الجمعة، 27 مارس، 2009

أفكار في بطاقات - 8

الحس الاجتماعي في اليابان
ما الذي يجعل الفرد الياباني يشعر بالمسؤولية الاجتماعية؟ حتى الشركات.
المسؤولية الاجتماعية يمكن شرحها في أمثلة بسيطة، عندما يصاب الفرد الياباني بالزكام يضع كمامة تغطي أنفه وفمه لكي لا ينقل العدوى للآخرين، اتباع القواعد والقوانين في ما يتعلق بالنظافة والصحة واحترام حقوق الآخرين وعدم إزعاجهم أو التطفل عليهم، انتحار بعض المسؤولين عند فشلهم في تحقيق الأهداف التي رسموها أو تقديم استقالاتهم، هذه الأمثلة وغيرها تجعلني أسأل: لماذا؟ ما الذي يجعلهم يفعلون ذلك؟ كيف يمكننا أن نستفيد من تجربتهم؟

أنا أبحث عن إجابات.

14 تعليقات:

بندر Bandar يقول...

اليابانيون يعيشون بروح المجموعة و الإنجازات الجماعيّة ..

نحن على النقيض .. كلٌ منا يغني منفرداً .. للإنجازات الشخصيّة فقط ..

أعتقد ذلك ..

ابن حجر الغامدي يقول...

يقال أن الشعب اليابانب هو من أغبى الشعوب , وهو من الشعوب التي لا تمتلك الإبداع والحس الإبداعي , ولكنهم استطاعوا أن يبدعوا بأنهم أصبحوا كالآلات يجتمعون , فيحققون , كيف يمكننا أن نستفيد من تجربتهم , بالبعثات إليهم و التحفيز والتشجيع كما , عند حكامهم الذي يشجعون الشعب ويعطونهم المحفزات , وغير ذلك ,. . .. .

أتمنى لك التوفيق

Fast يقول...

احمد خلف

استاذي عبد الله انا اجزم بأن هذه عقيدتهم وهم شعب يتمسك بعقيدته وهم ينشئون على هذه المبادئ ولا جواب عندي غير هذه فأنا لا اعتقد ان البني ادم ينشئ بعكس ما علمهُ ابوهُ

Azzam يقول...

لا أريد أن أسأل لماذا !
أنا أريد الإجابة على : كيف استطاعوا فعل ذلك ؟

نورنا بالإجابات إذا وجدتها :) .

غير معرف يقول...

بعد خسارتها أدركت اليابان أن لا نصر إلا بالعمل..
تجربة عجيبة ومبهرة، وزي ماقال أحمد أعتقد جديتهم وحبهم للعمل راجع لثقافتهم.
بعدين أخ عبدالله كثير منا من لايفهم أبجديات العمل الناجح ولا تعنيه هذا عدا عن افتقارهم لحسن الخلق! فكيف يكون عنده مسؤولية اجتماعية؟!!

تدوينة في ملاحظة تستحق الشكر،،(:
مريم

محمد الحاتمي يقول...

أعتقد أخي عبد الله بأن السبب هو نشوء الفرد في محيط يتسم باحترامه للقوانين و قيامه بمسؤولياته الأخلاقية و الإجتماعية بينما في عالمنا العربي فإن الجميع يعتبر مخالفة القوانين و الأعراف الأخلاقية بطولة ليس كمثلها بطولة .

إحسان يقول...

باختصار الياباني يقول أنا أعمل 8 ساعات لي وساعة واحدة لليابان.
ليتنا نملك حس الوطنية مثلهم

آلاء يقول...

- الاحترام والتقدير .
- التربية على ثقافة العمل الجماعي .
- المسؤولية في مراحل الدراسة الأولى .

محمد حبيب يقول...

أنا أيضا أعتقد أنها العقيدة.
لا يعني هذا أن عقيدتنا لا توجهنا لنفس الأفعال (بغض النظر عن الإنتحار)، لكن الفارق الحقيقي هي في طريقة "زرع" هذه العقيدة داخل النفوس منذ الصغر، هذه الطريقة هي التي تؤدي فيما بعد إلى "الفهم" و"التمسك" الحقيقي بهذه العقيدة، صغيرها وكبيرها.
فيكبر الفرد هناك، ويهتم جدا بعمله لأنه يعلم أن بوذا مثلا يحب من يفعل هذا، فيفني نفسه في العمل إرضاء وتقربا له. كم منا يفعل ذلك وكلنا نعلم أن "الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" مثلا؟
هذا في رأيي ليس لأن اليابانيون نوع آخر من البشر أرقى وأكثر فهما وتقديرا، أو أننا كعرب مثلا شعوب متهاونة ومتساهلة في كل ما هو جاد. إنما التفسير الأكثر قربا من الحقيقة في رأيي هو التربية المفقودة هنا، والفهم الحقيقي للدين وربطه فعليا بكل نواحي وأمور حياتنا.
قد تزعج سطوري الأخيرة البعض، لكن في أمة تعطي اللحية والحجاب الأولوية المطلقة على العدل والصدق والأمانة وبر الوالدين، هذا شيء غير مستبعد أبدا. وعلي أن أوضح إيماني بكون اللحية سنة وأن الحجاب فرض، لكن ما أرفضه أن يعتبرا الأهم، أو أن نظن أحيانا أن الإسلام ما نزل إلا ليطلق الرجال لحاهم وتغطي النساء وجوهههن فقط! هكذا نحن نحتاج لمزيد من التفقه حول أهداف الإسلام الرئيسية، وأن نرتبها من حيث الأهمية كما يريدها الله لا كما نشتهي نحن.
أعتذر عن الإطالة.

Ahmed يقول...

قبل ان اقرا موضوعك اخي عبدالله كنت اقرا عن العقيدة المنتشرة في اليابان "الشنتوية" والتي هي باختصار عبادة الطبيعة والارواح والزعماء...
فحمدت الله تعالى على نعمة الاسلام ومنته جل وعلا علينا
ولكني شعرت بمرارة على حالنا نحن المسلمين ومانحن فيه من تخلف وتاخر مع ان الله شرفنا بهذا الدين العظيم الذي حث على الالتزام بالقيم والاخلاق والتي للاسف نجد ان اهل الكفر والالحاد التزموا بها وطبقوها في حياتهم اكثر منا واخلصوا العمل من اجل الوصول الى اهدافهم وغاياتهم الدنيوية واصبحت همهم وشغلهم الشاغل بالمقابل ماهي همومنا ؟ مطالعة احدث انواع السيارات والهواتف المحمولة وقصات الشعر و... الخ ماهي اهدافنا التي نسعى لتحقيقها؟ هل فكرنا يوما بان نبتكر ونبدع كما صنعت دولة اليابان الملحدة الكافرة
فالاخلاص في العمل ووضوح الهدف بالاضافةالى وضع الخطط التعليمية والبرامج المستمرة والتحرر من القيود الاجنبية وقبل كل ذلك العودة للاسلام وقيمه وتعاليمه والعودة لتطبيقه عمليا وتحكيمه بين الناس هو السبيل للنهوض بهذه الامة "ولا عز لنا إلا بالاسلام"

Sameh.De يقول...

لا أدري حقيقة, ربما حب الإنتماء واعتبار الفرد من نفسه جزء فعلياً من وطنه. وذلك حتى لو ارتقى الفرد لمناصب كبيره يبقى الحس موجود. ولربما كانت فترة الحرب التي مروا بها علمتهم وزادت من ارتباطهم كـ قوة واحدة

اغلب الشركات كتويوتا وسوني الام وسوني اريكسون للهواتف وكثير من الشركات اليابانية لا بد ان تضع بصمتها المميزة في وطنها وبشكل خاص وحصري.

لكن عموماً لا يخلو بلد من عيوب, نعم عبارة معروفة لكني أذّكر بها من يرى أن بلد كاليابان البلد المنزّه العظيم الذي لن يصل أحد إليه إلا في الأحلام!

أبو مازن يقول...

عندما يتعرض الانسان وكذا المجتمعات لتجربة عنيفة - اليابان هزمت و اعلنت الاستسلام في الحرب العالمية 2 - إما ان ينتهي و يتلاشى أو يعود إلى الجذور و يبني بقوة اليابان أخذت بالخيار الثاني .. ما يؤرقني هو الاخوة في الكويت بعد نكبتهم مع صدام بدأو بأفكار خلاقة لكن انتهت الى أزمات متتالية أخشى أن يكون هو الخيار الثاني !!!

عبدالله المهيري يقول...

أشكركم جميعاً على المشاركة، واعذروني على عدم الرد على كل شخص.

البحث عن إجابات بحاجة "لبحث" أكبر، أسألتي لن تتوقف، فما الذي يجعل عقيدة الياباني تدفعه للعمل والإتقان؟ ماذا عن التاريخ؟ كيف تربي الأسرة أطفالها؟ كيف تتعامل المدرسة مع الطلاب؟ أسألة تجر أسألة، ولا زال البحث جارياً.

أشكركم جميعاً.

مدونة انعاش يقول...

قرأت من قليل عن الثقافة والظروف التي عاشها اليابانيون منذ زمن..

فقد اعتمد اليابانيون بالاساس على زراعة الأرز والتي كانت تمتد على مساحات واسعة، والتي تحتاج الى عناية قسوي لكي يخرج المحصول بسلام، هذه المتطلبات كلها جعلت اليابانيون يعملون سوية واضطرتهم الى العمل الجماعي، وأيضا الاخلاص في العمل حتى لا يضيعوا محصول الأرز

هذا ما لدي!