الاثنين، 25 أغسطس، 2008

Al 3arabyah Al Mushawaha

أستطيع قراءة العربية أو الإنجليزية، لكنني لا أتحمل قراءة النص العربي الذي يكتب بأحرف إنجليزية، يستخدمون الرقم 3 بدلاً من العين، و7 بدلاً من الحاء ولا أدري ماذا من الأرقام أيضاً تستخدم، النص يصبح مشوهاً وتصعب قراءته، لا بل يمكن أن أقول بأن استخدام هذا النوع من الكتابة يحط من مستوى الحوار ويجعله ضيقاً لا يتسع للأفكار الكبيرة التي لا يمكن التعبير عنها إلا باستخدام لغة صحيحة وبحروف صحيحة.

أكتب العربية بحروف عربية، أو الإنجليزية بحروف إنجليزية ولا تستخدم هذا المخلوق المشوه الذي لم يظهر لنا إلا في غرف الدردشة وساحات الحوار وقبل ذلك في شبكات BBS، نعم هناك رأيت هذه الحروف تستخدم أول مرة كبديل للعربية وكانت كراهية من أول نظرة.

استفتاء: هل تؤيد كتابة العربية باستخدام حروف لاتينية؟

16 تعليقات:

مازن الرمال يقول...

يا أخي أراه أسخف إختراع ولدته الحاجة.. لم ولن أستطيع مجاراته.

Zayed يقول...

عندما أرى مثل هذا الترميز للغتنا العربية أكره نفسي و أكثر ما هو مكتوب !!

غير معرف يقول...

لو سمحت ممكن إيميل ولا شي

عشين عندي إقتراحات نفسي أطلعك عليها

و ما ينفع على التعليقات و شكرا

عبد الهادي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هي مسألة حاجة كما أشار أخ قبلي..
بالنسبة لنا نحن في المغرب فإن ظهور هذه الطريقة كان مع ظهور خدمة الرسائل القصيرة في الجوال SMS حيث إن غالبية الهواتف في المغرب لا تدعم العربية، وبالتالي تجد المستعمل المغربي لجأ إلى التعبير عن لهجته المحلية مضطرا باستعمال ما يجود عليه ملمس الهاتف من أحرف وهي الأحرف اللاتينية (الفرنسية أو الإنجليزية)، وانتقل هذا الأمر حتى لمن يتراسلون بغير العامية (أي بالفصحى)..
أما بالنسبة لمن يمقت هذه الطريقة فإنني أعزي السبب هو عدم تأقلم البعض معها فنجدهم يجدون صعوبة في قراءة محتوى نص مكتوب بهذه الطريقة، وقد أتفق في أنها أفضل تعبير يجب أن يكون بلغتنا العربية، لكن عند الاضطرار فإنه لا يوجد بديل، وبالنسبة لي فلا أواجه أية مشكلة في قراءة أية رسالة سواء تم كتابتها بأحرف عربية أو لا..
أنا نفسي كنت لا أطيق التعامل بهذه الطريقة، وكنت أكتب رسائلي بالفرنسية غالبا (لأنها اللغة الأجنبية هنا بالمغرب)، ولكن الكثير الكثير ممن أعرف لا يتقنونها، فيراسلونني بلهجتنا المحلية ولذلك انضممت إلى الركب وكان الأمر صعبا بداية لكنني اكتسبت هذه "الخبرة" الآن..
لعل yamli قد أدركوا مدى انتشار هذا النوع من الخطاب، فأنشأوا موقعا يمكنك البحث فيه باعتماد هذا الأسلوب..
شكرا لك أخي الكريم عبد الله على التدوينة..
مني لك أرق تحية..

female يقول...

هذا النوع من الكتابة ينتمي إلى ثقافة العربيزي ..
وهي اللغة العربية بكتابة أنجليزية كما أنت أوضحت سالفاً ،،
وتتناول هذه الثقافة العديد من الأمور لا تقف فقط عند اللغة المشوهه ، بل لسماع الأغاني الأجنبية و تشجيع بعض الأندية الأجنبية ، والولاء الكامل لكل ماهو أجنبي ..!!
أنا عن نفسي إعتبره أنحلال خطير للغة العربية ، لأن كمال أتاتورك عندما أراد تأسيس العلمانية ، طلب بتغيير الحروف العربية إلى لايتنية من ثم إيجاد لغة تركية ، والآن يعاني كثيرا من إبناء الشعب التركي عدم فهمهم للقرآن الكريم ..
أعتذر عن الأطاله ..

ايمن عبد الحميد يقول...

معك حق و الله ان العربية لتشكوا بملئ فيها
عن هجرانها و تخلي العرب عنها
و قد ذكرني هذا بمقال للاخ ابو عبد الله
http://www.abo3bdullah.com/?p=62
و الذي ارجوا ان ارى كل مدون يحذوا حذوه
شكرا عبد الله

Mutati0N يقول...

انا لا احب هذا الفرانكو فهي لغه غبيه

مدونة محمد يقول...

ليس الأمر بكل هذا السوء.
هاتفي لا يدعم العربية و أريد إرسال sms لأحدهم، هذا الأخير لا يفهم غير العربية، ما العمل؟
لن أرسل له رسالة ب"العربية المشوهة"؟ أم أطلب منه دورة في اللغة الفرنسية قبل ما اطلب الحديث معه؟
لا يجب أن ننسى أن 95/100 من الهواتف الموجودة في أسواقنا (أتحدث عن بلدي) لا تدعم العربية، إذن نرميها في سلة المهملات؟
ماذا عن الحواسب، إلى وقت قريب لم تكن تدعم العربية، فهل يتوقف العالم عن الحركة بسبب هذه القضية؟
من يقول إن الأمر صعب فصعب عليه فقط لا على غيره، مثلا أنا لا أجيد الروسية و بالتالي فرموزها لا أفهمها (أي أنها صعبة علي)، لكن من درسها سيجد سهولة كبيرة في التعامل معها. و بالتالي صعوبة أو سهولة قراءة "العربية المشوهة" ليست حقيقة لا تقبل النقاش، بل رأيا فرضه الشخص على نفسه فأصبح واقعا في حياته.
طبعا لا أقصد من قولي حذف الحروف العربية الحالية و تبديلها ب"العربية المشوهة"، بل أشير إلى أن الأخيرة مجرد وسيلة تواصل في حال تعذر استخدام الاولى.
كما يجب علينا قبل انتقاد "العربية المشوهة" أن نقوم بخطوات ملموسة و عملية و ليس مجرد انتقاد للواقع، ماذا ينتظر من شخص يشتري هواتف (بحسن نية أو لا) لا تدعم العربية ثم يعيب الوضع الحالي؟ لو كنا جميعا نطلب هواتف تدعم العربية لما وصلنا للحال، أصلا لو كانت لدينا غيرة على العربية لما فسحنا المجال لسيطرة الحرف الأجنبي.
فهي سلسلة طويلة تنتهي ب"العربية المشوهة"، لم لا نصلح النبع فيصلج المجرى لوحده؟

عبدالله المهيري يقول...

مازن الرمال: ولن تحتاج بإذن الله لمجاراته.

زايد: أفهم شعورك وأشاركك.

غير معرف: بريدي serdal@gmail.com.

عبد الهادي: لم أجرب yamli بعد لكن سأفعل، وأتفهم الأسباب التي وضعتها لاستخدام هذه الكتابة، وضعنا في الإمارات مختلف، 99% من الهواتف والحواسيب تدعم العربية بشكل جيد، لا أجد عذراً لمن يستخدمها.

female: اللغة التركية كانت موجودة من قبل وكانت تكتب بأحرف عربية، لا زال البعض يحتفظ بأوراق كتبت بهذه الأحرف، ما فعله أتاتورك كان قطيعة كاملة مع الماضي ونجح في فعل ذلك إلى حد ما.

أيمن عبد الحميد: لا أوافق الأخ أبو عبدالله، هناك مظاهر كثيرة تدل على اندثار اللغة تماماً كما توجد مظاهر على بقائها، لست قلقاً على اللغة فهي محفوظة بحفظ الله، القلق علينا نحن.

Mutati0N: أشكرك.

مدونة محمد: لا يجب على أي كاتب أن يطرح رأيه ثم يطرح كل الاستثناءات لكي يتجنب ردود فعل القراء، ثم أنا من الإمارات والوضع مختلف لدينا، لا أستطيع أن أكتب عن الوضع في أي دولة أخرى، أما النقد فصدقني، من الأفضل أن نغلق جميعنا المدونات والصحف إذا كان على كل شخص أن يقوم بشيء عملي قبل أن ينتقد، لأننا لا نستطيع أن نفعل أي شيء في بعض المجالات ولا نملك إلا الشكوى.

نعم صعب علي أنا قرائتها لذلك أراها تخلفاً ولغة مشوهة، ولكن والحق يقال أنا أعرف قراءتها ولا زلت أراها تخلفاً ولغة مشوهة، أظن أن هذا ما يسمى "بالرأي" وهو ليس حقيقة يوافق عليها الجميع بل وجهة نظر ... شرح الواضحات أمر علينا تجاوزه، لم أقل في موضوعي بأي شكل "هذه هي الحقيقة الوحيدة."

مدونة محمد يقول...

لو كل شيء صعب علينا اعتبرناه تخلفا، فهناك خطأ ما.
التخلف ليس في "اللغة المشوهة" بل في طريقة استخدامها، الحروف و الرموز الاجنبية ما هي إلا وسيلة للتواصل، لا يصح وصفها بالتخلف، إذا استخدمت بطريقة خاطئة فالتخلف هو في طريقة الاستخدام و ليس في وسيلة التخاطب بحد ذاتها.

عبدالله المهيري يقول...

مدونة محمد: كان علي أن أوضح أكثر.

في الخليج ودول عربية أخرى لدينا الحواسيب بالعربية والهواتف بالعربية أيضاً، فلماذا يستخدم الناس هذه الوسيلة للتعبير عن أنفسهم؟ هل هي أسهل من كتابة العربية بحروف عربية؟ لا، هل هي أسهل من كتابة العامية بحروف عربية؟ أيضاً لا، هل هي واضحة مثل اللغة الإنجليزية؟ بالنسبة لي .. لا.

من الصعب أن أجد تفسيراً لمثل هذه الظاهرة، فما الذي يدفع أناساً لاستخدام لغة أدنى للتواصل بينما اللغة الأوضح والأكثر ثراء يمكنها أن تؤدي الغرض وأكثر، سواء كانت هذه اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية.

هناك أناس يستخدمون هذه اللغة لأنهم يريدون ذلك وليس لأي سبب آخر، هم يرونها "كوول" ويرونها شيء من التحضر والتطور، من ناحية أخرى لا يستطيعون قراءة أو كتابة فقرة صحيحة سواء بالعربية أو بالإنجليزية، ماذا يمكن أن أسمي هذا؟

اللغة حجر أساس في التحضر، بدونها يكون التخلف، ولدينا أمثلة للتخلف كثيرة.

achalhi يقول...

لطالما رأيت أفرادا يستعملون هذه "اللغة" ولطالما احتقرتهم

استعمال اللغة العربية او الفرنسية هو الحل السليم، لكن هناك مواقف تكون فيها هذه اللغة هي الوسيلة الوحيدة للتواصل


أحيانا تحتاج لاستعمال حروف اجنبية للتعبير عن فكرة ما، سيما وان الطرف الثاني مستواه لا يسمح له بفهم كل ما ستكتبه بلغة اجنبية اخرى
لذلك يكون الحل هو هذه اللغة المشوهة


في المغرب لن تجد شخصا يستعمل نظام تشغيل في هاتفه باللغة العربية، ذلك ضرب من الحمق، والهواتف التي تحتوي على حروف عربية معدودة على رؤوس الأصابع والجميع ينفر منها


سأذكر مثالين يوضحان الفكرة:

+ اثناء وجودي في دولة خليحية، فوجئت ان جميع الهواتف تحتوي على حروف عربية، وبعضها يستعمل نظام تشغيل بالعربية، لذلك كنت اراسل بعض الاشخاص هناك بالعربية، رغم ان هاتفي nokia 3110 لا يحتوي على حروف عربية، فقط احفظ مواضع الحروف

+ عند زيارتي لمدينة طنجة، راسلت احجيوج لكي نلتقي في مقهى، رسالتي العربية لم تصله بشكل سليم بل وصلته على شكل رموز لا يستطيع فك طلاسمها، فقام هو بالرد علي بالانجليزية، لو انني لم افهم الرد لكان مجبرا ان يكتبه باللغة المشوهة ما دام لا يستطيع استعمال العربية


يجب ان نهاجم ايضا من يستعمل عبارات خليحية في الكتابة، لانني كمغربي لا افهمها، وايضا لانني لن اسمح ان استعمل عبارات يفهمها ابناء بلدي فقط، عند ذلك ساكون شخصا متحيزا

Pinkota يقول...

المشكلة موجوده في مواقع الانترنت
(هههههههه)

عبد الهادي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلا بكم مجددا..
المسألة برأيي متعلقة بالدافع من وراء استعمال هذه الوسيلة، فمثلا بالنسبة لنا في المغرب فإن الدافع قوي، وترى الواحد منا حتى وإن كان كارها لهذا الأسلوب فإنه يستعمله كما وضح إخوة قبلي، ولكن أنا مع أخي عبد الله في قوله أن اتباع هذا الأسلوب في دول الخليج عموما والتي نعلم أن جل الأنظمة عندهم عربية (سواء حواسيب أو هواتف)، فإنني لا أجد عذرا حينها لاستعمال هذه الطريقة رغم أن اللغة العربية متوفرة والشخص متمكن منها..
خلاصة القول: إذا فرضت الضرورة استعمال هذا الأسلوب فحينها لا يمكن أن نصف ذلك بالتخلف او ما شابه..
شكرا لكم مجددا ومني لكم أرق تحية..

cssbit يقول...

هناك فرنسية مشوهة ايضا مثل
tu es qui ? تصبح tiki وهلم جرا

ويستعملها الفرنسيون في احاديثهم في الدردشة

حسن عبيد يقول...

klamk s7e7 ... hathh altareka akrhoha gedan