الاثنين، 9 يوليو 2012

العمل واقفاً، العمل جالساً

هذا موضوع أكتبه بدون تفكير مسبق ولا ترتيب، منذ فترة وأنا أقرأ عن المكاتب العالية وهي مكاتب صممت لكي تساعدك على العمل وأنت واقف، هناك دراسات تقول بأن الجلوس الطويل يؤثر على الصحة ولذلك بدأ الناس في إعادة اكتشاف فكرة المكاتب العالية، أقول إعادة اكتشاف لأن الفكرة قديمة، وسبق أن جربت العمل واقفاً ولم أستطع إكمال أكثر من 3 أيام ففي اليوم الثالث اضطررت لإغلاق الحاسوب وأمضيت وقتي جالساً أقرأ كتاباً حتى زال الألم عن قدمي بعد يومين، لم أكن جاهزاً للعمل واقفاً بسبب وزني الزائد - انخفض قليلاً الآن - وربما لأنني بحاجة لفترة طويلة بعض الشيء لكي أعتاد على الوقوف، من ناحية أخرى أتذكر انني كنت أقف ساعة أو أكثر أمام جمهور وأنا أتحدث ولا أشعر بنفس الألم، هل من تفسير؟

هذه روابط لمقالات وصور حول المكاتب العالية:
  • صورة تحوي نفس الطاولة التي جربتها للعمل واقفاً، كنت أفكر بشراء كرسي عالي لكن الفكرة تبخرت عندما تذكرت وزني، لا أدري هل يمكن للكراسي العالية تحمل وزني أم لا.
  • صورة أخرى تبين شخصاً يعمل أمام مكتب عالي.
  • مقال بالإنجليزي عن تجربة مكتب عالي، ستجد مزيداً من الروابط فيها.
  • المكاتب العالية في ويكيبيديا.
  • ابحث عن "العمل واقفاً" أو "stand up desk" لتجد المزيد حول المكاتب العالية بالعربية والإنجليزية، هناك الكثير من المصادر حول الموضوع وظهرت كثير من المنتجات لمن يريد العمل واقفاً، يمكنك كذلك أن تصمم المكتب العالي بنفسك إن أردت.
ما يهمني في هذا الموضوع هو العمل جالساً، بإمكانك أن تلقي باللوم على اليابانيين لأنني عرفت الفكرة بعد أن رأيت الأثاث الياباني التقليدي:

 writing desk

 بحثت عن low desk ووجدت نتائج مختلفة ومنها عرفت أن هناك اسم آخر لمثل هذه المكاتب وهو floor desk أو مكتب أرضي، وجدت منتجات عديدة من بينها هذا المكتب واقترح أحدهم أن أعتمد على نجار لكي يصنع لي واحداً، لماذا مثل هذه الأفكار لا تخطر في بالي؟ على أي حال، إليكم بعض الروابط حول المكاتب الأرضية:

  • ما المشكلة في الكراسي؟ المقال يشرح مشاكل الجلوس على كرسي والبدائل المتوفرة وبالطبع يسوق لمنتجات يمكن شرائها من الموقع.
  • دارما ديسك، منتج آخر وفي الموقع محتويات مختلفة حول الجلوس على الأرض.
  • مكاتب نقالة من العصر الفكتوري، هذه مكاتب صغيرة يمكن وضعها على الطاولة للكتابة عليها وتحوي درجاً لحفظ الأوراق والأقلام، ابحث عن lap desk وستجد الكثير من التصاميم، بعضها مناسب لمن يريد العمل على سرير أو كرسي مريح أو على الأرض.
يمكن الحصول على مكتب أرضي بطريقة بسيطة، أقطع أرجل المكتب العالي بحسب الطول المناسب لك.

في موضوع آخر تماماً، لم يبقى الكثير وسيصلنا رمضان وكالعادة ستطير أيامه سريعاً، لهذا العام أعد سلسلة مواضيع حول الأقليات المسلمة في آسيا وأوضاعها لكي أعلم نفسي وأعرف أحوال المسلمين في تلك المناطق، ستطرح السلسلة خلال رمضان وقد أتحدث عن مناطق أخرى في العالم، إن كنت تعرف أي موقع يتابع أخبار المسلمين في منطقة ما أو دولة محددة فأتمنى أن تشاركني بالرابط.

12 تعليقات:

amor enew يقول...

من أين تتصفح كل هذه المعلومات و الأفكار

عبدالله المهيري يقول...

@amor enew: لا أدري! كل فكرة لها علاقة بأفكار أخرى وهناك كلمات مفتاحية يمكنك أن تبحث عنها في غوغل لتجد ما تريد، ما أفعله وهو أمر إيجابي وسلبي هو أنني أشبع فضولي بالبحث ومعرفة معاني الكلمات والمفاهيم التي أجهلها، هذا في بعض الأحيان يؤدي بي إلى معرفة شيء يفترض أن أتجنبه، لكنه غالباً يجعلني أتعلم شيئاً جديداً كل يوم، التعلم هنا لا يعني أنه شيء إيجابي، قد يكون مضيعة وقت، الأمر يعتمد على فائدة الموضوع.

كريمة سندي يقول...

والله موضوع مهم جدا .. فقد نحتاج للتجربة لنبت أي أنوااع العمل أفضل .. ومحركات البحث مليئة بالمواد المفيدة لمن يجيد البحث عما يريد فعندما يكون لك هدف محدد تجد العجب العجاب تحياتي الصادقة

scorpio يقول...

أحد أبرز المواقع العربية التي تتابع أخبار المسلمين وخصوصا الأقليات هو موقع قصة الإسلام

aspirin يقول...

السلام عليكم .. اعرف كتابا حول الموضوع .. التاريخ الاسلامي لمحمود شاكر وهو من عشرين جزء الجزء الاخير للاقليات الاسلامية وهو قيم عن كيفية وصول الاسلام وتاريخ هذه المناطق .. اتمنى ان تجده
جزاك الله خيرا سلفا

عبدالله المهيري يقول...

@كريمة سندي: ما أجده منطقياً هو العمل في أكثر من مكان والتنقل بينها لكي لا يبقى المرء منا على وضعية واحدة لوقت طويل.

@scorpio: جزاك الله خيراً.

@aspirin: بارك الله فيك.

مختار الجندى يقول...

أخي عبد الله، لا أعرف لماذا أشعر بالهدوء والبساطة والراحة عند دخولي لمدونتك وقرائتي لك، لي فترة لم أدخل المدونة ولكني اشتاق دوما لكتاباتك التي لها طابع خاص يختلف عن الجميع. أعزك الله.

هذا تقرير جيد من الجزيرة معرفة عن الأقليات المسلمة:

http://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/fa45fbf5-7985-4462-b74e-b5fa1362b15b

Susana David يقول...

السلام عليكم لا تشأل و لا تحتار لا مكتب عالي ولا مكتب منخفض الكرسي هو الحل وكل نصف ساعه قوم وامشي اذا كنت تعاني من الوزن الرائد كل صحن سلطه قبل المجبوس ولا تشبع عالآخر وبعدها اديله صحن سلطه تاني اضمن الك وزن مثالي وهذا ما حصل معي تماما

Dr mohsen Al nadi يقول...

اجابه السؤال انك لا تشعر بالالم حين تقف ساعه تشرح فيها موضوع ما هو الحركه وايضا تدفق الدم المستمر للقدمين بسبب ارتفاع معدل نبضات القلب اضافه الى افراز كميه من الادنالين الذي يقاوم الشعور بالالم
نرجو ان تكون اجابه موفقه

عبدالله المهيري يقول...

@مختار الجندي: بارك الله فيك وشكراً على الرابط، ومرحباً بعودتك :-)

@Susana David: كلامك صحيح، الوزن الزائد في طريقه إلى الحل، لا آكل "المجبوس" ولا أي أكل دسم آخر.

@د. محسن النادي: شكراً دكتور، بالفعل الألم قد يظهر فقط بعد أن أصل إلى المنزل، أثناء المحاضرة وبعدها لا أشعر بشيء.

Nasr Alshazly يقول...

عزيزي
إلي ماذا وصلت في هذا الموضوع؟

وهل يمكن أن تؤسس شركة علي الجلسة الأرضية؟ تأسيسا علي أن كل علماء المسلمين الذين انتجوا كل هذه الحضارة لم تكن لهم مكاتب بما تعارف عليه الناس اليوم

عبدالله المهيري يقول...

@ناصر: أستخدم مكتباً آخر الآن ويمكن تغيير ارتفاعه ولا زلت أفضل الوقوف، الجلوس على الأرض لم أجربه لمدة طويلة ولا أظن أنني أستطيع بسبب وزني، لذلك لا أستطيع أن أعطيك رأيي هنا.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.