الاثنين، 23 مارس، 2009

لماذا آي فون؟

بالأمس اشترى أخي هاتف آي فون وجربته لبضع دقائق لأفهم إقبال الناس عليه أو بالأحرى لأتأكد من فكرة صغيرة وقد تأكدت بالفعل من ذلك، بعض الناس يكتبون أن من يشترون هاتف آي فون هم لا يفعلون ذلك إلا لأنه من صنع شركة أبل وأن كل ما يهمهم هو الشعار فقط لا أكثر، مجرد وجود شعار أبل يجعلهم أعضاء في نادي أبل الراقي، المهم الشكل وليس الأداء ولذلك يقبل الناس على شراء منتجات أبل.

كلام فاضي!

تصور معي أن هاتف آي فون له واجهة استخدام معقدة صعبة وأن أداءه بطيئ والنظام ينهار بين حين وآخر، هل سيشتريه الناس؟ لا شك لدي أن هناك فئة صغيرة من الناس يمكن أن نصفهم بمتعصبي أبل وهؤلاء سيشترون أي شيء لاماع عليه شعار التفاحة، أما البقية فهؤلاء يريدون شيئاً يعمل وإن لم يعمل آي فون بالشكل المطلوب سيبدأ الناس في الشكوى بحدة وينتشر الخبر ولن تبيع أبل كثيراً من أجهزتها لأن الناس عرفوا أنها غير عملية ... هذا إن تصورت أن الجهاز له واجهة معقدة وأداءه بطيئ والنظام ينهار بين حين وآخر.

عملياً، وجدت آي فون سريع الاستجابة، وواجهته سهلة الاستخدام، وهذا أهم شيء في أي منتج، السرعة، وسهولة الاستخدام، القول بأن الناس يشترونه فقط لأن عليه شعار أبل هو تفسير سطحي وإهانة موجهة لكثير من الناس الذين اشتروه عن قناعة بأنه الهاتف الأفضل.

قبل شهر تقريباً جربت هاتفاً من نوكيا وهو أحد الهواتف الجديدة التي تعمل باللمس، وقد كان أداءه مخيباً للأمل، الواجهة ليست سهلة بالقدر الكافي - ولن أقول صعبة - وأداءه بطيئ، وجربت أيضاً قبل أسابيع هاتف XPERIA من سوني إيركسون وهذا هاتف يستحق أن "يكره" لأنه أبطأ من هواتف نوكيا، عندما رأيت صوره في المواقع ظننت أنه سيكون هاتفاً رائعاً لكن أداءه البطيئ وواجهته التعيسة سببان كافيان لحرقه وتعذيبه حتى الموت.

لا يعقل ونحن في عام 2009 أن نرى حواسيب وهواتف أداءها أبطأ من أسرع حاسوب في السبعينات، مع أن هواتف اليوم أسرع بكثير من أسرع سوبر كمبيوتر في السبعينات، لكن ردة الفعل للواجهات اليوم تجعلنا نشعر بأنها بطيئة، هذا هو الفرق بين آي فون وغيره، سرعة الاستجابة.

هناك دراسات كثيرة حول قابلية استخدام واجهات أنظمة التشغيل، لو قرأت هذه الدراسات وكذلك الكتب التي نشرت حول الموضوع ستجد نقطة سرعة الاستجابة تكرر كثيراً، أي منتج يقدم أداء بطيئاً سيمنع المستخدم من الاستمتاع باستخدامه، بعض خصائص الهواتف النقالة لا تستخدم لأنها بطيئة وصعبة الاستخدام ولذلك يتجنب الناس استخدامها، بينما لو كانت سريعة وسهلة الاستخدام ستجد مزيداً من الناس يقبلون على استغلالها.

لذلك أحرص على شراء هواتف بسيطة لأنها أسرع من الهواتف غالية الثمن التي تحوي خصائص كثيرة، وقد قلت في أحد المواضيع السابقة أنني أملك أحد هذه الهواتف التي تحوي كل شيء، لكنني استبدله قبل أيام بهاتف أبسط بكثير ولكن بنفس السعر ... مجاناً! الهاتف الجديد هو أحد أرخص الهواتف النقالة المتوفرة في السوق، مع ذلك أجدني أكثر سعادة معه مقارنة مع الهواتف الغالية ذات الخصائص الكثيرة.

23 تعليقات:

مانع المهيري يقول...

كلام عبد الله صحيح عن هاتف الآي فون

مثل ما لاحظت يا عبد الله سرعة و سهولة الإستخدام
هذا غير المميزات الي تحصل عليها في الاي فون فقط

بكل صراحة ندمت اشد الندم على شراء هاتف XPERIA من شركة سوني اريكسون
و بعته بخساره تتعدى ال 30% و قد تزيد إذا ما تراجع من إشتراه عن البيعه

لم اتردد ابدا في شراء اي فون
و بالفعل لم يخيب ضني و إستطعت ان احكم عليه من اول ساعة
مع العلم ان الهاتف لم يكمل يوما كاملا معي

التفاحة شركة تستحق الإحترام و ترك مايكروسوفت

عبدالملك الثاري يقول...

انا اشتريت الجهاز تقريباً من شهر والحمد لله ما فيه اي مشكله واجهتني حتى الأن

يتميز الجهاز كما ذكرت بالسرعة والمرونة وكذالك متصفحه الرائع الذي يحاكي متصفحات الكمبيوتر بشكل كبير

اشتريته بعد ما قمت بتجربته عن قناعة تامة

وهو الجهاز الوحيد الذي لم يخيب ضني فقد جربت أجهزة نوكيا الجديدة وكذالك آي ميت ولكن الآي فون أفضلهم

أجد الكثير الأن يشترونه وفعلاً جهاز رائع يستحق هذا الإعجاب

رغم وجود بعض العيوب فيه مثل نقل البيانات والملفات عبر البلوتوث, الإتصال المرئي وعدم وجود كاميرا امامية ... إلا أنه جهاز أفضل بكثير من غيره

الجوالات البسيطة ممتازة وكنت استخدمها لفتره ولكن بحكم انشغالي بشكل تقني فأنا أحتاج الآي فون بشكل كبير منها تضمين دليل الإتصال في مجموعات كـ ( العائلة, الأصدقاء , العمل ... ) وبطريقة مريحة , ومنها وجود مميزات الإنترنت العالية فيه.

بعد تجربتي للآي فون وهو أول جهاز آبل أجربه كبرت في عيني هذه الشركة الرائعة وقررت ان في حالة سأشتري لاب توب جديد فسيكون آبل بإذن الله

شكراً لك أخوي عبدالله على مشاركتك التجربة

اللغة اليابانية يقول...

الهواتق الحدثية جعلت من " عصر السرعة " بطيئا ً

عصام حمود يقول...

لدي لغاية الىن ومنذ سنتين جاهو نوكيا 1100
تخيل!!!
ولكنه أيضًا لغاية الآن يلبي لي كل ما احتاجه..
الفكرة التي أعتقد باننا جميعنا سمعناها ونسمعها وسنسمعها المشكلة لم تكن أبدًا في الوسائل.. بل كيف تستخدم هذه الوسائل؟ وفيم تستخدم؟.. يعني من الاخير المشكلة في المستخدم نفسه.

غير معرف يقول...

هواتف آيفون للأسف غير ملائمة لرجال الأعمال وأغلب من يشتريها صغار السن.

أفضل الجوالات الموجودة حاليا لرجال الأعمال هي

nokia e71
blackberry bold 9000

عادل الرمضان يقول...

لتعرف مدى قوة الجهاز، إنظر إلى قوة الألعاب فيها.
ألعاب الأي فون تشبه كثيراً لألعاب PSP! شاهد اليوتيوب لتعرف المزيد.

لم أقتني الأي فون ولكن بصدد شراء واحد لكثرة البرامج "العملية" فيه. إنتهى

مصعب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

الآيفون جهاز جميل بالتأكيد، لكن أظنني أفهم بعض أسباب الخلاف

في رأيي إن الآيبود جهاز رائع، وكان كذلك دائما بالنسبة للكثيرين، خصوصا بعد وصوله أخيرا إلى مرحلة "آيبود تتش".

وبما أن هناك تشابها كبيرا بن الآيبود والآيفون، فلم هذا التباين في الآراء؟

الخلاف في رأيي ليس حول الـ "آي" بل حول الـ "فون"، نشأ من الفرق بين الآيبود والآي فون، أي ما يجعل الآيفون هاتفا!

الرسائل النصية، رسائل الوسائط، إعادة إرسال الرسالة، النسخ واللقص، ...

أمور أساسية لمستخدم الجوال العادي، وغير موجودة في الآيفون (على الأقل في إصداراته الأولى)

وهذا ما يتبادر إلى ذهن المستخدم التقليدي عند المقارنة

أين يبرز الآيفون؟ في واجهة الاستخدام، وأمور أخرى تهم مستخدم الوسائط المتعددة أكثر من المستخدم التقليدي

في النهاية القضية قضية احتياجات

شخص اهتماماته إرسال الرسائل والتقاط المقاطع وتبادلها، وربما الاتصال المرئي، مثل هذا لا يمكنني أن أنصحه بالآيفون

آخر لا تجد الآيبود يفارق يده، يستعرض على الدوام مقاطع الصوت والصورة، الخيار البديهي هو الآيفون

لا يوجد جهاز أفضل، فلك شخص احتياجاته

بل أحيانا يكون الخيار الأفضل هو الجهاز الأضخم، والأقل خصائصا، مثل الأجهزة المخصصة لكبار السن

ما لا أفهمه ..

لماذا نحاول دائما فرض اختياراتنا على الآخرين، والانتقاص من كل كل خيار آخر!

وائل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتفق واختلف معك اخوي عبدالله, اتفق في ما قلت من سرعه و كفاْة الاي فون بس اختلف ان ابسط اساسيات الهاتف الجوال من ارسال بلوتوث او عمل اعادة ارسال لراسلة SMS غيلا موجودة وهي اشياء بديهية في الجوال لذا احتفظ بحقي الشخصي بقول ان الاي فون مجرد ماركة و استعراض اكثر من جهاز جوال حقيقي

إحسان يقول...

أنا أيضا ً اشتريته ، والسبب الرئيسي هو أنه هاتف وآي بود في آن واحد ، ويرتبط مع برنامج الآي تون الذي استخدمه في جهازي ، وأيضا وجود برامج كثيرة وألعاب لا نهاية لها

عبدالله المهيري يقول...

مانع المهيري: أرد عليك في البيت أحسن :-)

عبد الملك الثاري: تجربة الاستخدام هو ما يشعر به المستخدم من أول شراء المنتج وحتى آخر لحظة يستخدمه، لا أدري كيف يمكن لبعض الشركات أن تنتج كثيراً من الهواتف دون أن تركز ولو قليلاً على تحسين هذه التجربة، ما تفعله أبل هو التركيز على كل التفاصيل، من التغليف وحتى المنتج نفسه، هذا هو الفرق.

اللغة اليابانية: صدقت :-)

عصام حمود: كان لدي نفس الهاتف قبل أشهر والهاتف الجديد 1202 لا يختلف عنه في الخصائص، فقط أنحف بقليل، أليست البساطة جميلة؟ وأنا أوافقك على نقطة استخدام الوسائل.

غير معرف: هذا تعميم لا يصح، هناك رجال أعمال يستخدمون آي فون وهناك كبار في السن يستخدمونه أيضاً، لا أخالفك الرأي في أن بلاكبيري وهاتف نوكيا الذي ذكرت يناسب رجال الأعمال، الأمر نسبي وكل حسب ذوقه.

عادل الرمضان: لا تهمني الخصائص والقوة، المهم التجربة نفسها.

مصعب: أنا كذلك لا أفهم نقطة الانتقاص من اختيارات الآخرين، هذه تزعجني كثيراً، والأمر كما قلت متعلق بنقطة الاحتياجات.

وائل: لا أناقش الخصائص، بالنسبة لي هذا جانب غير مهم، آي فون يناسب كثيراً من الناس على ما فيه من نواقص ذكرت في مواقع كثيرة، وفي الحقيقة لو نظرت لمنتجات أبل وقارنتها بغيرها لوجدت منتجات الشركات الأخرى تحوي خصائص أكثر، الفارق أنها تحوي واجهة استخدام أسوأ وليست سريعة كفاية، هذا ما أناقشه ... من ناحية أخرى ما رأيك بمن اشترى الهاتف عن قناعة وهو يعلم ما فيه من نواقص؟ لا يمكن القول بأن "الكل" اشتروه لمجرد أنه يحمل علامة تجارية من أبل، هذا تقليل من شأن أناس اشتروه عن قناعة بأنه الأفضل وأنه يناسبهم.

إحسان: التطبيقات والألعاب ميزة رائعة وبدأت الشركات الأخرى بمحاكاة أبل هنا.

محمد حبيب يقول...

أتفق معك تماما، أستخدم iPod Touch (يختلف عن الiPhone في ما يتعلق بالإتصال فقط) وأنا معجب جدا بالإمكانيات التي أتاحتها أبل له. وبالأخص الدعم الكامل للغة العربية في نظام التشغيل الثالث.

غير معرف يقول...

النقطة التي ينجرف الاغلبية لها نسيتها عزيزي :)

الشكل والمؤثرات والديزاين وطرق التنقل هذا اول ما ينظر اليه الاغلبية

والايفون فوق الخيال من هذه الناحية

غير معرف يقول...

رغم آنني لست من "هواة الهواتف" إلا أن الآي فون شدني فعلاً، خصوصاً أنني من مستخدمي الماك

وأعجبني فعلاً تعليق "اللغة اليابانية" بأن الهواتف الحدثية جعلت من عصر السرعة بطيئاً

الحــــــ,,,,ــــــــــيـ،،ــــــاة فـــــ,,,ـــــــتـــــ,,,,,ــــاة يقول...

مازلت أقرأ انطباعات الكل عن الآيفون سمعت أنه لا يناسب الإنسان العادي البسيط المعتمد على المسجات مثل حالتي ..
اشتريت قبل فترة سوني أريكسون c902 ويا خيبة أملي التلفون سيء ثاني مرة يخيب أملي في سوني أريكسون ..
المهم لاحظت عندي في العمل الفلبينيين يقتنون سوني أريكسون ذبحني الفضول وسألت أحدهم ما السر ؟ قالي لأنه الmp3 راااااائع وهو يستمتع بالموسيقى .. حسناً كل جنسية ترى مميزات في ماركة معينة ..

exchangeboss يقول...

شكرا عبد الله عن نفسي لا زلت استخدم 3310

ماذا سافعل ؟اعجبني هذا الهاتف من يوم خرج للسوق

غير معرف يقول...

حسب ما فهمته من الموضوع فهذا الجهاز يقدم مظهر رائع جدا لكن تنقصه العديد من المزايا.

كسيارة جميلة و سريعة و مرنة و لكنها لا تحتوي على جهاز تكييف أو أنوار للإضاءة!
فهذه أمور لا يحتاجها من يعيش في القطب الشمالي ... على الأرجح!

رضا بنجر يقول...

مرحباً عبدالله :) ..

أنا صراحة أحد الملايين الذين يقفون إحتراماً لستيف جوبز وشركة أبل وجميع ماتنتجه من منتجات بشكل عام وخصوصاً في مجال الحواسيب .. وأنتظر اليوم الذي أتحول وأتمنكش فيه لأصبح إنسان ماكنتوشي إن شاءالله :) ..
لكن لعل مايصبرني ويهون علي مصابي هو إستخدامي لمنتجات شركة سوني بشغف زائد :) .. والتي قد تعد ربما الشركة الوحيدة التي تقارن بأبل فيما يخص الحواسيب :) ..

لكن كرأي شخصي في موضوعك هذا فأنا أعتقد أن الآي فون إكتسب دعاية تسويقية بالغت نوعاً ما في الحديث عن الهاتف ..
وبنفس الوقت أعتقد أن الآي فون يعتبر منتج تسويقي تهتم الشركة بتحقيق مبيعات عالية فيه مقارنة بمنتجات تصنع لتقدم أداء أفضل .. كما هو الحال في نفس منتجات الشركة الخاصة بالحواسيب ..

لاتستغرب لو قلت لك أنني بالفعل مقتنع بأن الآيفون مجرد آيبود لكن بإضافة عدد من خدمات الهاتف الأساسية! ..
حتى العديد من الخدمات العصرية والحديثة في عالم الإتصالات والأعمال لم تقدم أو تفعل في الآيفون إلا في وقت متأخر! .. حتى أن الكاميرا 2 ميجا بكسل! ..
وبشكل عام أعتقد أيضاً إن إستخدامه العملي بالشكل المطلوب يتوفر أصلاً بشكل أفضل لدى مستخدمي الماكنتوش أساساً والعالم المتوفرة لهم أصلاً في دولهم خدمات وتطبيقات الجوال! ..
وأنني ربما بوجهة نظري الشخصية المتواضعة والتي قد تكون خاطئة :) .. إلا أنني أعتقد أن أفضل ما أنجز في الآيفون هو مجرد الزجاجة المصنوعة بتقنية تقلل من أثر طباعة بصمات اليد عليها :) ..

فإن كنا سنتحدث عن سهولة الإستخدام أو الشكليات المستخدمة .. فأصلاً أثناء مراحل إنتاج الآيفون وعرضه وقبل تنزيله للأسواق .. قام الكثير من المطورين بصنع ثيمات لجوالات مختلفة تعمل نفس الأداء الإنسيابي والشكلي المعروض في الآيفون! ..
نعم .. يبقى إبتكار الفكرة لشركة أبل .. لكنها لم تأت بجديد تقدم فيه أداءاً أفضل كما إعتدنا عليها في بقية منتجاتها! ..

أحدث الآيبود بالفعل ثورة ونقلة نوعية في أجهزة إستماع الملفات الصوتية ..
وأحدث الماك آير ثورة ونقلة نوعية في عالم حواسيب الأعمال الشخصية الخفيفة .. والماك ميني في عالم الحواسيب المكتبية ..
لكن أعتقد أن الآيفون إكتسب دعاية مبالغاً فيها وللأسف كان لها أثر وإنطباع نوعاً ما خاطئ سأتطرق عنه ..

فكما هو معروف أن أغلب الطبقة الراقية من محترفي الحواسيب يستخدمون الماكنتوش ..
مما يولد عند البعض شعور القوة والخيلاء حينما يمتلك أحد حواسيب الماك! ..
ولا ألومه في هذا الشيء فبالفعل أتمنى أن أكون مثله :) ..
لكن أعتقد أن هذا المفهوم والإنطباع بالفعل إمتد بشكل لاينبغي للآيفون! ..
لا أعلم مثلاً ماهو الوضع عند الإماراتيين فربما لديهم علم بالتقنية ومعرفة بالمقارنة أكثر نوعاً ما :) ..
لكنني أتحدث في كلامي هنا عن تجربة شخصية مع البعض وفي حدود مجتمعي البسيط ..
مثل أن يقع شخص ضحية شرائه لجهاز مقلد عن الآيفون الحقيقي! ..
كل ذلك لمجرد هوسه وإعتقاده أنه بحصوله على هاتف آيفون سيصبح من الطبقة الراقية :) ..
أذكر قبل مدة وقبل أن تبدأ أبل بطرح الآيفون بالأسواق بالتاريخ المحدد من قبلها وطبعاً كانت ستطرح للعمل عبر شبكة AT&T .. قال لي أحد أصدقائي أنه أشترى الآيفون! ..
فقلت له أصلاً الشركة لم تطرحه بالأسواق بعد .. وأصلاً الجهاز لن يعمل إلا عبر شبكة إتصالات معينة ليست متوفرة بالسعودية .. وأصلاً حتى لو إمتلكت الجهاز الأصلي فلن تستطيع جعله يعمل عبر شبكة الإتصالات المحلية الخاصة برقم هاتفك إلا بإضافات أو برمجيات قد تلغي الضمان المقدم لك من الشركة! ..

لا أريد أن أظهر بمظهر العدو للآيفون .. فبالعكس أنا أحترم شركة أبل وكل منتجاتها كما قلت سابقاً ..
لكن ما أريد إيصاله هو أنه يجب علينا كمستهلكين أن نفكر جيداً قبل شراء أي منتج وعن مدى حاجتنا إليه ..

كمثال وعن تجربة شخصية كنت من مدمني الحواسيب الكفية وأشتري كل جديد يخصها وعاصرتها منذ بداية صدور أجهزتها إلا أنني سألت نفسي قبل فترة عن مدى حاجتي الفعلية لهذه الأجهزة ووجدت أنني بالنهاية لا أستخدم الجهاز إلا للمكالمات الهاتفية وحتى المراسلات النصية لا أستخدمها كثيراً وطبعاً لم يكن الإنترنت متوفراً عبر الجوال وقتها ..
لذلك استغنيت عن هذه الحواسيب الكفية بشرائي لهاتف جوال بخدمات جداً عادية .. فقط ما كنت أبحث عنه إضافة لذلك هو جهاز أنيق ويكون صغير وخفيف الحجم .. فوقع إختياري على جهاز من سوني إريكسون وافق متطلباتي ( هاتف أنيق وصغير وخفيف الحجم ويقدم لي خدمات الهاتف الأساسية )! ..

بعض الأشخاص قد تكون له متطلبات أخرى مثلاً البعض يبحث فقط عن الجوالات الغالية الثمن! .. وهذا دعه يشتري جوالاً من Vertu! ..
والبعض قد يبحث عن جوال شائع الإستخدام ويجد محلات الصيانة له في كل مكان .. فليشتر Nokia ..
والبعض قد يبحث عن هاتف جوال يدعم تشغيل الملفات الصوتية بأفضل شكل .. فالحل معروف وهو جوالات الووكمان من سوني إريكسون والتي عن تجربة الكثير رأو بأنها الأفضل في هذا المجال ..
البعض الآخر من الأشخاص يبحث عن متطلبات مثل توفر أفضل كاميرا تصوير .. فالحل معروف وهو جوالات سيبر شوت من سوني إريكسون كذلك :) ..
أعلم أنك تقرأ ردي وتشعر بأني أعمل كمندوباً تسويقياً لشركة سوني إريكسون :) .. لكن هذه الحقيقة في المتطلبات التي قد تطلب! :) ..

أما طبعاً في مجال الهواتف الذكية أو الحواسيب الكفية فأعتقد أن HTC تعتبر الرائدة حالياً في هذا المجال ..
فبالنسبة لي لو فكرت بشراء هاتف ذكي أو حاسوب كفي فسيكون إما الدايموند 2 أو التوتش برو 2 أو حتى الشيفت! ..
طبعاً هذا في حالة خيانتي لشركة سوني التي أكثر ما أطمح للحصول حالياً من أجهزتها هو Vaio UX MicroPC :) ..
ولا ألومك طبعاً في كون الإكسبيريا تجربة حاسوب كفي فاشل نوعاً ما وأعتقد بالفعل أنها كبوة جواد تحتاج لسرعة إستجابة من الشركة وتركيز أكبر فيما ستقدمه لاحقاً بهذا المجال ..

ختاماً .. لو كان بمقدور الآيفون المنافسة كمنتج يقدم أداءاً أفضل لما لحقت به أساليب التسويق التي تزرع نوع من المبالغة في الدعاية كحصره على شركات إتصالات معينة أو غيره ..
ولو كان منتج يقدم أداءاً أفضل فلا أعتقد أنه يصل لدرجة أنه يقدم حالياً بعروض تسويقية من قبل شركات إتصالات مختلفة بطريقة " إشترك معنا وخذ الجهاز مجاناً " ..
فلم نعهد مثلاً ولا أعتقد أصلاً أننا سنرى يوماً ما مزود خدمة إنترنت مثلاً يقدم لك عرضاً " إشترك بخدمة الإنترنت لدينا وخذ جهاز ماكنتوش مجاناً! " ..

واللبيب بالإختيار يفهم :) ..

M.A.H يقول...

الآي فون رائع...البريد هنا والمتصفح هناك وإن أردت تطبيقاً فApp Store قريب... وكل شيء يعمل بسرعة+واجهة عفوية ((تصلح شعر؟أفكر أرسله للشركة:p))

قمت بتجربة جهاز نوكيا الذي تحدثت عنه..وجهاز ال جي رينوار،الحق يقال لا يوجد من ينافس جهاز ابل في مجاله بشكل جيد..أعتقد أن أغلب المحاولات جاءت بشكل أخرق حقاً..مثل الذي سمع أن جاره شذب أشجار منزله فقام بذلك لأجل القول(انا شذبت أيضاً)..مع فارق كبير في الإتقان.."الإتقان" الكلمة السحرية

بن علي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختصر بالرد واقول ان وصف الكمال في تقنية الاتصال والتسليه والبساطه في الاستخدام فهي ستولiphone

اتفق هع الاخوان الذين سبقوني بالتعليق على الجهاز الذي اعتبره من عجائب ما صنعه عقل بشر

واختلف مع اخي وائل بان البلوتوث وبعض الميزات البسيطه كرسائل الوسائط هي من الاساسيات

فنحن نعلم جيدا ان الجهاز قد اغنانا عنها بالبريد الالكتروني عبر الاتصال بالشبكه لاسلكيا ووفرعلينا مالا وحجم مقيد للرساله.وان معظم استخدامات البلوتوث والوسائط لدى شبابنا هي غير عمليه وللتسليه وعند ذالك نعتبرها كماليه

واخيرا وليس اخرا لايخفى عن جميع مستخدمي هذا الجهاز الابداع في الصنع والتقنيه العاليه وسهولة الاستخدام.واهم مافي هذا كله انه جهاز قابل للتطور من كل ناحيه فهو مفتوح المدى لاي شي يخطر على القلب مثلا بالنسبه للبلوتوث تتوفر الان برامج تجعلك قادرا على استخدام هذه التقنيه كما باي جهاز نقال تقتنيه مثل النوكيا وكذالك برنامج للوسائط.بينما الاجهزه الاخرى اقل منها ولايمكن ان تجاريه

فانا مع احترامي لجميع الاراء ضد من يقول ان iphone جهاز غير عملي

غير معرف يقول...

ليش سوني واريكسون c902سيىء

غير معرف يقول...

شرايكم بمبايل سوني اريكسون c902

مبارك المهيري يقول...

مثل هذه الاطروحات النيرة في مجال الفكر التقني حرام ان تبقى حبيسة المدونات بينما الموقوذة والمتردية والنطيحة يسرقوان رؤوس العناوين من مقالات الشباب العربي المتميز وينسبونها لانفسهم في الصحف التي ساهمت في اشهارهم.
كان من الاولى لهذه المقالة ان تنشر في مجلة تقنية اجنبية.

عباس يقول...

كنت -ولا زالت نوعًا ما- بصدد شراء جهاز نوكيا 5800 ولكن حطمتني بكلامك هذا عنه :)