الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

بقي 261

بعد خمسة أشهر من نشر موضوع سابق حول عدد كتبي الذي وصل إلى 372 كتاباً، عدت اليوم لإحصاء الكتب فوجدتها 261 كتاباً، أي أنني تخلصت من 111 كتاباً خلال 5 أشهر، قرأت بعضها وأعطيت بعضها لآخرين ووضعت بعضها في صناديق وقريباً إن شاء الله أهديها لمكتبة ما.

كثير من الكتب التي تخلصت منها دون قرائتها اشترتيها عندما كان لدي اهتمام بموضوعها ولأنني لم أقرأها مباشرة بعد شرائها وبقيت في مكتبتي لسنوات عدة فقدت اهتمامي بها ولم أعد أرغب في قرائتها، أنا أركز أكثر الآن على 3 مجالات تهمني وهي التقنية والتعليم والبيئة وما هو خارج هذه الاهتمامات علي أن أقرر إن كان يستحق أن أقرأه أم لا، رواية مسلية مثلاً تستحق أن تقرأ لأنها نوع من الترفيه، كتاب عن صنع الكاميرات يستحق أن يقرأ كذلك لكنني أعرف جيداً أنني لن أطبق ما فيه لذلك علي أن أهديه لمكتبة ما وقد وجدت مكتبة وبإذن الله سأكتب عنها بعد زيارتها.

مع أنني اشتريت بعض الكتب وكذلك أعدت بعض كتبي القديمة إلى مكتبتي بعد أن كانت محفوظة في غرفة أخرى إلا أن العدد انخفض بشكل كبير، الآن لو أردت قراءة مكتبتي بالكامل في عام فعلي قراءة 5 كتب كل أسبوع وهذا عدد معقول، وإن قرأت كتابين أو ثلاثه في الأسبوع سأحتاج إلى عامين تقريباً لإنجز قراءة المكتبة وهذه مدة معقولة كذلك.

بدأت مشروعاً صغيراً في فليكر لقراءة كتاب واحد على الأقل في الأسبوع وإن لم أفعل ستكون العقوبة التبرع بمبلغ 100 درهم لصالح مشروع برامج حرة وقد كنت على وشك أن أتبرع في الأسبوع الماضي إلا أنني أنجزت الكتاب، المال دافع قوي كما يبدو، إضغط على الصورة لترى التفاصيل في فليكر:

كتاب كل أسبوع

حالياً أنتظر مناسبة ما ونادراً ما أهتم بالمناسبات لكن هذه مهمة بالنسبة لي، بعد هذه المناسبة ستكون لي إجازة رقمية أي سأنقطع عن الشبكة لفترة وستكون هذه فرصة لقراءة الكثير من الكتب خلال مدة قصيرة، إلى ذلك الحين لدي ما يشغلني وما يجعلني بالكاد أقرأ كتاباً في الأسبوع.

2 تعليقات:

A.K. AlSuwaidi يقول...

أستاذ عبدالله.. أسأل الله أن يبارك لك في مكتبتك، ولكن لا تحسب ما تبقى لديك من الكتب، مخيف الإحساس!

لا أستطيع الاستغناء عن كتبي، ربما الروايات فقط.. ولكنني لا أزال أحتفظ بأكثر الروايات تأثيرا في، هناك كتب أدرك أنني لن أقرأها ماحييت، ولكنني أطمح بأن أفتح مكتبتي للعامة يوما ما.. وبذلك أكون قد جعلتها صدقة جارية..

أذكر عندما قيل لي "تكنزين الكتب؟؟ زكِّي عنها!" فقمت بمشروع صغير، (إعارة واستعارة) أيام الجامعة ، أعتقد أنه كان مشروعا لا بأس به...

وعن الأرقام والكتب، جودريدز چالنج ممتاز، لأنه يجعلك منتبها على ما يجب عليك إنجازه، كما أن خدمة ال"بروجريس" تجعل القارئ أكثر وعيا بالكمية التي قرأها بالضبط..

وبالمناسبة، أكتب تدوينه عن طائر الوقواق وكيف أفادني كتاب لم أفكر أنني كنت سأستخدمه يوما، لا بد من بقاء الكتب في متناول أيدينا ^.^

عبدالله المهيري يقول...

@A.K. AlSuwaidi: لدي مراجع وقواميس وهذه لم أحسبها لأنها ستبقى معي، مثل كتاب طبي من مستشفى مايو كلينك، أستخدمه عند الحاجة وأجده مفيداً.

لم يكن في نيتي الاحتفاظ بمكتبة خصوصاً أن المساحة المتوفرة لي محدودة، لو أنني أعيش في منزل آخر ولدي أكثر من غرفة سأخصص واحدة لمكتبة على أمل أن تتحول لمكتبة عامة لأهل الحي، إلى أن يحدث مثل هذا التغيير كتبي تذهب لأشخاص آخرين، لطلبة في الهند مثلاً لا يملكون ثمن هذه الكتب، أو لأقارب وأصدقاء أهلي وإلى مكتبة الكتب المستعملة، لا شيء يضيع منها إلا ما أقرر أنه لا يستحق إلا سلة المهملات وهي قليلة جداً.

بانتظار موضوع الوقواق.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.