الاثنين، 23 أغسطس، 2010

لماذا أصغر من 20؟

في تويتر كتبت رسالة تقول:
للأخوة والأخوات أصغر من 20 عاماً، ابدأوا من الآن في قراءة الكتب، اقرأوا بشراهة وخصوصاً كتب التاريخ، المدرسة لا تكفي لتعليمك
فسألت لم أصغر من 20 عاماً ولم التاريخ؟ تويتر لا يكفي للإجابة عن السؤالين لذلك أكتب هنا.

حددت بأصغر من 20 عاماً لأنني أعلم جيداً أن معظم الناس عندما يكبرون تزداد مشاغلهم، دراسة جامعية وربما دراسات عليا، عمل ووظيفة وربما مشروع تجاري، زواج وبيت وأطفال، كل هذه الأشياء قد لا تبقي للمرء وقتاً لممارسة هواياته أو لممارسة القراءة، عندما يبدأ الإنسان مبكراً في ممارسة شيء ستصبح هذه الممارسة جزء من شخصيته وحياته وسيخصص لها وقتاً بغض النظر عن مشاغله، لذلك من الأفضل أن تجعل القراءة جزء من حياتك وشخصيتك ومن الأفضل أن تفعل ذلك قبل انشغالك بالدنيا.

نقطة ثانية تكمن في ظاهرة لاحظتها منذ وقت طويل منذ أن كنت في المدرسة، كثير من الشباب والمراهقين تحت سن العشرين لا يقرأون بشكل كافي وما يقرأونه قد لا يشمل الكتب، ربما يشعرون بأن كتب المدرسة كافية، ربما المدرسة جعلتهم يبغضون منظر الكتب، وبعضهم - وهذه رأيتها كثيراً - يهزأ بالثقافة والقراءة ومن يحمل كتاباً بيده.

عدم تثقيف الشباب لأنفسهم مبكراً يجعلهم سطحيين وقد يبقى كثير منهم سطحياً حتى يصل إلى الثلاثين أو حتى ما بعد ذلك، الوضع لم يكن بهذه الصورة في النصف الأول من القرن العشرين، مما قرأته عن مصر مثلاً كان المراهق في سن 16 أو 17 يعتبر مسؤولاً ومثقفاً وقارئاً مطلعاً بل وبعضهم كان يعمل مدرساً، أقرأ عن أدباء مصر وعلمائها في تلك الفترة وسترى أن الأمر يتكرر مع كثير منهم.

اليوم مجتمعاتنا تعامل المراهق كأنه طفل وهذا يؤخر النضج الفكري والنفسي للشخص، وقد يصل الشاب إلى سن العشرين أو أكثر وهو لا زال يشعر أنه طفل لا يستطيع تحمل المسؤولية، البركة طبعاً في التربية الحديثة والنظام المدرسي الحديث الذي يبنى على أساس أن يستمع الطالب للأوامر ولا يخالفها ولا يحاول أن يخرج عن إطار المحدد له في النظام المدرسي.

لذلك عليك أن تتولى مسؤولية نفسك مبكراً، ثقف نفسك، علم نفسك، اقرأ كثيراً وكن على ثقة أنك ستتعلم الكثير وستفهم الكثير لكن لا يغرك علمك وفهمك، احذر أن تغتر بنفسك وتكرر نفس الخطأ الذي وقعت فيه أنا وغيري، كنا نظن أننا وصلنا لمرحلة نعرف ونفهم فيها كل شيء لكن اتضح لنا بعد ذلك مقدار جهلنا وقلة تجاربنا وخبراتنا.

قد تسأل: ماذا لو لم أفهم شيئاً؟ ماذا لو كان هناك فكرة خطيرة في الكتب التي أقرأها؟ أو لعلك تخشى أن تؤثر فيك الكتب بشكل سلبي، هنا يمكنني أن أتوقف قليلاً لأتنفس بعمق، افعل ذلك أنت أيضاً قبل أن تكمل القراءة.

قد تقرأ كتباً لن تفهم منها شيئاً، لا تتهم نفسك بشيء فقد يكون المؤلف نفسه يكتب بأسلوب معقد وبكلمات ثقيلة وليس هناك ما يجبرك على فهم ما يقوله على العكس أرى أن الكتب المعقدة بكلمات ثقيلة يجب أن تتجنبها لأن المؤلف الذي يريد أن ينشر فكرة عليه أن يفعل ذلك بأبسط أسلوب ممكن، من ناحية أخرى هناك مواضيع بطبيعتها صعبة أو تحتاج منك لفهم أساسيات مسبقة قبل أن تقرأها، كيف تعرف الفرق بين النوعين؟ هذا السؤال طرحته في تويتر ووجدت إجابتان كافيتان:
  • أحمد حمودة: بأن تقرأ في نفس الموضوع لكتاب أخرين وتقارن
  • فهد الحازمي: ممكن حسب الخبرة؟ يعني لو انت اصلا قرأت عن هذا الموضوع بأسلوب أسهل.. رح تعرف أن الكاتب مصعبها ومعقدها
بالفعل، أنت بحاجة للمقارنة مع كتب أخرى وبحاجة أيضاً لخبرة بأن تقرأ كثيراً من الكتب، كلما قرأت أكثر زادت خبرتك وستزداد قدرتك على التفريق بين الكتاب الصعب والكتاب الذي كتب بأسلوب معقد.

أما الأفكار الخطيرة فهي خطيرة بمقدار ما تخيفك فقط، بمعنى آخر عليك أن تواجه الأفكار الخطيرة أو الأفكار التي تخالفك الرأي بل وتصطدم بأفكارك، عليك أن تفهم هذه الأفكار لأن فهمها هو أول خطوة لإلغاء خطورتها، في الحقيقة ليس هناك فكرة خطيرة، الخطير هو أن تأخذ الفكرة بدون تمحيص أو تدقيق وتتركها تؤثر عليك وعلى حياتك، إن واجهت فكرة أو رأياً ورأيت أنك لا تفهم أو أنها قد تؤثر عليك سلبياً يمكنك أن تسأل الآخرين عنها، اسأل من هو أعلم منك وأكثر خبرة، اسأل من تثق برأيه، ناقش الموضوع مع صديق، ربما عليك أن تكتب عن الموضوع في مدونتك، أخبر الناس أن هناك شيء لا تفهمه أو شيء تجهله وحاول أن تفهم من خلال الكتابة أو من خلال النقاش مع الناس، المهم ألا تغلق عقلك فترفض كل شيء لا تفهمه أو تجعله باباً مفتوحاً لكل شيء.

نقطة أخيرة، لا تسمح لأحد أن يقرر أو يحدد لك ما تقرأه أو لا تقرأه، الناس يفعلون ذلك بأساليب، قد يهزأ منك شخص لأنك تقرأ، قد ينتقدك صديق لأنك تقرأ لمؤلف ما، قد يجبرك قريب على قراءة كتاب أو عدم قراءة كتاب، قد يشن أحدهم هجوماً كاسحاً عليك لأنك قرأت لمؤلف ما لا يعجبه وقد حدث هذا معي مرات، لا تسمح لأحد أن يؤثر عليك في هذا الجانب، أنت إنسان لك عقل وعليك أن تستخدمه، لا تجعل الآخرين يعطلون عقلك، عندما تقرأ كتاباً فلا يعني هذا بالضرورة أنك ستتأثر بالكتاب وتؤمن بكل ما فيه، قد تقرأه وترفض كل ما فيه لكن عليك أن تقرأه لتفهم وجهة نظر مؤلفه، من سيحكم عليك سلبياً بسبب كتاب يمكنك أن تتجاهله، لا تضيع وقتك في الجدال.

هذا جواب لماذا أصغر من 20، أما السؤال عن التاريخ ففي موضوع لاحق.

16 تعليقات:

عبدو يقول...

لا أريد أن أنظر للموضوع مرتديا نظارة سوداء و لا أريد أن أبرر نفور المراهقين من الكتاب و لكن هناك واقع :
المراهق غالبا=عـــاطل عن العمل = لا مال
الكتاب = مال
الأهل يتقبلون طلب المراهق للمال من أجل شراء ملابس و لكن من أجل كتاب فالمسألة فيها نظر
أغلب مكتبات البيوت عندنا مملوءة بالأواني و المزهريات و..
لذلك عليه أن يكون واعيا بأهمية الكتاب لكي يبحث عن مصادر يقتني منها الكتب ، المكتبات العمومية قليلة جدا ... عليه أن يبحث عن حلول لنفسه لكي يقرأ كالعمل في الصيف أو استعارة الكتب من الأقارب أو الأنترنت .. بينما في اليابان مثلا لا يحتاج المراهق لكل هذا ، الكتب في كل مكان حتى لو أراد أن يتجاهل الكتاب سيجده أمامه في البيت في المتنزه في المدرسة في الحمام..مجانا !

Sonnet يقول...

السلام عليكم
معك حق؛ فالذكاء ينمو حتى سن العشرين ثم تاتي الخبرة التي تصقل بالقراءة و التفاعل مع الحياة.
حتى غذا بلغ الإنسان اشده و بلغ أربعين عاما حاز من المعارف و الثقافات الكثير على مدى سنوات العمر, ثم ينقلها لابنائه و غيرهم.

Abdulrhman يقول...

لست بالقارئ النهم ، لكن اقرا كتابا الى كتابين في السنة ، اعلم انها قليلة .
المصيبة هي عند البعض من اصدقائي ، يكاد يستحيل اقنعهم بالقارائه ، اكاد لا اصدق ان في العالم من يعتبر القراءة مضيعة وقت لكن اتضح لي ان 90% من الشباب يرونها كذلك باستثناء "كثير " من شباب الانترنت اللي اتواصل معهم عالاقل .
كلنا نعلم ان لدينا خلال ضخم وكبير في تربية الشباب عالقراءة لكننا نسمع هذا منذ سنوات ولا حاجة تغيرت ...

المقداد يقول...

هذا ما كنت أريده , الجواب على لما أصغر من 20 وانتظر الجواب عل لما التاريخ

انا الان احاول ان اعود نفسي على القراءة حت تصبح شيء أساسي في حياتي ..

ربما يسخر منك البعض لأنك تقرأ لكن لا تبالي لهم فمن مثل هؤلاء جهلة ولا يفهمون

غير معرف يقول...

د. عبدالكريم بكار مفكر إسلامي معروف، من المشاريع التي يحث عليها دائما القراءة، يقول أفضل نجاح حققته في حياتي هو أنني منذ وقت مبكر أخذت على نفسي عهدا أن أقرأ يوميا ما لا يقل عن ساعتين لا أتنازل عن دقيقة منها مهما كانت الظروف، فكان حصيلتها بعد سنوات طويلة - وهو الآن عمره يناهز الخمسين ربما - أنه قرأ عددا هائلا من الكتب؛ يقول لا يوجد كتاب في مكتبتي لم أقرأه..
من مقولات د. عبدالكريم بكار: " المداومة على قراءة ربع ساعة يوميا في موضوع معين تجعلك بعد خمس سنوات متخصصا في هذا الموضوع الذي تقرأ عنه"

عبدالرحمن إسحاق يقول...

الانترنت سهل علي الكثير فأغلب الكتب المهمة موجودة على هيئة كتب الكترونية؛ لأن شراء الكتب اليوم قد لا يكون مقنعاً لكن شراء الألعاب والأجهزة الالكترونية والتي يكون سعرها أضعاف سعر الكتاب أمر مقنع وأسهل.

وبدأت أوافقك بما يخص المدارس، فالتعليم الذاتي أفضل بكثير خاصةً أنك ستدرس بقناعتك الشخصية وليست بواجبات وفروض يؤدي تركها إلى خصم الدرجات.
في الحقيقة عند بحثي -بنفسي- في كتب التاريخ والدين وغيرها من العلوم أجدها ممتعة بخلاف ما طُبع في ذهني بسبب المدارس لأنه لا أحد سيخبرك بذلك.

سأتبع نصيحتك وسأنهم في ما أستطيع من كُتب ولن ننسى أعظم كتاب القرآن.

ديلمي محمد ياسين يقول...

يقرأ الفرد العربي ست دقائق في السنة أي ربع صفحة كل عام ,حيث يقرأ كل 300 ألف عربي كتاب واحدا سنويا.
لا أسرد هذه الفجائع لإحباط الهمم و كسر المعنويات بل لترجمة واقع القراءة في العالم العربي إلى أرقام.

لا أختلف معك يا عبد الله في ما تطرقت إليه و أود أن أضيف:
أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.
أن ما ينمي الذكاء هو التفكير و القراءة.
أن الأمة التي تقرأ و التي تعرف ماذا تقرأ هي التي تتقدم و تسيد الأرض.

دعني أحزر لما أخترت التاريخ لأن العالم العربي يعيش أزمة هوية و أن الأمة التي إنسلخت من هذه الأخيرة عاجزة أن تستعيد أمجاد ماضيها. هل أصبت؟ سواء فعلت أم لا أنا متلهف لتناول التدوينة التالية.

والسؤال الأهم هو: كيف نعيد للكتاب مكانته في هذه الأمة؟.
أود أن أرى رأيك هذا في تدوينة منفصلة ليستفيد الجميع.

عبدالله المهيري يقول...

@عبدو: دعنا من اليابان أو من غيرها، يمكن للشخص أن يستعير من المكتبات العامة أو الأصدقاء أو مكتبة المدرسة، يمكنه أن يحاول إقناع أهله بأهمية شراء الكتب لهم وله، يمكنه أن يعمل مؤقتاً كما ذكرت في ردك ليحصل على مبلغ يكفي لشراء الكتب، يمكنه قراءة الكتب الإلكترونية المتوفرة في الشبكة، هذه وغيرها حلول عملية لمشكلة أراها بسيطة.

@Sonnet: صدقت، شكراً على المشاركة.

@عبد الرحمن: ستتغير الأمور إن مارسنا بأنفسنا القراءة أولاً وتركنا عنا الاهتمام بكلام المثبطين والمستهزئين، لعل البعض سيقرأ إن اقتنع أن العلم يعني المال فكلما زاد علمك زادت فرصتك للحصول على مال أكثر، العلم يعني قد يعني ضمان مصدر دخل، هذا جانب يغفل عنه الناس.

@المقداد: في الحقيقة أنا أشفق على من يسخر من الثقافة والقراءة، أشفق بمعناها الإيجابي، لأنه شخص هزيل ثقافياً، لو كان هزيلاً جسمانياً لسعى الجميع من حوله لتغذيته وبناء جسمه ليكون جسماً صحياً، ماذا عن العقل؟

@غير معرف: لم أقرأ للدكتور عبد الكريم، بإذن الله سأشتري شيئاً من مؤلفاته في زيارتي القادمة للمكتبة، همة عالية أن تقرأ كل يوم ساعتين، هذا أمر ليس بالسهل، على الأقل في بداياته.

@عبد الرحمن إسحاق: الإنترنت ساعدت على إنهاء عذر عدم القدرة على شراء الكتب، هناك مكتبات إلكترونية كثيرة والكتب مجانية، أما التعليم الذاتي فهو مهم سواء كان الشخص مؤمناً أن المدرسة أفضل مكان للتعليم أو أسوأ مكان للتعليم، وهو كما ذكرت متعة لأنك أنت الذي تريد لا المدرسة.

@ديلمي محمد ياسين: ما ذكرت عن التاريخ صحيح، الهوية جزء مهم من الإجابة، أما عن إعادة الكتاب لمكانته فهذا ما يحاول كثير من الناس فعله، كإجابة قصيرة: لنبدأ بأنفسنا أولاً، أما الإجابة الطويلة فتحتاج لتفكير.

الرحال يقول...

شكرا لك على هذه النصيحة وبالفعل تحت العشرين شيء ممتاز للتعود على الأشياء المفيدة في الحياة فأنا الآن في السابعة عشر لكن قرائتي متواضعه فأنا بالكاد أقرأ في الشهر كم صفحة لكن قرأت هذا العام حوالي 400 صفحة من كتابين إلى الآن لكن أعتقد أني سأتوقف لبداية الثانوية العامة فلا وقت فالدروس الخصوصية لا تتوقف كل يوم درس أو درسين ! كل واحد ساعتين تقريباً غير الواجبات والمراجعه .. فلا أعتقد أني سأستطيع العودة للقراءة عما قريب خصوصاً مع هذا المنهج المعقد والركيك الذي لا يقدم ولا يؤخر .. لكن سأحاول القراءة بين الوقت والآخر ..

شكرا لك على طرحك لمثل هذا الموضوع المهم .. أتمنى من الجميع تطبيق 10 دقائق يومياً فقط للقراءة .

نوفه يقول...

رائع جدًا أوافقك الرأي

أحمد الله أني قرات من الصغر لذا كما قلت فككت الأفكار الخطيرة

ولم تعد تؤثر بي بل أصبحت قادرة على مواجهتها وتفنيدها

شكرًا لك

هشام (Hicham) يقول...

صدقت يا عبد الله فيما ذكرت في مدونتك الهادفة. أتفق معك فيما ذكرت بصفة عامة والفقرة الختامية بصفة خاصة فهي تلخص ركن هام من مشاكلنا في الأمة العربية والإسلامية. أضيف على كلامك أنه من المهم التفكر والتدبر فيما يقرأ الإنسان وليس مجرد القراءة أو إقتناء الكتب كما يفعل البعض - رمضان كريم ومبارك للجميع.

Musaed يقول...

قبل العشرين و يقرأ!

معادلة صعبة لو كانت دعوة لمشاهدة أفلام وثائقية تاريخية ممكن يتقبلونها من هم في ذلك السن أما أن يقرأ ..
اممم فيها بعض البعد عن الواقع.

عبدالله المهيري يقول...

@الرحال: لكل ظروف، المهم أن تفعل ما بوسعك.

@نوفه: الفكرة الخطيرة قد تكون في مفيدة وجيدة لكن المرء الذي لم يتعلم قد يجدها خطيرة لأنها لا تساير طريقة تفكيره أو ظروفه الاجتماعية.

@هشام: مع ازدياد معدل القراءة سيبدأ القارئ في الربط بين الأفكار التي تعلمها سابقاً والتي يتعلمها الآن، التعامل بشكل منفصل مع كل كتاب لن يفيد القارئ، من المفترض أن يربط بين ما يعرفه ويتعلمه.

@مساعد: صعبة، ليست مستحيلة، وبالتأكيد واقعية.

غير معرف يقول...

أنتَ و أمثالَك مِن الذين يقرؤون بنهم يستحثونني على

القراءة , فأغار منكم و أقرأ :D

هاجس القراءة يؤرّقني كثيرًا ,لعلمي بقصر قامتي

و جهلي و مدى حاجتي للكثير من القراءة لكي أبلغ

الكثيرين ..!

فليتها تحلّ علي لعنـةُ القراءة التي حلّت على أولئك

الكتّاب ليكتبوا بهذا المستوى :)

’,

فِ الحوار التعليمي الخاص بمنطقتي كنتُ قَدْ تقدّمت

باقتراح لِتطوير منهج القراءة على أساسْ أن يقوم

المنهج كعـاملْ لجذب الطّلاب للقراءَة , وبالتّالي

يزيد معدّل القراءة عند الطّلاب فيزيد وعيهم وغيره

مما يترتب عليه ذلك ..

هل كـان أحد يسمع لي حينها أو يعي كلامي و

يناقشني ..!

البتّة ..! حتّى إنّ صاحبَة الشّأن هناك كانت تتحدّث

في هـَاتفها ,أثنـَاء إلقَائي لفكرَتي ..!

نعم , فهذه آداب الحوار التي يتم تلقينها

لنـا ..

لا علينـا ففي الأخير نحن أمّـة اقرأ :D


..

شكرًا أستاذنـا ..

موفقين

ismaha يقول...

ليتني قرأت ُ هذا المقال قبل العشرين!

كنت اهوى القراءة حتى قبل تعلمها حيث كنت امسك الصحف اليومية جاهدت ليتم قبولي قبل السن القانوني..

ثم واجهت الاقصاء والتخويف والاستهزاء احيانا من الكتب..بحجة الصغر !

نعم نحن نقصي مراهقينا ونعتب على مراهقتهم..

اتمنى ان نعزز القراءة في الصغار كممارسة لا هواية..اتمنى

غير معرف يقول...

عندما كنت في الصف الاول ثانوي كانت بجواري زميلة تحب القراءة مما وسع مداركها وثقافتها

فحاولت ان اجاريها واقرأ ماتقرأ

فلاحضت تطور في مستوى تفكيري
وبعدها بسنتين اقتحمتني حمى الفسبكة
ولكن بعد مقالك سأحاول بناء ماهدمت

شكر جزيلا