الجمعة، 5 ديسمبر 2008

هل المواطن مجرد بهيمة؟!

هذه حالة إماراتية بامتياز، يشكو أحدهم من شيء ما فيرد عليه واحد أو عشرة ليخبروه أننا بخير، نأكل ونشرب ونحن في أمان، المال متوفر والوظيفة متوفرة، فماذا يريد أكثر من ذلك؟ ما الداعي للشكوى؟ وقد يقول له أحدهم "المسؤولين ما قصروا" ولا أدري بالضبط ماذا يعني ذلك، لأنني أعلم جيداً أن المسؤولين بشر مثلنا وبالتالي سيأتي منهم التقصير بقصد أو بدونه، لكن البعض يلف ويدور بكلمات ملخصها "لا تفكر، لا تشتكي وعليك أن ترضى بالواقع وإن لم يعجبك شيء فاحتفظ برأيك لنفسك."

أقول لهؤلاء: المواطن ليس بهيمة، إن كان همكم الأكل والشرب والنوم الهانئ فهذا شأنكم، هناك أناس يرتقون بأنفسهم قليلاً ليفكروا في أمور يرونها أكثر أهمية، كالدين، الكرامة، الهوية، الثقافة، اللغة ... الإنسان.

هل يدرك هؤلاء إلى أي درجة تصل إهانتهم؟

9 تعليقات:

غير معرف يقول...

يظهر الاجازة جعلتك سياسي :)

هذه الظاهره عندنا بالسعودية منذ زمن يظهر أن هذه الافه أنتقلت مع شاعر المليون

ياسر الغسلان يقول...

و يجيك واحد و اقولك الشيوخ أبخص (أي أدرى)، او شوف انت كيف عايش و كيف عايشين الناس في الصومال، او يقولك.. الله لا يغيير علينا بلدنا أمن و أمان.

هذا منطق القنوع لدرجه الخنوع، فالحالم بغد افضل و الطامح لرقي بلاده ليس له مكان في بلاد العرب.
تحياتي

tamem يقول...

فعلا للأسف اصبp تفكير البعض انه مادام الاكل والشرب متوفر فنحن بخير و "احسن من غيرنا" لايوجد اي اهتمام بالاشياء الاخرى والتي تعتبر من الاساسيات وهي التي تفصلنا عن عالم البهيمية :)

ابراهيم القحطاني كنتب تدوينة رائعة بهذا الخصوص
http://brhom.net/?p=697

كل عام وانت بخير

شعاع يقول...

صحيح هذا الوضع لدينا في السعودية، ويبدو أن الأمر هنا أكثر تعقيدًا، فكل من يدعو الى الإصلاح أو ينتقد الفساد الحاصل في قطاعات الدولة يصبح بحاجة الى اعادة تأهيل فكري، هذا في أحسن الأحوال إن لم يكن مصيره السجن الانفرادي والتهمة مجرد اعمال العقل والتفكير في مصلحة الأمة!
وكل عام وانتم بخير،

ابن اليمان يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
امتأمل في أوضاع شعوب العالم يجدها متوضعة غلى ثلاثة أوضاع :
* شعوب الخليخ العربي وماشابهها مثال السعودية
*شعوب بقية العالم العربي و ماشابهها من دول العالم مثال مصر . الثالث
*شعوب العالم الأوربي والأمركي مثال المانيا واليابان .
هذا التقسم ليس دقيقا لكنه يعطينا معلومة لدراسة الواقع.
أريد من القراء الكرام استخراج الفرق بينهم . ماديا , ثقافيا , سياسيا ,استقلالا وحرية داخليا وخارجيا...
من حيث وعي الشعوب.

مختار الجندى يقول...

هذا حال الكثير من الناس أخى عبد الله ، فعندنا ايضا فى مصر ومع الفرق الشاسع فى الحاله الماديه للمواطن والتى لا تكفى الاحتياجات الاساسيه له وتجعل اغلب المواطنين المصريين تحت خط الفقر ،الا انك تجد منهم المطحون والمعدم الذى يقاطعك كثيرا كلما اردت ان تقارن بين أوضاعنا مثلا وبين دول العالم المتقدم أو ان تطالب ببعض الخدمات التى يفترض على الحكومه تقديمها أو ان تطالب بمستوى جيد ومواكبة الدول التى سبقتنا بسنين ضوئيه ،هذا الذى يقاطعك صاحب مفاهيم خاطئه فى ان طلب المزيد والأفضل هو نكران وجحود وتبتر على النعمه "احمد ربنا انك عايش" ، الكثير يقارن بين الوضع الذى يعيش فيه وبعض الرفاهيات والكامليات التى وفرت الينا كالموبايل والانترنت والسيارات على اننا بلغنا ذروة ماننشده وان هذه الاشياء من سنوات قليله كنا نحلم بمجرد تخيلها مع احد فى قريتنا ،هذه المقارنه بالطبع خاطئه وتخيل معى هذا التخيل البسيط بينما نحن مسرورون بالوصول الى الطابق الثانى أخرون وصلوا الى سطح المبنى بل الى سطح القمر هذه هى المقارنه الأفضل فالقياس يكون على من حولك وليس على ماضيك الساكن الخامل

عبدالله المهيري يقول...

أشكركم جميعاً، وهذا ملخص سريع:

- نحن بلا شك أفضل من غيرنا ويجب أن نحمد الله على ذلك.
- يجب ألا يمنعنا هذا من السعي للأفضل.
- الإنسان أكبر من مجرد آلة تستهلك بلا وعي.
- مظاهر الترف لا تعني بالضرورة أننا أفضل من غيرنا.

مشكلتنا هنا أظنها تكمن في مقياس الأفضلة، أي نظرة البعض لمعنى أن نكون أحسن وأفضل من غيرنا.

أحمد سليمان يقول...

أنا أظن أن الإقتصاد يأتي أولاً ثم تأتي السياسة بمعني أن الشعوب التي لا تجد الطعام و الشراب يجب أن يكون توجهها نحو التنمية الإقتصادية فرداً و مجتمعاً بما لا يخل بشكل فاضح بالجوانب الأخري و بعد وصولهم لمستوي ملائم يبدأوا في الإهتمام بالجوانب الأخري كالثقافة و السياسة و الهوية .... إلخ

تحياتي لك ....

غير معرف يقول...

صارلي اكثر من سنة متخرج من الجامعة وما لقيت وظيفة . الواسطة وأهوالها ماقصرت فينا......