الأحد، 12 أغسطس 2012

من خرافات العصر الحديث ... التعليم



هذا الفيديو لا يحتاج لتلخيص فالمتحدث عربي فاستمع له وهو يتحدث في أول دقيقة عن خرافات العصر الحديث، منها أن التعليم لا يمكن إلا أن يكون بمدرسة ومنهاج وامتحان وعلامات ... هذه خرافة.

6 تعليقات:

خالد زريولي يقول...

فرق بسيط في المصطلحات تجعل الصحيح من العبارات خاطئا والعكس ^_^

ما جاء في المقطع صحيح، لكن ما جاء في التعليق غير صحيح.. كيف؟؟
"من الخرافات إن الواحد ما يقدر يتعلم إلا إذا فيه مدرسة..." عبارة صحيحة لكن عبارة "أن التعليم لا يمكن إلا أن يكون بمدرسة ..." فخاطئة

فعلا لا يمكن أن يكون التعليم إلا بمنهج ومدرسة... الخ لأن التعليم هو إيصال أو تقديم معلومات بطريقة "ممنهجة" عن طريق "وسيط"

المقطع يتحدث على إهمال ما يسمى بالتعلم أو التدرب (التكوين العصامي) والاقتصار على التعليم والتدريب فقط كمصدر من مصادر بناء الثقاة والمهارات..

المقصود وصل، لكن التعليق على الفيديو جانب الصواب قليلا ^_^

تقبل مروري

عبدالله المهيري يقول...

@خالد زريولي: أنا أعني ما قلته، التعليم في رأيي يمكن أن يكون بدون مناهج أو شهادات أو امتحانات وعلامات أو حتى بدون مدرسين.

المقطع يتحدث أيضاً عن عدم اعتراف المؤسسات بالخبرات الشخصية المكتبسة خارج التعليم الرسمي، يمكننا أن نفهم المقطع بشكل مختلف وهذا لا يعني أن فهمي أو فهمك خطأ، بل فقط مختلف.

بدون تعليق يقول...

كل هالامور مثل ما ذكرتها المدرسة والمنهج والشهادات والامتحانات امور نقدر عن طريقها نقيس القدرة الحقيقية على الاقل قياس ملموس وعلمي ..

لكن يجي اي واحد ويقول هيييييي انتوا شنو مهندسين بس شهادات وخرطي وانا افهم احسن واكثر منك .. اسمح لي منطق الجهال والمدعين .. في ناس كثيرين اشوفهم في حياتي الحقيقية عندهم قناعة بأنهم يفهمون أكثر من الطبيب ومن المهندس ومن المحامي ومن الخبراء في كل المجالات ..

بدون تعليق يقول...

طبعا الخبرة لها دور كبير وهالشي نشوفه في الشركات والمؤسسات العملاقة والمحترفة .. ولكن التعليم مهم ايضا ومهم جدا جدا جدا جدا

عبدالله المهيري يقول...

@بدون تعليق: هذا القياس الملموس والعلمي يمكن أن يعطي صورة غير صحيحة عن قدرات الناس، هناك من هو متفوق لكنه لا يحسن المبادرة أو يتقن العمل دون إرشادات مباشرة وهناك من هو غير متفوق ويستطيع المبادرة ولديه ثقة بقدراته، كيف يمكن أن نقيس قدرات الناس بمجرد النظر إلى شهاداتهم؟ ماذا عن خبراتهم العملية التي لا يمكن وضعها في شهادة؟

المتحدث كما ذكر كان يعد بحث شهادة الدكتوراه في جامعة هارفارد، وهو ينتقد بوضوح فكرة أن التعليم الرسمي هو الوسيلة الوحيدة للتعليم واكتساب العلم، هذا بالضبط ما ينتقده وينتقد آثاره، وأعطني أين قال "أنا أفهم أحسن وأكثر منك" لأنني لم أسمعها منه.

التعليم مهم ولا جدال على ذلك، هل أنظمة التعليم اليوم تحقق نتيجة؟ هل أنظمة التعليم اليوم تعلم حقاً؟ لدي مواضيع كثيرة أنتقد فيها أنظمة التعليم وخلاصة القول لدي أنه لا الشهادات هي المقياس الوحيد للناس ولا التعليم الرسمي هو الوسيلة الوحيدة لاكتساب العلم، هناك مقاييس أخرى وهناك وسائل أخرى.

محمد سرحان يقول...

شاهدت هذا الفيديو منذ بضعة أشهر
و اليوم شاهدته أيضاً
المتحدث يحكي تجربته فيعتقد أنه مع دكتوراه لكن ليس عنده ما يقدمه سوى أنه مرتبط بالمؤسسات
و لا يملك أي مهارة عملية أبداً.

كطالب في جامعة الحرين كلية تقنية المعلومات ، ناقشت بعض الأساتذة ، بعضهم أشاد بما أملكه من معرفة ، أما الآخر فيتستر على ما يملكه بالتهرب أو أي وسيلة من الوسائل البالية للتغطية على نفسه.
هنا لا أمدح نفسي مطلقاً فكما يقال مدح النفس مذمة.
كل ما أعرفه هو نتاج اطلاع و تجربة و عمل، قد تؤهلني لو أطور نفسي قليلاً لسوق العمل ، لكن للأسف معظم الوظائف تتطلب شهادة جامعية.

من التعليقات في على الفيديو في يوتيوب ، لاحظت من ينتقد المتحدث كونه يملك شهادة . يقال : اسأل مجرب و لا تسأل طبيب . هذا الأمر غاب عنهم ، فالمتحدث مجرب و يروي تجربتهز

أنظمة التعليم لا يهمها التعليم بقدر العلامات و الشهادات ، و منها تجربتي ، حيث أني في الثانوية درست أحياء و كيمياء لكن تجدني الآن لا أتذكر من كل هذا إلا ما ندر.

للعلم أتحدث كوني متأخر جداً في الدراسة الجامعية بسبب الرسوب ، ليس إهمالاً لكن نظام التعليم سبب ، تخيل أخ عبدالله أن كثير من المحاضرين يقيسون أداء الطالب قثياساً ظالماً ، فتجد الرسوب يكثر بين أوساط الطلاب و حتى الممتازين منهم و أصحاب المعدلات المرتفعة .

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.