الجمعة، 23 أبريل 2010

ما تعلمته وما تستخدمه

ضع قائمة بالأشياء التي تعلمتها في المدرسة والجامعة، كل شيء تعلمته واكتسبته من التعليم ضعه في هذه القائمة، ماذا تنتظر؟ إفعل ذلك الآن ... سأنتظرك هنا!

هل فعلت؟ جميل، إن كانت قائمتك قصيرة فربما عليك التفكير أكثر أو عليك أن تعترف أن المدرسة لم تعلمك الكثير فما نسيته لا يعتبر شيئاً تعلمته، وإن كانت قائمتك طويلة أو قصيرة فضع خطاً فوق كل مهارة أو معلومة لا تستخدمها اليوم في حياتك اليومية، ما الذي تبقى لديك؟

المدرسة هي مؤسسة ممولة بمال عام لتعمل كآلة غسل مخ 12 عاماً لتعلم الطلاب سماع الأوامر واتباعها وتنفيذها، تعلمهم تسجيل الملاحظات، الاندماج مع القطيع في نظام لا أحد يفهم جيداً هدفه النهائي، السير مع التيار العام وممارسة ما يمارسه الآخرون وعدم التفكير في الخروج عنه، المدرسة في نهاية المطاف تسلم الطالب - المغسول جيداً - إلى الجامعة التي ستعطيه شهادة بعد سنوات لكي يعمل، ولماذا يعمل؟ لك يحصل على المال، ولماذا يريد المال؟ لأن المجتمع يفرض عليه أموراً كثيرة، شراء سيارة، إعداد بيت، شراء مستلزمات وكماليات مختلفة، ممارسة الاستهلاك ولكي يفعل ذلك لا بد من عمل ولكي يعمل لا بد من شهادة تقول أنه امضى أعواماً في مدرسة وجامعة.

النظام التعليمي أداة للسيطرة وتكوين الفرد لكي يكون فرداً في قطيع لا أن يكون شخصاً مستقلاً له رأي، الأشخاص الذين يخرجون عن القطيع يأتون بالمشاكل، هؤلاء السابحون عكس التيار يتسببون في صداع للآخرين، هؤلاء الذين يعلوا صوتهم في نقد ما هو خطأ وغير منطقي يزعجون الآخرين، والناس من حولهم سيحاولون إسكاتهم أو إبعادهم لأنهم لا يريدون من أي شخص أن يجعلهم يتغيرون، التغيير صعب، التغيير سيواجه بمقاومة صلبة، التغيير مؤلم.

بسبب التعليم لدينا كثير من الناس يسبحون مع التيار وقلة تسبح عكسه، أنظمة التعليم لا تعلم، أنظمة التعليم تمارس غسيل الأدمغة.

21 تعليقات:

أسامة الغامدي يقول...

نعم ولا ننسى أن القطيع له راعي وهذا هو الهدف الأسمى للمدرسة ..

فكرت فيما قلت , بحثت عن الأمور التي تعلمتها في المدرسة فوجدت أنها القراءة الكتابة , وما غيرها ؟؟
الباقي كله نتعلمه لكي ننساه , لكي نأخذ الشهادة فقط (أتكلم عن نفسي ) , فالمناهج عندنا نظرية , والمعلمين فوق ذلك ليسو مهيئين للتدريس أبدًا , فهم مثلنا تخرجوا من نفس المدارس .

أعتقد أن أي دولة لم تول للتعلبم جل اهتمامها ولم تنفق عليه 3 أرباع ميزانيتيها .. لا تستحق أن تبقى .

Mohammed Bin Hamad يقول...

صديقي أعتذر لك .. و لكن يبدوا أنك تعاني من فشل دراسي .. المدرسة و الجامعة عبارة عن طريق يعلمك و يمهد لك حلول لمشاكل الحياة .. بينما الحياة تختبرك لتجيب عليها بما تعلم في المدارس النظامية .. بأختصار المدرسة تقدم لك الحل .. و الحياة تقدم لك الأختبار ..!

و اذا لم تتعلم الحل مسبقاً من المدرسة .. فتأكد بأنك سنحتاج لـ شخص يسيير لك أمرك و ألا لن تنجح في حل الأختبار الحياتي ..

و تعليقاُ على قولك : " شراء سيارة، إعداد بيت "

لولا المهندس الذي تعلم 12 عاماً في المدارس و 5 أعوام في الجامعة لما حصلت على بيت بمواصفات حياتيه .. و لولا المهندس المكنيكي لما حصلت على سيارة تنقلك !!

وهذان الشيئان أعتبرهما من أسخف الأشياء التي يفكره بها الأنسان ..

تخيل عزيزي لو أن لم يكن هنالك مخترع متعلم لما أستطعت كتابة هذه المقالة و لما أستطعت الرد عليك ..

لذلك عزيزي أتمنى أن تراجع حساباتك

عبدالله المهيري يقول...

@أسامة الغامدي: دولنا تنفق الكثير على السلاح، مليارات الدولارات التي لا يذهب ربعها إلى التعليم أو إلى القضاء كلياً على الفقر.

@محمد بن حمد: أوه ... لا تحتاج لأن تقول "يبدو" أو حتى "أعتذر" لأنني بالفعل فاشل دراسياً ولا أجد حرجاً في ذكر ذلك وقد قلت هذا في مواضيع سابقة، أما عن رأيك في التعليم فواضح أن الفارق بيننا شاسع في مفهوم التعلم والتعليم ولذلك لن نتفق وليس بالضرورة أن نتفق.

شخصياً تعلمت بنفسي، الكتابة التي تشير لها لم تعلمني إياها المدرسة بل تعلمتها بكثير من التجارب وكثير من الأخطاء الحمقاء وكثير من الكتابة والقراءة، ليس للمدرسة فضل إلا في الفصل الأول الابتدائي عندما تعلمت الحروف والكلمات ... وحتى هذه كان بإمكاني أن أتعلمها بنفسي لو كان هناك شخص ما أعطاني فكرة أن المدرسة ليس بالضرورة هي الوسيلة الوحيدة للتعلم وأن المرء يمكنه أن يتعلم بنفسه ومن مصادر مختلفة.

إما حساباتي فهي كما هي منذ سنوات، مدارسنا لا تعلم، هل تريد أدلة على ذلك؟ طلاب يتخرجون من الثانوية العامة لا يستطيعون قراءة سورة واحدة من القرآن بدون أخطاء وقد رأيت ذلك كثيراً، طلاب ينسون ما تعلموه بعد الامتحانات مباشرة، مدارسنا تعلم أساسيات القراءة والكتابة وهذه لا تحتاج 12 عاماً، بعد 12 عاماً يحتاج الطالب لإعادة تأهيل في جامعاتنا وكلياتنا لأنه لا يعرف كيف يكتب مقالة أو بحثاً أو يقدم عرضاً أو كلمة قصيرة أمام جمهور، وبالطبع لا يمكن التعميم فهناك دائماً استثناءات، والاستثناءات قليلة.

sultan يقول...

اعتقد ان المدرسه لها سلبيتها
لكن فوائدها عظيمه شوف الفرق بين شخص دخل المدرسه وشخص ما دخل المدرسه
بالغالب راح تجدهم كلهم يقرون ويكتبون مع فرق سنوات ضوؤيه بالتفكير
المدرسه فتحت عقولنا على اشياء لو ما دخلناها ما كان خطرة لنا
اتفق مع Mohammed bin Hamad

M.A.H يقول...

1- القراءة

2- الكتابة

3- الحساب

4- أجزاء الجسم

جميعها تعلمتها في الثلاث سنوات الأولى....أظنني أبالغ....ربما السنة الأولى فقط.

كما قلت أنت، 12 سنة أمضيها في تعلم أشياء أنساها بعد الاختبار بقليل. لا زلت طالباً، وفي الفترة الأخيرة أصبحت لا أطيق غبائها وأذهب بعقلي خارج المدرسة عندما أكون فيها مما أثر على مستواي الدراسي، لا تظن بأني أدعي الذكاء فلست هكذا لكن حقاً ما يجري هو غباء كبير.

حالتنا تكاد تصيبني بالجنون فعلاً..!

فائدة كل تلك السنوات في المدرسة هي أنها أتاحت لي التواصل بالآخرين.

137 مليار ريال من ميزانية السعودية 2010 ذهبت للتعليم، نحن نحتاج إلى عقول فقط...هل هي غاية مستحيلة؟

غير معرف يقول...

لم يعد للمدرسة ذاك الأثر في قتل الإبداع :) و قريبا قد لا يكون لها أثر يذكر لأن أثر الانترنت يتعاظم كمعلم ، جوجل إيرث ، جوجل سيرش ، ويكيبيديا .. الخ ...

sdreams2010 يقول...

أنا تعلمت الكثير "رغم السلبيات الأكثر" ..
تعلمت أن جدول الحصص اليومي والأسبوعي فكرة ممتازة لترتيب الوقت والالتزام والإنجاز وتقسيم الأهداف الكبيرة لأجزاء صغيرة .
تعلمت أنه من الجميل جدا أن أرى نتائج عملي طوال العام بنهايته وحتى عبر تقييم سريع في منتصفه ..
تعلمت ؟؟؟ أقدر أقول اكتشفت بأني أحب الرياضيات والإحصاء كثيرا ..
تعلمت اختار من أخالطهم وأرفض وابتعد عن الشخصيات التي تزعجني .. أما اليوم فموضوع الاختلاط بالناس يتطلب مني ذكاءً في معاملة كل شخص بما يناسبه ..
بالنسبة لمجتمعنا .. المدرسة هي وسيلة لخلق حياة اجتماعية خاصة للفتيات الممنوعات من الخروج عن نطاق العائلة .. وعن طريق المدرسة عرفت أعز وأصدق صديقاتي .. لكني أرى سلبيات التعليم في ازدياد للأسف الشديد ....

Mohammed Bin Hamad يقول...

صديقي عبدالله .. أكرر لك بأنك تنظر فقط للنقطة السلبية لماذا لا تنظر للأيجابيات فهنالك الكثير من الشباب المتفوقين .. يا عزيزي ..!
ووللعلم تعليقك على أسامة : لم يعجبني أذا لم توفر السلاح فعليك السلام .. فمثلاُ : لماذا لا تتعارك أن المثقف مع شخص جاهل و لكن يملك سكيناً و أنظر لمن الغلبة .. حمداً لله دولتنا موازنه بين جميع الأشياء .. و الدليل الخطط الدراسية القادمة عزيزي لتطوير الطلاب من الصف الأول الأبتدائي ..
أرجوا الأعتذار منك ولكن بعد هذا المقال سقطت أسلوب كاتبتك من عيني .. و على قولتهم : سي يو لتر

محمد الصويّغ يقول...

أعتبر أن الـ12 عاماً التي عشت فيها سجيناً في المدرسة أكثر فائدة وأعظم أثراً مما يسعى التعليم لتخريجه في الأعوام القليلة القادمة !!
لا أدري لماذا تتطوّر جميع الأنظمة والوزارات إلى الأفضل عدا التعليم الذي مازال يعتقد أن العتاد والمال المدفوع على التجهيزات والمادّيّات يحل جميع مشاكل التعليم !
ولايصدقون أن معلّما حازما وحنوناً ومخلصاً استطاع أن يبني أمة كانت تدرس عنده وتكتب بالريشة والمحبرة على الألواح والعظام !!

Esperanza يقول...

ما تعلمته من المدرسة والجامعة أن ما يهم هو المهارات التي يكتسبها الفرد فالعلوم والمعارف منتشرة والحصول عليها ليس بصعب اذا كنت تمتلك المهارات الضرورية لفعل ذلك.

فادي يقول...

شخصيا, افكر بشكل جدي بعدم تسجيل ابنائي في المدارس النظامية، وذلك بسبب ما اراه من اضاعه للعمر بلا فائده كبرى تذكر.
العمر العقلي لمعظم شبابنا أقل من أعمارهم الحقيقية.

اوركــيد يقول...

تعلمت في العديد من الأكاديميات بعد الجامعة وخلالها، رغم الذكاء والابداع في توصيل المعلومة إلا اني ربما ادمنت اذن جحا البعيدة، فالتعقيدات منحتنا فرص أكثر للتواصل والبحث عن اساليب اخرى للوصول للهدف وهو الأهم.

اصبحنا مملين نعم، لكن البيئة كلها لاتستدعي الإبداع، لن يرحب بك احد ، بل الكل يخشى ابداعك ويخاف من مهاراتك!

لاتغرد برى السرب!

ديلمي محمد ياسين يقول...

لقد اصبت بيت القصيد اخي عبد الله ,
فالمدارس العربية لا تهيئ الطلاب الى خوض معترك الحياة , مثلما تفعل دول الغرب , بل فقط تكتفي بتعليمهم الكتابة و القراءة و الباقي يتلاشى من ذاكرة الطلاب مع مرور الوقت بسبب سياسة تعليمية فاشلة تقتل الابداع اقصد التلقين المحظ.
خلاصة الكلام طلاب المدارس في الوطن العربي عاجزون عن توظيف مكتسباتهم في خلق منفعة تعود بالفائدة على ايا كان.
كنت ساتطرق الى هذا الموضوع في مدونتي الشخصية لكنك سبقتني اليه.
اخي عبد الله ماهو الحل من وجهة نظرك?

غير معرف يقول...

التعليم في كل دول العالم يكون تابعاً للثقافة السائدة في المجتمع و ليس العكس

فإذا كانت الثقافة السائدة في مجتمع ما منغلقة و لا تقبل الحوار و النقاش و طرح الأسئلة و نقد المسلمات فالتعليم سيكرس هذا الانغلاق

لأن التعليم محكوم بالثقافة وليس حاكما لها

و سبب تخلف الشعوب هو سبب ثقافي بالدرجة الاولى

فالشعوب المتخلفة تتوهم أنها إذا نشرت التعليم ستقضي على التخلف
وهذا وهم كبير

حتى لو تعلم كل العرب القراءة و الكتابة والرياضيات و الفيزياء
سنبقى متخلفين مالم تتغير طريقة التفكير

عبدالله المهيري يقول...

@سلطان: أخبرني، هل المدرسة هي النظام الوحيد للتعلم؟ ألا يمكن لأي شخص أن يتعلم بنفسه؟ خصوصاً هذه الأيام مع كثرة المصادر، التعليم الذاتي أصبح خياراً لكثير من الناس حول العالم، شخصياً لم تفتح المدرسة عقلي بل الكتب التي قرأتها خارج المدرسة، فلا تعمم "فتحت عقولنا" لأنني أستطيع أن آتيك بأمثلة لعقول دمرتها المدارس وقد عشت مع بعضها.

@M.A.H: ما يجب أن تفعله المدرسة هو تعليم المهارات لا تلقين المعلومات، سيكون للمدرسة أثر كبير علينا لو علمتنا مهارات مختلفة نستخدمها طوال حياتنا.

@غير معرف: الأمر نسبي، عندما تكون فكرة كثير من الطلبة عن الإنترنت أنها للدردشة والمنتديات وتبادل الفكاهات فالمدرسة ستبقى قاتلة للإبداع.

@sdreams2010: شكراً على المشاركة.

@محمد بن حمد: التفوق الدراسي لا يعني التفوق الحياتي وأعرف أناساً فشلوا تعليمياً ونجحوا في حياتهم وأناس تفوقوا في الدراسة واليوم ليس لهم أثر بعد الدراسة وليسوا بناجحين، الأمر نسبي، أما السلاح فخذ تعليقي هذا وطبقه على بعض الدول العربية، دول الأمية فيها مرتفعة والفقر يعاني منه ربع أو نصف الشعب ثم تشتري حكومته السلاح بالمليارات لكي تضعه في المخازن ويصدأ ثم تشتري مزيداً منه والشعب الذي يحتاج لهذا المال لا يجده، كلامي في مدونتي ليس موجهاً للإماراتيين فقط بل لكل من يقرأ العربية.

أما الخطط الدراسية فقد تابعتها منذ منتصف التسعينات في الصحف وكانت تعطيني الأمل لكنني الآن أقول "كلام جرايد" لأن العبرة بالنتائج وقد رأيت كثيراً من النتائج التي تجعلني مؤمناً أن المدارس لم تعد تعلم، عندما يصل كثير من الطلاب إلى الثانوية العامة وهم بالكاد يستطيعون كتابة مقالة أو قراءة مقالة فهذه مشكلة علينا أن ننظر لها بجدية.

في أمان الله.

@محمد الصويغ: المعلم لا يجد من الاحترام والتقدير ما يكفيه، لا من الوزارة ولا من المجتمع.

@Esperanza: أوافقك تماماً.

@فادي: أنا اتخذت قراري حتى قبل أن أتزوج، إن تزوجت وإن رزقني الله بأبناء فلن يدخلوا المدارس.

@أوركيد: التغريد خارج السرب هو ما نحتاجه في بلداننا، لن نتطور ونحن نحاول منذ 60 عاماً أن نطور الأشياء خطوة خطوة بينما العالم يجري.

@ديلمي محمد ياسين: حتى لو سبقتك فمن الضروري أن تكتب عنه، أما الحل فليس لدي حل على مستوى الدول، حلولي للأفراد، تعلم بنفسك وعلم أبنائك.

@غير معرف: أوافقك، لذلك ما أنادي به منذ وقت طويل هو تغيير طريقة التعليم لكي تعلم التفكير، النقد، التفكير الإبداعي، المنطق، لكي تشجع الدارس على أن يقرأ ويجمع ويحلل ويأتي بنتيجة، هذه أمور لا يمارسها طلابنا كل يوم فكيف ستتغير ثقافتهم؟

Nawaf يقول...

عاد عبدالله لموضوع المدارس :-) .. متابع لك منذ البدايات بما يكفي لأعلم يقيناً أن لا شئ يمكن أن يغير نظرتك بهذا الخصوص ولا أظنك يجب عليك ذلك .. الوضع سئ ولكن الإستغناء عنه وتركه لمن يظن أنه يصنع جيلاً من العلماء ويسير في هذا التيار المائل وهو بكامل قواه العقلية يراه عين العقل وسر النجاح .. هنا تكمن المصيبة

أن نبحث عن البدائل جميل لكن أن نترك الأسس المبنية منذ عقود تستمر على هذا الأساس الضعيف فلا أعلام إلى أين نحن سائرون

عزيزي عبدالله .. الجرح عميق ومؤلم لكن يجب أن نبقي على موضوعيتنا في الطرح ;-)

أيمن عبد المنعم يقول...

ربما يكون الأمر صدفة أنني أيضاً أعتبر نفسي فاشلاً دراسياً ومثلك تماماً لا أجد أي حرج في ذكر ذلك بل أنني أحياناً أفتخر بذلك في بعض السياقات فالمشكلة أن التعليم في بلادنا والحصول على شهادة جامعية أصبح "امتيازاً مجانياً" لا يتطلب أي نبوغ فردي.
منذ فترة كتبت مقالآ بعنوان: رؤية نقدية لأهداف التعليم الحالية أدعوك لقراءته
http://iamaneophiliac.wordpress.com/end-of-education/

Mohamed Shedou محمد شدو يقول...

الامر بحاجة لشراء جزيرة وانشاء دولة جديدة يجتمع فيها المبدعون والمرتدون عن القطيع ويحاولون اعادة تنظيم الحياة من جديد! اقول ذلك بين الجد والهزل

على كل، ربما تحب سماع هذا الحوار مع المفكر المصري طارق حجي في حديث عن شئون التعليم، قد يعجبك
http://tarek-heggy-interviews.com/ontv/ontv2.wmv

غير معرف يقول...

اعتقد لدينا نحن الاماراتيين عقدة، بمجرد أن يوجه شخص نقدا ما نعتقد بأنه يقصد فلان وفلان، ولذلك ننبري للدفاع عن أخطاء لم تنسب لشخص بعينه، نعم، كلمات تعلمتها في المدرسة:
يقصف عمرك.
ابن (العرصة).
ابن (الشرموطة).
انا آسف لكن هذا الذي كان يتفوه به المدرس على الطالب اذا شاهده انشغل قليلا عن حصته.
نعم عبدالله لم يكن ناجحا دراسيا لكني أراه يكتب كتابات فيها غيرة على الوطن أفضل من تزلفات مدراء تحرير ورؤساء صفحات في صحفنا المحلية.
من الواضح أن بعض من لا يروق له كلام الناس يوجه هجومهم على الكتاب في شخصه.
لكن المدارس وتغيرها، نقول ماذا تغير؟
الطلبة الحاليين أفشل في مستواهم من الطالبة السابقين، وأما حجة التفوق وعدم التفوق فليس سببها المدرسة بل الاسرة، الاسرة هي التي تبني التفوق، أما المدرسة فتعلم أساسيات فقط.
غالب معلوماتي الثقافية، التاريخية والجغرافية والشرعية والعربية اكتسبتها بحركتي ونشاطي، لا من المدرسة، الأسلوب العقيم في المدارس كان مزعجا بالنسبة لي، الحمدلله انا على أبواب الماجستير، وإخفاقتي كثيرة، لكن كنظام مدرسي، اعتبره كان بائسا، واليوم مع ابنائي أراه أشد بؤسا.

hacen يقول...

لقد تعلمت في الجامعة انه لابد انهض باكرا لاستمع للأستاذ يحكي عن حياته رغم انها مملة.. تعلمت اني لابد ان اقبل بالدروس النظرية واترك التطبيق الى ما بعد الجامعة .. وتعلمت أمورا كثيرة... واهمها اني ضيعت سنوات من عمري في تعلم كل ذلك... ورغم ذلك لازلت اواصل ذلك لأن المجتمع يرفض غير ذلك... فعسى أن يأتي يوم أفعل فيه غير ذلك..

غير معرف يقول...

المدرسة ليست نظام تعليم فقط، هي أول ما يخرج له الطفل كمجتمع، تتعزز ثقته بنفسه، لأنه يجد من هو في سنه ومستوى تفكيره واهتماماته، يكسب فيه أولى صداقاته.. والكثير الكثير مما قد يغيب عن بال الشخص البالغ أو قد يجده لا طائل منه.

المهم ان يخرج الأطفال للمجتمع، سواء مدرسة وتعلم، أو سوق وتجارة، أو حلقات قرآن وعلم، مزرعة، ... إلخ. وألا يحرموا من ذلك.