الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

الدليل الكامل: فوتوشوب 5 للوب



عندما اشتريت هذا الكتاب كنت أستخدم نظام ويندوز مع مجموعة من البرامج المقرصنة ومن بينها فوتوشوب 5 والذي طرح في عام 1998 والكتاب نشر معرباً بعد عام واشتريته في نفس العام، أي أنه الآن قضى 10 سنوات بين رفوف مختلفة يأخذ مساحة بدون أن أستفيد منه، ثم نقلته لمكتبة المنزل وهناك بدوره مارس وظيفة جمع الغبار إلى أن قررت رميه في سلة المهملات لكن قبل فعل ذلك أردت أن أعود لبعض الذكريات.

عندما اشتريت الكتاب كنت متحمساً لتعلم شيء جديد لكن ليس لدي صبر لفعل ذلك ولهذا كنت أقرأ فقط ما يعجبني وأترك ما يحتاج لعمل، الكتاب يتحدث عن أساسيات يمكن لأي شخص تعلمها لو لعب قليلاً بأدوات فوتوشوب لذلك لا يقدم الكتاب فائدة كبيرة، لكن في نهاية كل فصل يقدم المؤلف نظرة على بعض محترفي الرسومات وأعمالهم ثم يقدم نصائح لمن يريد ممارسة العمل التجاري كمصمم ويب، هذه المحتويات هي ما جعلتني أشتري الكتاب.



في منتصف الكتاب هناك صفحات ملونة تعرض صوراً سبق عرضها في صفحات سابقة من الكتاب لكن بالأبيض والأسود وهناك صفحات لمحترفي الرسومات وأعمالهم وصفحة الألوان الآمنة:


إن بدأت تعلم تطوير المواقع مؤخراً ففي الغالب أنت لا تعرف الألوان الآمنة ولست بحاجة لمعرفتها، هي 216 لوناً يمكنك أن تستخدمها لتضمن أن الموقع سيظهر بهذه الألوان في أي حاسوب، في الماضي كانت بعض الشاشات لا تدعم أكثر من هذه الألوان، لكن الآن حتى شاشات الهواتف تدعم أكثر من 16 مليون لون، الألوان الآمنة جزء من ماضي وثقافة الشبكة.

معظم المواقع التي عرضها مؤلف الكتاب لمن سماهم أساتذة فوتوشوب لم تعد تعمل أو تغيرت، لذلك سأضع روابط من أرشيف الإنترنت وللأسف هذه الخدمة يبدو أنها محجوبة في السعودية، لذلك أعتذر للأخوة الذين لا يستطيعون الوصول لها، بعض الروابط من ويكيبيديا أو فليكر:
بعد 10 فصول يبدأ المؤلف في توجيه نصائح حول العمل كمصمم محترف، كل فصل يحوي في آخره نصائح قصيرة، في الماضي كنت أقرأ هذه الفصول مرة بعد مرة وأنا أتخيل نفسي في عالم خيالي، لا شيء في ذلك الوقت كان يحمسني مثل قراءة كتب الإدارة والكتب التي تتحدث عن إدارة عملك الخاص، بعد سنوات أدركت أن القراءة لوحدها لا تكفي، على أي حال، هذه نصائح المؤلف لعلها تفيدك:
  • موقعك الشخصي هو أفضل وسيلة لاكتساب الخبرة في مجال تطوير المواقع أو الغرافيكس، لذلك اجعله ملعبك الخاص، معرض أعمالك، المكان الذي تمارس ما تريده دون أي قيود.
  • احتياجات مطور المواقع غالباً ما تكون بسيطة لذلك لا تبعثر أموالك على شراء مستلزمات قد لا تكون ضرورية.
  • إن كنت ستعمل بشكل مستقل فلا تنسى أن تحتفظ بسجلات بسيطة للمالية تسجل فيها التكاليف والعوائد، خصص صفحة لتعرف أين أنفقت وقتك.
  • انضم لمجموعات أو منتديات أو مؤتمرات خاصة بالمحترفين في نفس مجال عملك، تواصل مع الآخرين الذين يعملون في نفس السوق.
  • الموهبة لوحدها لا تكفي، لا بد من أن يكون العمل احترافياً في تفاصيله، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع الزبون وتسليم الأعمال في وقتها المحدد.
كثير من نصائح الكتاب قرأتها في كتاب آخر أو لاحقاً في مواقع كثيرة، أفكر بالكتاب الآن فأجد فائدته قليلة، لكنه في الماضي كان مفيداً لأنه جعلني أمشي أول خطوة في تعلم HTML وقد كنت في ذلك الوقت لا أفقه شيئاً في تطوير المواقع والكتاب يحوي معلومات مفيدة لمبتدأ مثلي، لكنه الآن كتاب قديم لا فائدة منه، هناك عشرات المواقع البديلة التي يمكنها أن تقدم محتويات أفضل بكثير.

مجرد موضوع أتذكر فيه الماضي، عندما كنت متحمساً بدون حد، ما الذي تغير؟

    12 تعليقات:

    بو خليل يقول...

    صباح الخير ... ^_^


    - حالة الكتب دائماً هكذا... نشتريها بنية التعلم منها والاستفادة منها، وينتهي بها الحال بين أرفف الكتب تزينها وتضيف إليها وزناً إضافياً فقط ..


    - صور الكتاب جميلة، وبنفس الوقت بدائية.

    - الألوان الآمنة، إلى الآن مازات تستخدم في برنامج الفوتوشوب! لا أدري لمَ، ولكن مازال هناك الكثيرين يفضلونها


    - عجبتني نصيحة، كون الموقع الشخصي الملعب الخاص بك!
    ربما كنت من المستفيدين من ذلك، كون عدد من صفحات الموقع، تخضع للكثير من التجارب المختلفة بين الحين والآخر .


    - مالذي تغير!؟ هممم
    ربما، اختلاف الفترة الزمنية له دور كبير في ذلك، ولكن، بعد أن يصبح لك موقع، وقد مر عليه فترة زمنية طويلة
    ستجد نفسك وقد اكتسبت الكثير من المعلومات المختلفة والمتنوعة، والتي أضافت إلى خبرتك الانترنتية الشيء الكثير ..



    تمنياتي لك بالمزيد من التوفيق والتقدم ^_^

    تحياتي لك

    المقداد مقداد يقول...

    من شكل الكتاب يبين انه قديم , العديد من الكتب نشتريها وبعد فترة مصيرها الرفوف , يوجد عندنا في البيت مكتبة كبيرة فيها العديد من الكتب القديمة لا أعرف كيف أتت كلها .

    نصائح جيدة ,وانا عندي موقعي الشخصي تجاربي كلها فيه , حتى اني ركبته منتدى اصمم واجرب عليه ستايلات وطبعاً استفدت وتعلمت .

    لا اعتقد ان هناك شيء تغير , لكن تذكر للماضي ..

    غير معرف يقول...

    سؤال :-
    هل يوجد لدنيا في أبوظبي منضمات او مكتبات تقوم بمشاركة الكتب بدل رميها او أهمالها

    غير معرف يقول...

    في الوقت الحالي مواقع الانترنت و المدونات المتخصصة تغني عن الكتب

    الشجرة الأم يقول...

    جزاك الله خير الجزاء ..

    وكل عام وانت بخير

    أسامة الغامدي يقول...

    بارك الله فيك أخي على هذه التدوينة المفيدة .
    بخصوص الروابط التي من الأرشيف فهي شغالة ولله الحمد [ غريبة ] .

    أعجبتني " لذلك اجعله ملعبك الخاص " أيضاً الموهبة لوحدها لا تكفي .
    وجميع الفوائد التي ذكرتها من الكتاب مفيدة أيضاً .
    تمنياتي لك بالتوفيق.

    اقصوصه يقول...

    عن نفسي

    خبرتي جدا محدوده في عالم الفوتوشوب

    شكرا على الافاده :)

    عبدالله المهيري يقول...

    @بو خليل: نعم هو كذلك، الإنسان لا يمكنه أن يكون جاهلاً بشيء ما إلا مرة واحدة فإذا تعلمه عليه أن يبحث عن شيء آخر لا يعرفه وإلا سيفقد حماسه.

    @المقداد: هذا النوع من الكتب مصيرها أن تكون مفيدة لوقت قصير، من المفترض الآن أن تكون هذه الكتب إلكترونية فقط ليستطيع المؤلف تحديثها كلما دعت الحاجة.

    @غير معرف: لا أظن، بحثت ولم أجد شيئاً.

    @غير معرف2: تغني عن "بعض" الكتب.

    @الشجرة الأم: وإياك جزا الله.

    @أسامة الغامدي: فعلاً غريبة، ربما رفع الحجب مؤخراً.

    @اقصوصة: وأنا كذلك، الآن انتقلت إلى لينكس حيث لا يوجد فوتوشوب ولكن برامج أخرى، لكن البرامج أدوات، المهم هو الممارسة.

    Sameh.De يقول...

    أيام جميلة بالفعل,

    أتذكرت أنني تعلمت الفوتوشوب وبعض برامج التصميم الأخرى من خلال الانترنت كمصدر أساسي والمصدر الآخر هو خبرات الزملاء..
    ولا أتذكر من أنني فتحت كتاب واحد عنه!
    لكنني بالطبع كنت شرهاً لقراءة أي مقالة على الانترنت.

    عملت في هذاالمجال بالفعل حتى مالبث أن تحولت بالنسبة لي مجرد هواية شخصية توقفت فيها عن العمل لأي شخص عدا بعض الأصداقاء المقربين واكتفيت بعملي الشخصي الحر دون قيود.

    عالم الألوان الذي اخلطه بحبي لعالم الصوتيات هو المتنفس لي حقيقة.

    كلنا مررنا بحالة حماسة عزيزي عبد الله لكل شيء ولأي شيء.. فترة بسيطة مؤقتة لكني أظنها ذهبية في تكوين حالة الاستقرار المقبلة!

    أحمد علي يقول...

    هذه التدوينة تعبر تماما عما ترمي إليه، أعجب لتوارد الخواطر بهذا الشكل :)

    http://blog.ahmedsays.com/2009/11/blog-post_19.html

    محمد من المغرب يقول...

    عبد الله يا عبد الله ^_^
    هل تصدق؟ لا زلت أصادف في مكتبات مدينتنا الموقرة، كتبا تعليمية تعود لعصر كتابك هذا!
    أممم، ربما يلزمني انتظار 10 سنوات أخرى حتى أجد كتابا يتحدث عن الفوتوشوب إصدار هذه السنة..

    رغم كل شيء، أعتقد أن الكتاب هذا لا يجب أن يرمى، دعه ذكرى أو اهده لأحدهم، بكل تأكيد سيستفيد من شيء ما!
    يكفي أنني استفدت مما ذكرته أنت كنصائح من الكتاب!
    صحيح، توجد في مكان آخر، لكن جبل الإنسان على النسيان، فلا بأس من التذكير، ولو عبر كتاب قديم.

    atiaf يقول...

    قد يفقد الانسان حماسه عندما يكبر او عندما تتشعب اهتماماته فلا يملك الصبر احيانا لمواصلة

    مشكلة الكتب التقنية بسرعة تتقادم
    ومع ذلك هي تحمل معلومات مفيده لذلك من الافضل ان لا ترمي الكتاب وهناك مبادرة كتابي كتابك لتبرع بالكتب لاخواننا الفلسطينين لعل احدهم يستفيد منه
    هذا مدونة المبادرة
    http://kitabi-kitabak.blogspot.com/
    شكرا لك ودمت بحماس