الخميس، 15 يناير 2009

ما يجب أن يحدث

  • التوقف عن بيع النفط كمادة خام وبيع مشتقاته، هل لدينا الجرأة لفعل ذلك؟
  • التوقف عن بيع النفط بالدولار وبيعه باليورو أو الين أو أي داهية أخرى.
  • المقاطعة الاقتصادية شبه الرسمية، لن أطالب بأن تكون رسمية 100% فهذا أمر لا يحتمله أصحاب القلوب الضعيفة، يمكن أن تكون المقاطعة على شكل دعوات لشراء منتجات بديلة لما هو غربي بشكل عام وأمريكي بشكل خاص، ويجب ألا يقتصر الأمر على السلع الاستهلاكية بل يتعدى ذلك كل شيء متعلق بالصناعات الكبيرة والخدمات.
  • المقاطعة الشعبية، أعيدوا أحيائها ولتكن دائمة هذه المرة.
  • إيجاد البدائل للبضائع الغربية، أي صناعات وتجارة وتدريب مهني وتشجيع للصناعات المحلية، هذا أمر يمكن للناس أن يقوموا بفعله وللحكومات دور، ويمكننا أن نتعلم من الحرفيين اليابانيين وغيرهم، الجودة العالية والإتقان قيمة في ديننا، فلنجمع بين الدين وخبرات أهل الدنيا.
  • قطع كل العلاقات الرسمية وغير الرسمية، العلنية والسرية مع دولة العدو وتفعيل مكتب المقاطعة.
  • السعي نحو إيجاد اقتصاد إسلامي بديل، الأزمة الاقتصادية إن لم تعلمنا شيء فنحن والبهائم سواء، وأنا أقول "نحن" تأدباً لأن الكلام ليس موجه لنا بل "لهم." وقد تحدث الماليزي مهاتير محمد عن هذا الأمر كثيراً، أسمعوا للرجل فهو يعرف جيداً ما يتحدث عنه.
  • وقف بيع النفط مؤقتاً كأسلوب ضغط على حلفاء أمريكا، أعلم أن النفط الخليجي يذهب معظمه لليابان وأوروبا أما أمريكا فهي تعتمد على النفط الكندي أكثر من أي مصدر آخر، لكن أزمة نفط أخرى ستؤثر عليهم وهم أصلاً في وضع اقتصادي صعب.
  • التواصل مع الدول الإسلامية وتعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي معها، العالم الإسلامي ممتد من أندونيسيا وحتى المغرب، والجاليات الإسلامية منتشرة في دول العالم، لا بد من تعزيز التواصل معها رسمياً وشعبياً.
  • إعادة دور المسجد في المجتمع، فالمسجد ليس مكاناً للصلاة فقط وليس مكاناً لإلقاء خطب رسمية موحدة بل هو أكثر من ذلك بكثير، هو مدرسة وبرلمان ومكتبة ومؤسسة خيرية.
  • إعادة الاعتبار للعلم والتعلم بأن تكون قيمة الإنسان بمعرفته وخبرته، أمر يسهل قوله لكن يصعب تطبيقه ليس لصعوبة وضع معايير بل لصعوبة تغيير عقليات الناس، ما أطلبه هنا صعب جداً ويكاد يكون مستحيلاً اليوم.
عندما نسير في اتجاهات مختلفة فلا بد أن يحدث الصراع، والتغيير لا محالة قادم سواء بالوسائل السلمية أو بالعنف، الحكمة اليوم هي إتاحة الفرصة لمن يريد التغيير بالوسائل السلمية لأننا إن لم نفعل سيأتي العنف وقد جاء في بعض دولنا ويكاد أن ينفجر في دول أخرى، فهل تعلمنا شيئاً؟

هل فمهت يا جارة؟

12 تعليقات:

apples يقول...

لا افهم لماذا لم نستغل الازمة الاقتصادية لصالحنا.. أتت في توقيت لم نكن نحلم به! جاء النصر لنا وركع تحت أقدامنا وها نحن نرفسه بكسلنا وانهزامنا الأبدي.. لم نستطع حتى أن نجتمع هذه المرة لندين الحرب على غزة.

yoyo يقول...

كلامك يا عبدالله صحيح وياريت لو نطبق نصه على الأقل
تكلمنا وتكلمنا ولا أحد سمعنا الظاهر بلنجأ للعنف ألا إن آخر الدواء الكي

لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت وكنك تنفخ في رماد

مدون يقول...

إقتصاد أمريكا مبني على المعلومات وليس المنتوجات
فالإنتاج يعادل 5% فقط ولهذه السبب طول ال100 عام الماضية جميع الازمات الاقتصادية الامريكية لاتتعدا السنتان بعد تطبيق الحلول

لا أعتقد ان المقاطعة هي حل نهائيا فالمنتوجات الصينية تسهم في إثراء الاقتصاد الامريكي على فكرة وذلك لأن اغلب الادارات تكون أمريكية

فهل نستطيع مقاطعة الجميع ؟
وإن استطعنا فماذا سيحدث بعد ذلك ؟

عبدالله المهيري يقول...

apples: لا أستطيع تسميتها النصر لكنها الفرصة، ليس فرصة بل "الفرصة"

yoyo: لا أتمنى أبداً أن يصل الأمر إلى العنف، كثير من أعمال العنف تولدت من اليأس ولا بد من أن يرى الإنسان منا أملاً بالتغيير.

مدون: لاحظ أنني قلت أيضاً الخدمات، ثم أليس لديهم صناعات حربية بالمليارات؟ السيارات، آلات التصنيع، مولدات الطاقة، منتجات استهلاكية، علامات تجارية، ملابس، حواسيب وغيرها.

العرب أنفقوا المليارات على شراء أسلحة تصدأ ولا تستخدم.

بخصوص الأزمات الاقتصادية، هناك أزمة كانت في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، الأمر تعدى "السنتان" إلى عقد وأكثر.

لم أقل أن المقاطعة هي الحل النهائي، من ناحية لا بد من إحياء الصناعة لدينا على مستوى المؤسسات والأفراد، لا بد أن نعتمد على أنفسنا ونعزز اقتصادنا بدل أن تذهب أموال النفط لهم.

Sameh.De يقول...

وهل لازال بالنفط قيمة كما هو اليوم؟!

لا أظن المسألة بسيطة لنقول "وقف" بيع النفط, في فترة التسعينات كانت الآثار أقوى والتأثير أخف أما الآن فأظن أن هناك حلولاً أبسط من ذلك وبنفس معادلة الأثر والتأثير لكن مع ذلك لم يستطيع الكثير فعله مثل الأمور الإقتصادية الأخرى والتي من الممكن التحكم به وقطع الإتصالات بين العدو وطرد سفرائها من الدول العربية وهي في الحقيقة ما يمكن أن تخرج به "القمم" العربية في تلك الحالة إلا إن كانوا أجرأ من ذلك!

تميم يقول...

الحلول كثيرة والاسلحة (غير الخربية) ايضا كثيرة،
نستطيع ان ننتصر بدون الدخول في حرب مميتة
مانحتاجة فقط قائد صاحي غير كل هؤلاء الميتين

شكرا لك عبدالله

ياسر الغسلان يقول...

عزيزي عبدالله
الحين عسى دولتين خليجيتين يتفقون على عقد قمه عربية و إلا خليجية و لا حتى إتخاذ موقف موحد!!!!!!!
وين العرب و ين ما تدعو إليه، فمن تجرأ سابقا على وقف تصدير النفط قتلوه بيد إبن أخيه،،،، من من زعماء العرب اليوم يتجرأ مواجهة أمريكا؟؟
تحياتي

عبدالله المهيري يقول...

Sameh.De: نعم لا زال النفط مصدراً أساسياً للطاقة، دول كثيرة تسعى للتخلص من الاعتماد على النفط كمصدر للطاقة لأسباب سياسية وبيئية.

تميم: لنغني معاً ... أين أنت يا عمر.

ياسر الغسلان: لا يهمني الوضع الحالي، لا يهمني إلى أي قاع وصلنا، عندما تبدأ خطوات التصحيح أريد أن أرى ما كتبته هنا، قد يحدث هذا غداً أو بعد 100 عام، لا يهم، أنا أنتظر.

عادل الرمضان يقول...

عظيم...
جميع ما ذكرت يجب أن تناقش في كل قمة خليجية عربية أو إسلامية كانت... ولكن طموحاتنا الأن هو توحيد العملة!

الإستغناء عن المنتوجات الإمريكية أو المناهضة للصهونية هو ليس بالأمر الصعب، إنظر بعينيك بدون تظارات إلى إيران كمثال.

لماذا إمريكيا والدولة الصهونية تعارض بعرض الحائط القوانين الدولية والأمم المتحدة وغيرها ينفذها بكل حرف حتى تمحى الدولة الفلسطينية وما سواها!

بدلا من قطع البترول، إنظر ما فعل إرتفاع البترول! أزمة تسببت فيها بنوك إمريكية، وعمال بيزنس عربياً.

أنا بإعتقادي السليم إن وقف العدوان الإسرائيلي يتوقف بعقد قمة منذ اليوم الأول + تهديد يليق بمقامنا.

لدي الكثير، دعني الأن آكل سندويتش هوت دوج!

غير معرف يقول...

بتحلم ااستاز عبدالله .. عمره ما حيتحقق اشى .. والعنف اللى شفته لسه حيسير اعنف منه كمان فى الدول ..
بعض الدول اعلنت هدف صريح تريد القضاء على غزة .. فبالله عليك كيف بدهم يقاطعوا ولا يتحدوا ولا يعملو اشى ..
يااخى صارلنا 22 يوم وعدد الشهدا بازدياد والتدمير والخراب بازدياد .. استخدمو كل شى ضدنا ماضل غير القنبلة الذرية!! .. وهلا لسنا بنقول بدنا نسوى ونعمل وانا متأكدة مافى شى حيسير .. وبعدين يعنى بنضحك على بعض !!يعنى قبل قليل قصفو بيت عزاء استشهد عشرة اشخاص وقبل منه بساعه قصفو بيت على امراة واولادها الخمسة وسقطو جميعا شهداء .. والان يتم القصف بالبوارج البحرية .. والمسلسل لم ينتهى .. واحب اطمئن الرؤساء والدول العربية بالا استثناء ان مليون ونصف المليون مازالت السنتهم تلهج بالدعاء عليهم وعلى كل من كان يملك ان يوقف هذه المجازر ولم يفعل..

عبدالله ..اذهب للمستشفى كل صباح لاعود قبل المساء وقبل ان تغرب الشمس خوفا من اى قصف مستهدف,, بسيارة اسعاف وانا شبه منهارة .. فكل من بالمستشفى اصاباتهم بليغة وعميقة ولكن ايمانهم اعمق لا تجد على السنتهم الا الحمدلله كلنا لهذا اليوم سائرون ولفلسطينينا مدافعون.. شباب متدينون واطفال بريئون لا ذنب لهم..
عبدالله المأساه لا تجسدها الكلمات ولا تفيها اى مقاطعه .. ولا تفيها اى شىء يفعله احد لنا .. الدمار الذى احدثه اليهود بنفسيتنا قبل غزتنا قد انهكنا وامتص من اجسادنا القوة ..
لكن قولنا حسبنا الله ونعم الوكيل..
ربما خرجت عن موضوعك لكن مقهورة يا استاذ عبدالله .. ومجروحة .. وربما قد تجدنى بالنهاية ان لم امت قد اصبت بالجنون لن انسى ماحدث لو عشت لالف سنة ولن انس خيبتنا بابناء الاسلام وابناء الوطن العربى !!

لا تاسفن على غدر الزمان لطالما رقصت الكلاب على رثى الاسود وتبقى الكلاب كلاب والاسود اسود

ahmed يقول...

انصحكم اخواني بقراءة كتاب "صلاح الدين الايوبي" للدكتور علي محمد الصلابي

وكيف استطاع البطل صلاح الدين استرداد القدس ؟
وماالسبب الرئيسي للنصر؟

قال تعالى (لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الابصار)

Ahmed يقول...

(لاولي الالباب) وليست الابصار عذرا