الجمعة، 29 أغسطس، 2008

مظاهرة مهندية

مظاهرات بصور مهند ونور في "مارينا" بمصر ردا على إمام مسجد
وفي تصريح لـ"العربية.نت" قال المشرف العام على الملحق الفني لجريدة "الدستور" المصرية الصحافي عبد الحميد العش، إنه لا يصدق ما رآه على شواطئ الساحل الشمالي، "حيث تحول مهند الى ملك الحب والرومانسية عند البنات، ويعلقن صوره على صدورهن وكأنه بطاقة هوية، ويرتدين تي شيرتات تحمل صوره ويتظاهرن حبا فيه وغضبا من الهجوم الذي تعرض له".
يبدو أنني لم أبالغ حينما كتبت قصة الثورة المهندية!

8 تعليقات:

Ahmed Mahmoud يقول...

الم اقل لك يا عبد حين كتبت قصة الثورة المهندية انها ربما تتحول لواقع و انت قلت ربما ابالغ بهذ الكلام.
و كما نقول نحن المصريين "هم يبكي و هم يضحك".

عابر سبيل يقول...

أعتقد أنني في حلم
ما قرأته في هذه المدونة منذ عدة أيام كنت أعتقد لن يتعدى كونه موضوعا ساخرا !
قرأت في الجريدة إعلانا عن عرض الحلقتين الأخيرتين في وقت واحد
إذا كنت تريد الإنتقام من أحد السخفاء المتعلقين بالمسلسل، اقطع التيار الكهربائي عنه في ذلك الوقت !

نوره يقول...

الله يحفظ عقولنا...وديننا

غير معرف يقول...

الصراحه ..الناس وصلوا لمرحله يؤسف لحالها ...

في مثل يقول..((كلن بعقله مستريح))

يمكن نحن نشوف ها الامر تافه ...لكنه عند غيرنا مهم ..

الريم

نسيم السحر يقول...

أغرب تعليق سمعته من أحمق أو حمقاء لا أدري يقول فيه
اتقوا الله في مهند يا شيوخ الغفلة !!!

صراحة شيء مضحك من الغافل بالضبط ؟
عموما هن تربين على التفاهة وممكن أكبر همها في فستان أو حذاء أو آخر قصة وتسريحة
فالفارغ ممكن أن يملأ جوفه أي شيء

الحمد لله على نعمة العقل والتمييز
وأرى من وجهة نظري أننا قد ساهمنا بشكل أو بآخر بنشر وتضخيم هذه الفئات الشاذة وهذا المسلسل من حيث لا ندري
مشكلتنا في واقعنا أنا قوم اعتدنا أن لا نكون فاعلين بل أصحاب ردات فعل
فمسلسل مهند هذا سبقه مسلسلات مكسيكية أتذكر منها كاساندرا وغيرها
وكانت تحدث نفس الموجة
إذا علينا بالتعامل مع الأمر ليس ووفق مسلسل أتى وسيأتي غيره بل التعامل مع فئة بحاجة لوعي وتوجيه
نعم هي ضائعة وغافلة لكنها لم تجد من يحتويها ويعرفها الطريق الصحيح

والله المستعان

Frozen Tears يقول...

هههههههههه
و الله يا استاذ عبد الله اني ضحكت لما قرأت التدوينة.. :D

لاني كنت اقرأ الثورة المهندية و استخففت قليلا بالقصة و كونها غير واقعية..

لكن فجأة طلع لنا هالخبر! ههههه متوافق تماما لثورتك و قصتك الرائعه XD

etkalm يقول...

حاجه تزعل جدا و الواحد داخل على شهر صوم


الناس دى مش بتفكر هتعمل ايه فى اخرتها

عبدالله المهيري يقول...

أحمد محمد: بالفعل هم يبكي وهم يقتلني ضحكاً.

عابر سبيل: لو كان بإمكاني فعل شيء للقناة التي تعرض هذا المسلسل لقطعت البث مباشرة عند بداية أحداث الحلقة قبل الأخيرة، ثم إعادته في منتصف الحلقة وقطعه قبل 5 دقائق من نهايتها، وفي الحلقة الأخيرة يعود البث عند أغنية النهاية!

نور: آمين.

غير معرف: بالطبع مهم، ألم ينتحر البعض لموت مغنين أو ممثلين؟ الحياة رخيصة جداً لدى هؤلاء المنتحرين.

نسيم السحر: بعض الناس يرون المشايخ والعلماء رموزاً للتخلف فكل ما يقوله الفقيه ولا يعجب هؤلاء يكون دليلاً على التخلف، وهؤلاء يعبدون الهوى ويزينون كل شيء ليوافق أهوائهم، فلو أن أحدهم وجد الدليل القاطع على تحريم شيء يحبه سيجد ألف عذر لكي يمارس الحرام ويتهم الفقهاء بالتخلف والغفلة وكل مصائب الأمة.

أوافقك على أن الموضوع ليس مسلسل واحد، وأن هذه الفئة وغيرها بحاجة لاحتواء أو بالأحرى تربية إيمانية.

frozen tears: هل يجب على القصص أن تكون واقعية؟ :-)

الجواب هو: لا، القصص من نسج الخيال ويمكن أن تحوي ما تشاء من التفاصيل غير الواقعية، وفي الحقيقة كثير من القصص تخفي معاني أكثر مما تتصور، عليك أن تبحث عنها فالقصص رموز لأشياء لم يقلها الكاتب بوضوح.

إتكلم: الله يهدينا وإياهم.