الأحد، 21 ديسمبر، 2008

أين يذهب دمي؟

اتصل اليوم طبيب من بنك الدم وأخبرني أنهم بحاجة ماسة لدمي فهو من نوع "أو سالب" ودمي - كما أخبرني الطبيب - سينقل لرضع حديثي الولادة، هذا يغير كل شيء بالنسبة لي، في الأسابيع الماضية عزمت أكثر من مرة على زيارة بنك الدم لكن للظروف المختلفة أجلت ذلك، لكن بعد معرفتي أن دمي يصل للرضع وأنه نادر أظن أنني لن أتأخر عن موعد التبرع، والموعد القادم سيكون في يوم 21 فبراير.

لماذا أتحدث عن التبرع بالدم كلما فعلت ذلك؟ أتمنى أن يتشجع المزيد من الناس على فعل ذلك، خصوصاً في أبوظبي والإمارات عموماً، عملية التبرع بسيطة وسهلة والأطباء يرحبون بالجميع، كل ما عليك فعله هو الاستلقاء على سرير لربع ساعة أو 20 دقيقة على الأكثر، ولن تعود مرة أخرى لفعل ذلك إلا بعد شهرين.

6 تعليقات:

كريم عبد المجيد يقول...

فعلتها مره قبل ذلك ,وان شاء الله ساكررها دوماً

البراك يقول...

التبرع بالدم من اروع الواجبات الانسانية التي يجب التوعية بأهميته، لكن للاسف لم يسبق لي التبرع بالدم ابداً ! قد يكون هذا بسبب الخوف والضعف النسبي في جسمي ، قبل فترة كنت مع احد الزملاء في محلات الكوفي شوب وكانت سيارة متنقله للتبرع بالدم امامنا ، تماسكنا الايدي انا وزميلي وذهبنا كي نتبرع لك للاسف عندما اردنا التبرع اخبرنا الموظف انه لايمكن التبرع الان ! ربما لأنهم اكتفوا في ذلك الوقت او لاسباب اجهلها ..

عبدالله المهيري يقول...

كريم عبد المجيد: بالتوفيق.

البراك: لا بد من وجود مركز دائم للمتبرعين بالدم، ابحث عنه.

فهد يقول...

يعجبني فيك حبك للعطاء
أعطيت خلاصة تجاربك اليومية ، وأعطيت معلوماتك الثقافية والتقنية . وها أنت هنا تعطينا درس أيضا في العطاء .
لله درك
استمر لا ضيع الله لك جهدا .

مسك الحياة يقول...

كنت أود وبشدة..ومازلت.. ولكن وللأسف.. دمي لا يساعد على التبرع..

لك الشكر على الدعوة وتذكيرالغير..

عبدالله المهيري يقول...

فهد: بارك الله فيك.

مسك الحياة: الأجر بقدر النية وهناك مجالات كثيرة للعطاء.