الجمعة، 27 يوليو، 2012

أنت السلعة ووداعاً تويتر

في الويب إن استخدمت شيئاً مجاناً فأنت في الغالب السلعة للموقع الذي تستخدمه، إن لم تبعك شركة ما شيئاً وأتاحت لك استخدام خدماتها مجاناً فأنت السلعة، والآن هناك شركات تبيعك أشياء وتبيعك لأناس آخرين، فغوغل مثلاً تبيع الناس هاتفاً وحاسوباً لوحياً وبعض خدماتها وفي نفس الوقت توفر مجموعة كبيرة من خدماتها مجاناً مقابل جمع معلومات عن الناس وبيعها للمسوقين والمعلنين، بمعنى آخر، أنت بالنسبة لغوغل السلعة وزبائنها المعلنين.

بالطبع غوغل ليست الوحيدة فهناك الأخ الأكبر فايسبوك وابن عمه تويتر، كلاهما يتابعانك حول الويب حتى لو لم تزر الموقعين أو تشارك فيهما فأنت متابع من خلال تلك الأزرار الصغيرة التي تستخدمها المواقع بدون أي تردد، أعني زر إرسال رابط الصفحة إلى تويتر أو فايسبوك أو غوغل+ أو عشرات الخدمات الأخرى، من خلال هذه الأزرار يمكن متابعة ما تفعل على الشبكة.

خذ على سبيل المثال ما رأيته بنفسي، أبحث في غوغل عن موضوع ما، أزور بضع صفحات وينتهي الأمر، أزور بعد أيام موقع أمازون لأراه يعرض علي كتباً ومنتجات متعلقة بما كنت أبحث عنه قبل أيام مع أنني لم أزر أمازون بأي شكل، كيف عرف موقع أمازون أنني أهتم بهذا الموضوع؟

شاهد هذا الفيديو لرجل يتحدث بسرعة أكبر من اللازم: You ARE The Product وإن كنت لا تريد للمواقع أن تتابعك فاستخدم هذه الأدوات في متصفحك: Do not track

وبالمناسبة، ألغيت حسابي في تويتر، هذه المرة التوقف سيكون دائماً، شيء كنت أريد فعله منذ وقت طويل.

8 تعليقات:

RaNiOuChA يقول...

شيء طبيعي جدا أن تكون مفيدا لهذه الشركة التي تقدم خدمات مجانية ، و ليس منطقيا أن نستفيد منها و لا تستفيد هي منا ، لا أعتقد أن هناك مشكلة في هذا مادامت لا تضرنا ، إلا إذا كان في ذلك أضرار فالإبتعاد عنها هو الحل بكل تأكيد .

Ibrahim alhwemal يقول...

مرحبا أخي عبدالله
مر وقت طويل على متابعتي لك بصمت

هذا المقال اجبرني الخروج من الريدر لتعليق عليه

كنت وما زلت اعتقد بأن Google لا تقوم ببيع معلومات البحث لشخص معين لشركة ما
واعتقد ان ما حدث معك من زيارة موقع امازون وعرضه عليك منتجات وكتب كنت تبحث عنها عن طريق Google جاء بسبب إضافة أو شريط أدوات أو شي من ذلك


مع ذلك ماهي المشكلة أن أكون سلعه لمواقع تقدم لي الخدمات مجانية ورائعه وتكون الدعاية التي تصلني دعاية موجهه و تهتم بما أريد

اريد ان تعرف GOOGLE عني ما احب وما أكره وما أهتم به فهذا في النهاية في مصلحتي انا

يوجد امثله كثير على ذلك لكن أخر ما ظهر هو خدمة Google Now والتي يتم الاستفادة من خلال موقع ومن خلال بحثك وخدمتك بما لم تقم بطلبه

أشكرك على ما تقوم بكتابته في المدونة فأنا متابعه له

عبدالله المهيري يقول...

@RaNiOuChA: ليس هناك اعتراض على أن تستفيد الشركات من الخدمات التي تقدمها، الموضوع تذكير فقط بنقطة ينساها أو يغفل عنها البعض.

@Ibrahim alhwemal: بخصوص موقع أمازون، ليس هناك إضافة أو شريط أدوات في حاسوبي له علاقة بأمازون، وأنا في هذا الموضوع لا أقول بأن ما تفعله هذه الشركات حق لها أو خطأ، فقط أذكر بنقطة مهمة وللناس بعد ذلك حرية فعل ما يرغبون، كتابتي لهذا الموضوع القصير لا يعني أنني سأتوقف عن استخدام غوغل أو أمازون، في نفس الوقت لا يمكنني أن أستخدم هذه الخدمات دون أن أسأل: ما الذي يفعلونه بالبيانات التي يجمعونها عني؟

Musaed يقول...

غريبة لماذا حذفت اشتراكك في تويتر رغم إنك تتابع فقط 11 شخص!

malotaibi يقول...

مساء الخير أ. عبدالله
بالتسبة لقرارك الابتعاد عن تويتر، أود ان اعلق عليه ان سمحت لي.
بعيدا عن مشاركة المعلومات بين الشركات او لا، ولكن تويتر اعتبره مصدر مهم للمعلومة في العالم الجديد ونقطة تواصل مع من يشاركك الاهتمامات. بإمكانك دوماً عدم المتابعة، ولكن هناك من يهتم لما تكتب وتضيف في عالم النت. وتويتر حلقة من حلقات التواصل، بل اسرعها في زمن يسابق الثواني. قدم مالديك وليس بالضرورة ان تتابع اي شخص.
وهناك من يقول دوما ان كثرة الكلام، يعتبر كلام فاضي ولا احتاجه، تعليقا على كثرة التغريدات التي بلا معنى او التي لا تضيف شيئا. ولكن، هناك مصداقية واهداف تحققت، بسبب التواصل الفعال بين من يهمهم امر ما. بمعنى، انك متى ما ركزت على هدف معين، ستحصل عليه، وفي تويتر، متابعة من يهمه هذا الامر او الكتابة عن نفس الهدف، سيثري ويضيف الكثير.
واحترم رايك.
ودمتم.
محمد العتيبي

اسلام مصطفي يقول...

كيف سنتواصل معك اذن :)
ربما عن طريق شبكة اجتماعية صغيرة جدا علي موقعك تُشبه تويتر ؟ او صفحة مثل بروفايل الفيسبوك و نستطيع منها ارسال رسائل و التعليق علي منشوراتك ؟

Abdullah يقول...

لا أعرف لماذا لدى بعض الاخوة حساسية من أن يعرف موقع أمازون كتبهم المفضلة أو أن يعرف تويتر اهتماماتك ؟ هذا من صالح المستخدم ، معلوماتك السرية باختصار لا تضعها في الانترنت. الغاء حسابك في تويتر أحزنني ! بكل الاحوال اذا أردت أن تحافظ على خصوصيتك بالكامل ، فقم بالغاء حسابك في جيميل + مدونة جوجل هذه و أي إيميل آخر ايضاً .. ولا تستخدم محرك بحث جوجل الا من وراء بروكسي يتصل من السويد حتى تخدعهم :) .
المقصد أخي ، لا ارى معنى لهذه الحساسية المفرطة بخصوص الخصوصية ، عموماً رايك و أحترمه .

عبدالله المهيري يقول...

@Musaed: لم أعد أرغب في استخدامه، وأسباب أخرى.

@malotaibi: لم أكن أتابع سوى 12 شخصاً، والسرعة التي هي ميزة تويتر أراها مشكلة تويتر، الأفكار التي تستحق أن تشارك يمكنها دائماً أن تنتظر لتطرح بوسيلة أفضل من تويتر.

@إسلام مصطفى: سأعيد البريد الإلكتروني لاحقاً.

@Abdullah: إلغاء حسابي في تويتر ليس له علاقة بالخصوصية، لم أعد أرغب في استخدامه لأسباب مختلفة، أما الخصوصية فمن الضروري أن يعرف الناس ما الذي يحدث ببياناتهم وبعد ذلك لكل شخص حرية قراره، لا أدعوا لما وصفته في تعليقك وفي نفس الوقت يفترض بالناس أن يكون لديهم وعي بما تفعله المواقع ببياناتهم.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.