الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

للكراهية أسباب

قرأت قبل شهر أو أكثر مقالة تتحدث عن الحب والكراهية وبالتحديد حب وكراهية الأشياء، لاحظ الباحثون أن الناس لا يستطيعون التحدث عن أسباب حبهم لشيء بينما يمكنهم ذكر أسباب كثيرة لكراهية أي شيء.

فمثلاً قلت في مواضيع سابقة أنني أفضل لغة بايثون مع أنني الآن أتعلم لغة روبي، لم أختر روبي شخصياً لكن الكتاب الذي أقرأه يعتمد عليها، وبعد الكتاب سأتجه لكتاب آخر يعتمد على بايثون، فلماذا بايثون؟

لا أدري، يمكن للغات أخرى أن تكون بديلاً مثل بيرل وروبي، لكنني أميل للغة بايثون لأسباب لا أعرفها، يمكنني أن أبحث عن مميزات بايثون وأكتب عنها لكنني متأكد أنني إن فعلت سيأتي شخص ما ويقول: لغة كذا وكذا فيها أيضاً هذه المميزات، وسيكون على حق، لكن الحقيقة أن ميلي للغة بايثون ليس له تفسير سوى أنني أحب هذه اللغة.

ماذا عن المثلجات بنكهة الفانيليا؟ بالنسبة لي هذا أفضل شيء يمكنني تناوله في أي يوم وفي أي لحظة، لكنني لا أعرف لماذا أحب الفانيليا، من ناحية أخرى لدي كراهية عجيبة للبطيخ! أكره مذاقه ورائحته بل في بعض الأحيان أصاب بالغثيان من رائحته وهذا أمر مؤسف وفي بعض الأحيان محرج خصوصاً عندما أكون ضيفاً ويقدم لي صاحب المنزل صحن من البطيخ: تفضل!

لم أتناوله إلا مرتين وفي المرتين شعرت بكراهية للحياة لم أشعر بها من قبل، كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يؤكل؟ يمكنني تخيل قصة قصيرة أكون أنا بطلها وأقع في قبضة عصابة شريرة قرأت هذا الكلام وقررت تعذيبي بحبسي في مخزن للبطيخ!

أظن أنني تجاوزت حد السخافة في الفقرة السابقة، أرجو أن تحذفها من ذاكرتك، خلاصة الموضوع: الحب لا يمكن تفسيره، الكراهية لها ألف سبب.

8 تعليقات:

فهد يقول...

أحب أن أقرأ عن البرمجة مع أني لا أتقن منها شيئا . غير أنه كانت لي تجارب بسيطة مع الفيجول بيسك بداية استخدامي للحاسوب في نهابة القرن المنصرم . ولكن قلة مصادر المعرفة في ذاك الوقت وضعفي حينها في اللغة الأنجليزية أبعدني عن البرمجة .
ولا يفوتني أن أذكر بعض المصادر العربية العقيمة التي كانت تملئ السوق حينها من دروس فيديو على هيئة سيدي تباغ بمبالغ لا تستحقها . أذكر أني اشتريت بعض منها وحرمت بعدها أن أخسر ريال واحد أصرفه عليها .
أما الآن فالوضع أختلف جذريا . فمع الكتب المطبوعة والمقروءة والمقالات فضلاً عن ملفات الفيديو التي تشرح لك صوتا وصوره والمنتشرة في موقع يوتيوب وغيره لم يعد هناك أي عائق يعيق لتعلم أي لغة سواء الصعبة منها أو السهل .
أما لو أتيت للحب الذي تقول عنها والذي قد نجهل بعض أسبابه . فلي مع لغة الجافا حب أيضا أنا أجهل سببه . لكن قد نجاحها الباهر في تطبيقات الوب سبب داعي لأتعلق بها ، وأنا منذ فترة أقرأ عنها كثيرا وأتابع دروس الفيديو الموجودة في موقع يوتيوب .
تحياتي لك وآسف على الإطالة .

د محسن النادي يقول...

الاخ عبد الله
من يكره البطيخ يحتاج الى مادة جلونيون
مستحضر من الطب التجانسي
هم يكونو عرضه لضغط الدم
عندهم نسيان للامور الحديثه
ويتذكرو الاحداث البعيده
اما لماذا نحب ونتابع موقع عبد الله
فنحن نجد فيه المتعه في الحديث
وصدق في العطاء
ارجو لكم السلامه من البطيخ

ودمتم سالمين

AAM يقول...

ممكن أيضا خلفية الإنسان الماضية عن الموضوع تحكم بشكل كبير .

احمد يقول...

اول مره اشوف حد يكره بطيخ !!

عادل الرمضان يقول...

بمناسبة لغة البايثون... أين أحمد الهاشمي؟؟

مدون يقول...

أعجبني رد النادي :)

هل تستخدم إطار عمل معين في بايثون ؟ ديجنغو ؟

وشرايك في لغة الروبي ؟

بالمناسبة كنت سأسأل عن أهم مميزات بايثون لكن رد اخوي عادل الرمضان اوحى لي ان الهاشمي له خبرة بالموضوع فبحثت وجدت هذا الموضوع في مدونته
http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/15/why-python/

اذا كان عندك زيادة ياعبدالله ممكن تنورنا :)

عبدالله المهيري يقول...

فهد: يختلف الوضع الآن عن الماضي، ولا زلت أشجع على تعلم اللغة الإنجليزية فمهما كانت المصادر العربية جيدة ستكون هناك حاجة للمصادر الإنجليزية وستكون هناك حاجة لمن يعرب هذه المصادر.

د محسن النادي: لا أعرف مادة جلونيون، من أين يمكن الحصول عليها وما هي فائدتها؟ لا أحب العقاقير ولا أتناولها إلا مضطراً، فهل هناك مصدر طبيعي للمادة غير البطيخ؟ أشكرك على الكلمات الطيبة.

AAM: نعم الماضي له دور.

أحمد: ولن تكون المرة الأخيرة التي تعرف فيها أناساً يكروهن أشياء تجدها أنت عادية جداً ولا تستحق الكراهية :-)

عادل الرمضان: أحمد يدرس الطب، أظن أن دراسته تشغله عن أمور الشبكة، أسأل الله له التوفيق.

مدون: لا، حالياً أركز على تعلم اللغة، إطار العمل الذي ذكرته سأستخدمه إن أردت البرمجة للمواقع، لكنني في الغالب سأبرمج ألعاباً كوسيلة للتعليم ثم برامج أريدها.

ليس لدي خبرة في اللغات، لغة الروبي جيدة ولا شك لكنني لا أستطيع أن أعطيك رأياً مفيداً حولها.

موضوع الأخ الهاشمي يغطي نقاطاً جيدة، لعلي أقرأ المقالات التي تقارن بين اللغتين وأكتب ملخصاً.

ابراهيم القحطاني يقول...

نعم انا اوافقك في ما ذكرت ...

ولكن انا عندي سؤال من زمان يحيرني !!!

ماذا تتوقع السبب وراء اختيار الألوان سواء في التصاميم او في الملابس ...

مثلاً ..

من اقنعنا بأن الأزرق يناسبه الأبيض ... ولماذا نرى بأن البنفسجي مع البرتقالي غير متناسق؟

مع انه بعد فتره يمكن يصير البرتقالي والبنفسجي من وجهة نظرنا متناسقه . ويصير الأبيض والأزرق غير متناسقين !!!


أنا بعد تفكير طلعت بأن هناك من يقنع البشر بهذه الأذواق ويغيرها .... وهم المصممون الذين يقودون الموضه ...

ولكن ماهو رأيك ؟

أنا أثق برأيك ولهذا سئلتك :)

وبالمناسبه انا اشاطرك كرهي للقرع ... فأنا أشعر بأني أأكل هواء ليس له لا طعم ولا رائحه ...