الخميس، 1 يناير، 2009

منتديات عربي - أردو

تصلني كما تصلكم رسائل حول منتديات ومواقع جديدة، أو منتديات تحب ممارسة الإزعاج بإرسائل الإعلانات الوقحة كل يوم وهذه كلها مصيرها إلى سلة المهملات وما تكرر منها يذهب إلى صندوق البريد التافه، فما أتفه أن يكون العرب منشغلين بما يحدث في بلداننا ويعلن منتدى عن "حصري وبشكل غير عادي ... فيلم كذا وكذا" أو يروج ذلك لمواضيع مثيرة بعناوين منحطة.

بالأمس كان هناك استثناء، رسالة عن منتدى يؤسسه شخص يسمى راسخ كشميري والمنتدى جاد ويستخدم اللغتين العربية والأردو، الأخ راسخ يقول معرفاً عن نفسه بأن هذا اسمه الأدبي وولد في فيصل آباد في باكستان وهو كما ترون في مدونته يتقن العربية.

أنا سعيد بمعرفة راسخ، بالأمس فقط كنت أتحدث مع السائق في منزلنا عن نيتي تعلم الأردية وهي لغة قريبة من العربية وتكتب بحروف عربية ويمكنني قرائتها وإن لم أفهم ما أقرأ، أظن أن تعلمها سيكون أكثر سهولة من أي لغة أخرى، وربما منتدى راسخ يكون مكاناً مناسباً لذلك.

النقطة الثانية والمهمة هنا، المسلمون حول العالم أخوة، عندما سافرت إلى أندونيسيا في رحلة قصيرة كنت سعيداً بالوقوف في صف واحد للصلاة مع المصلين، بعضهم يتحدث العربية ولم أشعر بالغربة ولا أظنني سأشعر بذلك ما دمت أسمع صوت الأذان وأستطيع الذهاب إلى مسجد قريب، وأتمنى قريباً أن أسافر للهند وإن وفقني الله سأحاول السفر لكل بلد يعيش فيه المسلمون، أريد رؤيتهم ومعرفة أحوالهم والكتابة عنهم والتواصل معهم، هذا ما يهمني، أن نزيد من تواصلنا مع إخوة لنا حول العالم.

أسأل الله التوفيق لراسخ في الدنيا والآخرة وأن يبارك له في عمله.

3 تعليقات:

genuis-boy يقول...

شكرا لك أخي عبد الله على الموضوع .
لقد دخلت للمنتدى و المدونة وحقا هذا الأخ جاد في مدونته وكذلك في منتداه .
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

راسخ كشميري يقول...

الأخ عبد الله المهيري/ سردال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد بعثت زيارتكم لي على المدونة المتواضعة، وتعليقكم على الموضوع روح العمل الجاد، لا أعرف كيف أشكر صنيعك؟ ولا أقول إلا جزاك الله خيرا على حسنِ ظنك بي، وأشكرك جزيل الشكر أن ذكرت مدونتي المتواضعة في فناء مساحتك...

كتب الله لك الخير، وجعلك مباركا أينما حلللت

.
.

أخوك راسخ كشميري

عبدالله المهيري يقول...

genuis-boy: أشكرك.

راسخ كشميري: هذا واجب علي أخي الكريم، عندما أرى ما يستحق أن أتحدث عنه فعلي أن أكتب أو على الأقل أن أضع رابطاً، بارك الله فيك.