الخميس، 16 يوليو 2009

سونامي والتعليقات

الأخ مساعد كتب قصة بعنوان سونامي، وقبل ذلك كتب موضوعاً عن إغلاق باب التعليقات.

ما فعله في مدونته مثال أتمنى أن يتبعه البعض، لا تحتاج كل مدونة لخاصية التعليقات،هناك مدونات أجنبية كثير تثبت أن المدونة يمكنها أن تؤثر ويمكنها أن تقدم الفائدة بدون تعليقات وسيزورها كثير من الناس، من تجربتي الشخصية في مدونة سردال وجدت أن إغلاق التعليقات لم يؤثر على عدد الزوار اليومي وجعلني أركز أكثر على ما أريد كتابته بدلاً من التركيز على ما يتوقعه المعلقون.

من المدونات الأجنبية الشهيرة والتي لا تسمح بالتعليقات:
  • Dave Winer: مطور مواصفات RSS التي تستخدم في كل موقع تقريباً وأحد أقدم المدونين.
  • John Gurber: هذا الرجل يكتب فقط عن أبل وكل ما يتعلق بمنتجاتها، كاتب جيد ويمكنك أن تتعلم الكثير منه.
  • Russell Beattie: لا أعرف صاحب المدونة، أعرف أنها مدونة مشهورة فقط.
  • Mark Bernstein: كاتب وباحث معروف في مجال النص المترابط ويدير شركة تطور برنامجاً للنص المترابط وتبيع منتجات متعلقة بهذا المجال.
  • Seth Godin: متحدث وكاتب ومؤسس العديد من المشاريع والشركات، أحد أفضل المتحدثين وكتبه مفيدة وأنصح بها كلها.
هذه أمثلة لمدونات لا تحتاج لتعليقات، كل هذه المدونات بدأت بدون تعليقات واستمرت حتى يومنا هذا، الاستثناء هو Russell الذي كانت مدونته تحوي خاصية التعليقات ثم أغلقها في عام 2006، هذا الإغلاق تسبب في ردود فعل غاضبة من قبل مدونين آخرين.

أرى أن قرار وقف التعليقات يجب أن يكون مع بداية المدونة لكي لا تكون ردة فعل الناس غاضبة، لكن حتى لو فتحت باب التعليقات لفترة ثم رأيت أنك تريد إغلاقها ففعل، هذه مدونتك وهي مساحة شخصية لك، من أراد التعليق فهناك وسائل أخرى.

البعض يرى أن المدونة بدون تعليقات ليست مدونة، لا أوافق على ذلك، المدونات الأولى في الشبكة كانت بدون تعليقات ولا زال البعض منها يعمل حتى اليوم بدون تعليقات.

من منكم سيتخذ قرار إغلاق التعليقات في مدونته؟ إن فعلت فأخبرني، سأضع لك رابطاً هنا، سأفعل ذلك لأنني أريد أن أذكر البعض بأن المدونة مكان شخصي للمدون، البعض للأسف ينسى ذلك.

25 تعليقات:

أبو هارون يقول...

حقيقة كنت أفكر في هذا الموضوع في الفترة الأخيرة.. حقيقة كما ذكر الأخ مساعد في تدوينته مع مرور الوقت وكثرة الزوار، بدأت الردود وخصوصاً التي تكون على مواضيع قديمة، والتي تكون على تساؤل أو تعليق على نقطة سبق طرحها ونقاشها في رد سابق تضايقني وتضيع الكثير من وقتي.

أنا أفكر في هذا الموضوع بجد، ولكني خائف من ردود الفعل الغاضبة. أفكر في فتح مدونة رديفة شخصية اتيح فيها الردود وأغلق الردود في المدونة الرسمية..

قد يكون موضوعك هذا وردود الأخوة إن وجدت تشجعني على القيام بهذه الخطوة، ولكن ما رأيك بالردود القديمة. هل يفضل حذفها أو الإبقاء عليها؟

م.وعد الشدي يقول...

بعد أن أكملت عامي الاول في التدوين .. وجدت هذا الخيار أمامي بشكل جدي .. خاصة وأن أغلب الردود تصلني عبر الهاتف أو البريد ..

لدي أسباب كثيرة كي أمنع الردود والتعليق ..
علني أقرر ذلك.. (قريباً) ..

محمد يقول...

أملك مدونة أكتب فيها بعض المقالات في الفيديوجيمز وأغلقت التعليقات فيها منذ البداية (قد يكون هناك إستثناء حين أريد سماع بعض الآراء). أعتقد أنها طريقة مريحة أكثر وتجعلني أصب إهتمامي في الكتابة أكثر من ملاحقة الردود، ولأي أسئلة هناك البريد الإلكتروني بالطبع.

محمد صالح كيالي يقول...

الفكرة الأساسية في التعليق هي إبداء الرأي على موضوع معين. أعتقد أنه من الضروري المحافظة على التعليقات لكن ليس ضرورياَ أن تجيب عليها بالترتيب أو أن تبالغ في التفكير في "كيف ستكون الردود؟" أنت تكتب ماتريد في النهاية.

أضف إلى هذا رفد الموضوع بأفكار أو روابط أو مواضيع أخرى مشابهة، أما النقاش فهو أمر شخصي يقوم به الكاتب مع من يريد وليس بالضرورة عبر التعليقات نفسها. يمكنه مثلاً استخدام البريد الإلكتروني.

إذا أردنا الحديث عن ويب ثنائي الإتجاه فالتعليقات هي الوسيلة الكفيلة بهذا.

مساعد يقول...

شكرا لك أخي عبدالله و بالفعل أنت من ألهمني لإتخاذ هذا القرار و أجد نفسي مرتاح جدا منه و أكتب بحرية كما أشاء دون مراجعة أو إنتظار التعليقات و الرد على الجميع. كما أرى إن وقتي و طاقتي المحدودة يجب أن أوجها نحو الكتابة في المدونة كتابة كتب ورقية أما الردود فهي تستهلك الكثير من الطاقة.
هناك مدونة لمدون لبناني يعيش في الكويت يزوره الكثير جدا من الزوار و لا يرد على التعليقات إلا فيما ندر لكن تلك حالة شاذه.
http://www.248am.com

ابن حجر الغامدي يقول...

أنا ليست لدي أي نية لإغلاق التعليقات لأسباب , منها أنني لا زلت أريد أن أرى ردة الفعل من زوار مدونتي تجاه مواضيعي في نفس المدونة, ولا أدري ربَما يكون ذلك يوما ما , وأنا معي مدونة شخصية بدون تعليقات ؛ وأعتقد من وجهة نظري أن بعض المواضيع تستحق أن تفتح المجال لتعليقات الزوار أما بعضها الآخر فلا أرى لذلك داع .. مثلا النقاشات يكون فيها تعليقات , الروابط لا يكون فيها ذلك ولو كان لا بأس بذلك :) , في النهاية الأمر يعود للمدون بشيء يسمونه قياس السلبيات والإيجابيات , فمثلا أنا عندي إيجابيات التعليق أكثر من سلبياته , غيري قد يختلف معي , فالأمور بالقياس ستحل بإذن الله تعالى .. شاكر لك طرحك

برامج مجانية يقول...

لا ارى اية نتائج إجابية ذات أهمية كبيرة من غلق باب التعليقات !.
سوى المشاكل التقنية كمساحة الإستضافة لدى المدونات التي لا تلقى الدعم المادي أو التخلص من السبام نهائيا وكذلك تخفيف تصفح التدوينات .

عبدالله المهيري يقول...

أبو هارون: هناك إضافة لوورد بريس يمكنها أن تغلق المواضيع الأقدم من فترة تحددها، أقدم من شهر مثلاً أو أكثر، في مدونة سردال استخدمتها لإغلاق المواضيع الأقدم من أسبوعين، هذه خاصية أحتاجها في بلوغر.

محمد صالح كيالي: البعض لا يستطيع إلا أن يفكر، الأمر ليس سهلاً لدى البعض وأنا منهم، والويب ثنائي الاتجاه بدون التعليقات، هناك وسائل أخرى كثيرة للتعليق على أي موضوع، ليس بالضرورة أن يحدث ذلك في المدونة نفسها.

ابن حجر الغامدي: كما قلت، الأمر يعود للمدون نفسه، ما يزعجني حقاً هو تصرف البعض تجاه إغلاق التعليقات، البعض يرى أن من "حقه" أن يعلق وأن إغلاق باب التعليقات نوع من التكبر وأن من يفعل ذلك يمنع حرية الرأي، وكل هذا كلام فارغ عندما يستطيع كل شخص أن يستخدم ما يشاء في شبكة الويب لإبداء رأيه في أي موضوع.

برامج مجانية: هناك من يرى نتائج إيجابية، هناك في الحقيقة من يرى أن فائدة عدم وجود التعليقات أكبر من وجودها.

فوضى عارمة يقول...

هذا يسمى في علم النفس التوحد مع المعتدي . اي اننا نحن العرب ضحايا حكامنا بسبب حرمانهم لنا من حرية التعبير عن الراي , ولكننا نجبن عن الاعتراف بهذا لان الانسان لا يحب ان يبدو ضعيفا بعيني نفسه , فنقوم بتبني اساليب حكامنا قائلين انهم فعلا يريدون الخير لنا , وهذا مثل الولد الذي يضربه اباه , وبعد ان يكبر يضرب اولاده قائلا ان هذا لمصلحتهم

عصام حمود يقول...

جميل جدًا.. الحمد لله أنه هناك من لا يزال يفكر بتلك الطريقة.

قد أكون قاسيا عزيزي عبد الله لو قلت بالاضافة الي هذا أنني ضد النمطية الجديدةالتي تدفع بالمدونين من اجل إشهار مدوناتهم وإنتاجاتهم إلى التعليق المتواصل في جميع المدونات العربية من اجل الوصول الى اكب عدد من الجمهور وجذبهم الي.

كان قراري فعلاً ولا يزال حتى الآن.. وقد أغلقت باب التعليقات منذ فترة وبعد تحديثي لنسخة الووردبريس ولغاية الآن لا يمكنني إغلاق باب التعليقات.. المسالة تقنية بحتة وإلا كنت أغلقتها بالفعل.

وفي المقابل لا أعلق لدى الآخرين من أجل المجاملة بالخصوص لو لم أجد ما أضيفه وهو ما يؤدي بمن يعلق لدي بالعزوف عن التعليق تفكيرا منه بانني اتكبر عليه.. وهو تفكير غير صحيح.

احمد ارسلان يقول...

ممكن بعض المدونات لا تحتاج للتعليقات مثل الاخبارية وغيرها

والأخرى تحتاج للتعليقات مثل النقاشية

تحياتي لك

غير معرف يقول...

لقد قمت بتصويت عليك في مسابقة جائزة هديل العالمية فأنت الأحق بها فعلا

بسام حكار يقول...

في كثير من الاحيان التعليقات تثري موضوع المدون أكثر، أنا أهتم بقراءة تعليقات زوار مدونتك أخي عبد الله، كما يدفعني الفضول إلى زيارة مدوناتهم الشخصية لعلي أجد واحدة تستحق المتابعة.
تعرفت على الكثير من المدونات العربية الجيدة من خلال تعليقات تركوها في مدونات آخرى تنم عن براعة كاتبها وتميزه.

حسين عادل يقول...

السلام عليكم
مع أحترامي لمقالتك أخي عبد الله :) اري أن التعليقات هامه لعدم فتور الهمه نعم أنت بالنهاية أنسان وبشر تحتاج بعض الدعم المعنوي للإستمراريه
اري ان التعليقات هامه ولكن ليس كل التعليقات مثلا تكتب تدوينة عن بعض المنتجات التقنية وبعض الناس تريد التعقيب علي هذا ، مثلا مجموعة نصائح واحيانا أنت كبشر تخطئ وهناك من يمكن أن يصحح لك بالتعليقات وتوجيهك ودعمك
موضوع انك تريد التركيز فيما تريد هذا شئ هام وليس كل التعليقات يجب الرد عليها فهنك تعليقات غير هامه مثلا : مشكور ويسلمووووو وهذا الكلام
ولكن انظر للجانب الإخر الهام الذي ستحرم نفسك منه وبعد فترة ستشعر بفتور وضعف وعدم قدرة علي الأنتاج لعدم وجود دعم معنوي والمتجسد بالتعليقات والتفاعل مع الناس فأنت لا تكتب لنفسك ..بل تكتب للناس ومن حقهم عليك ان تعرف أرائهم
وإذا كنت تكتب لنفسك فأنصح ان تقوم بعمل مدونة علي السيرفر الشخصي وتكتب ما يبدو لك :)
شكرا لك وأسف للإطاله وهذا تعليقي ورأي الشخصي ويحتمل الخطأ او الصواب

وضّاح يقول...

اخترت أن أتركها لفوائد كثيرة.. ولكن هذا لا يمنع أني إذا وجدت أن هذه الفوائد قد ذهبت أو ذهب بعضها أن أغلقها.. هذه حريتي الشخصية.. كما أن الإيميل متوافر لمن أراد التواصل.. أكرمك الله

محمد من المغرب يقول...

المدونات بلا تعليقات كجلسة في قاعة المحكمة، يمكنك الدخول، قراءة الحدث والمتابعة، العودة لاحقا، لكن إياك ومقاطعة القاضي في حديثه! بل إياك والتعليق على قوله إلا من وراء ستار..

المدونة بلا خاصية التعليقات تشجع على الرأي الواحد، تمنع القارئ الزائر من طرح رأيه في الموضوع و/أو إبراز مدى اهتمامه بالقضية المطروحة.. تجعل الموضوع بلا روح إن عدنا إليه بعد أشهر: لا تعليقات، أي لا رأي ولا تعقيب أمام الملء، لا منتقد ولا معجب، لا معارض ولا موافق، ما كتب بقي كذلك، والنقاش وراء ستار (البريد الإلكتروني).

إن تدهورت التعليقات (نوعا ما) عربيا، فالعيب ليس في التعليقات بقدر ما هو في سوء استخدامنا لها، الأولى إرشاد القارئ لسبل وطرق التعليقات التي ترفع من قيمة المدونة وتزيدها حيوية اجتماعية، فلا ننسى قبل كل شيء أنها "مدونة" وليست موسوعة علمية مصغرة، أبحاثا اجتماعية أو تقارير، إنها مدونة تستوجب تفاعل القارئ مع الكاتب في ما يطرح، تفاعل يكتسي شخصية كل من الكاتب والقارئ، حيث تكمن الإفادة.

إن كانت هناك وسائل أخرى للتعليق كتعليق على شكل موضوع/فقرة في مدونة المعلق فهذا لا يتوفر للجميع، لا ننسى أن هناك فئة لا تدون أو لا تملك مدونة أصلا، وبالتالي فقد حرم المدون نفسه من رأي مجموعة من القراء. قد يكون البريد حلا لكنه ليس كذلك: ما يضير تلك التعليقات أن تكون ظاهرة للعيان أمام الجميع؟ ليس النقاش خطيرا لدرجة إخفائه عن الأعين وحصره بين شخصين، وإن حصل التراضي فيطرح أمام العيان.

وتبقى للمدون حريته، فما دمنا في النت فلا يضيرنا تجربة طرق واعتماد أخرى من أجل تنمية ذاتية وخبرة متواصلة، لكن لا ننسى أننا وقبل كل شيء نكتب محتوى معروضا لزائر قد يقرأ، وإذا قرأ قد يرغب في إبداء رأي..

(هناك مدونات لا تستلزم خاصية التعليقات نعم، لكن تلك استثناء لا قاعدة. ولمن تشكل له التعليقات تشويشا على المحتوى يمكنه إخفاؤها بالجافاسكريبت لتظهر بعد التأشير على مساحة محددة).

dailybarid يقول...

بالنسبة للتعليقات فالأمر لا يحتمل التعميم أبدا ولكل مقام مقال
أما قرار الغلق النهائي فيمكن أن يضيف له صاحبه قرار آخر وهو جعل التدوينة خاصة لا تظهر إلا بكلمة سر هكذا يستريح هو ويريح من لديه الفضول للقراءة والتي تثير فيه رغبة التعليق وبهذا انتهينا من المشكل

أحمد بن عمر باجابر يقول...

في نظري أن التعليقات ضرورية لبعض المواضيع

بل أكثرها

تتيح للناس أن يشاركوك برأي أو سؤال أو اعتراض

قد تخفي عليك بعض الأشياء المتعلقة بالموضوع وتظهر لغيرك! لماذا تحرم نفسك من الاستماع للآخرين

الأخ مساعد ذكر أنه بعد أن أغلق التعليقات أصبح يكتب دون مراجعة!!

هذا أحد أبرز العيوب في هذا القرار!
كيف تكتب دون مراجعة؟

إغلاق التعليقات لا يعني عدم القراء وإلا فدونك برنامج الوورد اكتب فيه ما تشاء واحفظه على جهازك!!

نعم هناك مشكلة!!
تعليقات من مثل (شكرا) (انت مبدع) (يسلمووو)
لى آخر القائمة

عبدالله المهيري يقول...

فوضى عارمة: يبدو أنك أردت التعليق على موضوع آخر، لأنني لم أفهم ردك هنا.

عصام حمود: ما تقوله واقع، هناك كثير من تعليقات "شكراً وأرجو زيارة مدونتي" وما تقوله حول التكبر صحيح أيضاً، لماذا يحكم البعض على الآخرين بهذا الشكل لمجرد أن الآخرين لا يعلقون؟ أو لم يسمحوا بالتعليقات في مدوناتهم؟

غير معرف: لا أدري أنني مشترك في هذه المسابقة!

حسين عادل: ليس من "حقهم" علي أن يعلقوا في مدونتي أو مدونة أي شخص آخر، هذا ليس "حقاً" ولنكف عن تسمية الأشياء بالقواعد أو الحقوق خصوصاً في موضوع نختلف حوله، من أراد التعليقات في مدونته فله هذا ومن لم يرغب بها فهو حر في فعل ذلك، ما الذي جعل التعليق حقاً للزوار؟ يمكن لأي شخص أن يعلق على أي موضوع بأي وسيلة ولا يجب أن يحدث هذا في نفس المدونة، يمكنك أن تعلق من خلال مدونتك، تويتر، البريد الإلكتروني، منتدى، فايسبوك ... إلخ.

بالنسبة لي في الماضي وصلت لحد مع التعليقات جعلتني أغلق بابها لأنها كانت تؤثر علي سلبياً، وسأفعل ذلك لو تحولت التعليقات في هذه المدونة إلى اتجاه آخر لا يعجبني، الحوار في هذه المدونة هو ما يجعلني أبقي التعليقات لأنني أرى أناساً أمثالك يكتبون المفيد في ردودهم، هذا لا يحدث في كل مدونة، ولذلك ليس من الضروري أن تحوي كل مدونة على خاصية التعليقات.

وضاح: أشكرك، جملتك تختصر كل ما أريد أن أقوله.

محمد من المغرب: ألا ترى أنك تبالغ؟ هل تظن أن صاحب أي مدونة يستطيع إيقافك عن التعليق على أي موضوع كتبه؟ ليس بالضرورة أن تفعل ذلك في مدونته، يمكنك أن تفعل ذلك بأي وسيلة أخرى كمدونتك مثلاً أو تويتر أو أي وسيلة أخرى، وانظر إلى المدونات الأجنبية، يدور حوار فيها لأسابيع حول قضية ما والحوار يكون مكشوفاً للجميع.

لا توجد قاعدة حول التعليقات في المدونات وفي الحقيقة لا توجد قواعد كثيرة حول التدوين، أفكر بالأمر فأتذكر أنني لا أعرف أي قاعدة.

dailybarid: الأمر يدور كله حول حرية الاختيار، لصاحب المدونة حرية اتخاذ أي قرار يريده، وللزائر حرية ألا يزور أي مدونة لا تعجبه، لماذا لا نترك الأمور هكذا ونبقيها بسيطة؟ لماذا البعض يحاول أن يجعل الأمر "قواعد وحقوقاً" ويرى أن المدون ملزم بشيء؟

أحمد بن عمر باجابر: لكل رأي، ولكل أسلوبه في التدوين، وإذا أغلق صاحب المدونة باب التعليقات فليس بالضرورة أنه لن يراجع مواضيعه، ما فعله الأخ مساعد يخصه وحده ولا يمكن تعميمه على بقية المدونين.

وهناك مشكلة في التعليقات أكثر من مجرد وجود التعليقات "شكراً ويسلموو"

فهد السعيدي يقول...

من وجهة نظري وبعد التعامل مع موقع وادي التقنية ، رأينا أن التعليقات لها جانب كبير من تفاعل الزوار مع الموقع. وخاصة إذا كان الموقع مبتدأ في عالم الإنترنت.
بعض المدونين يفتتحون مدونة جديدة ليس ليكتبوا لأنفسهم بل ليشاركوا متعة المعلومة مع الآخرين، بمعنى آخر المدونة هنا شخصية أكثر منها من عملية بحتة.
للأسف هناك فئة كبيرة همها الأكبر هو نشر التعليقات السخيفة والتي هدفها هو نشر وصلة موقعه البائس.
لذا أرى أن التعليقات يسمح لها كحد أقصى شهر من تاريخ كتابة التدوينة، بعد ذلك تغلق للدواعي التي ذكرتها.

وفي النهاية المسألة شخصية بحتة ، فأنت حر في موقعك هل تريد أن تستمع إلى الآخرين أم لا. لك مطلق الحرية في اختيار ما تشاء.

Hicham يقول...

كما قلت يا عبد الله، فالمدونة هي مكان شخصي لذا فهي تسمح بتبادل الاراء من خلال التعليقات لكن إن رأى صاحبها/صاحبتها أن الامر لا يفيد فهذا مكانه/مكانها الشخصي وهو/هي أحرار فيما يفعلون.

بالنسبة لي، التعليقات تسمح بالتعرف على أفكار الناس وكذا زيارة مدوناتهم/مدوناتهن في حالة ما أعجبني التعليق وهذا سمح لي بإكتشاف مدونات جيدة في هذا الفضاء التدويني

احمد ماهر يقول...

شكرا يا عبدالله على التوبيك وعندى سؤالين


* اذا المدون اغلق التعليقات فهو سيشعر بأن المدونة مهجورة وليست حية ناطقة فما هى الوسيلة التى تعوضه عن ذلك ؟؟؟


* طالما انك متشجع لفكرة غلق التعليقات فلماذا لم تغلقها فى هذه المدونة ؟؟؟؟

وشكرا

.......احمد ماهر

عبدالله المهيري يقول...

أحمد ماهر: لا أعرف إجابة لسؤالك الأول وليس من الضروري أن يشعر المدون بأن مدونته مشهورة، أما إغلاق التعليقات فقد قلت في تعليق أعلاه، أن الحوار الذي يدور في هذه المدونة هو ما يبيقيها مفتوحة، لو سار في اتجاه سلبي فلن أتردد في إغلاقها، وقد فعلت ذلك في الماضي في مدونة سردال.

احمد ماهر يقول...

الرساله وصلت



.......... احمد ماهر

أسامة يقول...

اعذرني با عبدالله..

ولكن في هذه النقطة فأنا أخالفك الرأي .. التعليقات في المدونة مثل الملح في الطعام..فالمدونة بدون تعليقات تفتقد للنكهة و الطعم

لم لا يبقى باب التعليق مفتوحا مع قيام صاحب المدونة بالرد على الردود التي تستحق الرد أو كل من يحمل استفسارا يود الاجابة عليه ضمن الموضوع.. أما المواضيع القديمة فبالامكان غلق باب التعليقات فيها بشكل اوتوماتيكي بعد فترة محددة أو وضع ملاحظة ضمن مربع التعليقات تنوه بأن صاحب المدونة لن يقوم بالرد على المواضيع القديمة..

أما الرودود (الشكورية و التسليمية) فلا تستحق أن يلقي صاحب المدونة لها بالا!