الجمعة، 16 يوليو، 2010

كيف نحمي الأطفال في الشبكة؟

وصلتني رسالة يسألني فيها المرسل عن كيفية حماية الأطفال من المحتوى الخليع، فكرت طويلاً في الموضوع وأجد أن أفضل إجابة سيقدمها زوار المدونة، لذلك أرجو من كل شخص لديه مقترح أن يضعه، سواء أسلوب تربوي، أو برنامج أو إضافة لمتصفح، ضع كل طريقة ممكنة لحماية الأطفال في الشبكة.

لاحظوا أنني قلت "في الشبكة" وليس "من الشبكة" فهناك فرق كبير، لا أوافق على إبعاد الأطفال كلياً عن الشبكة، بل أفضل أن يستخدموها بوجود رقابة وتربية وإرشاد.

في انتظار تعليقاتكم.

19 تعليقات:

عبد الهادي اطويل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
موضوع في غاية الأهمية فعلا..
بالنسبة لي فإننني أفضل استخدام الخدمة المميزة التي يقدمها موقع OpenDNS،وهو شهير في هذا المجال..
وهذه رابط من مدونة الدرب عن الموقع (موجه لأصحاب نظام أبنتو لكن يستفيد منه غيرهم):
http://www.addarb2os.com/2010/07/blog-post_15.html
وهذا رابط آخر من مدونة راقني تطرق صاحبها لهذا الموضوع أيضا وفيه نصائح قيمة:
http://ctybrd.blogspot.com/2009/04/blog-post.html
وهو أفضل حل برأيي سيما أنه مجاني، كما إنه يختار الأفضل على مواقع عدة..
بالتوفيق ومني لكم أرق تحية..

Mohammad Fathy محمد فتحي يقول...

تقدم مايكروسوفت خدمة مجانية وممتازة في هذا المجال هي
Windows Live Family Safety
على الرابط
http://explore.live.com/windows-live-family-safety
طريقتها بسيطة جدا

نجاة يقول...

- خيارات محرك البحث الافتراضي في وضع آمن..
- إعطاؤهم فكرة عن أن هناك خطوط حمراء لما يرون أو ما لا يرون وماهو صحيح وجميل وماهو سيء وقبيح..
- لا يتركون 100% وحدهم على الشبكة في مكان معزول.. المرافقة والتصفح سويًا شيء جميل، وإن لم يكن، فعبور خفيف لا يوحي بالرقابة..
- دفعهم للتواصل في الشبكات الإجتماعية مع الأهل والمعارف..
- تحديد الوقت المتاح لاستخدام الشبكة..
- القدوة! يرون كيف يستفيد الآخرون من الشبكة في أشياء مفيدة أو تسلية ممتعة.. ولا معنى لأن ينهى الوالدان الابن عن شيء ما، ثم يأتي يجدهما يفعلانه أو يكتشف ذلك يومًا فينهار كل شيء..!

ثم إنه.. هذا ما جاء برأسي الآن
:)

حسن يحيى يقول...

جميلة الفكرة .. هل تسمح لي أخي عبدالله بجمع النصائح التي سترد هنا و نشرها في موضوع واحد على مدونة نصائح ؟

ـــــــــــــــــــــ

أرى أن الحل الأفضل دائماً هو تدعيم مبدأ الرقابة الذاتية أولاً قبل استعمال أي إسلوب آخر.


تقبل فائق احترامي.

غير معرف يقول...

يجب أن نفرق بين الأطفال وبين المراهقين

بالنسبة للأطفال فالصور الاباحية قد تسبب صدمات نفسية لهم و قد تضرهم فلذلك يجب اتباع تدابير حازمة لحمايتهم

أما المراهقين فلا فائدة من أي مراقبة والحل معهم هو تنمية الوازع الأخلاقي لديهم بصورة غير مباشرة بين فترة و أخرى

غير معرف يقول...

أتفق مع التعليق الأخير ..

و أضيف:
و الحماية يجب أن تكون كبيرة و عامة يعني أن تبدأ من جهد وزاري و دولي من خلال مطالبات الأفراد و الأسر .. لا شي يرد السيل الهادر سوى سد قوي .

M.M.Abdullah يقول...

فقط ضع هذين الرقمين عوضا عن ال DNS المستخدم لديك
208.67.222.222
208.67.220.220

غاطس يقول...

أعتقد أن هناك عدة طرق أولها
1- تخصيص الوضع الآمن في محرك البحث الشهر Google.com
2- و أيضاً نفس الخطوة في موقع الفيديوا الشهير youtube
و هي طريقة تمت أضافتها قريباً و تأتي بأسفل الصفحة
3- إستخدام إحدى البرامج كـ Anti born

و أهم خطوة أراها من وجهة نظري هي تثبيت الوازع الديني فيهم فهم قادرين بأكثر من طريقة الوصول للمواقع هذه أما من البيت أو من بيوت أحدى أصدقائهم أو حتى بالمقاهي .
و لكن عندما يتم التخاطب معهم عن الدين و التلميح لهم ببعض القصص التي تروي لهم عن أشخاص توافهم الله بينما كانوا يتفرجون لمثل هذه المواقع و كيف أن نهايتهم كانت مخزية أمام الله سبحانة و تعالى و أمام الناس .

أم الخــلـود يقول...

اصحى يا نايم ووحد الدايم

(حملة الجسد الواحد)

أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها فقط فوقها (حملة الجسد الواحد) في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد، ومن أجل قيام الولايات المتحدة الإسلامية

لمزيد من المعلومات

http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html

جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين

Musaed يقول...

بسيطة,

ضع جهاز الكمبيوتر في الصالة و في زاوية جانبية تعطي فرصة لرؤية ما يتم تصفحه. لا تسمح بوضع الكمبيوتر أو التلفاز في غرفة النوم إجعلها للنوم و القراءة فقط.

و بالتالي لن يكون هناك برنامج حماية يبين للأطفال إنك تراقبهم و تعطيهم فرصة لتقليل الجلوس أمام الكمبيوتر مقابل القراءة.

ماجد الحربي يقول...

برأيي أن الامر مثل التلفزيون في البيت
حيث أن طريقة تعاملك من تربية ابنائك لعدم مشاهدة القنوات المخلة بالآداب تشبة تعاملك مع الشبكة

أما بتشفير القنوات وبقاء فقط القنوات المهمة أو غرس الامر في نفوس الابناء وتعليمهم بضررها وحرمتها.

عبدالرحمن إسحاق يقول...

أولاً توعيتهم بأن العالم الافتراضي ليس مكاناً مثالياً وآمناً وهناك خطوط حمراء كما ذكر الإخوة.
ثانياً تذكيرهم بأن هناك رقباء دائماً معهم وهم الله، الأهل، (سجل تاريخ التصفح)

عبدالله المهيري يقول...

شكراً لكم جميعاً.

@حسن يحيى: افعل ما تشاء، تذكر دائماً أن الحقوق في هذه المدونة غير محفوظة :-)

حسن يحيى يقول...

شكراً لك ^_^

رابط الموضوع: http://nasa2e7.blogspot.com/2010/07/blog-post_17.html

الدحمي يقول...

- الشبكة الخضراء !
- opendns اصبحت تقدم فكرة الشبكه الخضراء قبل فتره باسم فاميلي شيلد http://www.opendns.com/familyshield

- من يقول ضع الحاسوب بمكان عام او دع الوازع الديني يعمل لديهم , دعوني اذكركم انه يتكلم عن اطفال ومراهقين .. الفلتره افضل حل يااعزائي وعن تجربه ..

Eslam يقول...

بالنسبة للمحتوي الخليع :
هناك برنامج إسمه antiporn يقوم بمنع مثل هذه المواقع او الصور و ياخذ لقطة من المتصفح كل وقت معين .
و لكني انصح بالأسلوب التربوي فهو الأسلم ، زرع الإيمان في قلب أطفالنا سوف يضمن لك راحة البال .

غير معرف يقول...

الإجابة تعتمد على تعرفيك لمفهوم الحماية ؟
المواقع الخليعة معظمها حظور بدولة الإمارات و دول الخليج و لكن طبعا يتم الدخول إليها بطرق أخرى

كل ممنوع مرغوب هذه قاعدة عند الصغار و الكبار و أعتقد بأن الحوار و الصراحة بين الأهل و الأطفال ستكون مفتاح الحماية سواء من المواقع الإباحية أو من التعرض للتحرش الجنسي

هناك عدة برامج تمكن من منع عرض اي موقع يحتوي على مواد إباحية سواء كانت كلمات أو صور او فيديو

شريفة
cfeddag@hotmail.com

أسامة الغامدي يقول...

من الصعب الرقابة على الأطفال .
لكن أعتقد أن زراعة الرقابة الذاتية في الطفل والخوف من الله مبكّرًا هو الحل الأمثل .
ثم بعد ذلك نحاول أن نراقب بدون أن نشعره بذلك وأن نوجّهه إذا رأينا منه أمرًا منكرًا وأن يكون التوجيه بطريقة حضارية .
ولا ينبغي علينا أن نشدد على الأطفال في المراقبة والمنع لأن الشدة في بعض الأحيان والمراقبة الدائمة تولد شعور التحدي لدى الطفل فيحتال ليفعل المحضورات التي يُراقب من أجلها .

وفقكم الله .

abod يقول...

اخوي الله يحفظك
هناك طريقة علمتنا عليها الوالدة حفظها الله، وهي الرقابة الذاتية، بينك وبين الله كيف؟
عندما أدخل على موقع ووجدت هناك صورة أو منظر غير لائق! في الحال أغطي عليها بيدي وأبعد النظر عنها!!!
وهكذا، حتى إني مرت من المرات دخلت على أخي الصغير (عمره 3سنين) ووالله إني وجدته واضع يده على إحدى الرخيصات في الموقع!
وهو صغير ولم يحتج إلى رقابة أبداً
فقط تعزيز الرقابة الذاتية هي كل شيء!