الخميس، 14 مارس 2013

قارئ غوغل يودعنا قريباً

بعد ثلاثة أشهر ونصف تقريباً ستوقف غوغل قدمة قارئ غوغل (Google Reader) وقد عرفت الخبر من القارئ نفسه، علاقتي بتقنية RSS بدأت منذ عرفت التدوين تقريباً ولم يظهر قارئ غوغل إلا بعد سنتين من ذلك وكان تصميمه في البداية سيئاً وكنت أستخدم برامج مختلفة مثل RssOwl وغيره ونظام ماك ظهرت له برامج عديدة أذكر منها NewsFire الذي كنت أعتبره في ذلك الوقت من أجمل البرامج.

عندما طورت غوغل قارئها وغيرت تصميمه ليصبح أكثر فعالية انتقل له الناس وظهرت دروس ومقالات عديدة حول استخدامه بفعالية وهذا أدى عملياً لوقف تطوير برامج تقرأ RSS ولم تحدث تطورات كثيرة إذ أن قارئ غوغل هيمن على الساحة لفترة طويلة وحتى البرامج الحديثة التي ظهرت على الأجهزة اللوحية تعتمد أساساً على قارئ غوغل وخبر إيقافه جعلهم الآن يبدأون العمل لكي يجدوا بديلاً.

من ناحية هذا خبر سلبي لمن يعتمد كثيراً على قارئ غوغل وخصوصاً من يتابع المئات من المواقع فمعظم البدائل المتوفرة لا تستطيع التعامل مع كميات كبيرة من المحتويات وفترة 3 أشهر إلى حين توقف الخدمة قد لا تكون كافية لظهور بديل مناسب لهم، من ناحية أخرى إغلاق باب قارئ غوغل يفتح أبواب الفرص لبدائل عديدة ولإبداعات جديدة وأنا متحمس لهذا الأمر، هناك العديد من الطرق لتطوير تجربة استخدام قارئ RSS وهناك العديد من أشكال البرامج التي لم تظهر بعد، تصور قارئاً متخصصاً في الوسائط المتعددة فقط، قارئ يحوي أفكاراً طرحتها سابقاً.

المشكلة في البرامج الجديدة والبدائل الحالية أن كثيراً منها يركز أكثر من اللازم على الجانب الاجتماعي وعلى المشاركة بالمحتويات وهذا ما لا أرغب فيه وكانت غوغل تفسد قارئها بإدخال مثل هذه الخصائص التي لم يرغب فيها كثير من مستخدميه، أتمنى ظهور برامج تتميز بأنها برامج غير اجتماعية موجهة للاستخدام الفردي فقط.

شخصياً كنت أتابع أكثر من 100 موقع ثم انخفض العدد إلى أقل من 50 ثم إلى 10 أو أقل وفي فترة لم أكن أتابع شيئاً وفي فترة جربت برامج ومواقع مختلفة ثم عدت لقارئ غوغل لأتابع مواقع لا تطرح الكثير من المحتويات لكنها تهمني، توقف القارئ لن يؤثر كثيراً علي، البديل سأجده لاحقاً، هناك 3 أشهر ولست مستعجلاً للانتقال.

9 تعليقات:

mohamed tamim makawi يقول...

مشكلتي مع توقف قاريء جوجل هي ان مئات المقالات التي احفظها ستضيع

أبو عبد الله يقول...

يامحمد إذهب لهذه الصفحة
https://www.google.com/takeout/#custom:reader
ويمكنك تحميل إشتراكاتك .

هيثم يقول...

الحديث عن توقف اي خدمة مريب ، السؤال ، أي من الخدمات سيكون التالي ؟

45 يقول...

قرأت الخبر صباح اليوم
ما يدلك على الشره و التعطش القوقلي لجني الاموال و بما ان ريدر لا تدر عليها كثيرا فقررت اطلاق رصاصة الرحمة عليها..

علي اي ,

بالنسبة لي , افضل السكربتات على البرامج
لدي سرفر و يكفيني ان اركب عليه اسكريت قارئ خلاصات لآتمكن من الدخول عليه من اي جهاز, واتابع الجديد..

للمهتمين, هناك اسكربت جميل يسمى Lilina على الرابط getlilina.org سهل الادارة و التركيب, حاليا اقوم بتجربته...

وسام السراج يقول...

شخصيا سافتقد هذه الخدمة كثيرا فقد اعتدت عليها ، لكن هذه طبيعة الحياة و اعتقد ان قوقل تسعى الى التركيز على عدد خدمات اقل و دمج كل ما لديها من خدمات في مكان واحد و هو شبكتها الاجتماعية .
على كل حال كما اشرت يا اخي عبد الله البحث عن بديل جاري و هي فرصة جميلة لظهور ابداعات جديدة .

Musaed يقول...

استغرب من قرار قووقل هذا .. لو جعلوها خدمة مدفوعة لاشتركت بها دون تردد .. تبا لهم :)

عبدالله المهيري يقول...

@mohamed tamim makawi: ربما حان الوقت للتفكير في فائدة الاحتفاظ بهذا العدد من المقالات أو في وسيلة اخرى لفعل ذلك.

@أبو عبدالله: شكراً.

@هيثم: أخشى أن يصل الدور إلى بلوغر وهذه مصيبة كبيرة بالنسبة لي.

@ 45: مطور ريدر يعرف منذ البداية وقبل حتى الإعلان عن الخدمة أنها لن تستمر وذكر أنها معجزة أن الخدمة استمرت لهذا الوقت، غوغل بإمكانها أن تربح وهي بالفعل كانت تربح من مواقع كثيرة كانت تضع إعلانات في ملفات RSS، شكراً على مقترح السكربت.

@وسام السراج: شبكة غوغل الاجتماعية شيء اجتمع كثير من الناس على كراهيتها أو عدم الاكتراث بها خصوصاً أن غوغل تحاول دفع الناس لاستخدامها وبطرق مزعجة، أتمنى ظهور البدائل التي تغني حقاً عن الاعتماد على أي من خدمات غوغل.

@مساعد: فعلاً ... تباً لهم :-)

Amer Hariri يقول...

مرحبا سيد عبد الله .. أنا وجدت برنامج اسمه QuiteRSS وهو ضمن مجموعة برامج portable apps المحمولة .. برنامج غير معقد والأهم لا يحتاج لتنصيب .. وعموما ما فعلته غوغل به نقطة ايجابية وهي ملاحظة أنها أصبحت أخطبوطية زيادة عن اللزوم ولا بد من بدائل بكل الأحوال

عبدالله المهيري يقول...

@Amer Hariri: شكراً على المقترح، سأجربه.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.