الجمعة، 27 يونيو، 2008

لا مفر من العداوة

يريد البعض أو يأملون في أن يصبح جميع الناس أصدقاء وأن يعم السلام أرجاء العالم، وهذا هدف نبيل مستحيل! فلا يمكن أبداً أن يعيش كل الناس على الأرض بسلام، لا يوجد شيء اسمه صداقة تامة بين كل الناس، حياتنا لن تصبح في يوم من الأيام وردية جميلة.

هناك الألم والمعاناة، هناك الظلم والعداوة، هناك الهم والحزن، كل هذه الأشياء جزء من حياتنا وعلينا تقبله، ثم هناك اختلاف الناس، سيبقى الناس مختلفون طوال حياتهم وهذا يؤدي إلى عداوات ومنها إلى حروب وقتل وسفك للدماء.

نعم أتمنى أن يعم السلام أرجاء العالم، لكنني على قناعة تامة أن ذلك لن يحدث، لأن في الأرض أناس يريدون الفساد والعلو في الأرض، أما نحن المسلمون فلا بد أن نتذكر هذه الآية كل يوم:

تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين - القصص: 83

الآخرة لمن لم يتكبر ويعلوا في الأرض ويفسد، الآخرة لمن تواضع وأصلح وسعى لإعمار الأرض، وهذا الفريق من الناس واجه وسيواجه الأعداء، أعداء منا ومن غيرنا، سيكتبون ويقولون، سيحاربوننا ويقتلون، لكن الحق سينتصر عاجلاً وآجلاً، ليس لدي أدنى شك في ذلك.

1 تعليقات:

انشودة المطر يقول...

اللهم ارزقنا الدار الآخرة
جزاك الله خير , كلام طيب جداً.