الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

ثور الاستبداد

ماذا يخطر ببالك عندما تسمع أحدهم يقول براءة الأطفال؟ هل شاهدت في يوتيوب ذلك المقطع لولد يضحك من قلبه؟ ربما هذا ما تعنيه براءة الأطفال لك، ربما تجدها في أسئلتهم الكثيرة المتنوعة حول كل شيء، هذه البراءة تزول شيئاً فشيئاً كلما تقدم الإنسان في حياته لأنه ينتقل من الطفولة إلى المراهقة وما بعدها وتصبح الحياة مسؤولية بعد أن كانت لعباً.

لكن ما الذي يحدث للأطفال عندما يجتمعون في مكان واحد؟ لماذا يتحول البعض منهم إلى مخلوقات قاسية لا تعرف الرحمة؟ لا أتحدث عن الأطفال في الرابعة من العمر بل في السادسة أو السابعة، أطفال المدارس في المرحلة الأولى والثانية، هؤلاء ما زالوا أطفالاً لكن بعضهم يعرف كيف يمارس القسوة ضد الآخرين، والقسوة قد تكون لفظية أو حتى اعتداء بالضرب.

لا أبالغ، يحدث في مدارسنا وفي مدارس العالم أن يعتدي طالب على آخر بالسب والضرب والسخرية الدائمة، في الإنجليزية هناك مصطلح لهذا الفعل، bullying، وكلمة bull تعني الثور لكن ترجمتها الفعلية ستكون الاستبداد، أن يستبد القوي على الضعيف، يبدو هذا المصطلح مألوفاً جداً لكن في سياق آخر، على أي حال دعوني أركز على المدارس ولا داعي للحديث عن السياسة.

ظاهرة الاستبداد المدرسي هذه درست في كثير من الدول وهناك نتائج كثيرة لهذه الدراسات وكتب تشرح الظاهرة وتبين مخاطرها وأسبابها وطرق علاجها، لا يمكن اليوم أن نقبل بوجود إدارات مدرسية أو مدرسين لا يعرفون هذه الظاهرة أو لا يهتمون بها بجدية، لكن المؤسف فعلاً أن هناك مدارس لا تهتم ومدرسون لا يهتمون، يرون المشكلة بسيطة فهي مجرد خلافات بين طالب وآخر، لكنها في الحقيقة عنف قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ... تعجبني كلمة "وخيمة" هذه!

حوادث انتحار الطلبة ليست قصصاً من وحي الخيال بل هي واقع يحدث كل عام حول العالم، طالب يعيرونه بفقره كل يوم إلى أن وصل إلى حافة اليأس وربما الجنون فألقى بنفسه في البحر وترك رسالة تقول بأنه يعتذر عن المشاكل التي تسبب بها وأنه يعيش حياة غير سعيدة لذلك قرر وضع حد لها، طالبة تعير بقبحها أو قل لأنها أقل جمالاً من الأخريات وهذا ما جعلها تكره المدرسة وتكره الدراسة ثم تكتئب فيذهبون بها إلى مصحة نفسية ويتطلب علاجها أشهراً أو ربما سنوات.

هناك نتائج أخرى، كأن يكره الطالب الدراسة أو يصبح شخصاً محطماً من الداخل وضعيفاً يتقبل الظلم من الآخرين دون أي رد، قد يتسبب العنف المدرسي في إثارة غضب طالب فيخطط لقتل الطلاب ثم يفعل ذلك بأن يقتحم مدرسته وفي يديه رشاش أتوماتيكي، قد يتسبب العنف في طرد الطالب من المدرسة لأن الحياة خارج السجن - أي المدرسة - أفضل بكثير.

إن كنت أحد هؤلاء الذين يذهبون إلى المدرسة في أول يوم فلا تنخدع بالمظاهر، خلف الملابس الجديدة هناك أطفال تعرضوا للعنف في المنزل وسينقلون هذا العنف إلى الفصل، هناك من لم يتلقى تربية جيدة وسينقلون عدم تربيتهم إلى المدرسة، هناك طلاب أبرياء وضعفاء سيواجهون العنف وعدم التربية وسيتأثرون كثيراً بما يواجهونه، فالعنف قد يدمر شخصياتهم ويزرع كراهية المدرسة وكراهية التعليم وربما كراهية الناس، وعدم التربية قد يتعلمون منها الكلام الساقط وربما بعض الأفكار الساقطة التي قد تؤدي لأفعال مشينة.

من المؤسف حقاً أن أسمع عن إدارات مدرسية لا تتعامل بجدية مع هذه المشاكل، من المؤلم فعلاً أن تصبح المدارس لبعض الطلاب سجوناً كبيرة يجبرون على زيارتها كل يوم وفي كل يوم يجدون العنف والاستبداد من أطفال آخرين يفترض بهم أن يكونوا أبرياء لا يعرفون عنفاً ولا استبداداً.

الأشد من هذا بعض الناس، بعض الآباء الذين يرون في العنف المدرسي فرصة تربوية فالولد عليه أن يواجه الواقع ويبني نفسه، هكذا يرميه في النار وينتظر خروجه رجلاً متكاملاً، الولد يشتكي من إساءات الطلبة الآخرين فيرد عليه الأب بأن عليه أن يتحمل، عليه أن يصبر، عليه أن يكون رجلاً، أو ربما لا يرد عليه أبداً ولا يهتم.

المفارقة هنا أو قل التناقض أنني غير متزوج ومع ذلك أريد أن أوجه نصيحة للمتزوجين وخصوصاً الآباء، لكنني لن أفعل، اللبيب بالإشارة يفهم.

14 تعليقات:

عبدالرحمن المسيعد يقول...

النظام المدرسي الحالي من أصله لم يعد مجدياً، أصبح فيه من الرتابة والروتين ما يقتل الإبداع ويفت عضد الطموحين. أما عن الأطفال فأعتقد أنهم يتبرمجون خلال السنتين الأولى. ماذا ننتظر منهم حين نسدي لهم النصائح: إللي يضربك اضربه.. لا تعطي أحد من الحلوى.. ولا تسمح لأحد يأخذ حقك.. لا تسكت لهم. تكبر هذه المشاعر معه. وهذا ليس خاصاً ببيئتنا. هذه من الأخطاء التربوية في جميع دول العالم. في يوتيوب مقطع لمجموعة من طلاب المرحلة الثانوية يضربون رجلي شرطة، وهما يحاولون اتقاء اللكمات بأيديهما ووجوههم منكسة. من أين لهم كل هذه الجرأة. بعدما منع الضرب عندنا في السعودية صار المدرس هو الذي ينضرب دائماً أو يكسرون زجاج سيارته ولا يستيطع فعل شيء.

أعود إلى أول فكرة.. النظام التعليمي غير مجد.. والمنظومة التربوية فاشلة. حتى الأب الجاد والمثقف أصبح عاجزاً عن تسيير الدفة في هذه الأمواج المتلاطمة.

معليش.. أتمنى أن أكون أول المعلقين.. ولو مرة في العمر.
شكراً عبد الله.

عبدالرحمن اسحاق يقول...

شيء واقعي فالمشكلة تكمن من البيت
اذا لم يلقى الابن تربية صحيحة و الأخلاق الحسنة !، فإنه بالتأكيد سينقل ما تعلمه الى مدرسته

مصعب يقول...

أحسنت.

هذه المشاكل أحدثت ولا تزال تحدث ضجة كبيرة في اليابان، والسبب حالات الانتحار.

من الصعب تصور انتحار طفل في بيئة إسلامية يُعتبر فيها الانتحار خطيئة عظيمة وطريقًا إلى النار، على العكس مثلاً من الصورة التي ينشأ عليها الطفل الياباني.

أمر مطمئن قليلاً، لكن إذا كانت اليابان لم تلتفت إلى هذه المشكلة إلا بحالات الانتحار، فمتى سنلتفت نحن؟!

وإن كان الطفل الياباني قد وجد في إنهاء حياته وسيلة لإنهاء معاناته، فقد يكون الانفصال عن الواقع أو "الانتحار الاجتماعي" ملاذًا لأطفالنا.

المشكلة كما قلتَ أخي عبد الله، المُدرس والمَدرسة لا يهتمون. الطالب عندهم مجرد كائن تُطبق عليه اختبارات الكتب والمناهج، وما يحدث خارج الفصل أو بين الحصص أمر لا يهُم إطلاقًا، فهو لا يوجد في فهرس المنهج!.

المشكلة أيضًا تمتد إلى المنزل، هناك منهج آخر غير مكتوب يتبعه الكثير من الآباء والأمهات. فمشاكل الطفل في المدرسة تحلها المدرسة. والطفل لا يحمل المشاعر السلبية والهموم، فهو ما زال صغيرًا عليها!. وما دام الطفل لا يشتكي، فكل شيء على ما يرام!.

أحمد عربي يقول...

لا اعرف هل فهمتك خطأ ام لا
ولكنك بدات بالتكلم عن تمرد الطلبة وانتقلت اللي الظلم الواقع عليهم
المشكله اني حينما انظر الي تجربتي مع النظام التعليمي اجد ان التعليم أصبح شئ روتيني
مثلا المعلم ينظر الي مهنته كروتين يومي يريد ان يتخلص او ينتهي منه
والطالب ينظر له على انه حرمان من حريته للعب
واحياننا لايجد هذا ولاذاك من يقوم يحل مشكلته ويلجئون الى بعضهم البعض أو الي التليفزيون او الافلام او او او فتكون النتيجة كارثية

عبدالله المهيري يقول...

@أوافقك حول صلاحية النظام التعليمي ولا شك لدي أن هناك كثير من الناس يتفقون معنا، مع ذلك سيرسلون أبنائهم إلى المدارس على ما فيها من مشاكل وعليهم التعامل معها، فما هو البديل المتوفر للمدرسة؟ الأسرة التي تعطي كامل اهتمامها للأبناء وتمارس التربية الصحيحة يمكنها أن تعوض عن أي نقص في المدرسة ويمكنها علاج كثير من المشاكل، هذه الأسرة المهتمة.

@عبد الرحمن اسحاق: هذا ما أعنيه، البداية من المنزل.

@مصعب: الحمدلله على نعمة الإسلام فلا شك لدي أن فكرة تحريم الانتحار أنقذت البعض من محاولة ارتكاب هذه الجريمة في حق أنفسهم، لكن كما قلت، قد يحدث انسحاب من الحياة وهذه مشكلة لها نتائجها في المستقبل القريب، لذلك أجد أن العلاج بيد الأسرة، من لا يهتم بالموضوع عليه أن يهتم ويأخذه بجدية تامة.

@أحمد عربي: لا يمكنني أن ألوم طفلاً في السادسة أو السابعة من العمر، في هذه المرحلة تمرد الطلبة واستبدادهم شيء اكتسبوه من البيئة المحيطة بهم، لا يمكن أن أقول بأن الاستبداد جاء من أنفسهم هكذا بدون أي تأثير خارجي.

rasha يقول...

هل هذا أحد الأسباب التي تجعلك تفكر في التعليم المنزلي ؟
لقد قرأت عنه هنا في المدونة ولا أنكر أن الفكرة قد راقت لي كثيرا بس لو تطبق في مجتمعاتنا
لكن الواقع أننا يجب أن نصطدم بهاته الأشكال منذ الصغر ( رغم أنها قد تكون قاسية في هذا العمر وأتذكر ما حدث معي وكيف كان وقعه علي )
لأن المجتمع ليس مدينة فاضلة مهما وهذا ربما سيهيأنا للأعظم

سماوات يقول...

مقالة رائعة !

تسمى لدينا هذه الحالة بالتنمر ..

في الحقيقة مثل ما ذكرت الأهل ثم الأهل ثم المدرسة

و بكل صراحة هنالك بعض المدرسين الذين يتنمرون على الطلاب و خاصة طلاب الصفوف الإبتدائية !!

بالنسبة لدينا هنا مع أن النظام قضى بمنع ذلك و يوتيوب مليء بهذه المقاطع :/

للأسف هذه نتاج قرن من الجهل !!

لكن بأذن الله سنغيره و نحول هذه عصر الجاهلية الحديث سواء بطرق التربية و التدليل الأبناء و عدم الإخلاص في العمل و و و إلخ إلى عصر صدر الإسلام الثاني

she is me يقول...

تحدثتم عن العنف بين الطلاب وأثره على الضعيف منهم أو لنقل السوي..ثم أثره على هذا الطفل السوي وكيف يودي به وإلى أين..

أرى أن هناك عنف يمارس من قبل المدرس ضد الطالب وهو أيضا ساهم في تفاقم المشكلة
السؤال: أين اختفى المعلم القدوة , الذي يحبه طلابه ويحذون حذوه في كل شيء, أين اختفى المعلم المربي

أنا لا أنكر وجودهم إلا أنهم أصبحو ثلة في زمن صار فيه التدريس وظيفة فقط
لا أستغرب وصول التدريس والمدرسة لهذا المستوى مدام أقل الطموح وأسهل طريقة لتوفير دخل يومي مأمن بغض النظر عن الشخص وأستعداده هو أن يصبح مدرسا
سينشغل أو ستنشغل عن طالب أو طالبة ربما وقعت أو وقع وأدمت قدمها أو ستتشاغل فكيف لها أن تلتفت لمشكلة خطيرة قد تكون هي طرفا فيها.. وهي غير معدة أبدا لهذه الوظيفة على الأقل تكوينها وطبيعتها ليست ملائمة لتشغل منصب حساس أشد أثرا على الأمة والشعوب من منصب رئيس الدولة, فنجدها عصبية, غير مبالية, أنانية, غير مستقرة نفسيا
كيف لها اذا أن تضع أو يضع ثوابت وركائز يعتلي عليها المجتمع..

والذي ربما يكون سببا آخر في تردي حالة المدرسين (مع فائق أسفي).. فاقد الشيء لا يعطيه.!!

وجزاكم الله خير

k-alanzi يقول...

في نظري النظام المدرسي لا يعترف بشيء اسمه المرشد التربوي.

والذي بدوره لا يعترف بأن له دوراً في توجيه الأطفال.

يقولون المدرسة البيت الثاني... وشخصياً أقول.. المدرسة هي جهنم الثانية.


وخصوصاً فيما يتعلق بالمدارس الحكومية، شتى أنواع الممارسات الخاطئة والعنف المدرسي على أوجه دون أن يلتفت أحد المسؤولين لهذه الظاهرة الخطيرة..


عبد الله المهيري.. أبدعت!

اسامة جاب الدين يقول...

أعتقد أن تدليل الأطفال هو السبب الرئيسي في كل مظاهر استبدادهم، فـ والداه كانا يلبيان له كل طلباته بدون نقاش، وإذا رفضوا، يستخدم الطفل سلاح الدموع الشهير، فيعودان لتدليله أكثر، وهكذا ينشأ الطفل وهو يتصور أن كل من في الكون من المفترض أن يكونوا تحت خدمته، وأن يلبّوا طلباته، فينشأ مستبداً، مغروراً.
وكل هذا كما قلت سببه التنشئة الخاطئة في البيت.

عبدالله المهيري يقول...

@رشا: نعم هذا هو أحد الأسباب، ولا أطالب بمدينة فاضلة فالعنف المدرسي متوقع، ما أطالب به هو أن تتعامل الأسرة والمدرسة معه بجدية قبل أن يتفاقم ليؤثر على الطالب سلبياً.

@سماوات: بالفعل، كنت أبحث في عقلي عن "التنمر" هذه لكنني لم أتذكرها، أنا متفائل بالتغيير حتى لو كان بطيئاً.

@she is me: الأنظمة الحاكمة في بلداننا لم تعطي المدرس اهتماماً كافياً، لا من ناحية الرواتب والامتيازات ولا من ناحية اختيار المدرسين، في الماضي القريب كان للمدرس هيبته ولم نعد نرى هذا اليوم، في الماضي كان كثير من الكتاب والمؤلفين يكتبون عن أساتذتهم واليوم يصعب علينا أن نجد من يذكرهم بالخير، هناك فجوة كبيرة وشيء ما ضاع بين العقود.

@k-alanazi: كانت المدرسة بالنسبة لي جهنم الأولى، أما المرشد التربوي أو الاخصائي الاجتماعي كما يسمى في مدارسنا فلم يكن له دور فعال في الماضي ولا أدري إن تغير الحال اليوم، كانت وظيفته إدارية أكثر مما هي تربوية.

@أسامة جاب الدين: هذا سبب لم يخطر ببالي، كنت أركز على العنف وعدم التربية، لكن التدليل سبب آخر بالفعل وربما يدخل ضمن عدم التربية.

M.A.H يقول...

أنا أحد الضحايا وأحمد الله أني تداركت نفسي قبل تفاقم المشكلة..الثلاث سنوات الأولية عشتها كمحكمة تفتيش سواءً من المعلم أو الطلاب، جسدياً أو نفسياً،مع أني كنت أدرس في مدرسة من المفترض أن يكون طلابها قد أتوا من بيوت التربية لها حيز فيها،لكن للأسف الغالبية لم تكن كذلك...هل ينقلب حالهم في المدرسة...لا أعلم

المعلم يقوم بتهزيئك ولماذا برأيك؟ لأنك لم تحفظ الآية الفلانية،انظر هذا يحدث من مدرس دين!

الكثيرون لاحظوا التغيّر الذي طرأ عندما دخلت المدرسة،عرفت هذا فيما بعد...لم آتك لأشرح لك أن محدثك بعينه قد تعرض لهذا لكن أعطيك نموذجاً أثق أنه قد حصل

عبدالله المهيري يقول...

M.A.H: أرى أن الحديث عن ما حدث لنا في المدارس أمر ضروري، لا مشكلة في الحديث عن تجربتك، لدي تجاربي التي لا زالت تلاحقني حتى اليوم، لا زالت تحزنني وتثير غضبي، لذلك أكتب عن التعليم لأنني وجدته سجناً للعقل وهذا أشد بكثير من أي سجن آخر.

ما حدث معك كان بإمكانه أن يدمرك، وهذا أمر مؤسف يحدث لبعض الناس، تجدهم أشخاصاً محطمين لا روح فيهم، التعليم والأسرة والمجتمع مارس ضدهم أنواعاً من القسوة ولم يهتم بهم أحد، لماذا سيهتم هؤلاء بالآخرين في المستقبل؟

elnoon يقول...

ذكرتني بشيء فاجئني هذا الصباح ، كنت أتفقد بريد أختي الالكتروني ، و إذا بي أراها قد غيرت اللقب إلى ( العودة للمدارس و العودة لضرابة بنات الصف ) عمرها لا يتجاوز التسع سنوات !
لم أتوقع منها ذلك ، فقد كنت أضن بأنها محظوظة و تدرس في فصل خالٍ من العيوب ! خشيت كثيراً فقد كتمت الأمر عنا ، لا أعلم لما ، لكن مجرد قرائتي للاسم ، اتضحت لي أمور كثيرة ، باتت الدراسة ( فلم رعب ) بحق هذا المرة ، المسألة ليست مسألة دروس مملة و معلم قاسٍ ، بل الأمر أشبه بمواجه الموت بالنسبة لهم.
أعانهم الله