنا أم أبينا ستتحول إلى دولة دكتاتورية تقمع حريات الناس باسم الدين .

و كلما قرأت لأحد الإسلاموين يزداد احتقاري للفكر الاسلامي السياسي .

غير معرف يقول...

اذن اذهب بابنك للكتب الجنسيه وقل له ياولدي تفضل فلا رقابة لدي و اخلاقك هي الرادع ...

الرقابه جيده ولكن ليس في كل شيء .
ايضا يجب ايضاح ان هذا القسم من الكتب يملك كذا وكذا ,
فالتنبيه مطلوب

megenius يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

أخي عبدالله،،
في الإمارات الوضع أفضل من غيره بـ500 درجة عن باقي الدول العربية، فمعظم ما هو ممنوع من قبل الرقابة، هو إما فيه إهانة للدين الإسلامي و أنه يحوي أفكار غير مناسبة للمجتمع الإماراتي،،
لا أعرف الكثير عن الكتب، فأنا لا أقرأ الكتب العربية كثيراً، و لكن عند الحديث عن الألعاب، و التي تديرها لجنة الرقابة نفسها من وزارة الإعلام، فإن كل الألعاب التي منعت في الإمارات، هي إما تحوي مشاهد غير أخلاقية أو أفكار وثنية أو فيها إهانة للإسلام، و لم تمنع أي لعبة أخرى عدا ذلك،،
و عليه، فأنا لا أرى أن الرقابة عندنا في الإمارات تظلم أحداً،،

أما بالنسبة لمن ينتقد قيام الرقابة لإلغاء الكتب الإلحادية، فأقول:
هل تعرف عدد الذين ألحدوا بسبب مثل هذه الكتب؟؟ إجابتك طبعاً لا، فأنت لم تحاول البحث عن الذين ألحدوا بسبب مثل هذه الكتب،،

أما للشخص الذي يتحدث عن "دكتاتورية" الدولة الإسلامية، لو طبقت الشريعة بالشكل الصحيح لقامت أعظم دولة ستراها الأمم كما الدولة الراشدية - رحمة الله عليها-،،

تحياتي ||| meGenius

غير معرف يقول...

السلام عليكم
بالنسبة للقراءة في الاماكن العامة فعلاً شيء غير مألوف لدينا، ففي احدى المرات كنت مع اختي في غرفة الانتظار في مركز للاسنان ، كان في غرفة الانتظار تلفزيون و دخلت احدى المراجعات مع اختها واخذت الريموت كنترول وبدأت تشاهد احد المسلسلات وانا واختى لم نرفع رؤوسنا كل منا معها كتاب تقرأه ، المهم في الموضوع بعد فترة جاء مقطع موسيقى في المسلسل فطلبت من البنت التي كانت تشاهده ان تخفض الصوت قليلاً ، هل تعرف ماذا كان ردها، التفتت على اختها باستغراب ..تقول "هذولا يذاكرون!!"* ثم خفضت الصوت

*البعض لايعرف الكتب الا الكتب المدرسية ولا يعرف القراءة الا للمذاكرة، عجباً!

Taghreed

شيماء الزعابي يقول...

المشكلة أنه غالبية الكتب مسموح بها باختلاف مجالاتها ولكن التدقيق والمراقبة تتم على الكتب الدينية بشكل كبير جداً ..

ما أقبحها من دكتاتورية !!

بوخليل يقول...

شيء جميل ان ترى بعض الأشخاص يحملون كتاباً يقرؤون منه
مهما كانت نوعية الكتاب، فهذا فيه خيرٌ كثير .. ^_^
على الاقل، يكون تصرف مشجع للآخرين للقراءة في اوقات الفراغ...

موضوع القراءة والرقابة، أوافقك الرأي به ..
ولكن، يستوجب فقط منع بعض الكتب المسئية للدين الاسلامي من الدخول ... لا غيرها ..

تحياتي لك

عبدالله المهيري يقول...

@غير معرف: يمكن الحصول على أصل الأنواع في الشبكة وهناك شروحات مختلفة له، هذا ما أعنيه بعدم فعالية الرقابة الآن، لو قارنت بين حالنا اليوم وحال المسلمين في العصور الذهبية للإسلام لوجدت أنهم في تلك العصور أكثر انفتاحاً على الأفكار المختلفة ويناقشونها في كتب مختلفة.

@غير معرف: بل على العكس، إما أن ننهي التناقض الذي نعيشه في بلداننا وإما أن يحذف السطر وتعلنها الحكومات صريحة أنها تريد نظاماً علمانياً، ونقاشنا في هذا الموضوع عن الرقابة على الكتب لا عن ما تحدثت عنه، ما قلته معروف ولو كتبت رداً عليه سيكون أيضاً معروفاً، هذا نقاش يدور منذ عقود ويتكرر بصور مختلفة، ليس هذا مكانه.

@غير معرف: لا أظنك قرأت الموضوع وإن فعلت فإنت لم تلتقط منه إلا ما تريد، ألم تقرأ كلامي عن التربية والتوعية؟

@meGenius: دعك من الألعاب، أتحدث فقط عن الكتب، لا أرى أن الرقابة تمارس الحماية الإيجابية كما يظن كثير من الناس، الكتب التي تمرر عربية وأجنبية فيها كتب تضع ما وصفته "مشاهد غير أخلاقية، أفكار وثنية، إهانة للإسلام" يمكن أن تجد هذه الأشياء في كتب مصرح لها بالدخول للسوق.

من ناحية أخرى، مؤلفين مواطنين قد يجدون صعوبة في الحصول على ترخيص لكتبهم بسبب محتوياتها، خذ على سبيل المثال الأخ خالد السويدي الذي نشر كتاباً يحوي مقالات ساخرة عن أوضاعنا الاجتماعية، احتاج كتابه لشهرين و10 أيام لكي توافق عليه لجنة الرقابة، ابحث عن موضوع "متى سيفرج عن كتابه" في مدونتي لتعرف القصة أكثر، شخصياً قرأت الكتاب ولم أجد فيه ما يستحق أن يمنعه من النشر.

أشعر بأن الرقابة موجهة أكثر للكتب التي تصدر من داخل الدولة.

@Taghreed: يبدو أن طلب الهدوء عند البعض يبدو غريباً وإن أضفت له القراءة تصبح الأعجوبة الثامنة، بالفعل بعض الناس ارتباطهم بالكتب محصور بالمدرسة والمذاكرة وهذه مصيبة، لأن تعليمنا ليس التعليم الذي يمكن للإنسان أن يتعلم منه المفيد.

@شيماء الزعابي: هل لديك أمثلة عن كتب منعت وترين أنها يجب ألا تمنع؟

@بو خليل: أوافقك، مزيد من القراءة يعني مزيد من تشجيع الآخرين على فعل نفس الشيء.

شيماء الزعابي يقول...

خوفاً على مدونتك أرى أن ألتزم الصمت، فأنا صاحبة "لسان سليط" :)

لكن باختصار .. هناك كتب لتيارات معينة يتم التضييق عليها وعدم السماح لها بالدخول .. وأنت أعلم مني بهذه المسألة وما أقصد :) لكن التهريب "ما يقصر" ..