الأربعاء، 17 يونيو 2009

هاتف من قمامة

النفايات أو المهملات هي ببساطة كارثة وكنز ثمين في نفس الوقت، ابحث مثلاً عن موضوع النفايات في المحيط الهادئ وستجد أن هناك مساحة هائلة تحوي نفايات ترميها دول مطلة على هذا المحيط، المشكلة أن التيارات البحرية تدور حول المحيط لتشكل مساحة في المنتصف تجتمع فيها النفايات، غالباً البلاستيك على اختلاف أنواعه وشباك الصيد، هذه تأثيرها كبير على البيئة وهناك مبادرات مختلفة لوقف رمي النفايات في البحر وفي نفس الوقت تنظيف المحيط منها.

هذه إحدى مشاكل "العصر الحديث" وآخر التقنيات، لدينا قدرة عالية لتصنيع أي منتج بهدف الترفيه عن الإنسان وإسعاده لكننا لا نتعامل جيداً مع نتائج هذه القدرة، خذ على سبيل المثال مقاهي ستاربكس، كم كوب يشرب الناس من قهوة سلسلة المقاهي العالمية كل يوم؟ الملايين، لا أعلم كم على وجه التحديد لكن الرقم موجود في مكان ما على الشبكة، تصور معي أن الشخص يشرب كوباً واحداً ويظن أنه مجرد كوب واحد لكنه في الحقيقة واحد من بين ملايين الأكواب التي تذهب إلى مكبات النفايات كل يوم، هناك برامج لإعادة التصنيع لكنها ليست عالمية وليست شاملة لكل شيء، لا زال جزء كبير من النفايات تذهب إلى المكبات.

هناك شعار يردده المهتمون بالبيئة وهو:
  • Reduce
  • Reuse
  • Recycle
ترتيب الكلمات مهم، في البداية عليك أن تقلل من استهلاكك لأن هذا له أكبر أثر إيجابي على البيئة وعلى حياتنا، لا فائدة من إعادة الاستخدام وإعادة التصنيع بدون أن نبدأ أولاً في تقليل الاستهلاك، الكلمة الثانية تعني إعادة الاستخدام، والثالثة إعادة التصنيع، وهذا ما يهمني في هذا الموضوع.

إعادة التصنيع تعني إعادة تأهيل المواد لصنع شيء آخر، على سبيل المثال هناك مصانع تبحث في أكوام النفايات عن البلاستيك فتصنفه إلى أنواع ثم يمر كل نوع في عملية لتحويله لمادة جاهزة تباع لمصنع آخر يحولها لمنتج مثل ألواح بلاستيكية تجدها على أبواب السيارة من الداخل أو أغلفة لهواتف نقالة أو أنابيب مياه.

المواد على اختلاف أنواعها يمكن إعادة تصنيعها بدرجات مختلفة، بعضها يحافظ على جودته أثناء العملية وبعضها يفقد جودته مع كل عملية إعادة تصنيع، بعضها يمكن إعادة تصنيعه كلياً وبعضها لا يمكن إلا إعادة تصنيع جزء صغير منه، بعضها يحتاج لطاقة كبيرة وبعضها - مثل الألمنيوم - لا يحتاج إلا لجزء صغير من الطاقة لإعادة استخدامه.

هنا يمكن للبعض أن يفهم لماذا النفايات كنز ثمين، فكر في الأمر، أطنان من البلاستيك والورق والمعادن على اختلاف أنواعها تذهب إلى مكبات النفايات فتسمم الأرض وتفسد الهواء وتنشر الأمراض خصوصاً أن كثيراً من دول العالم لا يهتم بفصل أنواع النفايات فيضع العضوي مع غير العضوي في عصيدة واحدة ثم يدفنها في الأرض على أمل ألا تسبب ضرراً في المستقبل أو ربما تتحول لنفط بعد 100 مليون سنة!

من الأفضل إعادة تصنيع المواد بدلاً من استخراج مواد جديدة من باطن الأرض، من الأفضل إعادة تصنيعها بدلاً من رميها في المحيطات والأنهار أو دفنها، البعض يقف ضد إعادة التصنيع لأسباب مالية، أي لأنها تكلف - في بعض الأحيان - أكثر من استخراج مواد جديدة، لكن هذه حماقة مادية لا تنظر بعيداً، الموارد ستنتهي وهي ليست متجددة كما يزعم البعض، عندما تقطع الأشجار بمعدلات تفوق معدل نموها بكثير فهذا ببساطة يعني أن الغابات ستختفي من الوجود لو استمر الوضع كما هو عليه الآن.

نوكيا تقدم أمثلة
هنا تبدأ مشكلة، عندما نتحدث عن الحفاظ على البيئة من المفترض أن نشجع على عدم الاستهلاك من البداية، فلماذا الحديث عن شركة أنتجت مئات الملايين من الهواتف النقالة المنتشرة حول العالم وكل هاتف نقال يأتي مع شاحن يستهلك الكهرباء حتى لو لم يكن يشحن بطارية الهاتف.

يمكن لنوكيا وغيرها من الشركات أن تحدث تغييراً كبيراً بتنفيذ خطوات صغيرة وبسيطة، ونوكيا قدمت أمثلة لذلك وأتمنى أن تسير خطوة للأمام وتنفذ هذه الأمثلة على أرض الواقع، الناس لن يتوقفوا عن شراء الهواتف وغيرها من الأجهزة والسيارات، لذلك من الأفضل تقديم شيء يساهم في الحفاظ على البيئة أو يقلل من الاستهلاك للطاقة والمواد.

نموذج Nokia Remade هو مثال رائع لما يمكن فعله بالنفايات، كل شيء في هذا الجهاز صنع من مواد إعيد تصنيعها، الألمنيوم جاء من علب عصير فارغة، المطاط من إطار سيارة، البلاستيك من عبوات ... بلاستيكية! والأجمل من كل هذا أن الجهاز يعمل فعلياً وليس مجرد نموذج.

الشاشة مصممة للعمل بالأسود والأبيض وهذا يعني توفيراً كبيراً للطاقة، لكن هناك فكرة لوضع شاشة شفافة فوقها تعمل بالألوان عند الحاجة فقط، هكذا تجمع نوكيا بين ميزات الشاشاتين، لست متأكداً من أن هذه الفكرة طبقت لكنني أتمنى من كل قلبي أن أراها قريباً.

تصور معي أن نوكيا تغير خط إنتاجها في كل مصانعها لتتحول إلى مصانع تعيد استخدام مواد كان مصيرها مكب النفايات، ملايين الهواتف النقالة التي لن تضيف أطناناً جديدة من القمامة بل ستساهم في تقليل كميات النفايات، تصور لو أن كل مصانع الإلكترونيات حول العالم تفعل ذلك سيكون هذا أثره إيجابياً من عدة نواحي.

فكرة أخرى من نوكيا تدور حول هاتف يستخدم لمدة طويلة، بمعنى آخر هاتف يمكن استخدامه 25 عاماً بدون الحاجة لاستبداله، لفعل ذلك لا بد من تصميم أنيق ومواد عالية الجودة وتصميم هندسي يساعد على صيانة الهاتف بسهولة وخدمات رقمية يمكنها الاستمرار لعقود في خدمة الزبون، لو كان هناك شيء مثل هذا الهاتف لاشتريته لأنني أفكر حالياً بعدد الهواتف التي اقتنيتها ... أظن أنها تزيد عن السبعة، صحيح أنها ذهبت لأشخاص آخرين لكن أرغب في هذا الهاتف الذي لن أحتاج لغيره، هذه صورة لنموذج نوكيا للهاتف الذي يمكن أن يستخدم لعقود:


أخيراً هناك فكرة لشاحن البطارية، هذا الجهاز الصغير يستهلك كمية قليلة جداً من الكهرباء إن كان موصولاً بمقبس كهرباء، لكن تصور أن ملايين الناس يبقونه هناك يعمل لساعات طويلة بدون الحاجة لذلك، هناك طاقة كبيرة تستهلك بدون فائدة، لذلك صممت نوكيا شاحن كهرباء يتوقف عن العمل بعد ساعة وهو وقت كافي لشحن أي هاتف.


ابحث عن nokia remade في غوغل وستجد عديداً من المقالات بعضها يشرح بالتفصيل نقاطاً حول كل فكرة، الشيء الوحيد المخيب للأمل في كل هذه الأفكار أنها لم تطبق ولا زالت أفكاراً.

فكر جيداً واسأل نفسك: ما الذي يمكن فعله بالقمامة؟ إن كانت نوكيا قادرة على تصميم هاتف أنيق من مواد مهملة فماذا يمكن للآخرين أن يفعلوا؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟

10 تعليقات:

فايز يقول...

هذه الفكره في رأسي منذ فترة طويلة
خصوصاً مايتعلق بتدوير الورق

لدينا في كلية العمارة نستهلك كميه كبيره من الورق بسبب متطلبات الدراسة ولكنها تذهب للقمامة في نهاية المطاف ولايعاد تدويرها

وجدت الكثير من الأفكار فيما يتعلق بتدوير الورق
من هذا الافكار أن أحدهم قام بصنع اثاث من الورق العادي
واخرى قامت بصنع اضاءه جميلة من الورق

وضّاح يقول...

أتفق معك فيما ذكرت..
خاصة في مجال البلاستيك.. فإن استمرار إنتاجه واستهلاكه بنفس الكثافة العالية, والعجز عن إعادة استهلاكه, أو إعادة تصنيعه, سيجعل من عالمنا مستودع كبير لقمامة البلاستيك.

البلاستيك والمنتجات الشبيهة أصبحت للأسف تحتل مكانة كبيرة في حياتنا.

شاهدت تقرير على قناة فضائية, كان عن يوم التوعية بالتقليل من استخدام مواد بلاستيكية معينة, واستخدام بدائل أخرى.

لم لا نقوم نحن بحملة مشابهة, تجعلنا نستطيع التقليل من استخدام البلاستيك في حياتنا.

عبدالله المهيري يقول...

فايز: ابحث في غوغل - قسم الصور - عن cardboard furniture وpaper furniture وستجد العديد من الأمثلة التي يمكن أن تأخذ منها أفكاراً أو حتى تقلدها، شخصياً لا أرمي أي ورقة في سلة المهملات إلا إذا كتبت أو طبعت عليها من الجانبين وأحاول بقدر الإمكان عدم استخدام الورق.

وضاح: لا أدري لماذا تحمست شخصياً لفكرة حملة توعية عن البلاستيك، راسلني وليكن هناك حوار في البريد نتحدث فيه بالتفصيل عن أفكارنا وكيف يمكن أن نحولها لحملة.

Sameh.De يقول...

بالمناسبة أخي عبد الله,
شركة سوني إريكسون بدأت أيضاً بخطوات عملية وبخط تصنيع جديد أسمته ب "GreenHeart". تستخدم هواتف تم إعادة تصنيعها أو هواتف تقبل إعادة تدويرها بشكل أكبر من خلال التخلي عن مواد الرصاص والمواد الكيميائية, حتى تم الإستغناء عن الدليل الورقي الذي يرفق عادة مع أجهزة الهاتف واستبداله بالدليل الإلكتروني, وتم ايضا تصغير العبوات الحاوية واستخدام شاحن خاص يقلل من استهلاك الطاقة.

هذه صفحة تعريفية بهذا الخط من موقع الشركة:
http://www.sonyericsson.com/greenheart/

وهذا أحد النماذج التي تم تدشينها بالأسواق فعلياً:
http://www.sonyericsson.com/cws/products/mobilephones/overview/naite?lc=ar&cc=ae#a

محمد الحاتمي يقول...

في بلدي - المغرب - نعاني من مشكلة الأكياس البلاستيكية فهي موجودة بنسبة "مروعة" و تهدد بنشر الكثير من الأمراض ، خاصة و أن المواد المستخدمة في صنع النوع الأكثر إستهلاكا هي مواد خطيرة و مسببة للكثير من الأمراض .
المشكلة أنه رغم مطالبة العديد من الجمعيات المهتمة بموضوع البيئة بوضع قانون لمنع تصنيع هذا النوع إلا أن أحدا لايكترث ، و المشكلة الثانية أن لا أحد يعيد تصنيعها و بالتالي فهناك أكياس على مد البصر وهي تزداد في كل لحظة .. الإنسان لا يكترث إلا بعد فوات الأوان ، لا حول ولا قوة إلا بالله .

بـو حـظـيـن يقول...

مقال رائع ..
قبل فترة قامت جهة مدعمومة من عدة شركات بعمل حملة بيئية قوية عبارة عن إستبدال أكياس البلاستيك في الجمعيات بأكياس كرتونية صديقة للبيئة ..

و على بالمناسبة هناك خطوات جيدة للمحافظة على البيئة تقدمها ستاربكس مثل:
- لديها موقع لإستقطاب أفكار جديدة من المستهلكين و الكثير منهم يطرح أفكار صديقة للبيئة.
- الحزام الحامي من الحرارة الذي يوضع حول كوب القهوة من ستاربكس معاد تصنيعه.
- ستاربكس توزع القهوة المستخدمة لديهم للمستهلكين مجانا كي تستخدم كسماد للنباتات بدل من إلقائها في القمامة.

و سلامتك و تعيش :)

عبدالله المهيري يقول...

Sameh.De: قرأت عن ما فعلته سوني أريكسون وهي خطوة جيدة يراها البعض الحد الأدنى لأي مصنع أو شركة، بمعنى آخر هي خطوة أولى ويمكن لسوني وغيرها من الشركات أن تفعل المزيد.

محمد الحاتمي: البدايات الصغيرة ضرورية لحل هذه المشكلة، أن تبدأ بنفسك فتستخدم كيساً تعيد استخدامه مرات ومرات وتخبر كل من حولك عن الأمر، ربما ستكون نظرتهم سلبية تجاه ما تفعل، قد يرونه أمراً غريباً أو حتى تافه أو جنون، لكن الاستمرار والتأكيد على نفس الفكرة سيحول بعض العقول للتفكير في الأمر بجدية وهذا لوحده أمر إيجابي.

بو حظين: ما تفعله ستاربكس ليس كافياً وليس على مستوى العالم، كثير من برامج البيئة التي تطرحها الشركات يكون محصوراً بنطاق ضيق، المطلوب هو تحرك على مستوى العالم وبأسرع وقت.

محمد من المغرب يقول...

البيئة، البلاستيك، إعادة التدوير..
كم نجيد التهرب من هذه المواضيع في حياتنا اليومية!

بخصوص هواتف نوكيا، أعتقد أن معظمها مصمم بإتقان و قابل للعيش طويلا، لدي هاتف نوكيا أستخدمه منذ 5 سنوات و أشهر، ولا زال يعمل بكفائة! أعرف أشخاصا لديهم هواتف نوكيا من أيام ظهورها ولم يرضوا عنها بديلا، و لا زالت تعمل! (طبعا، هناك أشخاص لو حصلوا على آخر هاتف تنتجه نوكيا سيتعطل في ظرف أسبوعين بين أيديهم ^_^)

حكاية الأكياس البلاستيكية خطيرة فعلا، زرت ذات يوم معملا لإنتاج الأكياس البلاستيكية، و كان مصنعا كبيرا بحق! كمية صغيرة من حبيبات بيضاء و أخرى سوداء تمر عبر آلات كبيرة لنحصل على مئات الأكياس البلاستيكية! المشكلة أن الآلات لا تتوقف عن الدوران و الإنتاج مستمر ليل نهار، و بالأطنان! هذا يعني أن هناك طلبا كبيرا على البلاستيك.
بعدها بأسابيع، زرت معملا آخر لإنتاج الأنابيب البلاستيكية، وآخر لإنتاج الأواني البلاستيكية، نفس النتيجة المخيفة: الآلات لا تتوقف و تنتج "الكثير" من البلاستيك، في نظري أكثر مما نحتاج..

"إعادة تصنيع الأكياس"، لا أرى هذا حلا على المدى المتوسط والقصير، بل ليس حلا في نظري..
لم نستعمل هاته الأكياس أصلا؟
لنفترض أحمد يذهب لشراء الخبز كل صباح، تقدم له المسؤولة طلبه في كيس بلاستيك (إن لم يكن كيسين!) ثم يغادر، يتكرر هذا يوميا.. بعد شهر سيكون أحمد قد استخدم 30 كيسا (على الأقل) لنقل الخبز من المخبزة القريبة للبيت، ثم تخلص من الأكياس!!!
لم هذا؟
هناك أكياس مصنوعة من الثوب، مخصصة لهذا الغرض، خذ الكيس الثوبي معك و توجه للمخبزة، أطلب منهم الخبز وقدم كيسك الثوبي ليضعوا الخبز به ببساطة! قد يستغربون في البداية، لكن بكل تأكيد سيتعرفون عليك غدا وينتظروا الكيس الثوبي منك مع ابتسامة، لقد ساهمت بالحفاظ على 30 كيسا في الشهر كنت ستستخدمها، أما الكيس الثوبي فالصابون كفيل ليجعله جديدا كل أسبوع ^_^ نستخدم هذه الطريقة هنا..

نفس الأمر أثناء التسوق، تسوق الخضار و الفواكه خصوصا، لم الأكياس البلاستيكية مرة أخرى؟ هناك قفة (كيس بلاستيكي صلب، يدوي الصنع) قابلة للإستخدام آلاف المرات، ما نشتريه من خضر نضعه في هذا الكيس بكل بساطة، لا داع لطلب أكياس بلاستيكية أخرى.. هنا يمكننا تخليص بيئتنا من آلاف الأكياس السوداء البشعة. للإشارة، هناك "قفف" (جمع قفة) جميلة وأنيقة، مخصصة للتسوق الصغير والأشياء الصغيرة، مناسبة جدا عوض تلك الأكياس البشعة التي تحمل شعار مركز التسوق وهلم جرا..

قد لا نقدر تأثير الأكياس الضار بالبيئة، لكن، تكفي جولة واحدة للمناطق المحيطة بالمدن في اتجاه الرياح، أنتم في الشرق الأوسط مدنكم محاطة بصاحري و رمال، بينما هنا تجد غطاء نباتي، و هنا المشكلة! هذا الغطاء النباتي "يلتقط" الأكياس البلاستيكية الطائرة، كيسا كيسا، ثم تجد أمامك مزرعة للأكياس البلاستيكية!! إعادة جمعها ليس بالأمر السهل بتاتا، فكل كيس قد تمزق و التوى على نبات/عود/شجيرة ما، و يجب إزالة كيس كيس، واحد واحد..

بمناسبة الحديث عن الهواتف، أذكر قرأت يوما خبرا عن هاتف مصنع بالكامل بمواد قابلة للتحلل، وضع المصنعون بذرة دوار شمس داخله، حينما تريد التخلص منه ادفنه في أصيص بالبيت، بعد 60 يوما سترى زهرة دوار الشمس ^_^ أليس هذا ممتعا..

هذا يجرني لتفضيل صناعة المواد القابلة للتحلل على المواد القابلة لإعادة التصنيع، إعادة التصنيع لا يحل المشكلة تماما، ستظل تلك المواد قابلة للإستخدام، ماذا لو أردنا التخلص منها؟ ماذا لو تخلص منها أحدهم؟ سنعود لمشكل تلوث البيئة.. يلزمنا عشرات السنين ليبدأ البلاستيك في التحلل، والأنواع المنتشرة تتطلب أكثر من ذلك، هناك من البلاستيك ما يحتاج 100 سنة ليبدأ التحلل (ليبدأ و ليس لينهي!)
بينما المواد القابلة للتحلل فلا مشكلة، نريد التخلص منها؟ إذن لنحفر حفرة كبيرة و نطمر كل شيء، بعد أسابيع ستبدأ المواد في التحلل و ستصبح في خبر كان بعد أشهر..

أخيرا، لأنهي هذا التعليق إليكم هذا الفيديو الممتع، به معلومات رائعة في صلب موضوعنا: (بالإننكليزية)
http://www.youtube.com/watch?v=gLBE5QAYXp8

مشاهدة ممتعة ^_^

رائد الشريف يقول...

بالفعل مقال رائع ..وغني بالكثير من المعلومات

احدى الادارات لدينا قامت بإنشاء مشروع لاستخدام مخلفات قص الاشجار بالشوارع واعادة تدويره واستخدامه كسماد للنبات

الحقيقة الفكرة عجبتني كثير ..واتمنى ان تتطبق على الكثير من المخلفات

غير معرف يقول...

[0] الكتابة على جهتي الورقة ، ايقظتني من سباتي فقد كنت اكتب فكرة في كل ورقة و كلها كشاكيل الآن لن افتح كشكول جديد قبل ان استهلك الأول بالكامل ، لم لا استخدم الحاسوب notepad من برامجي المفضلة ساستخدمة في الكشكلة :) .
[0] في المنازل الكثير من الامثلة على اعادة الاستخدام من استخدام علب المربى و الجبن لحفظ السكر الزيت ... اذكر انك ذكرت امثلة كهذه سابقاً في مدونة سردال
[0] اذكر ونحن صغار كنا نجمع علب المشروبات الغازية و كنا نملئ منها خرائط ثم نبيعها على العمال النظافة وبالتاكيد يبيعونها هم للمصانع ، لا ادري لم اختفت هذه الظاهرة الآن . . .
[0] عملت في احدى المرات قريباً من مخزن مصنع لاعادة تدوير الورق كان عملة تجميع الورق ثم ارسالها للمصنع ، كنت استفيد منه في الحصول على الجرائد و المجلات مجاناً :) فكرت الآن ماضرني لو اني اخذت معي الجرائد القديمة له ، لم لا استبدل بدلاً من ان استهلك ، لم لا نعيد التدوير بلا اعادة تصنيع :) . . .

لقد اطلت التعليق . . . اعتذر لك اخي عبدالله فقد غلبتني الخواطر (اعذر عاطفتي)