الجمعة، 18 مايو، 2012

جمعة ترجمة كتاب

في بعض الأحيان لا يكون لدي شيء أكتبه ولا بأس بذلك، قرأت مرة لشخص يرى أن عدم استطاعة البعض كتابة شيء لمدة ما يعتبر أمراً سخيفاً لأن الجميع يمكنهم الكلام عن أي شيء في أي وقت فلم الكتابة وحدها تجعل البعض لا يستطيع ممارستها؟ كنت أوافقه إلى أن تذكرت أنني في أيام لا أتحدث مطلقاً بل يمكنني حساب عدد الكلمات التي استخدمتها في ذلك اليوم، في أيام لا يكون لدي شيء أقوله فلا أقول أي شيء، بالطبع هناك كلمات ضرورية مثل نعم ولا وإن شاء الله وكلمتي المفضلة: خير، ما عدى هذه الكلمات يكون اليوم خالياً من الكلام.

لدي أكثر من 10 مواضيع أريد إنجاز كتابتها وبعضها لم أكتب منه سوى العنوان، ليست المشكلة في عدم وجود ما أكتبه إذاً، لم أحسب ما دونته في أوراقي من أفكار لمواضيع مختلفة أريد الكتابة عنها، كل ما في الأمر أنني أفقد الدافع للكتابة وأحياناً أشعر بالملل منها وأسأل لم أكتب ولمن وما الفائدة؟ لكن بعد ذلك أعود للكتابة كأن شيئاً لم يحدث.

لست بحاجة لأي نصائح، لا أكتب هنا بحثاً عن نصيحة أو حل.

خلال الأيام القادمة سأعمل على إنجاز ترجمة كتاب إلكتروني، إلى أن أنجزه لن أكتب أي موضوع آخر.

7 تعليقات:

جسري يقول...

عن ماذا الكتاب الإلكتروني؟ شوّقتنا :-)

Musaed يقول...

لن أعطيك حل .. أعاني من مثل ما تعاني منه .. أرجوك إن وجدت حل أفدنا به بموضوع جديد :)

غير معرف يقول...

كم هى جميلة تلك الكلمات البسيطة حينما تعبر عن ما نشعر به .. و كم هى كبيرة قيمة الكلمة فى حد ذاتها , فلا تفقد الدافع اذا كنت تملك شيئا ثمينا بقيمة الكلمة.

يوسف يقول...

أعتقد أن أغلب المدونين غير حديثي العهد بالتدوين يقعون في هذا الأمر. كومة من التدوينات غير المكتلمة أو الفارغة سوى من العناوين تنظر من يلقي عليها التحية في دفتر الوسخ -draft-. لا أدري أنا الآخر عن كيفية مواجهة هذا الأمر، لكني أعتقد أنه شيء عادي، فالروتين شيء غير محبب للطبيعة البشرية.

يوسف محمود يقول...

يمكن للمدون إن أحب أن يكتب يوميا، سيفعل إن وجد الدافع.. تفاعل المتابعين مثلا.. وهذا موجود في مدونتك :)
بالنسبة لترجمة الكتاب.. فننتظر بفارغ الصبر.. وليتك تعمل في الكتابة أيضا كخط مواز للترجمة، كيلا نفقد تدويناتك الرائعة

غير معرف يقول...

اكتب لنا نحن ، لا تتوقف ما دمت تستطيع :)

غير معرف يقول...

بمناسبة الملل
قرأت ذات مرة أن الانسان طور آلية الملل بواسطة الانتخاب الطبيعي فالملل هو الباعث إلى البحث عن التغيير والسعي نحو الأفضل والعمل والتعلم ولولاه لبقي الانسان بليداً خااملاً (كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
http://www.alriyadh.com/2011/10/16/article676038.html

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.