الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

ما هو تويتر وما هو فيس بوك؟

شخصياً لا أفهم الموقعين ولا أستخدمهما فلا يمكنني الحديث عنهما، لذلك هذه روابط لمواقع عربية تتحدث عن الموقعين:
أظن أن هذه الروابط أكثر من كافية لفهم الموقعين، النقطة التي لم أنتبه لها من قبل وأسعدتني اليوم كثيراً: هناك محتويات كثيرة في المدونات العربية، أعلم هذا لكنني اليوم رأيت الأمر عملياً، لم أحتج للبحث في مواقع أجنبية، هذا مؤشر إيجابي رائع.

10 تعليقات:

ما أنا بكاتب..>> فيس بوك.. وبصمتي يقول...

بعد الإذن منك أخي عبدالله، فقد تطرقت لهذا الموضوع بقصة طريفة حدثت لي، ويمكن بعد قرائتك لها أن تصاب بالإشمزاز لما هو الحال في الفيس بوك بعنوان "facebook.. وبصمتي".
-عادل

عبدالله المهيري يقول...

نعم هذه القصص وغيرها تحدث وهذه مشكلتنا، كلما ظهرت تقنية جديدة استخدمناها بشكل سيئ ولذلك نحن بحاجة للتوعية التربوية والدينية.

بالفعل شيء يثير الاسمئزاز والحزن.

Randa El- Adawi يقول...

من مستخدمى الفيس بوك :)
ولا اجد الكثير لااتحدث عنه الا انه كان بمثابة مجمع لهواياتى وعلاقاتى الاجتماعية مع كل اصدقائى

اعلم جيدا النظرة التى يحملها كل من همااشد البعد عنه , ومن هم واجهوا بعض القصص بداخله.
ولكننى احب ان انظر للجزء الايجابى فيه واستفاد من الوقت اذى اقضيه سواء فى ترفيه او مشاركة فعالة , او اراء او حتى مناقشة موضوعاتللاحداث الجارية. وفى الوقت نفسه مع اختيار وتصنيف ما اره مناسب لى من عدمه.

أبو حازم يقول...

أي قصص وأي استخدام خاطئ أخ عبدالله ؟!

موقع (فيسبوك) موقع خبيث وساقط مريب وصاحبه كذلك.

أرجو ألا تتسرع بالاستنكار قبل قراءة الكتاب التالي:

"القول المسبوك في حقيقة موقع فيسبوك"

(حقيقة موقع فيسبوك .. فتنة .. تجسس .. إضاعة الأوقات)

http://www.scribd.com/doc/4453060/-

أما تويتر فليس أقل منه في إضاعة الأوقات وقلة الفائدة.

أقول هذا بعد تجربة متأنية للإثنين.

عبدالله المهيري يقول...

رندا: أنا لا أنظر للتقنيات بشكل إيجابي أو سلبي، هي مجرد أدوات، نحن من يحدد ما إذا كنا نريد أن نجعلها مفيدة أم ضارة.

أبو حازم: لا يهمني فايسبوك ولا تويتر، كلها أدوات ... مجرد أدوات، الهواتف تستخدم في المعاكسات وفضح بنات الناس، هذا لا يجعلها خبيثة ومريبة، بل الناس هم الذين يحددون فائدة أي أداة.

هناك من يستفيد من تويتر وهناك من يستفيد من فيس بوك، لا يمكنني أن أعمم الحكم على الجميع وعلى الموقع بأكمله.

عبدالله المهيري يقول...

ابو حازم: اطلعت على كتابك، بارك الله فيك على غيرتك، أرى أن عليك أن تركز على المسلمين بدلاً من فيس بوك أو أي موقع أو تقنية جديدة ستأتي.

المشكلة ليست في التقنيات بل فينا نحن، لماذا تستغرب انحدار أخلاق الناس؟ هذا أمر طبيعي في ظروفنا الحالية، كل شيء يدعوا الناس للفساد، السوق، الإعلام، المال، الحكومات.

عندما يحفر شخص ما حفرة ويدعوا الناس للسقوط فيها فلا تلم صاحب الحفرة وحده بل تحدث عن المغفلين الذين رموا أنفسهم في مكان لا يعرفون ما نهايته.

أبو حازم يقول...

أخي عبدالله ..
هذا الكتاب ذكرته للاستشهاد فحسب، وليس من كتابتي أو تواليفي.

وإنما هو لأخ فاضل لا أعرف شخصه.

ويبدو إنك لم تتطلع على الكتاب جيدا أو مررت عليه بسرعة لتقول ما قلته.

http://www.scribd.com/doc/4453060/-

والأمر أعظم من ذلك.

عبدالله المهيري يقول...

أخي الكريم، قلت "اطلعت على الكتاب" ولم أقل أنني قرأته، على الأقل قرأت ربعه الأول ومررت سريعاً على بقيته، ولم أجد اسماً للمؤلف فظننت أنه كتابك.

مع ذلك، لا يغير هذا شيئاً، الناس مسؤولون عن أنفسهم وعن أفعالهم.

مصطفى كمال يقول...

انا اعتقد انها مواقع جيده اذا ماتم استخدامها علىالنحو الصحيح

حازم خالد يقول...

أعتقد زيادة جداً ما قيل

الفيس بووك مثل أي موقع ولا ننكر ذكاء صانعية في كسب كل هؤلاء الزوار والمعجبين

الموقع يجعلك تتواصل مع أصدقائك القدامى، لعل البعض يستخدمه للتعرف على أصدقاء جدد وكثير يسئ أستخدامه

لكني سعدت جداً عندما تقابلت مع أصدقاء الثانوية وتواصلنا وأقمنا جروب وسنقيم سحور جماعي في القاهرة غداً بإذن الله بعد أنقطاع حوالي 3 أو 4 سنوات لا نعرف حتى موبيلات بعض

كذلك أصدقاء السكن القديم وكيف أتابع تطورهم في الحياة الوظيفية وتغير أهتمامات بعضهم الذي أصبح من عشان Apple وتقنياته والأخر أتجه للتصوير وفتح جروب في مجال عمله هذا والأخر الذي تخصص في الدعوة لله و ......

أليس هذا مفيد !!