الأربعاء، 29 أبريل 2009

التدوين البطيء

هل جرب أحدكم أن يتوقف عن التدوين ولو مؤقتاً؟ رأيت ردود أفعال في بعض المدونات التي توقفت - عربية وأجنبية - ووجدت أن البعض يشبه قراءة هذه المدونة أو تلك بالتنفس، كأن انقطاع المدونة يعني بالنسبة له انقطاع التنفس! بعضهم يسأل "ماذا سأفعل الآن؟" كأن حياته لا شيء فيها سوى هذه المدونة التي يتابعها.

لكن المدونات تأتي وتذهب، تكون مغمورة ثم تصبح مشهورة وقد تموت بعد ذلك، هناك تنافس كبير بين أصحاب المدونات على الأكثر والأسرع، مدونات تضع كل يوم 10 أو 20 موضوعاً وبعضها أكثر من 40 موضوعاً، روابط كثيرة، أخبار مختلفة، محتويات كثيرة، إعلانات تغزوا كل مساحة فارغة، كل شيء يقول لك: استهلك بسرعة، أنظر إلي، أقرأني، أسمعني، وإذا قرأت أو شاهدت أو استمعت جاء شيء آخر يطلب انتباهك، أحدث تقنية هناك، خبر عن دولة ما هنا، فيديو طريف لقطط صغيرة، رسالة تقول بأننا إن لم نفعل الشيء الفلاني سيصيبنا الدمار والخراب وأننا الآن أموات نمشي على الأرض، صور ومعلومات متلاحقة لا يمكن أن يتابعها أي إنسان.

لذلك هناك ردة فعل عكسية من أناس تزداد أعدادهم حول العالم، هؤلاء يريدون تبسيط حياتهم والتخلص من كل شيء غير ضروري، يريدون العودة للأسياسيات وهي العلاقات الإنسانية بدون جدران أو فواصل، والبعض منهم يبحث عن علاقته بالعالم حوله وبالطبيعة، هؤلاء يقولون بأن الناس يمكنهم العيش بدون أشياء يراها البعض ضروريات لا يمكن الاستغناء عنها.

بعضهم تخلص من الهاتف النقال، وبعضهم قطع اشتراك الإنترنت في منزله، بعضهم تخلص من التلفاز أو أبقاه فقط لمشاهدة ما يريد على أقراص DVD، بعضهم تخلص من السيارة، وهكذا كل شخص أو كل عائلة تتخلص من أشياء وممتلكات مختلفة لتبسيط حياتهم وتقليل تكاليف المعيشة.

ثم هناك التدوين البطيء، في زمن فيسبوك وتويتر وعشرات الخدمات المخصصة للمشاركة والتدوين السريع هناك أناس يفضلون الكم على الكيف، أناس لا يرون مشكلة في كتابة موضوع واحد في الأسبوع أو في الشهر، ولا يرون مشكلة في عدم كتابة أي شيء لأشهر، يكتبون فقط ما يرونه يستحق الكتابة وعندما يفعلون ذلك يفكرون قبل الكتابة جيداً ولا يستعجلون النشر.

ابحث عن slow blogging وستجد بيان التدوين البطيء الذي يحوي 6 نقاط، وستجد مقالات كثيرة حول الموضوع، البيان يدور حول أهمية التفكير في ما سنكتب وهل من الضروري أن نكتب عن كل شيء.

أجد نفسي أحد هؤلاء الذين يشعرون بضغط خفي يحبرني على أن أكتب كل يوم أو يومين، إن لم أكتب أشعر بأنني مدين للزوار بشيء ما، لكن فكرة التدوين البطيء كانت تدور في عقلي منذ وقت طويل حتى قبل أن أعرف شيئاً عن هذا الأمر، أظن أنه قد حان الوقت للتركيز أكثر على الكيف بدلاً من الكم.

20 تعليقات:

عطاالله يقول...

هذا منهج سليم وحكيم جدا .... ليس من واجبي كمدون أن أكتب شيء جديد كل يوم اذا كان على حساب الكيف .... وهناك جانب آخر .... التدوين يتطلب تركيز ومزاج هادىء من أجل أن تكون الكلمات واضحة مفيدة هي الأخرى وهذا لا يتاح دائما .... بالنسب لي ما يهمني أن أقتنع بأن ما أكتبه هو مفيد على الأقل بشخص ما قد يقرأ ما كتبته ويكون بداية لشعور مريح أو فكرة ذكية أو دافع لأن يقوم بشيء ما نافع .... التعلم من خبرات الحياة الشخصية وتعلم ما هو جديد هو جوهر التدوين النافع
سلامي لك

Okbah يقول...

مع التشديد على أهمية النوع على حساب الكم..
إلا أن ماذكرته ينطبق بشكل كبير على عالم التدوين الغربي الذي قطع شوطا كبير في نضجه وتجاوزنا بمراحل..فيما عالم التدوين العربي لا زال يخطو خطواته الأولى، ولا أقصد زمنيا (رغم أنه مازال مبكرا)ولكن حرفيا وفهما لمصطلح وممارسة التدوين..
المهمة الآن هي توضيح مفهوم التدوين الصحيح للناس ثم نشره وإقناعهم بضرورة فتح مدونات وتقديم كل شخص خبرته وحياته وتخصصه فيما يفيد المحتوى العربي ويغنيه.
قد لا تكون جميع خطوات غيرنا مناسبة لنا لإننا ببساطة متخلفون زمنيا في كل شيء.. فدعنا لا نقفز قفزات كبيرة ربما ستكسر أرجلنا.. وستأتي هذه المرحلة بلا شك 

عبدالله المهيري يقول...

عطا الله: أشاركك الرأي، هناك جانب من الناس يرون أن التدوين السريع مهم، نقل الأخبار مثلاً أو التواصل بين الأصدقاء والعائلة، لكن هذا ليس هذا مجالي بالتالي ليس علي أن أكتب على حساب الكم، التعلم والتعليم كما قلت يحتاجان تركيزاً وهذا يعني مزيد من الوقت لإعداد الموضوع.

عقبة: تعليقك بحاجة إلى أن يكون موضوعاً منفصلاً في مدونتك لتوضح رأيك بشكل أفضل وأكثر تفصيلاً، شخصياً لا أرى مشكلة في تجاوز المراحل، بدلاً من الوقوع في نفس الأخطاء يمكننا التعلم من الخبرات المكتسبة واختصار بعض المراحل، ثم من الصعب تحديد بداية مرحلة ونهاية مرحلة، هل لا زلنا في البدايات فعلاً؟ شخصياً أرى أننا تجاوزنها.

الأمر الآخر، التدوين البطيء مناسب لبعضنا وغير مناسب للبعض الآخر - هذه بديهية - لذلك كل شخص لديه حرية اختيار ما يناسبه، لا أرى مشكلة في تجاوز المراحل ما دام هذا مناسباً للشخص، وصاحب كل مدونة هو من يقرر ما هو مناسب له أو غير مناسب.

مسك الحياة يقول...

امم صحيح.. النوع أهم من الكم.. كإنتاج..
ومع ذلك أرى مدونات تطرح بكمية كبيرة وبجودة عالية.. وخاصة المدونات التي تكون مفتوحة للأعضاء للمشاركة بمقالاتهم..

أصبح يصعب علي قراءة الكل أو المعظم.. النتاج التدويني أصبح كبير جدا في الفترة الأخيرة.. ناهيك عن النتاج الغير تدويني كمقالات متخصصة.. أصبح على القارئ أن يضبط فقه أولويات القارئة لديه وإلا دخل في متاهة سيخرج منها بصداع وقلة معلومات..

أسامة يقول...

أنا مع التدوين البطيئ بل السلحوفي... فالكيف دائما أهم بكثير من الكم.. و أرى أن يا عبدالله تجمع ما بين الاثنين.. السرعة والنوعية وهي صفتان قلما نجدها في المدونات.. فلم البطئ في التدوين :)

شعاع يقول...

أنا مع الأخ أسامة في أن الجمع بين السرعة والنوعية هو أفضل شيء، خاصة بالنسبة للمدونين الذين لهم باع طويل في هذا المجال، فقد أصبح لهم جمهورهم الذي يتابعهم بشكل مستمر..
أما بالنسبة لي كمدونة مبتدئة فلقد أنشأت مدونتي لسببين رئيسيين أولهما كي أتعلم الكتابة بشكل واضح وبسيط والثاني أن أطرح وجهة نظري حول المواضيع التي أراها مهمة للمجتمع.. في البداية كنت أحاول أن أدون كل يوم تقريبًا حتى أتعلم أسلوب الكتابة ولكنني اليوم أفضل الكتابة بشكل بطيء حتى يكون لدي موضوع أرى أن يستحق النشر..
وبالنسبة لمدونة حضرتك فأنا أتابعها بشكل يومي فهي مدونة متنوعة وبسيطة وواضحة، لذلك أرجو أن لاتفكر في التدوين البطيء لأنك بالفعل مدين لنا بالمزيد من الأفكار والمعلومات المفيدة، جزيت عنا خير الجزاء..

بسام يقول...

هناك من يمارس هذا النوع من التدوين حتى قبل ان يظهر المصطلح.
أقصد أولائك الذين يبحثون ويحللون الموضوع قبل إنزاله في المدونة، فهم لايكتبو عن أي شيء أثارهم، او يرون انه يشتت التوجه الذي وجدت من اجله المدونة، أعتقد ان هذا النوع من المدونات يكسب قراء اكثر نظرا لقيمة المحتوى المقدم للزوار.
من ناحية اخرى أجد ان كتابة موضوع في الشهر أمر مبالغ فيه كثيرا، ربما يكون صاحب مدونة مثل هذه لا يكتب إلا لنفسه أو لا يريد أن يكتب اصلا.

نوفل يقول...

أنا مع التدوين البطيء...ليس البطء في حد ذاته هو الهدف لكن الغرض هو اعطاء كل تدوينة حقها..و أيضا تمحيصها حتى تخرج على الشكل الامثل..
تحياتي

أحمد أرسلان يقول...

صدقت أخي ... ولكن لكل مدون فكرته عن التدوين

فمنهم من يدون ليوصل فكرة ..ليكتب شيء جيدا

ومنهم يدون ليدون

محمد الكومي يقول...

أنا أؤيد التدوين بنظام الكيف، وليس الكم، فما هي الجدوى من أن أزور خمسة أو ستة مواضيع دون أن أستفيد منها بشيء إطلاقا ولا حتى وجهة نظر.

تدوين الكيف قبل الكم، يجبر المدون على البطيء بالطبع، لكنه من شأنه أن يقلل من تلك التدوينات التي لا تتجاوز خمسة اسطر وتحكي عن قطة صفيرة لم تنم منذ ثلاثة ايام.

أشكرك أخ عبد الله

محمد الأمين محمد الهادي يقول...

أظن أننا لا ينبغي أن تؤثر فينا كل فكرة أو تقليعة تأتي من الغرب ما عدا النافع منها.. وبالنسبة للتدوين البطيء فإنه ينبغي أن يعتمد على المدون نفسه وقدراته في الكتابة والعطاء فهناك المكثر وهناك المقل وهناك من إذا كتب أفاد وهناك من إذا كتب أفسد أو ثرثر.
هنا لا بد من النظر إلى المحتوى .. فالمحتوى الجيد ينبغي أن يستمر ولا يتوقف بل يتكثف.. والمحتوى افارغ يجب أن يختفي.. لذا فعلى المدون أن يستفتي نفسه ويستفتي زواره: هل تستفيدون مما أكتب وكيف يؤثر عليكم، وإذا كان ممن يستفيد منه القراء ويؤثر في حياتهم وعاداتهم إيجابيا (كما يفعل عبد الله المهيري) فأعتقد أنه يحرم عليه أن يحرم الناس من هذا العطاء.

نظم يقول...

بالطبع كل شخص هو من يقرر ..
ولا أرى هناك مانع من التدوين السريع بشكل يومي ولكن بشرط أن يكون الكيف مقدم على الكم.

أما أن يكتب المدون أكثر من تدوينة في اليوم فهذا -إن صحت تسميته- ترف تدوين.

بالنسبة لي أحاول أن أدون في كل أسبوع تدوينة واحدة على الأقل ولكن في أحايين كثيرة لا أستطيع ذلك.

دمت موفقا عبدالله، ودامت تدويناتك "كيفية" لا "كمية"
:)

عبدالله المهيري يقول...

مسك الحياة: الأمر يختلف من مدونة لأخرى، المدونات الجماعية يمكنها أن تقدم الكم والكيف، المدونة الشخصية يختلف أمرها، من الصعب تقديم الكم والكيف في نفس الوقت، بازدياد عدد المواضيع سينخفض مستوى المحتويات ولا يعني هذا بالضرورة أن المحتويات القليلة تعني ارتفاع مستواها.

أسامة: يصعب فعل ذلك، ليس مستحيلاً لكنه صعب، التفكير قبل الكتابة يحتاج لوقت ثم الكتابة نفسها تحتاج لوقت، وإذا كانت الكتابة حول موضوع يحتاج لبحث سيزداد وقت الإعداد.

شعاع: أنا أفكر بالأمر منذ وقت طويل وأظن أن الوقت قد حان لهذا النوع من الكتابة، أريد أن أكتب شيئاً يكون مفيداً بعد سنوات من كتابته، عندما أرجع لبعض المواضيع التي كتبتها قبل أشهر أجد أنها فقدت قيمتها، بعضها مفيد فقط وقت كتابتها، وقد اكتفيت من كتابة هذه المواضيع.

بسام: نعم هناك من يمارس ذلك قبل ظهور المصطلح بوقت طويل، أما كتابة موضوع في الشهر فهذا موجود وهناك مدونات يتابعها بضع مئات من الناس ولدي في قارئ RSS بعض الأمثلة.

نوفل: بارك الله فيك، هذا هو الصواب.

أحمد أرسلان: احذف "ولكن" من ردك وسيكون أكثر فصاحة، وما كتبته عن هذا النوع من التدوين لا يعني بالضرورة أنني ألزم أي شخص به، كل شخص عليه أن يأخذ ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه.

محمد الكومي: المدونات أنواع، إذا كان الشخص يحب أن يكتب عن أموره الشخصية كل يوم فلا بأس، ليكتب عن القطط وعن كوب القهوة الذي اشتراه في ستاربكس ويضع صوراً للكعك الذي أكله، لا مشكلة هنا، كل شخص يضع معياراً لنفسه، وأنا اخترت أن يكون الكيف أهم من الكم، ليس الهدف التقليل من شأن المدونات الأخرى.

محمد الأمين محمد الهادي: الأمر ليس تقليعة من ناحيتين، الأولى أنني أفكر بالأمر منذ وقت طويل حتى قبل معرفة المصطلح، والثاني أن هناك من يمارس هذا النوع من التدوين قبل ظهور المصطلح بسنوات.

مارست التدوين المكثف في الماضي ولا زلت حتى اليوم، أرى أنني اكتفيت من هذا وعلي النظر لما هو أكثر فائدة، وهذا يعني أن أقدم الكيف على الكم.

Ahmed Mahmoud يقول...

بالنسبة لي لست ملزم بكتابة عدد محدد من التدوينات
قد اكتب عشرون تدوينة شهريا في مدونة مثل
www.ubuntuway.com
لان موضوعتها لا تحتاج لكثير من الجهد
و قد اكتب تدوينة كل شهرين في مدونتي
www.amaiko.net
نظرا لان بعض موضوعاتي يحتاج من يومين لثلاث للانتهاء
حاليا اكتب موضوع كيفي كل شهرين تقريبا و موضوع او اتثنين لا يتتطلبوا الكثير من الوقت شهريا
و لكني لسه ملزم بذلك فانا لم اكتب شيء الشهر المنصرم
اكتب فقط عندما يستهويني شيء اريد الكتابة عنه و يكون متعلق بدرجة او باخري بالموضوعات التي اكتب عنها في المدونة

احمد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأتي فكرة التدوينة بالنسبة لي من :
1- برنامج شاهدته
2-خبر في جريدة
3- فائدة من كتاب
4- شيء ما أعجبني وأحببت مشاركته

احمد حمودة يقول...

احاول ان افعل موضوع الكيف وليس الكم
ومدونتي اقوم بجدولة التدوينات فيها لتنشر بفارق 10 ايام (على الاقل) واهملها الصراحة واعلم اني مخطئ بشأن اهمالي للمدونة
لفترة من الفترات كنت قد فكرت ان اقوم باغلاق المدونة المدفوعة واقوم بعمل مدونة مجانية اتطرق اليها وقتما اشاء واريح دماغي من متابعة التحديثات الامنية وغيرها من تحديث الاضافات ولكن لا اعلم لماذا فكان امتلاك مدونة مدفوعة لدي رغبة دفينة حتي امتلكتها وامتلكت اكثر من موقع يعمل بالووردبريس ولكن ادارة مواقع وليس تدوين حتى تشتت
واستغربت ايضاً عندما قمت يا اخ عبدالله بترك سردال وفتح مدونة مجانية لذا اتسأل هل هناك اسباب خفية خلف هذا القرار ؟؟ :p

عبدالله المهيري يقول...

Ahmed Mahmoud: أمر جميل ألا تشعر بأنك ملزم بكتابة شيء كل يوم.

أحمد: لكل ذوق ولكل اختيار، لذلك على المدون أن يفعل ما يراه صحيحاً لا ما يظن أن الآخرين يتوقعونه منه، إن كان يعجبك أن تكتب عن البرامج والكتب والأخبار فهذا أمر طيب.

أحمد حمودة: أحد أسباب ترك مدونة سردال هي تلك التحديثات الأمنية والقلق على توقف الموقع بسبب العنوان أو الاستضافة أو أي سبب آخر، اشتريت راحتي بالانتقال لمدونة مجانية.

من المؤسف أن البعض يرى "المجانية" تحط من شأن المدونة، شخصياً لا يهمني، رأيت مدونات مجانية رائعة وتستحق المتابعة، مجاني أو مدفوع؟ لا يهم، المهم المحتوى.

ماسة زيوس يقول...

المهم أن مايُكتب يكون مُجديا..مالفائدة اذا تم كتابة تدوينتين في اليوم وهي غير مجدية..
وأحيانا العكس كل ما يكتب ولو عشر تدوينات لها قيمة فاعلة أيضا...
شكرا لك..

احمد حمودة يقول...

لم اقصد ان احط من شأن المدونات المجانية على العكس فاني اعد قاعدة بيانات للمصممين من المدونات والمواقع التي تهتم بالتصميم (بشكل احترافي فقط) وللعلم نسبة المدونات المجانية اكثر من المدفوعة وبتميز ايضاً والصراحة ما جعلني افكر في هذا الموضوع بدقة او من احد اسبابه انتقالك انت شخصياً لمدونة مجانية وهو انها ليست بالسوء الذي يتصوره البعض ولكن اظن اننا متفقين انك لا تشعر بنفس الحرية هنا مثلما كنت تشعر في سردال من حرية في التنسيق والتصميم ... الخ
لكن كما قلت المجانية راحة ما بعدها راحة ..
ولكن نرجع للموضوع الاساسي .. في رأيك هل تؤمن بالتدوين البطئ ام لا ؟
والا ترى انك هجرت مدونة "اصنع دولتك بنفسك" بعض الشئ ؟ (ملحوظة متابع قديم لها ايضاً) :)

نوفه يقول...

من ناحيتي أدون كل يومين أو قد تكون كل أسبوع لأنني

لا أحب أن أضع أي تدوينة فقط لمليء الفراغ بل يجب أن تكون

مفيدة لمن يقرأ أفضل أن يدون المدون يوم وراء يوم حتى نتمكن

من قراءة ما يكتب بتركيز عكس من يضع في مدونتة ثلاث أو أربع

تدوينات في اليوم فهذا يشتت التركيز