الأحد، 20 يونيو، 2010

عودة ومن هنا وهناك

  •  إذا راسلتني في الأيام الماضية ولم يصلك رد فراسلني مرة أخرى.
  • أجريت عملية إحصاء سريعة لأحد المواقع التي أتابعها، الموقع يعرض في كل صفحة 10 مواضيع، فبدأت أحصي عدد المواضيع التي تهمني في آخر 10 صفحات ووجدت أنني مهتم بموضوع واحد فقط من بين 100 موضوع، بمعنى آخر أنا أضيع وقتي مع 99 موضوع لكي أصل إلى موضوع واحد يهمني، أي أنني أستفيد من الموقع بمعدل 1% فقط وهذه نسبة تكفي لإثبات أنني أضيع وقتي في متابعة الموقع، توقفت عن متابعته، جرب أن تكرر الأمر مع المواقع التي تتابعها.
  • مجلة الرافد أصدرت كتابها السادس عن الأديب علي أحمد باكثير، هذا كتاب إلكتروني عربي مجاني يستحق القراءة، شكراً أسامة على التنبيه.
  • الأخ سالم كتب عن مشروع طي المنازل، مقالة تستحق القراءة وطي المنازل ليس كما تظن، اقرأ المقالة.
  • تعجبني المواعيد التي يضربها بعض الناس، فالموعد يحدد بشكل مبهم مثل "غداً أو بعد غد" وأنا بالطبع أحمق يخدع بهذه الكلمات فأبقى حارساً بجانب الهاتف منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء أنتظر مكالمة من مؤسسة حكومية، ثم أفعل نفس الأمر في اليوم التالي ولا تصلني مكالمة إلا عندما أضطر لترك الهاتف لبضع دقائق، أعود فأجد مكالمة لم يرد عليها، اتصل فلا يرد علي أي شخص.
  • في اليوم التالي يتكرر الأمر لكن أرد على المكالمة، يلومني الطرف الآخر لأنني لم أرد على الهاتف بالأمس ويحدد يوماً آخر كموعد ... والله أنا متضايق من الأمر، لكن إن وصفته بأي صفة قاسية سيأتيني رد من صاحب النظارات الوردية يقول لي أنني متعال على الناس، حسناً، سأحاول استخدام كلمات مؤدبة: هذه المواعيد بهذا الشكل تضايقني لأنها تضيع وقتي وتضطرني لتأخير إنجاز أعمال أخرى، أتمنى من الناس مراعاة أنني لا أستطيع انتظارهم طوال اليوم ... هل هذه كلمات مؤدبة كفاية؟
  • منذ أن أصبح بث كأس العالم والألعاب الأولمبية شيء تتنافس عليه الشركات توقفت عن مشاهدة هذه المناسبات، أتذكر في الماضي أن هذه المناسبات مجانية، حدث عالمي وتنافس رياضي من المفترض أن يكون الحق للجميع لمشاهدته بدون أي عائق، ما يحدث اليوم ليس رياضة بل تجارة.
  • في الغد إن شاء الله سأقدم أوراقي لوظيفة، لا أدري كم مرة قلت أنني لن أتقدم لوظيفة أخرى لكن أعود لتكرار الأمر، عقلي يردد: ربما وعسى ولعل وماذا ستخسر؟ الأمر الآخر أنني أستحي ممن يحاول مساعدتي، على أي حال، لعله خير ... من يدري؟
  • مقالتي القادمة ستكون عن آيباد.

6 تعليقات:

a.magdy يقول...

أتمني أن توفق في الحصول علي الوظيفة لأنني أريد أن أتابع خواطرك حول الألتزام بدوام يومي..وتأثير هذا الدوام علي باقي اليوم.
حمد لله ع السلامة :)

غير معرف يقول...

وأخيرا.... عبدالله المهيري في وظيفة
أنا لا اعرفك ولكن اعرف مدونتك المليئة بالخيالات "وجة نظر" الان سوف نرى المواجة الكبرى بين المثاليات البراقة و الواقع المرير <<< أعذرني فأنا متحمس جداَ

عبدالله المهيري يقول...

@مجدي: أنا لا أتمنى ذلك، أتقدم للوظيفة مجاملة لمن يحاول مساعدتي.

@غير معرف: هل تظن أنني سأحصل على الوظيفة بمجرد أن أقدم أوراقي؟ أعرف جيداً ما الذي سيحدث فقد تكرر الأمر مرات كثيرة وبحسب تعريب آينشتاين للغباء فأنا غبي إن توقعت نتيجة مختلفة عن المحاولات السابقة، فقد تقدمت لوظائف كثيرة وكل مؤسسة تعد بالاتصال ولا أحد يتصل، أجد أشخاصاً يريدون توظيفي في وظيفة أجيدها - التعليم والتدريب - وأتحمس لها ثم لا يحدث شيء.

أتقدم للوظائف وأنا أتمنى من كل قلبي ألا أحصل عليها لأن الوظيفة عبودية القرن العشرين، أفضل بأن أحتفظ بخيالاتي ومثالياتي وليعش الآخرون الواقع المرير.

غير معرف يقول...

ربنا يوفقك ،، وأوصيك بالتصبر إن كانت الوظيفة من نصيبك .

وسام السراج يقول...

كم اعجبتني الفكرة الاحصائية للمواقع التي اتابعها فالمشكلة تكمن انه عندما اتابع الموقع اشعر بندم كبير اذا فكرت في ازالته وكانه بمجرد ان ازيله من قائمة قووقل ريدير سوف ياتي بالدرر .
فطريقة الاحصاء هذه تقتل الضمير :)

اختلف معك في موضوع كأس العالم و الدورات الاولمبية في انه من حق الدولة المنظمة لهذا الحدث و التي صرفت المليارات عليه ان تستفيد الاستفادة القصوى منه كعائد مادي يحقق لها الربح المرجو منه

غير معرف يقول...

فكرة الاحصاء حلوة ... و اعتقد ان موقع ياهو انتبه لهذا الامر و حسب فهمي فإن الصفحة الرئيسة لياهو تكون مختلفة بناء على الشخص نفسه ... بمعنى انها مشخصنة personalized (اعرف التعريب تعيس) بحسب الزائر و بناء على زياراته السابقة و ربما بإستغلال الكوكيز حيث انها تعرض له الروابط و المواضيع التي قد تهمه .. و ليس بشكل عشوائي.

عبدالله ما هو تخصص الموقع الذي اختبرته؟ اذا كان الموقع متخصص و ليكن في التقنية, فأصحاب الموقع او الذين يضيفون المحتوى يفترضون ان الزوار تهمهم مواضيع التقنية و يقسمونها على اقسام متفرعة للتعمق في التخصص ... و لكن مع هذا نجد ان هناك مواضيع كثيرة قد لا تعجبنا ... برأيك كيف يمكن حل الموضوع هذا؟ ما هو الاجراء الذي يمكننا ادخاله لكي يعرف الموقع المواضيع التي يفضلها عبدالله ليعرضها له؟


مرشد