الأربعاء، 25 مارس 2009

أفكار في بطاقات - 7

هذه المرة بطاقتنا كتبت فيهما ملخصاً لمقابلة مع ألن كاي عالم الحاسوب:
  • هناك فجوة بين تطوير التقنيات وإدراك إمكانياتها.
  • الكتب انتشرت بعد 150 عاماً من اختراع المطبعة.
  • الحاسوب المكتبي مرحلة عابرة.
  • محاكاة الواقع من أهم الخصائص التي يقدمها الحاسوب.
  • التوقعات في الماضي كانت تشير إلى تطور الأجهزة لكن البرامج تبقى مشكلة.
  • أصعب مشكلة هي إنشاء برامج تفاعلية مع المستخدم.
  • معرفة القراءة والكتابة تعني التعامل مع عالم الأفكار.
  • لا تحتاج التقنية لكي تتعلم العلوم والرياضيات.
  • أفضل ما يمكن للمدرسين فعله هو تهيئة بيئة التعلم للأطفال.
  • لا تحتاج الفصل لكي تقرأ.
  • تعليم اليوم يقوم على نوع من الإيمان بدلاً من بناءه على أساس علمي.
  • الحواسيب تستخدم اليوم لتعليم ما نعرفه.
  • من المفترض أن تستخدم لعرض وجهات النظر ولنقل الأفكار.
  • لا يمكن القول بأن الطالب ليس لديه قابلية تعلم الفرنسية أو الرياضيات.
  • اللعب هو الأسلوب الطبيعي في التعلم لدى الأطفال.
تعليم الحاسوب اليوم يعني في كثير من الأحيان تعليم استخدام نظام ويندوز وبرامج أوفيس، وهذا في رأيي أسوأ ما يمكن أن نفعله في حق الطلاب والناس وأسوأ مثال لاستخدام الحاسوب في التعليم، مثل هذا التعليم له أسبابه فيقال لنا أن هذه الدورات والامتحانات تعد الطلاب لسوق العمل، وربما هي تفعل ذلك لكن على حساب ماذا؟ تعليم استخدام الأدوات لا يعني بالضرورة تعلم الاستفادة منها، ثم في عالم الحاسوب الأدوات تتغير، أليس من الأفضل تعليم الطلاب كيفية تعليم أنفسهم وقت الحاجة؟

استخدام الحاسوب في التعليم لم ينجح مع كل التجارب في السنوات الماضية، الحاسوب كجهاز لا قيمة له بدون محتويات وبرامج، من المفترض أن يكون التركيز الأكبر على المحتويات والبرامج وهذا ما لا يحدث في المدارس حول العالم، هناك تجارب إيجابية حول العالم لكنها استثناء لحالة عامة، وهي أن الحواسيب غير فعالة في التعليم لأسباب مختلفة.

أما نقطة قابلية تعلم الفرنسية والرياضيات فهذه مهمة جداً، تصور معي أن رضيعاً من دولة عربية عاش مع أسرة فرنسية منذ أول يوم له وحتى العاشرة من عمره، ألن يتعلم الفرنسية؟ تعلم اللغة ليس مستحيلاً بعد أن نكبر، هناك أناس تعلموا لغات عدة وقد تجاوزوا الثلاثين من العمر، فلماذا نظن أن البعض ليس لديهم قابلية تعلم الرياضيات؟

علينا أن نبعد هذا التصور ونفكر في طريقة تمكن الناس من تعلم الرياضيات وأي مادة أخرى نظنها صعبة، إن لم نستطع تعليم شخص ما الرياضيات أو الفيزياء فعلينا أن نلوم أساليب التعليم قبل إلقاء اللوم على عقلية الطالب، يمكن للناس أن يتعلموا ويكتسبوا خبرات جديدة مهما اختلفت أعمارهم وبيئاتهم، نحن بحاجة لتطوير أساليب مختلفة للتعليم بدلاً من الاكتفاء بأسلوب واحد لتعليم الجميع.

4 تعليقات:

أبو مازن يقول...

عودا حميدا اخي عبدالله

هذه التدوينة من اجمل ما قرأت لك يمكن لان جزء منها يهمني شخصيا و اتمنى عليك ان تقرأ مقالتي ذات الاجزاء الثلاثة حول التفكير الابداعي في مقرراتنا التعليمية
ج1 : http://iafkaaar.blogspot.com/2009/03/blog-post.html
............
ج2 :http://iafkaaar.blogspot.com/2009/03/blog-post_16.html
............
ج3 : http://iafkaaar.blogspot.com/2009/03/blog-post_17.html
............... رأيك يهمني اخي عبدالله

أحمد الكثيري يقول...

من أفضل سلسلة الأفكار التي قرأتها هي هذه ، وخاصة التحدث عن أساليب التعليم أو منهجيات التعليم ( المنهج قد يفهمه الأغلب انه المادة التي تدرس ولكن هذا الفهم أعتقد أنه غير صحيح بل معناه الأسلوب الذي أتبعه أنا في تعلم هذه المادة أو ما يسمى بـ Methodology ) ..

مثل ما قلت الكل قادر على التعلم والمشكلة الأكبر هو عند إعتقاد المؤسسات التعليمية أن أسلوبها الوحيد المفروض على طلاب المدارس أو المعاهد أو الكليات مثلاً هو الأسلوب الأمثل والصحيح تبدأ تقييم مستوى الأشخاص في تفكيرهم وثقافتهم وذكائهم! (مع أن الذكاء واحد في جميع الأشخاص ولكن نسبة إستغلاله هي التي تختلف بإختلاف عوامل أخرى مثل البيئة المحيطة وقيوم الوهم وأشياء أخرى) وتفرق وتقيم بين الأشخاص بناءً على أسلوبهم في التعليم!

شكراً لك على التدوينة ..

عطاالله يقول...

ما تقوله هنا صحيح تماما ..... رغم كوني لم أستطع تعلم الرياضيات بشكل كاف ولكن هذا لم يعيقني على ممارسة برمجة قواعد البيانات كهواية وعمل وما زلت أتمنى أن أجد منهاج ملائماً لتعلمها بشكل قوي
سلامي لك

M.A.H يقول...

لوم عقلية الطالب!...الطالب سيتوقف عن السؤال ويجلس على الكرسي ولا يعرف لماذا يجلس هناك أصلاً...

لو يسأل أحد مثلاً(أستاذ انا مافهمت هذي)بيعيدها المدرس مرة مرتين الثالثة يبدأ التهزيء وكأن الطالب هو بس الي يخطأ..لكن المدرس(شرحي هو الكامل...هل تفترض أني قد أخطأت..أتمزح؟).