الأحد، 8 مايو، 2011

كتاب: Innocent

هذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته لم يكن كافياً فهو يتحدث عن شركة بريطانية لم أسمع أو اقرأ عنها قبل ذلك، لكن اشتريته ولم أندم على ذلك، الكتاب طبع على ورق أعيد استخدامه ومطبوع بحبر غير ضار بالبيئة، الورق سميك والكتاب ملون وفيه كثير من الصور، أتمنى لو أن معظم الكتب تطبع بنفس الأسلوب، كالعادة بقي الكتاب في المكتبة دون قراءة حتى رأيت شعار الشركة البريطانية في رفوف أحد المحلات.

شركة إنوسنت (Innocent) البريطانية متخصصة في صناعة العصائر الطبيعية أو بالأحرى صناعة ما يسمى سموثي (Smoothie)، ليس هناك شيء مميز حتى الآن، ما يميزهم أنهم بالفعل يستخدمون الفواكه لصنع العصائر دون إضافة أي نكهات أو مواد حافظة وهذا عكس ما تفعله كل الشركات الأخرى المنافسة التي تستخدم المواد الحافظة وتستخدم المنكهات وكذلك لا تستخدم الفواكه الطبيعية بل تستخرج مادة مركزة من الفواكه وهذا يؤثر على الطعم وعلى القيمة الغذائية للعصير.

إنوسينت بدأت كفكرة لثلاث شبان وهم مؤلفي الكتاب بالمناسبة، الثلاثة كانوا أصدقاء في الجامعة وكانوا يتعاونون في مشروع تجاري صغير، وبعد الجامعة التحق كل منهم بوظيفة منفصلة لكنهم لم يقطعوا علاقاتهم ببعضهم البعض وبقيت فكرة العمل في مشروع خاص حلماً يفكرون به كل يوم، اجتمع الثلاثة ليبحثوا عن فكرة لمشروع خاص وخرجوا بعدة أفكار لم تكن عملية ثم جائت فكرة العصير الطبيعي.

الخروج بفكرة لمشروع تجاري ليس أمراً صعباً، في البداية يجب أن تكون الفكرة واضحة في ذهنك ويمكنك أن تكتب عنها في ثلاث فقرات أو أقل أو تشرحها لصديق في 30 ثانية، هذه المقاييس ليست قوانين تفرض على الجميع لكنها وسيلة لقياس مدى وضوح الفكرة، لأن إن احتجت لكتابة تقرير طويل عن فكرتك أو احتجت لنصف ساعة لتشرحها لصديق ففي الغالب الفكرة ليست واضحة لديك أو أنها فكرة معقدة أكثر من اللازم، لتختبر بساطة الفكرة يقترح مؤلفو الكتاب بأن تجري اختبار الجدة، أي اشرح الفكرة لجدتك - أو ربما لأي شخص كبير في السن - وإن فهمها من أول مرة فالفكرة واضحة.

النقطة الثانية للحصول على فكرة جيدة هي أن ترى الفجوة بين حاجات الناس وما هو متوفر لهم وتحاول سد هذه الفجوة، مؤلفو الكتاب رأوا أنه لا يوجد خيار طبيعي 100% لمن يريد شراء العصير من المتاجر فكانت فكرتهم أن يسدوا هذه الفجوة، لم يكن مهماً أن ثلاثتهم ليس لديهم أدنى خبرة في صنع العصير أو توزيعه أو أي شيء آخر متعلق بالتصنيع أو إدارة الشركات! لكنهم وجدوا حاجة لم تلبى وقاموا بتلبيتها، فكرتهم ليست مختلفة فهي في النهاية عصير! لكن منتجهم أفضل من ناحية أن مكوناته طبيعية 100% ولم تستخدم المواد الحافظة أو الملونات.

لكن قبل أن يترك الثلاثة وظائفهم ويبدأوا شركتهم قرروا الاحتفاظ بوظائفهم لأطول مدة ممكنة وهم ينصحون الآخرين بفعل ذلك، في نفس الوقت كانوا يجربون فكرتهم بحجم صغير ليروا مدى نجاحها فإن لم تنجح تجاربهم الصغيرة يمكنهم البقاء في وظائفهم وإن نجحت فيمكنهم أن يبدأوا مشروعهم بجدية.

أول تجربة لهم أجروها في مهرجان محلي، تعرف الثلاثة على رجل كبير في السن يسمى جيف وهو مزارع مولع بالجزر! يخرج الجزر الناضج من أرض يزرعها ثم يسحب محصوله نحو مصنع على طرف مزرعته وهناك يتحول الجزر إلى عصير في علب صغيرة ويوصله جيف بنفسه إلى محلات في لندن، هذه العملية تستغرق 6 ساعات فقط، استغل الثلاثة خبرة جيف واستثمروا مبلغ 500 باوند لصنع 1000 عبوة عصير لبيعها في المهرجان.

في هذه المرحلة لم يكن لديهم اسم للشركة فاخترعوا اسماً مؤقتاً ووضوعه في الملصقات على عبوات العصير، لكن كيف سيعرف الثلاثة ما إذا كانت العصائر جيدة أم لا؟ كانت فكرتهم الأولى أن يضعوا ورقة استبيان فيها اسئلة متعددة لكنهم ألغوا الفكرة لأن الناس في مهرجان للترفيه ولن يكون لديهم اهتمام كافي بحل اسئلة تتطلب كثيراً من التفكير، بدلاً من ذلك وضعوا استبياناً من سؤال واحد وعلى لافتة كبيرة كتبوا "هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟" وأسفل اللافتة وضعوا سلتي مهملات، واحدة تحمل لافتة تقول "نعم" والثانية تقول "لا" ويمكن لمن جرب العصير أن يصوت بعلبة العصير ... حقيقة فكرة رائعة ... في نهاية المهرجان كان من الواضح أن معظم الناس أعجبتهم العصائر بدليل أن سلة "نعم" لم تعد كافية لاستقبال مزيد من علب العصير.

فكرة التجربة المصغرة قبل تنفيذ مشروع كبير تكررت في شركة إنوسينت مع محاولاتهم في التوسع نحو بلدان أخرى، فقبل دخولهم لأي بلد أوروبي يجربون عصائرهم على نطاق ضيق ثم يقررون الطريقة المناسبة لبيع منتجاتهم بحسب حجم السوق، تكرر الأمر مع مشروع خيري اقترحه أحد الموظفين حيث اقترح صنع قبعات صوفية صغيرة توضع على بعض علب العصير كإشارة أن جزء من مبلغ هذه العلبة سيذهب للأعمال الخيرية، بدأ الموظف بعدد صغير من القبعات - 3000 قبعة - تبرعن بخياطتهن مجموعة من النساء لكن المشروع توسع شيئاً فشيئاً حتى حصلت إنوسينت على أكثر من 500 ألف قبعة صوفية صغيرة!

فكرة التجارب الصغيرة بديهية بالنسبة لي لدرجة تجعلني أستغرب كيف يعارض البعض مثل هذه التجارب الصغيرة وصدقني رأيت عدداً لا بأس به من الناس يفعلون ذلك، رأيت من يقترح فكرة فأقترح أو يقترح غيري أن نجربها على نطاق ضيق فيخرج من يعترض على الفكرة بأكملها، فأرد ويرد غيري بأنه لا ضرر من تجربة صغيرة وندخل في نقاش ينتهي غالباً بتطبيق التجربة أو إلغاء الفكرة كلياً، هذه الدائرة تكررت أمامي عدة مرات حتى وصلت لقناعة أنني إن أصبحت مسؤولاً عن أي شيء وعلي إدارة مجموعة من الناس فأول واجب علي هو إسكات من يعترض على التجارب الصغيرة ... إن كانت التجربة لن تكلف شيئاً أو لن تكلف سوى القليل فلا يوجد سبب لعدم تنفيذها.

يتحدث الكتاب بعد ذلك عن رحلة المؤسسين الثلاثة للبحث عن ممول وعن شريك يصنع لهم العصائر وقد واجهوا هنا الكثير من الإحباط، كل المصنعين قالوا لهم أن الفكرة لن تنجح، كل الممولين رددوا نفس الشيء ورفضوا تمويل فكرتهم، والثلاثة جربوا كل أنواع التمويل سواء الحكومي أو الخاص أو الشخصي وكادوا يعلنون يأسهم لولا وصولهم لمستثمر شخصي مغامر اسمه موريس، هذا المستثمر لديه أصدقاء يستثمرون معه في كل مشروع يشارك فيه، وقد وضع موريس 50 ألف باوند من ماله الشخصي في مشروع إنوسينت مع وعد بأن يجمع باقي المبلغ - 200 ألف باوند - من أصدقائه، ولأول مرة يرفض أصدقائه المشاركة في هذا المشروع لأنهم يرونه فاشلاً من البداية، اضطر موريس لدفع باقي المبلغ من جيبه وقد كانت مغامرة كبيرة إلا أنها عادت عليه بعائد كبير وفرصة لإغاضة زملائه الذين ضيعوا الفرصة.

شركة إنوسينت لم تطور مصنعها الخاص بل تعاونت مع مصنع وكان هذا استثمار ناجح إذ أن معدات التصنيع تكلف الملايين وإنوسينت ليست شركة تصنيع وليس عليها أن تطور مصنعاً من الصفر، تبين فائدة الاعتماد على مصنع منفصل عندما غيرت الشركة عبوات العصير الكبيرة من البلاستيك إلى الورق المقوى - الكرتون - إذ أن عملية التبديل هذه ستكلفهم الملايين لو طوروا مصنعاً خاصاً بهم، لأنهم تعاقدوا مع مصنع خاص لديه مرونة استطاعوا توفير تكلفة كبيرة لا يمكنهم تحملها لوحدهم.

بعد ذلك يدخل الكتاب في تفاصيل كثيرة متعلقة بعالم الأعمال لكنها لا تدور حول المال والتمويل والإدارة والتصنيع بل الناس، شعار الشركة مثلاً له قصة طريفة إذ توجه الثلاثة إلى رسام وشرحوا له اسم الشركة وما يعنيه لهم وما يريدونه فأخذ قلماً سميكاً ورسم بسرعة صورة الوجه والهالة فوق رأسه وسألهم "مثل هذا؟" فوافقوا عليه، هذا شعارهم أنجز في أقل من دقيقة وهو شعار مميز.

ثلثي الكتاب يدوران حول ما يمكن تسميته بثقافة الشركة، شيء نفقده في كثير من شركاتنا، فمثلاً من ثقافة شركة إنوسينت أنهم يمزحون كثيراً حتى في علب العصير فيضعون مكونات للعصير لا يمكن أن تكون موجودة مثل "راهبات سمينات" وهذه جعلت مؤسسة حكومية ترسل لهم رسالة تقول فيها أن عليهم إزالة هذا المكون من قائمة المكونات لأنه يشوش على الزبائن، ردوا عليهم بأنه لا يوجد عاقل يصدق أن شركة إنوسينت وضعت راهبة في العصير، فردت المؤسسة الحكومية بأطرف رد: إما أن تضعوا الراهبات في العصير أو تزيلوا المكون من قائمة المكونات!

بيئة الشركة الداخلية مرحة، فالأرض لم تفرش بسجاد بل بشيء يشبه الحشائش التي تراها في ملاعب كرة القدم، هناك مكان متفوح كالمطعم ويمكن لأي موظف أن يلبس ما يريحه ويجلس عند أي طاولة ويعمل من هناك مع زملائه، هناك هاتف على شكل موزة يتصل به الزبائن ويرد عليه المدراء أو الموظفون وإن رن 3 مرات ولم يرد عليه أحد سترن كل هواتف الموظفين في المؤسسة!

الشركة تتواصل مع زبائنها بالوسائل الحديثة أيضاً:
 أعلم أن هناك كثير من المؤسسات في بلداننا تفعل نفس الشيء لكنني أجد أن كثير منها رسمي وجاف وغير عملي، يفترض بهذه الوسائل أن تكون شخصية مرحة وفيها شيء من الروح.

الكتاب يقدم خلاصة خبرات وتجارب أناس لديهم تجربة فعلية في إنشاء شركة صغيرة نمت وأصبحت شركة كبيرة، هذا الملخص لا يعطي الكتاب حقه، لذلك نصيحتي أن تشتريه أو تستعيره وتقرأه.

الكتاب: Innocent
المؤلفون: آدام بالون، رتشارد رييد، جون رايت
الصفحات: 208
دار النشر: Penguin Books



بسسست ... اقترب قليلاً لأهمس في أذنك ... صناعة طعام أو شراب صحي ثم بيعه للناس؟ يا لها من فكرة! للأسف أسواقنا تعج بالخيارات غير الصحية ...

11 تعليقات:

إسماعيل يقول...

أعجبتني فكرة الاستبيان سواء السؤال ""هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟" أو طريقة الإجابة عانه، كانت الطريقة جديدة، ظريفة وغير متعبة للزبون المستكشف للعصير، مما يؤدي به داخليا أن يشعر بأن هؤلاء لا يريدون إزعاجه من أجل الربح، وإنما من أجل تقديم سلعة جميلة

أسامة يونس يقول...

هذا الكتاب وكتاب rework
إنشاء الله الشهر القادم

كلامك سليم في تجربة الفكرة على نطاق ضيق فهذا يعطيك معلومات واقعية عن المنتج وتعامل الناس معه
لكن بدون تجربة تبقى كلها تخمينات قد تصيب وقد تخطيء

المرح والمتعة في بيئة العمل يعكس ثقافة اصحاب الشركة وينعكس بدوره على أداء الموظفين ونجاح الشركة

غير معرف يقول...

فعلاً الاستبيان رائع جداً و نتيجته تترك اثر عميق على النفس ...منظر السلة لن ينسونه ابداً.

بخصوص نكتة الراهبات السمينات ... انا من خلال تجربتي بصراحة سأستغرب اذا لم يكن هناك ناس يتوقعون ان هناك فعلاً راهبات سمينات في العصير ... في ناس تفكيرها سطحي بشكل غير معقول و يصدقون كل شي .. خصوصاً اذا كان مكتوب في مكونات العصير:)

الفكاهة في بيئة العمل يجب ان تكون طبيعية و من طبيعة مؤسسين الشركة .. بمعنى اعتقد انه من الصعب ان يتم فرض هذه البيئة فرضاً على اي شركة اذا لم تكن من طبيعة مؤسسيها او اغلبية الموظفين الفكاهة .. يعني اذا المدير مكشر بطبعه لن يستطيع استحداث بيئة فكاهية حتى لو كان يرغب بذلك لانه مكشر!

تسلم يا عبدالله:)


مرشد

عبدالله المهيري يقول...

@إسماعيل: في الكتاب هناك فصل يبدأ بنقطة أن من يريد إنشاء مشروع خاص عليه أن يفعل ذلك لهدف أسمى من جمع المال، الربح سيأتي إن قدم المشروع فائدة حقيقية للناس.

@أسامة يونس: إن شاء الله وليس إنشاء الله .. هناك فرق :-)
بالطبع المرح يأتي من مؤسسي الشركة ومن توظيف أناس يشاركونهم نفس التوجهات، لا أظن أن أصحاب هذه الشركة سيوظفون شخصاً عبوساً جاداً طول الوقت، إنشاء ثقافة داخلية للشركة هي مسؤولية مؤسسيها ويشمل ذلك كل شيء يفعلونه وأهمها تعيين موظفين جدد.

@مرشد: أوافقك على وجود أناس يصدقون أي شيء بما في ذلك وجود شيء غير معقول في العصير، الشركة توجهت لوضع الفكاهة بأسلوب آخر، كأن يطبعونه في أسفل العلبة أو في جانب فارغ من الملصق، وبالتالي لم يعد هناك أي مشكلة قانونية ولا تشويش على الزبائن.

ثقافة الشركة تأتي من مؤسسيها وأتفق معك أنها أمر طبيعي لا يمكن فرضه، من ناحية أخرى يمكن تغيير ثقافة الشركات لاتجاه إيجابي، فإن كان الناس يتغيرون فالشركات ستتغير.

غير معرف يقول...

اخوي عبدالله، الكتاب محجوز، أود أنا وزوجتي وابنتي قرائته، وسنرده لك.

اخوك مبارك

هاني يقول...

الأستاذ الكريم .. عبدالله
جميل هذا الاستعراض المحفز لأفكار الكتاب ، التي لم تخل من لمساتك الشخصية المبدعة ..

أعتقد أحيانا أن الأفكار التجارية المتعلقة بالاستهلاك مرشحة للفوز والنجاح أكثر من الأفكار التجارية التي تتعلق بالفكر والثقافة ..

أنتظر تعليقك .. وشكرا لك

عبدالله المهيري يقول...

@مبارك: الكتاب عند مانع، أو انتظر كم يوم ومانع بيوصله لك.

@هاني: أوافقك، الزينة، الطعام والترفيه، هذه الأشياء أجدها مربحة في أسواقنا أكثر من أي شيء آخر، حاجة الناس لهذه الأشياء لا تتوقف.

محب روفائيل يقول...

أستاذ عبدالله ، القصة طريفة وجميلة ، وأتمنى أن أمر بمثلها ، رأيت أن أعلق لأسجل مرورى :)

لكن فى البلاد العربية لا تعاون ، ويفضل الكثيرون الشركة الفردية ، ها قد رأينا ثلاثة من انجلترا ، وكادت التجربة أن تعصف بهم ، فمابالك بواحد عربى فقط ، اذن فشله ليس بغريب ، ألست معى فى هذه النقطة ؟

سلام

مؤيد جسري يقول...

أعتقد أن راحة الموظفين في أي شركة هو أهم شيء.
يجب أن تتوافر للموضظفين حرية التعبير، حرية اختيار مكان العمل، وحتى حرية اختيار العمل!
أيضاً الروح الجماعية والإخلاص للشركة هي أمور يجب أن تترسخ في زهن الموظفين، وهذا سر نجاح شركات كبرى، مثل: غوغل، وإنوسنت..
أيضاً الاستبيانات والاستفتائات التي تجريها الشركة يجب أن تكون مريحة وخفيفة على الزبون، فمثلاً عندنا في "سوريا"، تقوم بعض دور النشر بإرفاق استبيان مع الكتاب لمعرفة رأي القارئ بكل حيثيات الكتاب، وعندما تنظر إلى قائمة الأسئلة تحسب نفسك في امتحانات "البكالوريوس"!

إنه كتاب رائع حقاً، مثله مثل جميع الكتب التي يكتبها الناجحون :)

عبدالله المهيري يقول...

@محب روفائيل: لا شيء في تلخيصي للكتاب أو في الكتاب نفسه ما يشير إلى أن الثلاثة كادت تعصف بهم التجربة، في الحقيقة الثلاثة لا زالوا يعملون في الشركة، في العالم العربي التعاون ممكن، عليك أن تجد الشخص المناسب وهذا ليس سهلاً لكنه ليس مستحيلاً.

@مؤيد جسري: يمكن للشركات العربية أن تتعلم الكثير من الشركات العالمية ويمكنها فعل ذلك مجاناً أو بتكلفة قليلة، الأفكار متوفرة في وسائل كثيرة ولا أدري ما الذي يمنع البعض من القراءة والتطبيق.

إسماعيل يقول...

نعم عبد الله، ذلك ما لمسناه ونلمسه في كل خدماتهم، عندهم هناك المعنى الحقيقي للخدمة، قبل الربح، عندنا الحافلات مثلا يضعون المسافرين كالسردين، والمصنع الجديد يصنع سلعة جيدة، وبعدها يبدأ في (التدراح) الغش.. ووو و غيرها..
علينا أن نتعلم من هذه الكتب أن نبقى على خدمة الزبون من أجل النجاح.