الأربعاء، 13 مايو 2009

تعقيبات حول تويتر

أشكر جميع من شارك بالرد على موضوعي السابق حول تويتر، حقيقة لم أتوقع هذا العدد من المشاركات ول
أعتذر لمن لم أضع رابط موضوعه في القائمة أعلاه،  هذا ما وجدته بعد البحث في عشرات المدونات.

ما يجعلني مهتماً بتويتر هو بساطته التي تجعله مرناً بحيث يمكن استخدامه لأغراض مختلفة، لديك 140 حرفاً في أي رسالة ترسلها، هذا تدوين مصغر ومحدود لكنه يصبح مفيداً عندما يتعاون البعض على تغطية حدث ما مباشرة على الهواء، والبعض يستخدمه لمتابعة الحمية أو إدارة أموالهم، وهناك من يستخدمه كمساعد شخصي، سكرتير بمعنى آخر لكنه لا يشتكي ولا يطلب راتباً، هناك من يستخدمه لمتابعة استهلاك الكهرباء، التواصل مع النباتات! متابعة المواقع، متابعة البريد الإلكتروني.

باختصار تويتر ليس مجرد موقع بل هو منصة مرنة لإنشاء خدمات وتطبيقات تعتمد كلها على أمرين: رسائل قصيرة وإمكانية البحث.

موضوعي السابق وهذا الموضوع هي محاولة لفهم الموقع من شخص لا يريد التسجيل في الموقع، الفرق أنني أفهم فائدته الآن ويمكنني الحديث عنه مع الآخرين وربما أغير رأيي وأشترك في الخدمة، سئمت الحديث السلبي عن المواقع والخدمات المختلفة، النبرة السلبية في صحفنا وبين الناس تجعل البعض يتصور أن الإنترنت ما هي إلا مكان ساقط يجب الابتعاد عنه.

من السهل أن ننظر بشكل سلبي لأي شيء جديد فنركز على سلبياته بدلاً من أن نبحث عن إجابة لسؤال بسيط: كيف نستفيد من هذا الجديد؟

9 تعليقات:

Mohammad Badi يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اشكرك على اضافة رابط لموضوعي ..
و ثانياً، اتمنى من كل قلبي ان اراك على تويتر في اقرب وقت ممكن.. ولعلي اتسائل لماذا تكتفي بالنظر من بعيد، لماذا لا تجرب؟!
بالمناسبة، في لوحة تحكم اي حساب على تويتر هنالك خيار يسمح لك بحذف حسابك بالكامل من تويتر، ولذا اعتقد انها ليست بالمشكلة.

اعيد و اكرر، اتمنى من كل قلبي ان اراك على تويتر يوماً ما واسال الله ان يجعله قريباً..
اللهم حبب تويتر لـ عبد الله المهيري.. :)

نوران يقول...

بدأت باستخدامه حديثاً فقط لمشاركة الآخرين المواقع التي تعجبني مع سطر واحد مني. فلا هو مثل دليلشس بلا أي تعليق مني، ولا أملك حديثاً مطولاً عن الموقع ليناسب مدونة .
الغريب أني كنت ضدّ الاشتراك، ومدوّنتك دفعتني لذلك! لا أعرف كيف!
ما يعيب تويتر هو أن البحث فيه مقصور على المشتركين.

عزام يقول...

شيء جميل جدًا :) ..

وأنا كنت أسمع عنه ولا أعرف عنه أي شيء ، لكنك نورتني هنا ..
شكرًا لك عبدالله

عادل الرمضان يقول...

قبل أن تجرب الدخول إلى عالم تويتر، جرب الدخول إليه من الناحية الحقيقة، العالم الحقيقي لتويتر: http://www.youtube.com/watch?v=tTN9We8unmU

ولا أدري لماذا اشعر بتحركك هذا له علاقة بتحرك الأخ مهدي الحوساني! هل وسوس عليك هو الأخر؟

عبدالله المهيري يقول...

محمد أرشيد: لأنني لا أجد حاجة لاستخدامه، تويتر سيكون مناسباً عندما أجد شيئاً يفيدني فيه، لا أعني التواصل مع الآخرين فهذا بالضبط ما لا أريده، الاستخدامات الأخرى الشخصية لتويتر هي ما يهمني أكثر، لكنني اجد أن استخدام البرامج في حاسوبي تغني عنها فلماذا أستخدمه؟

نوران: هناك محرك بحث يمكنني استخدامه بدون تسجيل في تويتر نفسه، ابحث عنه.

عزام: حياك الله.

عادل رمضان: قلت في موضوعي أنني لا أريد التسجيل فيه وربما ... فقط ربما أغير رأيي، حالياً لا أنوي التسجيل.

مقطع الفيديو هذا وغيره عن تويتر لا يمكنها أبداً أن تكون حكماً على الخدمة، هي للتسلية ونقد جزء من الحقيقة لكنها ليست الحقيقة كلها، تويتر مفيد من نواحي وغير مفيد من نواحي أخرى ... تماماً كأي شيء في هذا العالم.

لا أدري من هو مهدي الحوساني ... ولا أظن أن هناك من يستطيع الوسوسة علي لإقناعي بأي شيء.

سعدالدين يقول...

ههه كل هذا حول تويتر.
والله لقد جربته مؤخرا لا أرى فيه شيئا يسر إلى درجة كبيرة ولا شيئا مخيفا بنفس الدرجة أراه موقعا بسيطا.

عبدالله المهيري يقول...

سعد الدين: المطبعة عند ظهورها قبل 400 عام كانت شيئاً بسيطاً لكن تأثيرها كان كبيراً على العالم، تويتر من ناحية أخرى تدور حوله نظريات عن "الوقت الحقيقي" أي أحداث يغطيها الناس الآن، والبعض يقول أن هذا هو الشكل الجديد من الاتصال.

لا أحب هذا النوع من التواصل، لكنني أفهمه، وتويتر الآن على بساطته موقع تبلغ قيمته الملايين وهناك تنافس خفي بين بعض الشركات على شراءه.

الإسم: بسام - ح يقول...

أخي عبدالله
لك الشكرعلى إضافة عنوان مدونتي في الاعلى.

محمد من المغرب يقول...

بعد كل هذا، أين رابط اشتراكك في تويتر؟
هيا، أنا متشوق لمعرفة توتراتك :)