الأربعاء، 14 يناير، 2015

اصنع حاسوبك النقال وروابط أخرى

يعجبني موقع Hacker News، لأنه موقع تقني أزوره كل يوم لأجد مقالات ونقاشات تقنية تستحق أن أنفق وقتي في قرائتها وأستمتع بشرب الشاي أثناء تصفحه، اليوم مثلاً وجدت ما أعاد لي الحماس القديم، نقاش حول مقال عن إنشاء حاسوب نقال صغير يمكن أن تضعه في جيبك - إن كان جيبك كبيراً! - والجميل أن القطع متوفرة في الشبكة ويمكنك شرائها وتجميعها وتحتاج لبعض المهارة لفعل ذلك لكن المشروع ليس صعباً.

ما هو رائع هنا أن شخصاً مثلي يحلم بشيء مثل هذا الجهاز لم يعد لديه عذر لعدم صنع الجهاز بل لا يوجد عذر لعدم تصميم جهاز أفضل بقليل، لوحة مفاتيح أفضل، شاشة أكبر، غلاف مطبوع بطابعة ثلاثية الأبعاد أو صنع غلاف من مادة أخرى كالخشب أو الألمنيوم، الفجوة بين الفكرة وصنعها يتقلص كل عام ونحن الآن في وقت يمكن للفرد فيه أن يصنع حاسوباً لوحياً بتصميم لا بأس به وبنظام تشغيل كامل يقدم الكثير وأي شيء يريده المستخدم.

في بدايات عصر الحاسوب المنزلي أو الشخصي كانت هناك حركة نشطة لتصنيع الحواسيب وتصميمها، أفراد يجمعون حواسيبهم ويصممونها ويصنعون قطعها وبعضهم حول هوايته إلى شركة صغيرة وبعض هذه الشركات تحولت إلى شركات كبيرة، وإن كان أكثرها أصبحت جزء من التاريخ إلا أن بعضها ما زال موجوداً معنا حتى اليوم، أبل مثال جيد.


(١)
وهذه روابط أخرى:
  • لقاء مع الأخ رؤوف شبايك ، استمع له.
  • نظام Remix OS، مبني على نظام آندرويد ومصمم للحواسيب اللوحية، تطبيقات تناسب الشاشات الكبيرة.
  • كتاب لتطوير أنظمة التشغيل، ملف PDF
  • Qwertycards، بطاقة لحفظ كلمات السر، لست بحاجة لشرائها، يمكنك تصميم واحدة مماثلة لنفسك، وبحسب ظروفك قد تكون هذه البطاقة وسيلة أفضل لحفظ كلمات السر من أي برنامج تستخدمه في حاسوبك.
  • You can make Video Games، يمكنك أن تصنع ألعاب الفيديو، موقع لتشجيع الناس على صنع ألعاب الفيديو.
  • قناة يوتيوب The Computer Chronicles، أحد البرامج التي تستحق المشاهدة إن كنت مهتماً بتاريخ الحاسوب والبرامج، القناة مقسمة إلى قوائم زمنية، كل قائمة تحوي كل الحلقات في عام واحد، من ١٩٨٣ إلى ٢٠٠٢.
  • Finish one thing today، أنجز شيئاً واحداً اليوم، صفحة ربما تصلح لأن تضعها كصفحة رئيسية في متصفحك، أول شيء تراه عندما تشغل متصفحك.
  • ٣٤ وسيلة للتنظيم، أفكار جيدة ومقال سريع، أنوه: قبل التنظيم مارس حذف كل شيء لا تحتاجه، تخلص مما لا تحتاجه ثم نظم الباقي.
  • تجربة تثبيت تطبيقات ويندوز، التجربة تحاكي ما قد يفعله المستخدم غير الملم بالتقنية، النتيجة برامج كثيرة لم يطلبها المستخدم، برامج يمكن وصفها بالخبيثة لأنها تثبت نفسها بأسلوب خبيث ثم لا تخدم المستخدم بأي شكل بل تضره، هذه واحد من مشاكل ويندوز، أن البرامج الخبيثة يسهل تثبيتها دون أن ينتبه المستخدم لذلك، والمؤسف حقاً أن كثيراً من مستخدمي ويندوز يظنون أن هذا أمر طبيعي.
  • قناة يوتيوب عربية تستحق المشاهدة: أب تو ديت
  • Jaasta، لوحة مفاتيح مختلفة.
(٢)
كنت أقول وأؤمن أن من يريد أن يكون سعيداً فيجب عليه أن يعمل، وأن من لم يجد وظيفة أو عملاً فهذا قد يؤثر عليه سلبياً ويجعله تعيساً، لكن هذه الكلمة من تيد جعلتني أغير أفكاري أو على الأقل أضعها محل تساؤل، الرجل الذي يتحدث بسرعة في هذا الفيديو - هناك ترجمة عربية - يقول بأن من كان سعيداً سيعمل وليس العكس، الناس يظنون أن من يعمل ويجتهد وينجز سيصبح سعيداً بعد ذلك، لكن ذلك لا يحدث لأن معيار النجاح يتغير وبالتالي لا يمكن أن يصل له الفرد.

نقطة ثانية، إن كنت تتابع عن قصد الأخبار السلبية فعقلك سيرى العالم بمنظار سلبي ويتجاهل كل ما هو إيجابي وسعيد، وبالتالي ستكون مكتئباً لأن هذا العالم كئيب مظلم لا يستحق أن تعيش فيه وما الهدف من العيش فيه ... ستسأل نفسك هذا السؤال أو ربما سألت نفسك مليون مرة، من ناحية أخرى، من كان متفائلاً في نفسه فلن تؤثر عليه الظروف الخارجية ولا أعني هنا أنه سيتجاهل المشاكل، لكنه سيتعامل معها بشكل مختلف، فرق كبير بين عقلية "لا مشكلة، دعنا نبحث عن حل" وعقلية "هذه مصيبة، العالم يتجه إلى دمار وخراب"، العقلية الأولى لا تتجاهل المشكلة بل تسعى لحلها والعقلية الثانية تضيف نقطة سوداء أخرى إلى صفحة سوداء وتبقى في عالم مظلم دون أن تعالج شيئاً.



(٣)
ساعدوني!

أبحث عن هذا الكتاب، لم يعد يطبع، لم اجد له نسخة إلكترونية، والنسخة الوحيدة المتوفرة سعرها ١٨٠ دولار وهذا السعر قابل للارتفاع أكثر، أبحث عن نسخة "مقرصنة" ولا مشكلة لدي في هذه الحالة أن أبحث عن نسخة "غير قانونية" لهذا الكتاب، لأنه لم يعد يطبع وبالتالي نسخه لن يضر المؤلف أو الناشر.

هل يمكن لأحدكم أن يساعدني في البحث عن هذا الكتاب؟ أي نسخة مطبوعة ورخيصة سأشتريها، أو نسخة إلكترونية ستكون أفضل.

1 تعليقات:

Abo adam يقول...

الفيديو رائع جداً ، وأعتقد أنه حل فعلي عن تجربة سابقة لكنها للأسف لم تكتمل تبدأ في الشعور بالفرق في التفكير فعلا بعد أيام قلائل لاكن الأهم هو الأستمرار

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.