السبت، 31 أكتوبر، 2009

تجربتي مع تويتر

مضى ما يزيد عن ثلاثة أسابيع الآن منذ أن انضممت إلى تويتر وفعلت ما قلت أنني لن أفعله، وبالتجربة أتضح لي ما يمكن أن يقدمه تويتر، يمكنني الحديث نظرياً عنه ووضع روابط لمواضيع الآخرين لكن لا بد من التجربة العملية إذا أردت معرفة فائدته حقاً، سبق أن كتبت عن تويتر في ثلاث مواضيع:
وجدت أن ما يميز توتير هو التالي:
  • تويتر خدمة شخصية أكثر من التدوين، ما أراه غير مناسب للمدونة يمكنه أن يكون مناسباً في تويتر.
  • تويتر يساعد على الاكتشاف العشوائي، وأعني بهذا الوصول لمواقع أخرى لم يسبق لي رؤيتها، مجتمع تويتر يوفر روابط مختلفة وفي الغالب مميزة ومفيدة لا يمكن الحصول عليها باستخدام آر أس أس أو البريد
  • التواصل المباشر مع من أعرف، هذه ميزة لتويتر يتفوق فيها على البريد لأن التواصل أقصر وأسرع، أشعر بأن تويتر يكون مجتمعاً من الناس مترابط أكثر من المدونات.
  • وسيلة لترويج مواضيع المدونة، كلما كتبت موضوعاً وضعت رابطها هناك وكثير من الزيارات تأتي من تويتر، أصبح هو المصدر الثاني للزيارات بعد غوغل.
  • وسيلة تسويق شخصية، هذا ما ألاحظه لدى كثير من مستخدمي تويتر، أعني الناس المنتجين الذين يملكون مدونات أو يكتبون الكتب أو لديهم أي نوع آخر من الإنتاج، هؤلاء يمكنهم التواصل مع الآخرين ويمكنهم تسويق أنفسهم وخدماتهم للآخرين دون أن يكون هذا التسويق على شكل إعلانات وقحة.
هناك مواضيع كثيرة في الشبكة تتحدث عن مميزات وسلبيات تويتر، شخصياً أجد مميزاته تفوق سلبياته، حتى الآن تجربتي معه إيجابية، وبالأمس فقط كنت أشاهد قناة NHK التي عرضت في أخبارها تقريراً عن تويتر في اليابان، يستخدم في جامعة ما كوسيلة لطرح الأسئلة ونقاش المحاضرة أثناء طرح المحاضرة، يستخدمه الناس من خلال هواتفهم لتنظيم نشاطات مختلفة منها جمع التبرعات والتوعية وبالطبع يستخدم لأغراض شخصية.

وجدت تويتر مناسباً لوضع روابط لمواقع مختلفة بدلاً من جمعها في موضوع واحد في مدونتي، وأجده مناسباً لطرح أسئلة واستفسارات أريد إجابة سريعة عليها، مثلاً سألت مرة لماذا ليس لدينا شاشات حاسوب دائرية؟ وقد حصلت على إجابات مختلفة منها إجابتان من الأخ محمد صالح كيالي، واحدة تشرح علاقة الشاشة بالسنيما والثانية تضع رابطاً لموقع يشرح هذه العلاقة أكثر، الإجابة الثانية مثال للاكتشاف العشوائي، لم يسبق لي أن زرت هذا الموقع وفي الغالب لن أزوره لو لم أطرح السؤال في تويتر.

 بالمناسبة، هناك شاشات دائرية، فمثلاً هاتف موتورولا أورا يستخدم واحدة، الشركة الكورية أل جي لديها نموذج شاشة دائرية، وتوشيبا أيضاً، في الحقيقة أتمنى لو أستطيع شراء واحدة كبيرة، أجدها أجمل وإن لم تكن عملية مع واجهات الاستخدام المتوفرة حالياً، الشاشة الدائرية بحاجة لواجهة استخدام مصممة خصيصاً لها.

على أي حال عودة لتويتر، في يوم الخميس الماضي طرحت مسابقة صغيرة عن كتابة قصة قصيرة جداً في تويتر، وشارك في المسابقة 11 عضواً بمجموعة لا بأس بها من القصص، إبحث في غوغل عن twitter fiction وستجد مواضيع كثيرة مع وضد فكرة قصص تويتر، شخصياً أجدها وسيلة لتعلم استخدام أقل قدر ممكن من الكلمات للتعبير عن قصة كبيرة لكن تفاصيلها مخفية ويجب على القارئ تخيلها.

هذا ملخص تجربتي مع تويتر.

17 تعليقات:

عمرو فهمي يقول...

السلام عليكم
أراك إستمتعت بتجربة تويتير واقتربت كثيرا من مجتمعه الخاص وكتبت عنه بشكل واضح وبسيط

رضا بنجر يقول...

مرحبا عبدالله،
سعيد جداً بوجودك على تويتر وأتمنى أن يستمر بقاءك هناك :)
تويتر تجربة رائعة وشخصيا أعتقد أنني أستفدت كثيراً من هذه الخدمة
الذي يحصل هذه الأيام أن الكثير أصبحوا:
Diggers أكثر من كونهم Twitters! :)
قد لايمكن فرض نوعية معينة من التدوين المصغر على الناس جميعاً لكن يظل تويتر وسيلة نشر رائعة لإيصال أفضل الأفضل من الروابط خصوصاً المتعلقة بالتقنية منها
التحديثات الجديدة بالموقع (القوائم) فكرة جداً جميلة وأعتقد من الممكن أن تستثمر جيداً من المهتمين والمتابعين

محمد صالح كيالي يقول...

فعلاً الإجابة السريعة هي أحد مميزات تويتر عبدالله، أضف إلى هذا الدعم الفني الذي تحصل عليه مباشرة عندما ترسل انطباعاً عن خدمة معينة على الويب أيضاً :)

وكوننا نتحدث عن انطباعات تويتر، وصلنا في الحقيقة لبعض الانطباعات السلبية عن تويتر خاصة مع الإحصائيات الأخيرة عن مجمل الـ Status Updates. كنا قد تحدثنا عنها في الحلقة الأخيرة من هايبر لينك.

تونا جاوية بالنكهة اليابانية يقول...

في البداية لم أكن اتخيل أن اشترك بموقع لا يقدم إلا 140 حرف للكتابة ..

أما الآن فلا أتخيل أن استيقظ من النوم دون أن اكتب صباح الخير يا تويتر :)

مكتوم يقول...

علاقتي مع تويتر متذبذبة بين محبة وكراهية، فمرات أقتنع بأنه بوابة الثقافة والترفيه ومرات أخرى أكرهه وأشعر بأنه يزعزع قدرتي على إدارة الوقت ويوهمني بأولويات غير حقيقية في حياتي.

مصطفى فرغلى يقول...

انا فرحت جدا عندما رأيت عضويتك على تويتر و بالطبع قمت بمتابعتك ، تويتر بالنسبه لى هو مصدر موثوق عن اخبار الناس الذين يهموننى و اخبارهم اليوميه و ارائهم فيما يحدث حولهم ، و من خلاله أعلن اكثر عن نفسى وأسوق لإسمى كما جاء فى كتاب the passionate programmer الجزء الخاص ب your name's your brand ، و هو أفضل من الشات لا سلامات ولا كلام كتير ، قل ماتريد و انتظر الرد .

شاب مصري يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أستاذي الفاضل عبدالله ..

لقد حددت فى مقالتك هذه كل ما يمكن استخدامه فى تويتر وأكثر ..
وإليك لماذا استخدمه تحديداً :)

فى البداية استخدمته للتجربة ..
بعد ذلك وجدته مصدراً للمعلومات فى مجال بعينه وليكن مجال تطوير الويب .. ستجد العديد من المدونات التي تهتم بهذا الموضوع لديها حسابات على تويتر ومنها ينشرون أخر تحديثاتهم .. ليس فقط تحديثاتهم بل ما يرونه مناسباً لمشاركته مع الأخرين من حيث الإفادة العامة..

أكتشفت مع تويتر عالماً خاصاً فى كيفية الإنتقال للمعلومات .. فإن كنت لا تعرف ما تقرأ قد يقترح عليك تويتر ما يمكن قراءته الآن عن طريق من تتابعهم!..

فى جامعة Griffith University الاسترالية قسم الصحافة بها أصبح يدرس ضمن مناهجة كيفية إستخدام تويتر كمصر للأخبار الصحفية العاجلة والسريعة.
كيف أن تويتر يصبح مصدراً لأخبارك الحصرية أو سبق صحفي ما!

أسف إن أطلت عليكم :)

نجلاء حسين يقول...

تجربتي مع تويتر عمرها لا تتعدى الأشهر
اضاف لي الكثير بمعرفة مجموعة من المدونات تشرفت بهن كثيرا

بداية دخلته من باب التجربة فقط
كنت اضع اقتباسات تعجبني..روابط اجدها مفيدة..تساؤلات...
ثم دارت بيني وبين المتابعين حوارات حولها ونقاشات
مع الوقت نشأت بيننا -مجموعة من الفتيات لا تزيد عن 7- فكرة مجلس نسائي ع تويتر @Majles
هذا الحساب مشترك بيننا كل خميس تستخدمه احدانا لتقدم من خلاله موضوع مفيد اممم فيما يشبه ندوة او مجلس علم
ثم يدور بينها وبين المتابعات نقاش حول الموضوع..

الفكرة بدأت بما لا يزيد عن سبع فتيات والان عدد من يتابعنه قارب المئة..


ربما لا يكون هو هذا السبب الذي طوّر من أجله تويتر..
لكننا استفدنا من تلك المجالس الكثير

marrokia يقول...

أرجوكم أرجوكم
لا أريد أن أتتوتر
يكفيني بلائي بالفايس بوك والمسن
ههه
للأسف ما ان ابتعد عن فكرة التوترة حتى اجد موضوعا يذكر محاسنها
مثلما جاء موضوعك استاذ عبد الله في هذا الوقت
ما العمل الان ؟

أسامة خالد يقول...

قبل أن تنغمس في تجربة تويتر، ما رأيك في تجربة http://identi.ca/؟

آيدنتكا بديل حر يحترم خصوصية المستخدم واستقلاله لتويتر وهو مستخدم من مئات الآلاف الآن (وحتى مع ذلك، فحجمه -بلا شك- أصغر من تويتر!) ومئات مشاريع البرمجيات/الثقافة الحرة تستخدمه.

أظن أن استخدامك له قد يساهم في إدخاله إلى العالم العربي!

خدمتان بوظيفة متشابهة: واحدة مبنية على البرامج الحرة وعلى احترام الخصوصية والاستقلال والأخرى مبنية على البرمجيات غير الحرة ولا تقدم الاستقلال للمستخدمين.

عبدالرحمن اسحاق يقول...

تويتر ، خدمة تدوينية مصغرة
أستخدمها لوضع روابط مدونتي أو بعض الخواطر التي لا تحتاج أن أكتبها في المدونة

و لا أستسيغ وضع يومياتي التفصيلية (من بعد النوم حتى النوم)

عموماً شكراً عبدالله، شرحك رائع

عبدالله المهيري يقول...

@رضا بنجر: تويتر وفر شيئين، رسائل قصيرة وبحث ثم أضاف أدوات تطور ما قدم، كانت الفكرة من البداية أن تتحدث عن يومياتك لكن الناس فهموا الخدمة أفضل من مؤسسي الخدمة - وهذا أمر يتكرر مع تقنيات كثيرة - واستخدموها لأغراض مختلفة، لذلك كما قلت ... لا يمكن فرض نوع معين من التدوين المصغر.

@محمد صالح كيالي: هناك دائماً انطباعات سلبية عن أي شيء، أفضل التركيز على الإيجابي لأنني سئمت من النظرة السلبية للإنترنت في المحيط الذي أعيش فيه، الصورة تتغير ببطئ، نحن بحاجة لمزيد من التركيز على ما يمكن أن تقدمه الشبكة لنا كأفراد ومجتمع.

@مكتوم: أنا وأنت نشترك في علاقة الحب والكراهية مع بعض التقنيات، شخصياً بدأت أعود نفسي على السيطرة والتحكم بما أفعله، إذا زرت تويتر قبل خمس دقائق أجبر نفسي على عدم زيارته إلا بعد مدة كافية، نصف ساعة أو ساعة، الأمر يحتاج لتدرب.

@شاب مصري: بالفعل، في بعض الأيام أبحث عن شيء أقرأه في تويتر فأجد الكثير والمفيد.

@نجلاء حسين: كما قلت للأخ رضا، مطوري تويتر وفروا أداة وظنوا أنها ستستخدم بشكل معين لكنهم لم يتخيلوا كم الاستخدامات المختلفة لهذه الأداة، ميزة تويتر بساطته ومرونته، ما فعلتموه فكرة جميلة.

@marrokia: مع التقنيات تأتي مشاكل جديدة، من ضمنها كيف تضبط نفسك وتستغل ما لديك بأفضل شكل، في بعض الأحيان يكون الحل الأفضل ألا تستخدم التقنيات.

@أسامة خالد: انغمست منذ وقت طويل، أعرف آيدنتكا ولكنني لا أعرف أحداً يستخدمها، مشكلة البيضة والدجاجة، لو أن بعض من أعرفهم يستخدمون آيدنتكا لسجلت فيها بدلاً من تويتر.

Dr. Chandra يقول...

توفي الدكتور مصطفي محمود انا لله وانا اليه راجعون اللهم تقبله برحمتك واجزه خير الجزاء ...

عذرا عن هذا التعليق لكن اعتقد ان الكثير منا تعلم شيئا من هذا الرجل ... فقط لمن يذكرونه ...

محمد الكومي يقول...

أنا أيضا سعيد بانضمامك لمجتمع تويتر...
كما أشرت أخي عبد الله، تويتر ليس تدوينا مصغرا، وأنا لا أتعامل معه بهذا المنطق، بل هو وسيلة سريعه لتبادل الأخبار والوصلات والمواضيع وكل شيء آخر. قنوات اخبارية كثيرة تضع الأخبار أولا بأول على تويتر.
هو وسيلة سهلة لبث تغذيات يدوية إلى الشبكة، وسوق ضخم لاصطياد مواضيع قد لا نراها بتصفحنا التقليدي للويب.

حسين العمرى يقول...

السلام عليكم
انا مدون وما فهمته حتى الان عن هذه الخدمة انها تعتبر مروجا جيدا للمدونات واصحابها ولكن ذلك على اساس عدد الاصدقاء الذين ساتواصل معهم اذن لنفرض اننى تعرفت على عشرون صديق فهل يجب ان اتواصل معهم كلما كتبت تدوينة . ام انه ليس ضروريا ان اتواصل مع كل من رغب فى متابعة تدويناتى .للاسف حتى الان لم اقرأ معلومة كافية شافية عن هذا الموضوع
http://khal-alsha3er.blogspot.com

myegy يقول...

تويتر و فيس بوك هم الافضل من حيث سهوله توصيل الفكرة
والخبر.......ةلكني استعيض عنهما بماي سبيس في تسويق الافيليت حيث يتواجد به كم كبير من الامريكين......

عرب تويتر يقول...

تويتر قد يغنى عن :

1 - مواقع مثل جوجل اجابات
2 - الشات
3 - الشبكات الاجتماعية المزدحمة مثل الفيس بوك
4 - خدمات حفظ المواقع مثل ديليشيوس

و أكثر وأكثر