السبت، 3 سبتمبر، 2011

استهلاك

7 days

مواسم الشراء:
  • نهاية العام الهجري.
  • بداية العام الهجري.
  • قبل وأثناء رمضان.
  • قبل وأثناء العيد
  • قبل وأثناء عيد الأضحى
  • نهاية العام الميلادي.
  • بداية العام الميلادي.
  • عيد الحب - الفلانتاين
  • عيد الفصح
  • عيد الأم
  • عيد الأب
  • هالوين
  • عيد الميلاد
  • العودة إلى المدارس
  • بداية الإجازة الصيفية
  • إجازة نصف العام
  • أثناء المعارض الكبرى
  • مهرجانات التسوق في مواسم مختلفة
مصادر الإعلانات:
  • الصحف، إعلانات تأخذ نصف أو كل الصفحة، إعلانات ملونة، إعلانات مبوبة.
  • الصحف المتخصصة في الإعلان والتي تقذف في كل بيت بدون دعوى مسبقة.
  • التلفاز، قبل البرامج وبعد البرامج وفي أثناء البرامج وبين الفاصل والفاصل هناك إعلانات.
  • في المذياع، حتى إذاعة القرآن الكريم تبث إعلانات.
  • في الشوارع، لوحات إعلانية بكل أشكالها، الأعلام، لوحات معلقة على أعمدة الإضاءة، لوحات إلكترونية متحركة متغيرة، تلفاز بحجم هائل فوق بناية عالية، بنايات تضع إعلانات على كامل وجه البناية أو على جانبها، لافتات كبيرة فوق البنايات يمكن رؤيتها من على بعد مئات الأمتار، سيارات متحركة تحوي إعلانات مختلفة، سيارات تجر عربات تحوي إعلانات.
  • في مراكز التسوق، كل شيء هنا عبارة عن إعلان، فلا داعي لذكر التفاصيل.
  • في البيت، مطاعم ترمي قوائم وجباتها في كل منزل، محلات تضع ملصقات على أبواب المنازل، متاجر كبرى ترسل آخر عروضها في مجلات بصفحات كثيرة.
  • في المواقع، فوق المحتويات وأسفلها، في العمود الجانبي، أسفل كل موضوع، إعلانات عائمة تغطي المحتويات.
  • في البريد الإلكتروني.
  • من خلال محركات البحث، النتائج التي تظهر في أعلى نتائج البحث لأن صاحب الموقع قام بحيل تجعل موقعه فقير المحتويات لكن الزيارات عليه عالية بسبب ظهوره في أعلى نتائج المحتويات.
  • في هواتفنا من خلال الرسائل النصية القصيرة.
  • رعاية الأحداث والمعارض والبرامج وغير ذلك.
  • في الأفلام، هل تظن أن ظهور أي منتج في أي فيلم مجرد مصادفة؟
  • في بعض ألعاب الفيديو.
ملاحظات:
  • أعلم أنها ليست أعياد بالنسبة لنا، أرجو ألا يعلق أحد على هذه النقطة، هذه بعض أسماء المناسبات كما أراها في المحلات
  • يبدو أن كل العام أصبح موسماً شرائياً. 
  • كلمة استهلاك أصلها هلك.
  • ما أستغربه حقاً هو أن يعتبر البعض كل ما ذكرته أعلاه أمراً طبيعياً.

4 تعليقات:

جسري يقول...

الاستهلاك يؤدي إلى الهلاك.

zikoniss يقول...

الوسطية و الإعتدال هي الحل
هذا شعاري

Ahmed alzaabi يقول...

ممكن لو أحببت تقرأ كتاب " الفردوس المستعاد و الفردوس المستعار " لـ د.أحمد خيري العمري

تناول الموضوع و حلله و أصوله في فصل كامل من الكتاب ( الكاتب اسلوبه رائع بشكل إستثنائي )

و خلاصته .. أنها مجموعة قيم من الحضارية الغربية ( الفردوس المستعار ) ، دخلت علينا و تشربناها حتى أصبحت هي قيمنا و نسينا قيم حضارتنا ( الفردوس المستعاد )

عبدالله المهيري يقول...

@جسري: نعم، إن زاد عن حده.

zikoniss: المعلنون والمسوقون يدرسون نفسيات الناس ويعرفون ما الذي يحركها ويعلمون كيف يدفعون الناس للشراء، الفرد في مواجهة آلة تسويقية ضخمة، نحن بحاجة للتوازن هنا لأن الميزان يميل لكفة المسوقين أكثر من المستهلكين.

@أحمد الزعابي: بارك الله فيك، بإذن الله أبحث عن الكتاب واقرأها وألخصه، شكراً.