الجمعة، 8 يناير، 2016

الزمن كواجهة استخدام



في مقطع الفيديو أعلاه ترى واجهة غير ملونة لأنها صممت باستخدام هايبركارد في التسعينات عندما كان البرنامج يعمل بالأبيض والأسود، الفيديو قصير لكنه يوضح فكرة رائعة في رأيي، ترتيب الوثائق زمنياً وباستخدام محورين، الأول هو الزمن فتعرض الوثائق من القديم إلى الجديد أو من الخلف إلى الأمام، الوثائق الأقدم تكون أبعد والوثائق الجديدة أقرب، ثم هناك المحور الثاني الذي يرتب الوثائق حسب نوعها مثلاً فتكون الرسائل في عمود واحد، والمستندات في عمود ثان، هكذا يمكن ترتيب المحتويات في المحورين باستخدام طرق مختلفة لترتيبها، وفي الأسفل هناك خط زمني لتحديد الوثائق المعروضة لتشمل مدة محددة، مثلاً يمكن تحديد الوثائق التي كتبت في شهر ما.

هذه واجهة تقدم طريقة فعالة في رأيي للتعامل مع كم كبير من الوثائق، لكن تصور أن غوغل مثلاً تقدم نتائج البحث باستخدام واجهة مثل هذه، أضف الصور ومقاطع الفيديو والأبحاث والكتب وغير ذلك وسيكون لديك وسيلة رائعة للبحث بدلاً من قائمة النتائج التي تعرضها غوغل اليوم.

كذلك الوثيقة يمكن أن تعرض كوثيقة كاملة وليس مجرد إيقونة، بمجرد النقر مرتين عليها يقترب المستخدم منها ليعرضها كاملة ويمكن التعامل معها مباشرة دون فتح برنامج آخر، مثلاً تفتح وثيقة نصية فتظهر أدوات للتعامل مع النص حول الوثيقة، تغلقها ثم تفتح صورة مثلاً فتظهر ادوات للتعامل مع الصورة، لا حاجة لتشغييل برنامج مايكروسوفت وورد أو أدوبي فوتوشوب.

3 تعليقات:

وسام السراج يقول...

عندما اقرا ما تكتبه عن واجهات الاستخدام سواء الاسبوع الاخير او في مراحل سابقة يجعلني افكر هل دقت ساعة العمل لتغيير البنية التحتية لانظمة التشغيل و نظام الملفات حتى يستطيع تقديم خدمة مختلفة.

على كل حال يمكنك الاطلاع على موضوعيين Object Based Storage و Content Address Storage
https://en.wikipedia.org/wiki/Object_storage
https://en.wikipedia.org/wiki/Content-addressable_storage
ستزيد تعمق المفاهيم التي تتحدث عنها

عبدالله المهيري يقول...

@وسام: شكراً جزيلاً، أقرأ الرابطين الآن، المؤسف أن اللاعبين الكبار في هذا المجال والمؤثرين فيه لن يخاطروا بإجراء تغييرات جذرية، أملي أن جهة جديدة ستدخل المجال لتغير فيه جذرياً، حدث هذا مرة مع فايرفوكس والمتصفحات، ربما يتكرر الأمر مع الواجهات مع أن تغيير الواجهات أكثر صعوبة.

وسام السراج يقول...

المشكلة الرئيسية مع مايكروسوفت كمثال، انها لا تحب ان تدمج كل الحلول الممكنة مع نظام تشغيلها فكرتها الاقتصادية تقوم على استثمار شركات اخرى لراس مال في برامج تشتغل على منصتهم، بهذا الشكل تضمن استمراريتها وسيطرتها.

ابل على عكس مايكروسوفت تريد ان تقدم منصة متكاملة للمستخدم تغنيه عن استخدام الكثير من البرامج الاضافية.

ايضا تجربة الاستخدام المتوارثة لمستخدميهم تمنعهم من التغيير ... كل ما كتبته بالاعلى هو تأكيد على كلامك لابد من لاعب جديد يدخل على الخط لتغيير كل شي

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.