الجمعة، 18 يوليو، 2008

ملخص فيديو: نهاية سطح المكتب




هذه محاضرة شاهدتها مرة، وألخصها اليوم، لا تكتفي بقراءة الملخص، إذا أردت الفائدة فشاهد كل المحاضرة، هناك أمثلة وحلول عملية يطرحها المحاضر أزا راسكن للمشاكل التي قد تظهر لواجهات ZUI:
  • أزا يحاول أن يتخذ خطوات عملية لتطبيق أفكار والده جيف راسكن، وهو يحاول الموازنة بين متطلبات اليوم ورؤية المستقبل.
  • كان أزا يساعد والديه والآخرين عندما لا يعرفون فعل شيء ما في الحاسوب، وكان يستغرب كيف لا يمكنهم فهم طريقة عمل البرامج، لكنه أدرك بعد سنوات أن هذه ليست مشكلتهم بل هي مشكلة الحاسوب نفسه.
  • هناك أدوات كثيرة يمكن لصممي واجهات البرامج وأنظمة التشغيل أن يستخدموها لزيادة فعالية الواجهات لكنهم لا يفعلون.
  • عرض أزا صورة لواجهة نظام تشغيل ظهر سنة 1977م ولأحدث واجهة ظهرت في 2007م، الفرق 30 عاماً في الزمن، ولا فرق كبير بين الواجهة الأولى والأخيرة إلا في التفاصيل الصغيرة والألوان.
  • لماذا لم يتغير الوضع؟ عند تصميم برنامج يحاول المبرمج والمصمم استخدام أسرع الطرق وتجنب إنشاء البرنامج من الصفر لذلك يستخدم أدوات متوفرة بالفعل في نظام التشغيل، والأمر يتكرر مع واجهات خدمات الويب.
  • للمستخدم، واجهة الاستخدام هي المنتج.
  • مثال: الساعة الرقمية مقابل الساعة اليدوية ذات العقارب، الساعة الرقمية تحتاج تحتاج إلى خطوات كثيرة لتعديل الوقت، بينما اليدوية تحتاج إلى خطوتان، أسحب الزر وأدره، هذا كل شيء.
  • الساعة الرقمية صممت بهذا الشكل لأنه من الأسهل أن تصمم بدون البحث الجاد عن وسيلة أسهل لتغيير الخصائص.
  • إبدأ بتصميم منتجك من دليل الاستخدام، إذا وجدت صعوبة في شرح طريقة عمل منتجك فهذا يعني أن المستخدمين سيجدون صعوبة في استخدامه.
  • مصمموا الواجهات يقعون أحياناً تحت ضغط الوقت فيضطرون لوضع الخصائص في قوائم بدون أي تفكير فقط لإنجاز المشروع، وهذا يؤثر على تجربة المستخدم للمنتج.
  • هناك مشكلة في كل برامج الحاسوب، وهي أن المستخدم بحاجة لنقل البيانات من برنامج لآخر لأداء مهمة معينة، فمثلاً سيحتاج لنقل نص من برنامج لا يحوي مدققاً إملائياً إلى آخر يحوي مدققاً إملائياً، لماذا لا يمكن وضع خاصية التدقيق الإملائي في كل مكان؟
  • البرامج مثل المدن ذات الأسوار، كل مدينة منفصلة عن غيرها، كل مدينة لها بنية تحتية منفصلة، وكل واحدة لها عادات مختلفة قليلاً، وإذا زرت مدينة جديدة ستحتار لأن هناك اختلافاً بينها وبين ما تعرفه من قبل.
  • البرامج تحاول إضافة كل الخصائص التي يحتاجها المستخدم، فمعالج الكلمات يحوي خصائص تتعلق بالصور والرسم، وبرنامج الرسم مثل فوتوشوب يحوي خصائص متعلقة بمعالجة الكلمات مثل التدقيق الإملائي وتنسيق النص، وهكذا تتضخم البرامج بخصائص متكررة ويزداد تعقيدها.
  • من المفترض أن تتوفر الأدوات التي تريدها في أي مكان بدلاً من أن تفرض عليك البرامج نقل البيانات من برنامج لآخر لكي تؤدي مهمة ما.
  • يقول أزا أنه أحصى عدد المدققات الإملائية في حاسوبه فوجدها ثمانية مدققات، كل واحد منها يختلف عن الآخر وكل واحد منها يحوي قاعدة بيانات للكلمات تختلف عن الأخرى، تكرار في الخصائص وإهدار للموارد وتعقيد للبرامج.
  • نظام ماك يوفر مدققاً إملائياً يمكن استخدامه في كل البرامج، هذا أمر رائع لكنه مجرد خطوة بداية واحدة.
  • اللغة تحوي قوة لم تستخدم حتى الآن للتحكم بالحاسوب، سطر الأوامر يستخدم اللغة لكن ليس بالطريقة السهلة على الناس، لأن أسماء الأوامر وخصائصها المختلفة تجعل من الصعب حفظها.
  • يمكن استخدام اللغة بطريقة واضحة أكثر: تدقيق إملائي، عملية حسابية ... إلخ، هذا أفضل من حفظ أوامر كثيرة ومحاولة معرفة معانيها.
  • أزا وضح بالمثال كيف يمكن له أن يدقق إملائياً على نص ما مباشرة دون الخروج من العرض وكذلك أجرى عملية حسابية بنفس الطريقة، لم يفتح أي برنامج آخر.
  • بدلاً من وضع إيقونات لكل خاصية يمكن استخدام اللغة للخصائص فتصبح الواجهة مخفية لكنها موجودة عند الحاجة.
  • لا يمكن للإيقونات والرسومات أن تقدم نفس قوة اللغة، لأن الرسومات قد لا تعبر عن الخصائص وقد يفهمها الناس بشكل مختلف عن المعنى المقصود، بينما اللغة واضحة.
  • جزء من الحل هو تحويل الخصائص إلى خدمات متوفرة حيثما يريدها المستخدم.
  • واجهات استخدام اليوم تضيع ما أنجزته إن لم تكن منتبهاً وتطلب من البرنامج أن يحفظ عملك.

4 تعليقات:

غير معرف يقول...

مجرد تذكرة (لي) و لكم. وقد لا يكون لها محل هنا من الاعراب ولكني رأيت أن أضعها للفائدة.
قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}.
وقال سبحانه في سورة الحديد: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
فالمسارعة والسباق يكون للطاعات، أما أمور الدنيا {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}.

أنا من أشد المتابعين لمدونتك و معجب بها على الرغم من أني أختلف معك في طرحك لبعض الأمور. ولكن كما يقولون، الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية و الحق ضالة المؤمن أينما وجده أخذه، والله أعلم.

المحب الكبير يقول...

من خلال متابعتي لما يكتب الأستاذ المهيري
وجدت مقص الرقيب الشرعي ذا الدفتين الحرام/ المكروه = حاضرا ملا حظا في مكتوبه
ولا يشك مسلم أن الله سخر لنا هذا الكون لنثّور معارفه واكتشافاته مما يقربنا إلى ربنا وينصر ديننا ..
ولا أرى هذا الشذى العلمي والتقني الذي تنثره ثمة إلا متسقا مع واجب مسلم اليوم

دمت في عطاء ....

عبدالله المهيري يقول...

غير معرف: بارك الله فيك.

المحب الكبير: جزاك الله خيراً، لا يمكنني أن أكتب أو أعرض شيئاً يخالف شرعنا، في بعض الأحيان تكون هناك مقاطع فيديو أو مواقع تحوي فائدة لكنها تحوي ما حرم الله فأجد أن عدم عرضها أولى، مع ذلك هناك كثير من المحتويات في الشبكة نظيفة كفاية وهذه فيها خير كثير.

المحب الكبير يقول...

الأستاذ / المهيري
وإياك جزى .. هذا هو الظن بروحك الطيبة ..
ولذلك ألمحت في تعليقي السابق

((( في مكتوبه )))

سلمت لمحبك .....