الجمعة، 30 مارس 2012

جمعة معرض الكتاب

ثالث موضوع في يوم جمعة أخصصه للمنوعات، يبدو أن هذا ما سأستمر عليه إلى حين، أجدني أنتظر يوم الجمعة لأكتب هذه المنوعات المختلفة.

(1)
ابدأ بموقعي فقد جددت تصميمه وبعض صفحاته، أما التصميم فقد احترت معه ولا أدري كيف أصمم موقعي لذلك كلما جددت الموقع أعطيته تصميماً مختلفاً وهذه المرة التصميم هو "لا تصميم" فهو حقيقة لا يزيد عن بضع سطور في CSS لتوسيط المحتويات وتغيير الخط ولون الروابط، إن لم يظهر لك بشكل صحيح فاضغط على CTRL+F5.

جددت صفحة الكتب التي قرأتها وسميتها من مكتبتي فقد رأيت أنني لو وضعت كل كتاب قرأته فهذا يعني أنني سأضع قائمة طويلة وكثير من الكتب ليس مفيداً حقاً لذلك رأيت أن أضع الكتب المفيدة أو التي أعجبتني وغيرت تصميم الصفحة لأضع صوراً لأغلفة الكتب، وبجانب صفحة الكتب أضفت صفحة للأفلام الوثائقية، أحب مشاهدة الوثائقيات وأجدها ممتعة ومفيدة ومن الصعب مقاومة شرائها كلما رأيت جديدها في المكتبات.

بقي أن أذكر بأنني افتتحت مدونة صغيرة تدور حول برنامج الرسام الذي يأتي مع نظام ويندوز، في المدونة أجمع الأعمال التي أنجزت بهذا البرنامج وأجدها جميلة أو تستحق العرض وكذلك أجمع البرامج المماثلة لأنظمة تشغيل أخرى، مجرد مدونة صغيرة لن تستمر طويلاً، قل هواية على الجانب، وبالمناسبة: متى كانت آخر مرة افتتحت فيها مدونة خلال خمس دقائق دون تفكير طويل؟

هذا كل شيء الآن، بإذن الله في التحديث القادم سأنشر أول مقالة أو بحث.

(2)
إن لم يسبق لك أن أمسكت بمكنسة إلا لتلعب بها كسيف فجرب أن تمسكها لتنظف بها، ابدأ يومك بالمكنسة أو بالتنظيف واجعل أول خمس أو عشر دقائق من عملك مخصصة لهذه المهمة، لا تفعل شيئاً آخر، ركز فقط على المكنسة ونظف بإخلاص، إن فعلت ذلك فلا أدري حقيقة ما الذي ستستفيده، شخصياً أجد أفضل الأفكار في هذا الوقت، العقل لكي يفكر يحتاج حركة من الجسم أو هكذا أشعر فالتفكير دون حركة أجده صعباً، لذلك شيء بسيط مثل التنظيف اليومي أصبح شيئاً معتاداً أتطلع له ... فجرب أن تمسك بالمكنسة كل يوم.

(3)
يمكن للحاسوب أن يقرأ لك المقالات بدلاً من أن تقرأها بنفسك، أعلم أن الأنظمة الثلاث لينكس وماك وويندوز تحوي برامج تساعد المستخدمين على استخدام الواجهة من خلال الصوت وهذه الخاصية يمكن استخدامها لقراءة المحتويات، لا أعرف شخصياً كيف يمكن فعل ذلك في أي نظام فقد جربت الخاصية في أحد المواقع، لذلك أتمنى أن يكتب أحدكم درساً حولها وإن أراد أن ينشره هنا في المدونة فمرحباً به وبدرسه.

في لينكس أعلم أنه يمكن تحويل المحتويات إلى ملفات نصية تمرر إلى برنامج صوتي يقرأها وهذا بدوره يمكن أن يمرر القراءة إلى ملفات صوتية تحفظ في الجهاز، يمكن فعل ذلك من خلال سطر الأوامر وبسرعة وهذا يعني أنك تستطيع وضع المقالات على شكل ملفات صوتية في مشغل صوتي أو في هاتفك فتستمع لها بدلاً من أن تقرأها.

إن كتب أحدكم درساً فلينشره في مدونته أو ليخبرني وسأنشره هنا.

(4)
الأخ أسامة كتب في موضوع بعنوان بابا .. مش حلو عن محاولته إقناع أبنائه بمشاهدة مسلسلات الكرتون القديمة، موضوعه ذكرني بنقطة مهمة عن قنوات الأطفال اليوم فهي قنوات تعرض على مدار اليوم برامج للأطفال متنوعة ويمكن للطفل أن يجلس أمام التلفاز 24 ساعة دون توقف ولن تتوقف البرامج فقنوات الأطفال عديدة وإن توقف بعضها عن البث في الليل فبعضها الآخر مستمر.

هذا غير طبيعي وغير صحيح، في أيامنا لدينا فترة الصباح وفترة المساء وكل فترة لا تزيد عن ساعة ونصف مخصصة للأطفال ومسلسلات الكرتون في ذلك الوقت أفضل - ولا نقاش في هذا - مما أراه اليوم، عدنان ولينا لوحده يكفي عن كل ما يعرض اليوم، المسألة هنا أن فترة الأطفال يفترض أن تكون محدودة لكن هذا لم يعد يحدث اليوم في وجود قنوات متخصصة في برامج الأطفال.

النقطة الثانية هي أن هذه القنوات هي مصدر للإعلانات الموجهة للأطفال، ليس لدي مشكلة في وجود هذه الإعلانات مشكلتي في أن يراها الأطفال ويتأثرون بها ويؤثرون بها على ذويهم أو الأطفال الآخرين، في أيامنا ... ويبدو أنني سأكرر في أيامنا هذه كثيراً من الآن وصاعداً، أشعر بأنني أصبحت كالكبار الذين كنت أراهم لا يفهموننا ونحن صغاراً ... على أي حال، ما أقوله بأننا لم نواجه مثل هذه الإعلانات في أيامنا فقد كانت فترة الأطفال مخصصة بالكامل لهم ولا مكان فيها للمعلنين، أو هكذا أتذكرها.

لو كان في يدي القرار أو كنت أباً - في المشمش - لأطفال فقراري سيكون واضحاً بخصوص هذه القنوات، لا تلفاز للصغار بأي شكل، ربما عندما يصلون إلى سن معين قد أعرض عليهم برامج مسجلة على أقراص مدمجة ولن أسمح بدخول الفضائيات، من حق القنوات أن تعرض ما تشاء ومن حقي ألا أشاهدها وأن أجبر أبنائي على عدم مشاهدتها، هناك خيارات أخرى للتسلية وأكثر فائدة من التلفاز.

(5)
 بقيت 3 أيام من معرض الكتاب ولم أذهب بعد، قد أذهب في الغد وقد لا أذهب، ليس لدي الدافع الكافي للذهاب إلا إن أرادني شخص أن أذهب معه، لدي من الكتب ما يكفي والمعرض نفسه لا يشجعني على زيارته، منذ أن انتقل إلى أرض المعارض وأنا أجده بارداً بلا روح، أعيدوه للمجمع لثقافي - وأعيدوا المجمع يا ناس - وليمتد المعرض لأسبوعين كما كان يحدث في الماضي، كنت أزور معرض الكتاب في الماضي مرات عديدة حتى أنني أحفظ أماكن الناشرين وأستغل زيارة أي صديق للمعرض لكي أدله على ما قد يعجبه، أفتقد المعرض بصورته السابقة.

9 تعليقات:

A.K. AlSuwaidi يقول...

المعرض لن يمتد لأسبوعين بسبب غلاء أجارات الأجنحة.. وبالمناسبة.. إذهب للمعرض لأجل التدوين ^.^

نعم! اذهب وتأمل ماذا يشتري الناس.. ماذا يشتري الأطفال.. بصحبة من هن.. أنظر في أسعار الكتب.. أنصت للحوارات التي تدور بين العارضين الأجانب والقراء العرب.. زر قسم رسامي الشخصيات قد تتعرف لما يستحق النشر في مدونتك الجديدة -مبارك افتتاحها ولكنني توقعت أن تجرب برنامجا جديدا للمدونات- إذهب.. للتأمل وحسب (تأكد من أنك أخذت ماءا معك.. مع دفتر ملاحظاتك وقلمك.. النقود ليست مهمه) وكيف تطلب أن يمدد لأسبوعين وأنت لا تملك دافعا لزيارته من الأساس؟!؟!

كتبت بعض الأفكار لكيفية استثمار المعرض في مدونتي قد تفيدك.. أوه! إذهب لتتدرب على التصوير!!

أريد أن أتحدث عن الأطفال والتلفاز ولكن التعليق سيطول.. ربما أكتب شيئا عن ذلك في مدونتي (قائمة أفكار للمواضيع تطول.. وأنا لم أكتب شيئا!)

ذكرني بمعنى "في المشمش" ما أصلها ومن أين أتت؟؟

محمد طه عبد الخالق يقول...

بالنسبة لموضوع الكارتون فقد لمست وترا حساسا
للأسف كان زمان اروع و قد حدث لى ما يؤكد هذا
الطبق الخاص بالارسال اصابه عطب مفاجئ فى يوم ما و تكاسلت عن اصلاحه لمدة شهر و عاوز اقولك كان اسعد شهر لى و لمن فى البيت
اعتمدت على القناه المحليه (مع ما بها من مشكلات) و لكن ارتحت نفسيا و اطفالى ارتاحوا لان كل شئ له ميعاد محدد , الكارتون الساعه العاشره صباحا فقط و لمده 30 دقيقه فأصبح اطفالى يستقيظون و يحرصون على هذا الميعاد و باقى اليوم لأنشطه اخرى - ايضا المسلسل له وقت واحد و باقى اليوم ننشغل فى اشياء اخرى مفيده و ليس كما بالسابق طوال اليوم امام التلفاز من سبيس تون الى براعم الى mbc3
و لكن للاسف رجعت ريما لعادتها القديمه بعد شهر واحد

ibn Salama يقول...

أولا أخي عبد الله, إني أحبك في الله..
والأرواح جنود مجندة كما تعرف!
فأربع نقاط من نقاط تدوينتك الخمس تكاد تنطبق علىّ, كما لو كنت كتبتها بنفسي.
غدا آخر يوم لمعرض الكتاب هنا باللإسكندرية, ولم أذهب على غير العادة (وربما يعود هذا لتغيير موقعه هذا العام ليكون داخل نادي رياضي اجتماعي لا في ساحة عامة, والسبب سياسي كما أظن)

- كنت في فترة ما مدما على القراءة الحاسوبية الصوتية
(غالبا باستخدام الأدوبي ريدر وصوت sam المدمج فيه)
لكن تحولت مع الوقت لاستهلاك الكتب الصوتية التي يقرؤها هواة من أمثال متطوعي ليبريفوكس LibriVox

- الحركة الجسدية الرتيبة تشبه عمل الملعقة.. تقلَب الأفكار في الذهن، وهذا عن تجربة. عن نفسي، أحيانا أنظف سخان الماء Tea Kettle لما يصاحب رؤية النتيجة من شعور مريح للنفس فعلا!

- انتهى - كما أرجو - عصر الانبهار بالتصاميم المبهرجة، وحل عصر الأكواد البرمجية النظيفة الواضحة، والمينيماليزم والـ Less is More.
ألاحظ هذا في التصاميم الحديثة والمزاج العام لدى الشباب. وهذا أفضل كثيرا حيث سيتجه التركيز ساعتها للمحتوى نفسه وليس طريقة تقديمه.

- عندك حق بخصوص سيل الإعلانات الذي فاق الحد، وغسل عقول جيل كامل من أطفالنا، وأخشى ألا نرى النتيجة وفداحتها إلا بعد فوات الأوان. لكن أختلف في أن الجودة قلت عن السابق. ربما اختفت البراءة لكن تقنيات التحريك والسرد والإشباع البصري وتعقيد الفكرة.. كل هذا زاد في برامج الأطفال اليوم عنه في أيامنا حتى كاد الكرتون الواحد يقترب من كونه فيلما كاملا قصيرا!
فهي في نظري علاقة طردية.. السم في العسل، ولما زادت جرعة السم المطلوب إيصالها لعقول الأطفال، اضطروا لتحسين نوعية العسل حتى يسهل تقبل ما يحويه!


@A.K. AlSuwaidi : (في المشمش) تعبير مصري قح يشبه التعبير الأمريكي للاستحالة والبعد (عندما يتجمد الجحيم!) وإن كان التعبير الإنجليزي يفقد معناه إن عرف الأمريكان "زمهرير جهنم" الموصوف في الأحاديث النبوية.

وعذرا على الإطالة

عبدالله المهيري يقول...

@A.K. AlSuwaidi: عندما كان المعرض في المجمع الثقافي كانت أمور كثيرة مختلفة، الناشرون يجدون كل شيء متوفر لهم مجاناً، النقل، التخزين، الفندق وحتى تذاكر السفر ولذلك عدد كبير منهم يشارك، والمعرض موقعه في منتصف أبوظبي في منطقة سكنية كبيرة وهذا كان يشجعني والآخرين على زيارته مرات عديدة وقد كنت أحرص على الذهاب مع الأصدقاء والأسرة ولوحدي وأعود ماشياً إلى المنزل لأنني لم أذهب لأشتري فقط بل لأشاهد وأتعرف على جديد الكتب، عندما انتقل المعرض تغير كل هذا ولم يعد لدي دافع.

الأخ ابن سلامة شرح معنى في المشمش.

@محمد طه عبد الخالق: ربما عليك أن تخرب الطبق بنفسك لكي تكرر تجربة الشهر :-)

لعل الأجدى هو تطبيق نظام صارم بخصوص أوقات المشاهدة والأنشطة الأخرى بحيث يختار الأطفال ما يرغبون بمشاهدته وبعد ذلك يتفرغون لأنشطة أخرى.

@ibn Salama: أحبك الله الذي أحببتني فيه.

ليس لدي تعليق على ما قلته فأنا أوافقك في كل نقطة، ذكرك للأسكندرية يذكرني برغبتي منذ وقت طويل في زيارة بلدكم، بإذن الله أفعل ذلك خلال هذا العام ولعلنا نلتقي هناك.

ahmad يقول...

السلام عليكم ,

1) التصميم بسيط وصدقت بوصفة لا تصميم :) , أعجبني جداً ترتيب الكتب اللتي تقرأها , أظن إني سأستخدم نفس الطريقة في عرض الكتب في موقعي القادم بإذن الله
2) شىء غريب جداً , لاحظت إني اثناء تنظيف غرفتي ابدأ افكر في اشياء واكتشف حلول لمشاكل برمجية , لا اعلم مالسر . هل بسبب ابتعادي عن المشكلة وعدم تركيزي عليها ؟

3) طريقة جميلة ولكن صوت قراءة الحاسوب ليست جيدة ولن تعمل معي الكتب العربية , بالأضافة مافائدة الكتب إن سمعتها ولم اقرأها !

ibn Salama يقول...

زيارة قريبة بإذن الله، فجولة بمكتبة الإسكندرية وحدها هي دافع جيد.

زرت المعرض في يومه الأخير،أو "في الساعة الحادية عشرة" كما يقول التعبير!

كانت الحصيلة المتواضعةهي :
ضحى الإسلام لأحمد أمين (الأجزاء الثلاثة)
الإخوة كارامازوف لدوستويفسكي ترجمة الدروبي (جزء 2،3)
رواية وداعا للأرض لـ جمال هارون (أخيرا كاتب حديث أسلوبه اللغوي قوي غير موغل في الإبهام المفتعل!)
مسرحية لعلي أحمد باكثير (سر الحاكم بأمر الله - سر شهرزاد)
رؤية الجبرتي (دراسة من سلسلة تاريخ المصريين عن كون الجبرتي سلفيا) د\ علي بركات
رواية (عود على بدء) للمازني
ما صدر من ترجمات د\ محمد عناني لشكسبير (كعادتي كل عام) طرويلوس وكريسيدا

غير معرف يقول...

ما يلفت النظر أن الكرتون قديما كان مبنيا في الغالب على قصص و روايات من الأدب العالمي (جزيرة الكنز , حكايات عالمية , روبنسون كروزو,

أنوار سيدام يقول...

تعليقي على النقطة (4)
أرى أنه من حقك أن لا تحضر تلفازًا في بيتك، لكن ليس من حقك أن تمنع الأطفال عن ذلك ..
أن تُرغّبهم في الكتب أو مشاهدة البرامج المفيدةوالألعاب المفيدة؛ هذا شيء جميل
لكن ليس من حق أحد أن يجبر إنسان على فعل شيء لا يريده.. حتى لو أراد أن يغير دين أبيه!
فالدين بالاختيار وليس بالإجبار

أتذكر زميلتي في المدرسة كان يمنعها والدها(أحد مشائخ مكة)عن مشاهدة التلفاز .. وكانت قد اشترت تلفاز وجهاز فيديو من غير علم والدها .. واخبرتني أنها تضعه في خزانةالملابس
وايضًا اشترت أشرطه وجهاز ألعاب

ماذا حصل لزميلتي عندما أصبحت في الإعدادية ؟
للأسف الوضع صار أسوأ .. وأصبحت تفعل وتشاهد أشياء غي جيدة وهذا كله من خلف أبيهاواصبحت تقلد ما تشاهده!

--------

ونصيحتي! أنت لن تستطيع أن تمنع أي إنسان عن أي شيء، وإن حصل وان منعته ولم يفعل .. فأنت بذلك تعلمهم على الانهزامية وعدم الثقة بالنفس

وإن فعلوه من خلفك، فلن يثقوا بك ولن يطلعوك على أي شيء، ولن يستمعوا لنصحك !
إن منعتهم في البيت فسيستطيعون في منزل أحد أصدقائهم أو عن طريق الهاتف الجوال ..
وقد يضعون ثقتهم في أشخاص غير جيدين ويطلبون نصحهم .. وهنا أيضًا ستكون مشكلة!


الأفضل أن نوازن بين الأمرين .. وأن يربى الطفل على الرقابة الذاتية والضمير الحي ..

لا لثقافة المنع -فكل ممنوع مرغوب-

عبدالله المهيري يقول...

@أنوار سيدام: الأطفال من نتحدث عنهم هنا، إلى سن محددة لا أجد مشكلة في أن أختار للطفل، بعد ذلك سيكون لديه الاختيار، وما أريده هنا هي طرح الموضوع للنقاش فما المشكلة لو منعنا جهاز التلفاز؟ ما المشكلة لو أدخلناه لكن لم ندخل الفضائيات؟

مقابل قصة زميلتك لدي قصتي، أبي منعنا الفضائيات وهذا لم يكن مشكلة بأي شكل، لدي قصص عن أسر ليس لديهم تلفاز ولم يكن لهذا تأثير سلبي على الأبناء، هناك من يدعوا للتوقف عن مشاهدة التلفاز وينفذ ذلك وهذا ليس لدينا فقط بل عند الأمريكان والأوروبيين واليابانيين وغيرهم.

أتفق معك برفض ثقافة المنع، وأذكرك بأن التربية أكبر من هذه النقطة، إن كان هناك ثقة وتواصل وتراحم بين الآباء وأبنائهم فالمنع لن يكون مشكلة ما دام الأب يستطيع أن يشرح أسبابه ويحترم الأبناء بدلاً من ممارسة التجبر عليهم، في حين أن ما يحدث في كثير من المنازل هو شيء لا أدري ماذا أسميه، لعله "لا تربية" لأنه لا يحترم الطفل ولا يعطيه مجالاً للحوار.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.