الأحد، 27 مايو، 2012

المقاييس الخطأ

  • عدد الزوار.
  • عدد المعلقين.
  • عدد المواضيع.
  • عدد المتابعين في تويتر أو فايسبوك.
  • عدد الرسائل التي تصلك حول الموقع.
هذه كلها مقاييس من الخطأ أن يركز عليها صاحب أي موقع أو مدونة، هذه المقاييس ليست مهمة، هذه المقاييس لا تختلف عن الحكم على شخص ما من مظهره، يمكن لأي مدونة أو موقع أن يحقق أعداداً كبيرة باستخدام طرق مختلفة، مدونة منوعة خفيفة يومية قد تحقق ذلك بل حتى مدونة شخصية بحتة تنشر صور الكعك والقهوة التي يأكلها صاحب المدونة قد تحقق أرقاماً كبيرة، لكن هل ستقارن مدونتك أو موقعك بمثل هذه المدونة؟

من يقدم فائدة عليه أن ينظر  إلى المدى البعيد وأعني البعيد حقاً، خمس سنوات على الأقل، والأفضل عشر سنوات، هل سيكون لما تفعله أثر إيجابي في ذلك الوقت؟ لا يمكنك أن تعرف الإجابة لكن ما هو أكيد أنك لن تترك أثراً إيجابياً ما لم تبدأ اليوم في فعل شيء مفيد، وإن كنت تفعل المفيد حقاً فأهم شيء هو أن تستمر ولا تيأس، أرمي البذور وانساها.

11 تعليقات:

pǝɯɐɥ pǝɯɐɥoɯ يقول...

أنا متفق معك فيما ذكرت أخي.

يوسف محمود يقول...

الحق أنها مقاييس -ربما- تكون خاطئة..
لكنها هي الظاهرة أمامنا.. وأغلبنا لا يملك النفس الطويل.. وهنا المشكلة..

A.K. AlSuwaidi يقول...

بالتأكيد هي ليست مقاييس.. ولكنها مؤشرات ذات دلالة.. في المثال الذي قدمته حول من يدون عن ما يأكله ويضع صورا كثيرة.، عدد المتابعين أو التعليقات قد يكون مؤشرا على مستوى اهتمامات هذه الشريحة.. وإذا حددنا مكانهم الجغرافي وجنسياتهم فهذا مؤشر آخر لنوعية الثقافة السائدة..

في المقابل هناك من قد يهتم بمواضيع ويتابع من يكتب عنها في المدونات.. ولكنه لا يعلق أو لا يتبع صاحب المدونة في تويتر.. وعداد حساب الزوار ليس (مقياسا) أيضاً لأنه يحسب عدد من فتح الصفحة وليس عدد من قرأ الصفحة ->عن طريق قياس المدة التي قضاها فيها..

أذكر أنك تطرقت لذات الموضوع سابقا ويبدو أنه لا يزال يزعجك.. الحقيقة أن أغلب المستخدمين تزيدهم هذه الأرقام سعادة وحماسا .. لا تهتم بأمرهم.. فمع مرور الوقت والتجربة يدركون أن المقياس بالنوعية وليس بالكمية..

اليازية خليفة

Hosam AbuMustafa يقول...

تمر علي أحيان أستغرب من تطابق تفكيرك مع تفكيري...

لكن حقيقة، لو نظرت إلى الإعلانات والتلفاز وما شابه، لوجدت أنها تعتمد عليها...
مقاييس لا تخبرك بالحقيقة، لا تخبرك إذا ما كان المنتج فعال أم لا... مثلا يقضي على 99% من البكتيريا... إذا، ماذا عن الفطريات والأبواغ وخلافه؟.
مثل من يقول لك لدينا 1000 مستخدم جديد يومي... لكن كم منهم يظل فاعلا ويتابع النشاط؟ وكم من هؤلاء يضع محتوى جدير بالاهتمام؟.

يمكنك الاعتداد ببعض هذه الإحصائيات لتغيير طريقتك في الإعلان، قد تفهم من تلك الإحصائيات أنك بحاجة حملة إعلانية جديدة وخلافه.

لكن إذا كنت سأحكم على مصير مدونتي أو منتجي من هذا المنطلق، فبالتأكيد هذه الإحصائيات ليست مقياس، لأن هناك القارئ الصامت وهناك من لا يجد ما يزيده على ما كتبت وهناك من يخشى إحداث مشكلة بتعليقه.

بوركت

وسام السراج يقول...

كلمات لها علاقة وطيدة بحكمة من خبر المدونات و عالم الانترنت

غير معرف يقول...

الحقيقة ان مدونتك فى اعتقاد العبد لله هى احدى تلك المدونات التى لها اثر على المدى الطويل ,لكنه اثر راسخ و اكثر ديمومة من اى اثر عابر على مواقع اخرى و ان اكتظت بالزائرين.. و زعمى هذا انا نفسى دليل عليه , فمتابعتى لك منذ فترة وجيزة برغم كونى على الشبكة منذ زمن جعلنى اقرأ لك و لغيرك حصيلة لا بأس بها و دفعنى للكتابة و المتابعة و الهب حماسى من جديد بعدما توقفت عن التدوين.
الكلمة لها سحر و قد تشعل حربا او تسكن الما , فما تقدمه انت و امثالك على المدونة لهو اكثر بكثير من صورة كعكة او خبر طريف.. ارجو لك التوفيق و الاستمرار و اسال الله لك خير الجزاء.
مصطفى ابراهيم

مختار الجندي يقول...

أخي عبد الله،

هذه المقاييس ربما تكون هي المعلومات المرتدة الوحيدة التي توضح لك إذا كنا نسير علي الطريق الصحيح أم لا، فإذا كنا نعمل علي خلق محتوي مفيد ومتميز ولم يصل أي رد ولو كان قليل جدا، فربما أنت الوحيد المقتنع يإفادة ما تقدمه ويكون هذا ليس مهما للآخرين.

هل ما أقتنع به هو الصواب والجميع علي خطأ، إذا لم يهتم احد لفترة بما أقدمه هل من الحكمة أن أستمر في ذلك؟

هذه المؤشرات أيضا عند نشرها تزيد من شعبيتك فمثلا أن أقول لدي ألف زائر يومي و1500 متابع و10 الاف قارئ لخلاصات مدونتي فأنا أزيد من جماهيريته فهناك من يريد أن يسير مع القطيع، وهذا استخدمه مرشحي الرئاسة في مصر إذ أظهروا البعض ممن لهم برامج جيدة بأن شعبيتهم قليلة وأن صوتك لهم سيذهب هباءًا فأضطر هؤلاء الناس التصويت لمرشح يتوقعون له الإعادة والمنافسة مع عدم اقتناعهم به.

محمد أبو الحسن طاهر يقول...

طريقة أخرى على الشخص أن يمارسها هي عدم انشغاله بالجمهور أولاً بل التركيز على ما يفعله؛ إذا كنت تكتب عن موضوع تحبه فاتخذ من المدونة منبراً للتعلم وزيادة الخبرة. الكتابة المستمرة تصقل أسلوبك ومهارتك وفكرك، وتساهم في بناء نقاشات (أحادية، أي بينك وبين نفسك) أكثر منطقية، مما يحسّن من أسلوب كتابتك بشكل بنائي، غير مباشر، وغير ملاحظ على المدى القصير. إذا كنت تحب الكتابة (قبل حبك للموضوع الذي تكتب عنه)، فهذه الأرقام فعلاً لا تهم، لأنك تكتب لنفسك قبل أن تكتب لجمهورك الافتراضي.

نحن بشر ونريد لما نفعل أن يصل تأثيره لأكبر قدر ممكن من القراء، وهذا أمر طبيعي، لكن علينا أن نوقّع معاهدة سلام (بإيمان تام) أن هذا لن يحصل -- على الأقل لن يحصل في يوم أو يومان أو حتى سنتان. دائماً أقول: إذا كان لدي قارىء واحد يقرأ كل ما أكتب ويحب كل ما أكتب ويستفيد من كل ما أكتب، فلا أحتاج للمزيد؛ أن تؤثر على شخص واحد فقط أمر عظيم. تصوّر لنا الأفلام الحب (والنجاح، إلخ) بصورة تجعلنا غاضبين إذا لم نحقق هذه الأمور كما نراها، وهذا تفكير غير سليم.

تدوينة رائعة.

مولاي عبد الله يقول...

رأيي هو مثل رأي الأخ مختار الجندي
فالمشكلة تكمن في أن تلك الأرقام قد تمثل التغذية الراجعة الوحيدة للمدون...فهو لن يعرف إذا ما كانت تدويناته تفيد الناس أو لا إن لم يوجد تفاعل وتغير في عدد التعليقات :-)
وكل ووجهة نظره وصبره على إنتظار نتائج لما يقدم.

Sigmund Freud يقول...

اتفق معك اخي عبد الله المهم اولا و اخيرا هو محتوى المدونة و انا عن نفسي ادون لنفسي و من يريد ان يسمع صدى كلاماتي

Omar Kharsa يقول...

مارأيك في هذا؟ https://plus.google.com/115518193073744645338/posts/6T59mJ872XE

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.