السبت، 23 مارس، 2013

روايات خيال علمي

وصلني اقتراح للكتابة عن روايات الخيال العلمي وهذه فرصة للحديث عن الكتب قبل معرض كتاب أبوظبي الذي لا يفصلنا عنه سوى بضعة أسابيع، سأقسم الموضوع لثلاث أقسام، الأول لروايات قرأتها، والثاني لروايات اشتريتها ولم أقرأها بعد والثالث لروايات أنوي شرائها وقرائتها.

شاركني بتعليق الآن عن روايات الخيال العلمي التي قرأتها أو ستقرأها وأتمنى أن أجد من يكتب عن روايات الخيال العلمي العربي خصوصاً الحديث منها.

قرأتها

  • Anathem: سبق أن كتبت عنها وأحتفظ بها لأنني أريد قرائتها مرة أخرى، رواية طويلة وفيها أفكار كثيرة وبعضها ثقيل جداً ولم أفهمها بعد.
  • The House of the Scorpion، أيضاً كتبت عنها وهي كانت مفاجأة إذ كنت أقراها وأنا متيقن أنني لن أجد شيئاً أفضل من هاري بوتر وأنا أحب سلسلة روايات السحرة لكن رواية بيت العقرب كانت من النوع الذي يصعب تركها دون إكمال قرائتها
  • Little Brother، ماذا يحدث إذا تحول كل إنسان إلى إرهابي محتمل؟ كيف تصبح حياة الناس تحت الرقابة الدائمة؟ رواية أتمنى أن يقرأها كل شخص.
  • Down and Out in the Magic Kingdom، قصة تدور حول ما بعد إنجاز ما يسمى singularity، الناس يمكنهم أن يعيشوا لمدة طويلة ويمكنهم وضع نسخة من أنفسهم في شبكات الحاسوب، لم تعجبني الرواية كثيراً لكنها تستحق القراءة إن كنت تهتم بالذكاء الاصطناعي.
  • The Difference Engine، هذه رواية تصنف على أنها من أدب (Steampunk) أكثر مما هي خيال علمي، ماذا لو ظهر اختراع الحاسوب في العصر الفكتوري وقبل الإلكترونيات؟ تحاول الرواية الإجابة عن ذلك، كتبها مؤلفان معروفان بروايات الخيال العلمي لكنني وجدتها مملة وكثير من أجزائها غير ضرورية، نصيحتي ألا تضيع وقتك معها.
  • Flatland، رواية صغيرة عن عالم ثنائي الأبعاد وكيف يمكن أن يدرك شخص يعيش في هذا العالم أن هناك بعد ثالث، يمكنك أن تجدها مجاناً في الشبكة، مملة بعض الشيء لكن مسلية من عدة نواحي.

لم أقرأها بعد

  • Makers، رواية عن المصنعين، الناس الذين يفضلون صنع الأشياء بأنفسهم.
  • Snow Crash، رواية توقعت بعض التقنيات التي نستخدمها اليوم.
  • Night Watch، ليس لدي أدنى فكرة عن هذه الرواية واشتريتها لارتباطها بسلسلة ألعاب Submachine، إن أعجبتني سأشتري بقية السلسلة وهي 3 روايات أخرى.
  • Leviathan، أيضاً رواية Steampunk وليس لدي فكرة عنها.
  •  The Bartimaeus Trilogy، هذه روايات فانتازيا أكثر مما هي خيال علمي، اشتريتها بنصيحة من الأهل.

أنوي شرائها

أفضل روايات الفانتازيا على الخيال العلمي، سيد الخواتم مثلاً أو هاري بوتر وما ماثلهما، نقطة أخرى هنا لاحظتها وأنا أجمع عناوين الكتب لهذا الموضوع، يجب علي ألا أتحدث عن القراءة والكتب حتى أبدأ في القراءة فعلاً كما كنت أفعل في السابق، أن تمضي أيام دون فتح كتاب ثم أكتب موضوعاً عن الكتب فهذا في رأيي تناقض يزعجني.

11 تعليقات:

ibn Salama يقول...

كنت علقت سابقا هنا على رواية عربية حديثة من المفترض أنها خيال علمي واسمها وداعا للأرض، لكن لم أجد فيها للأسف سوى "فلسفة علمية" تحاول تقليد الروايات الغربية. أظن أني أعطيتها تقييما سيئا على جوودريدز.
الخيال العلمي منتعش جدا الآن في شكل الكوميكس و Graphic Novels.. اسم لوياثان الذي ذكرته جعلني أتذكر رواية مصورة تحمل نفس الاسم (وهي كلمة توراتية تعني وحش البحر الأسطوري، ويقابلها البهيموث: وحش البر الأسطوري)
هناك بودكاست ممتاز متخصص في نقد روايات الخيال العلمي والفانتازيا، اسمه SFBRP، وصاحبه لوك بوراج ذوقه جيد في الاختيار والنقد.

mehdi يقول...

هل يمكن أن يكون تدخلي هنا ايجابيا ... لا أدري، قد يكون سلبيا أيضا، روايات قصص الخيال العلمي للكبار يبدو لي أمرا يحوي شيئا غير مفهوم، ما أعرفه ان الخيال العلمي للصغار يفتح آفاقا كبيرة للتفكير مما يجعله مادة علمية وادبية مهمة جدا، أما الخيال العلمي للكبار فاجده ترفا لا يستقيم هنا، لا يمكن الاحتجاج بالنجاح الساحق لهذا الامر في الغرب فلا البيئة ولا الوضع الاجتماعي او الاقتصادي او الموروث الثقافي يتشابه.
قصص الفانتازيا أو السحر او ما يشابهما لديهم ترف ولدينا هروب من واقعنا الأسود لعالم خيالي قد نرتاح فيه أكثر، بصدق لا أفهم كيف يمكن لشخص كبير أن يعشق روايات الخيال العلمي اللهم الا إذا كان يعيش بشكل لا يشبهنا ...
إسمح لي أن أسألك أخي عبدالله: هل انتهت كل مشاكل العرب التي يمكن أن تضف فيها برأي لتقضي ساعات طوال في قراءة رواية خيال علمي؟؟؟
لا أدري الى أي مدى تصوري خاطئا أو سليما في عدم قدرتي على تصور البيئة الثقافية التي تجعل العربي يشد الى روايات الخيال العلمي، هنالك حالتان لا ثالث لهما حسب ما أرى: إما أنه لا يعيش فعليا في واقعنا أو أنه فعلا تجاوز ماديا وفكريا حالتنا العربية ليكون تفكيره مختلفا لما يجب أن يكون وهنا أقر أني لا أعرف البيئة الحياتية للشرق ليكون رأيي سليما ...
أخي عبدالله تحدثت باعجاب عن رواية Little Brother، حيث يتحول كل إنسان إلى إرهابي محتمل؟ وكيف تصبح حياة الناس تحت الرقابة الدائمة؟ هذه ليست رواية خيال علمي ولكننا عشناها فعلا في تونس طيلة نظام بن علي، كل مواطن متهم حتى يثبت براءته وهذه تكون عند وفاته طبعا ...
الواقع أعقد من روايات الخيال العلمي او الفانتازيا، ولا أدري مدى سلامة الربط في أن يكون الشخص عربيا ومحبا لروايات الخيال العلمي ...
قبل أي تعليق على كلامي ... اقول شيئا واحدا قد يكون كلامي خاطئا تماما ولكني أحبذه فلا يمكنني تصور نفسي محاطا بكل ما يحدث في مصر وتونس وسوريا والعراق وفلسطين وعشرات الاماكن الاخرى ... وأنا منكبا على رواية خيال علمي ...
تحياتي لك أخي عبدالله

اروي الطويل يقول...

سلام عليكم عبد الله ..
هل يمكنني أن آخذ إيميلك ؟
جزاك الله خيراً

عبدالله المهيري يقول...

@ابن سلامة: شخصياً أكتفي بقراءة القليل منها فأكثر ما أقرأه من الروايات إما فنتازيا أو روايات عادية - لا أعرف كيف أسميها - أو واقعية، جربت شراء الكوميكس ولم يعجبني من بين ثلاثة كتب سوى واحد، وشكراً على توضيح أصل كلمة لوياثان وبهيموث، لم أعرف ذلك.

@mehdi: أخبرني منذ متى ونحن كعرب نواجه المصائب؟ منذ عرفت الدنيا شخصياً وأنا لا أسمع في الأخبار غير مصائبنا وقد عاهدت نفسي في مدونتي هذه أن أبتعد عن الأخبار والسياسة لأجعلها شيئاً شخصياً لي لا أريد أن أكتب عنه، سبق أن كتبت عن مصائبنا كعرب في منتديات وفي مدونتي السابقة ويمكنني كتابة شيء كل يوم فلا تظن أنني بعيد عن أخبار سوريا والعراق ومصر وفلسطين، لكن أخبرني: هل كلمة مني ستحفظ روحاً؟ أو توقف رصاصة؟ وصلت لقناعة منذ وقت طويل أن الكلام لا فائدة منه، عيب أن أكتب "اصمدوا" وأنا جالس مرتاح في أمان هنا وغيري يخاف على حياته لا يدري متى يقتل، إما أن أتبرع بالمال أو بالوقت فأذهب لأتطوع في مخيمات الإغاثة، هذا ما أجده مفيداً أما الكلام فتركته لآخرين فهم خير مني في الكتابة عن هذه الأمور.

الروايات هي هروب من الواقع سواء كانت خيالاً علمياً أم لم تكن ولا أجد مشكلة في ذلك، بعد 300 أو 400 أو حتى 1000 صفحة سيعود القارئ إلى الواقع، واختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ليس عذراً لعدم استقبال أفكار من العالم حولنا ولو كانت الكتب العربية فيها ما يغني عن قراءة غيرها فلم سأنفق على شراء غيرها؟ لكن الكتب العربية لم تعد تلبي لي ما أريد خصوصاً أنني مهتم بموضوع التقنية وتأثيرها على الناس ونقدها وهذا يصعب أن أجده في كتب العرب، لذلك أشتري من الغرب وقريباً بإذن الله أشتري من اليابان بعد أن أتقن لغتهم، ولست ممن يقبل كل شيء بلا تمحيص.

الأمر بسيط من وجهة نظري، ليس هناك "تفكير يجب أن يكون" عليه العربي، الاختلاف طبيعة في الناس فتقبل ذلك، كونك لا تفهم أمراً أو تتقبله فهذا طبيعي ولا مشكلة فيه، لكن دع الناس يعيشون، لن يتفق الناس على كل شيء لا في أفكارهم ولا أزيائهم ولا توجهاتهم وأولوياتهم، أنت ترى أمراً ما أولوية وأنا أراه غير ذلك، قد تكون على حق وقد أكون على حق، فدع الخلق للخالق والحساب عنده في الآخرة.

@أروى الطويل: بريدي تجدينه في موقعي: serdal.com/about

A.K. AlSuwaidi يقول...

شكرًا على التدوينة.. ماهي روايات الفنتازيا المفضلة لديك؟

Ahmed Nasr Mofeed يقول...

عامة لم أقرأ روايات خيال علمي من قبل ولكن أتمنى فى القريب العاجل أن أبدأ فى واحدة .. أسأل الله الوقت والصحة والصبر .
كنت قد قرأت من قبل رواية العميل السرى لأجاثا كريستى وحسبتها أنها خيالية بعض الشئ لكنى لم أجدها كما ظننت فلا تمت بصلة اليه لكنها أمتعتنى وأثارت فكرى وأدخلتها إلى قائمة كتب الإحماض والتسلية.

علي يقول...

قرأت في أحد التعليقات أن الروايات هي هروب من الواقع، وأحب أن أعلق على هذا الأمر، حيث أنني أرى بأن الروايات هي انعكاس وتصوير للواقع، نعم، قد يقصر وصف الواقع فيه وقد يتجاوزه، لكنه يلامس الواقع ويحاكيه ويقترب منه، الرواية هي تسجيل لحقبة، لحادثة، لفكرة، لشخصية وأحياناً رصد لمدن وبلدان. حتى روايات الفانتازيا والخيال العلمي، هي تؤدي دور المتنبيء أو الراصد للتراث التقليدي في المجتمعات، وكثير جداً -ولايحضرني مثال- من المخترعات جاءت في السابق على شكل رواية وحكياة واليوم نراها واقع. حقيقة أكتب هذا الكلام لأنني بعض الأوقات أصادف أراءاً تقلل من قيمة الرواية كفن أدبي ممتع ومفيد. صحيح أن كل شيء فيه القيم والسخيف، لكن هذا لا يستوجب التقليل الشامل من قيمة هذا الشيء.

إضافة أخيرة: إبحث يا أخي عبدالله عن مجموعة قصصية اسمها نيف وعشرون حياة، كتبها أشرف فقيه.

بالتوفيق :)

عبدالله المهيري يقول...

A.K. AlSuawaidi: بجانب سيد الخواتم وهاري بوتر هناك روايات نارنيا The Chronicles of Narnia، هناك ألف ليلة وليلة وقد وجدت نسخة عربية نظيفة من ساقط الكلام وكانت ممتعة، والآن أكتشف أنني مع تفضيلي لهذا النوع من الروايات إلا أنني لم أقرأ الكثير منها أو لا أذكر ما قرأته.

@Ahmed Mofeed: روايات أجاثا كريستي رائعة وقد قرأت كثيراً منها بالعربية ثم بالإنجليزية، الخيال العلمي لا أجده ممتعاً إلا قليلاً وهو بالفعل يحتاج لصبر.

@علي: شكراً على الرد وعلى العنوان المقترح، ما دمنا في الشبكة فمن الطبيعي أن تجد التعارض والاختلاف يزداد باتساع رقعتنا الجغرافية، الشبكة تقرب المسافات وترفع من وضوح الفوارق في الآراء وهذا أمر إيجابي في رأيي ما دام الناس سيتقبلون الاختلاف.

Noura Al Noman يقول...

الأخ الكريم عبدالله، شكرا لك على هذه المدونة، وكم أسعدني أن أرى روايتي في قائمة "أنوي شراؤها".

كتبت "أجوان" لأن أبنائي وبناتي تربوا على اقتناء كتب من مكتبتي، والتي لا تحوي سوى كتب فانتازيا وخيال علمي والروايات المثيرة باللغة الانجليزية. لم أعثر على روايات عربية لليافعين تنافس ما يقرؤونه بالانجليزية. لا أسعى إلى تغيير العالم (فأنا في الثامنة والأربعين من العمر ولست بتلك السذاجة). ولكن بدلا من أن ألعن الظلام اتخذت قرارا أن أشعل شمعة. شمعة واحدة فقط (وربما تليها شموع أخرى بالأجزاء القادمة من أجوان.) لا أدعي كمال الرواية، أو الحبكة أو حتى لغتي التي وجهتها لفئة اليافعين. كانت في ذهني قصة، وانهمرت كلمتها كالمطر لتغطي شاشة كمبيوتري كل يوم، بمعدل 800 كلمة، حتى بلغت نهايتها في ما لا يقل عن 92 ألف كلمة.

لا توجد ملامح عربية أو إسلامية في الرواية. ولا أسعى إلى "وعظ" أو "حل أزمة". تعلمت من قراءتي للروايات الأجنبية أن الكاتب يعرض جميع الجوانب، وعلى القارئ أن يستنتج ما يستنتجه كلٍ حسب تربيته وخلفيته وتعليمه. هناك إسقاطات في الرواية عن الجماعات الإرهابية وعن القضايا العادلة وعن اللاجئين وغيرها. ولكنها ليست الأهم. فلنتوقف عن تحميل الأدب العربي ما لا يطيقه، فهل الأدب هو المحرك للسياسسين وللمنظمات العالمية التي تملك تقرير مصير هذا الكوكب؟ للأدب رسالة أخرى وهي توسيع المدارك، من أجل إنسان أفضل، يقوم في يوم ما بتغييرات ضرورية عندما يصبح في منصب سياسي يسمح له بذلك.

الخيال العلمي هو المسؤول عن وجودالانترنت والإيميل والهواتف الذكية والصواريخ العابرة للقارات والفضاء. لولا الخيال العلمي لكنا جميعا نتنقل على حنطور ليومنا هذا. لولا مخيلة كاتب، لما قرأها طفل وقرر أن يتخصص في العلوم ويعمل في مجال البحوث والدراسات ليحول خيال الكاتب إلى حقيقة علمية. ونحن في العالم العربي نلاقي عزوف من الطلبة عن هذه التخصصات، ولا تخصص الدول العربية موازنات للبحوث العلمية، كما أن عدد براءات الاختراع لا يذكر. في نظري الشخصي، السبب يعود إلى عدم وجود خيال علمي.

أنا متواجدة في تويتر @nouranoman وإيميلي noura.noman@gmail.com

Mustafa ‎Al-Tai يقول...

أنا انصحك بأن تقرأ Ender's Game
رواية جميلة جدا , مع العلم انها ننكون من 10 اجزاء , ولكن يمكنك فرائة الجزء الاول فقظ و الحصول على التجربة كاملة .

finalhero يقول...

جرب القراءة للكاتب الأمريكي الرائع stephen king

إرسال تعليق