الخميس، 12 مايو 2011

الحافلات ... وماذا أيضاً؟

TRAM

عندما نتحدث عن النقل العام أو وسائل المواصلات العامة فما الذي نعنيه؟ لدينا الحافلات ولدينا سيارات الأجرة وفي دبي لدينا المترو، فهل هناك شيء آخر يمكن إضافته؟

شخصياً أستغرب عدم وجود ما يسمى بالترام في مدننا، الترام والقطارات الخفيفة مصممة لتعمل داخل المدن ويمكنها أن تكون جزء من الشارع فلا حاجة لبناء جسر خاص بها أو حفر طريق خاص، وهي بالتأكيد قادرة على نقل ركاب أكثر من الحافلات ويمكنها أن تنقل البضائع بل وهناك قطارات خفيفة مخصصة لنقل البضائع وبالتالي لا داعي لاستخدام الشاحنات المزعجة بمحركات الديزل الملوثة، صحيح أن المترو أو القطار الخفيف يعتمد على الكهرباء والتي تأتي من مصدر تلويث آخر - محطة الكهرباء - لكن المترو أكثر فعالية والكهرباء يمكن أن تأتي من مصدر نظيف.

في مدن أوروبا وكثير من مدن العالم هناك أنواع من القطارات الخفيفة، بعضها كالحافلات لكن أكبر بقليل وتسير على قضبان بلا أسلاك كهربائية تعلوها، وأخرى تحوي قاطرتين أو أكثر وتأخذ الكهرباء من أسلاك معلقة، وهناك ما يسمى تروليبص (Trolleybus) وهو قطار لكن بعجلات مطاطية وأسلاك كهربائية تعلوه وهذا النوع يمكنه أن يسير بدون أسلاك كهرباء لفترة لأن القطار قد يحوي بطارية أو محرك ديزل، يمكنك أن تقرأ عن مميزاتها وسلبياتها بالتفصيل في مجلة Low-tech.

الترام خيار آخر للنقل الجماعي .. أتمنى أن أراه في كل مدننا العربية.

11 تعليقات:

متابع يقول...

أخي عبدالله..
سيتم توفير الترام خلال السنتين المقبلتين في دبي حسبما قرأت في الصحيفة الشهر الماضي

كريمة سندي يقول...

فكرتها جميلة جدا وخاصة أننا نفتقدها في المنطقة العربية

إسماعيل يقول...

وأخيرا يا حبيبي يا عبد الله الجزائر أصبح فيها ترامواي.. في المغرب أيضا يوجد واحد بالرباط وسلا افتتح مؤخرا، وتونس سيجسد المشروع قريبا ...
مبروك علينا، وعقبال وهران وقسنطينة وكل المدن العربية،
بصراحة تعجبني نظرتك المتفائلة
عندما أطلقوه (الترامواي) في الجزائره في بداية هذا الأسبوع، كلنا نظرنا إليه نظرة سلبية من ناحية تسييره، خصوصا أن انطلاقته كانت بتعطله جراء انقطاع التيار الكهربائي...

حمزة يقول...

يتوفر المغرب على الترام في مدينتين، العاصمة و هو في المرحلة التجريبية الأن و ألاخر في الدارلبيضاء مرتقب أن يبدأ العمل في 2013

kianps يقول...

والله شيء جميل وخصوصاً في المدن الكبيره
ممكن يخفف من زحمة السير والانتظار الطويل!

عبدالله العومي يقول...

يوم قرأت المقالة ، قلت في داخلي .. مستحيل تحصل عندنا !

لكن لما فكرت قلت ليه مستحيل ؟
إمكانيات عندنا !

صرحة أضم صوتي لك ، أتمنى وجودها في أقرب وقت

مؤيد جسري يقول...

ما قصتك سيد عبد الله مع الحافلات والسيارات هذه الأيام!؟

بصراحة سيد عبد الله، نحن في دولنا العربية لا نحتاج إلى تلك التقنيات، بل نحتاج إلى التنظيم، التنظيم فقط، ليس أكثر..
فنحن في سوريا لا نعاني ذاك الزحام الكثيف جداً، فقط مجرد زحام تقليدي موجود في أي بلد، لكن سوء التنظيم يؤدي إلى الفوضى، والزحام..

ولاحظ أنني أقصد هنا عامة الناس، ولا أقصد سوء التنظيم من الجهات الأخرى.

عبدالله المهيري يقول...

@متابع: لننتظر إذاً.

@كريمة سندي: نفتقد كثيراً من الأفكار في بلداننا، هذه الأفكار ستصل لنا في يوم ما، المشكلة: متى؟ كثيراً ما تتأخر بلداننا في تطبيق أفكار مفيدة طبقت حول العالم.

@إسماعيل: إن لم نتفائل فما الخيار الآخر المتوفر؟ جميل أن نرى هذه التقنية في مدن عربية وأتمنى رؤيتها في بقية المدن، فيها مصلحة للجميع.

@حمزة: جميل، أتمنى لكن التوفيق.

@kianps: ويخفف من الضوضاء والتلوث، فيه فوائد كثيرة.

@عبدالله العومي: لا شيء يمنعنا من أن نكون كغيرنا أو خير منهم، الأفكار الجيدة متوفرة في كل مكان فلم لا نستفيد منها؟ ما هو مستحيل اليوم سيكون معقولاً غداً وواقعاً بعد غد.

@مؤيد الجسري: وما المشكلة في كتابتي عن السيارات والحافلات؟ لدي اهتمام بالموضوع وبتخطيط المدن.

هناك سوء تنظيم من ما سميته "الجهات الأخرى" وهذا واضح في كثير من بلدان العرب ولا مشكلة في أن نشير لهذا الخلل ونقول أن هناك خلل، المشكلة في أن نتجاهل وجوده.

أما الناس فهم يحتاجون لتنظيم في كل البلدان والنظام ثقافة يمكن تعلمها، أما ما قلته عن حاجتها للتقنيات فهذا أمر يحدده حاجة كل بلد وكل مدينة، الازدحام يزداد بازدياد عدد الحاصلين على سيارات وعدد السكان وليس من المعقول أن يكون الحل الوحيد هو توسيع الطرق لأن الطرق لن تستطيع أن تضم كل الناس مهما فعلنا، لذلك الخيار الآخر هو توفير خيارات متعددة وتشجيع الناس على عدم استخدام السيارات.

أسامة يونس يقول...

هذه الأنواع تعتبر مواصلات ملائمة للكثير فهي أعلى مستوى وتنظيم من الباصات

وجودها سوف يحسن نظرة المجتمع إلى استخدام المواصلات العامة مما يقلل من الإعتماد على السيارات وتلويث البيئة

وهذا بدوره سوف يساعد على تحسين شوارع المدن لتصبح قابلة للمشي.

ايضا سوف يقلل من تكلفة الشحن الداخلي بالإضافة إلى السرعةوهذا بدوره سوف يحسن التجارة الإلكترونية وطرق التوصيل وبناء شبكة مواصلات موثوقة

مما يساعد الناس على تنظيم مواعيدهم بشكل أفضل لأن هذه المواصلات لها مواعيد دقيقة تسير عليها.

غير معرف يقول...

فكرة الترام مطروحة ضمن خطة ابوظبي 2030 وتم الاعلان عنها منذ فترة :


http://www.ameinfo.com/ar-144451.html

لا اعلم ان كانت الفكرة ستنفذ ام توقف تنفيذها

هناك فكرة اخرى ايضا لعمل مسار خاص بالحافلات في بعض الشوارع المزدحمة ( Exclusive Bus Lane ) كما اطلقوا على المشروع .. المسار سيكون مسار جديد يتم اضافته للشارع بحيث يصبح اربعة مسارات بدلا من ثلاثة .. الفكرة جدا ممتازة وستشجع الناس على استخدام الحافلات خاصة انها ستصل في وقت اقل من الوقت المستغرق للسيارات بحكم ان لها مسارها الخاص والغير مزدحم .. وايضا لا اعلم ان كانت الفكرة لا زالت قائمة ام الغيت


بشكل عام خطة ابوظبي 2030 تحتوي على العديد من المشاريع المميزة والتي ستحل مشاكل الازدحام والتلوث وغيرها

سراج الثالث يقول...

في القاهرة بدأو بالتخلص من الترام مش باقي غير خط واحد
أما في الإسكندرية لازال صامدا ولديه مستخدميه