24 نوفمبر, 2011

التعليق باسم أو اسم مستعار

لدي مشكلة في مدونتي هنا وهي نشر البعض تعليقات بأسماء مواقع أو مدونات وهذا يضايقني خصوصاً أن بعض من يعلق بهذه الطريقة ينشر مجموعة تعليقات لا تزيد عن كلمتين في كثير من المواضيع، أنا أحذف معظم هذه التعليقات وأبقي على القليل منها، لكن من الآن فصاعداً سأحذف كل تعليق من هذا النوع، باختصار:
  • علق باسمك الصريح، لم أعد أرى حاجة للتخفي خلف أسماء مستعارة، ربما الاستثناء الوحيد هو للنساء.
  • قد يكون لديك سبب لعدم التعليق باسمك الصريح، لديك خيار: لا تكتب أي اسم، يمكنك أن تبقى مجهولاً.
  • هناك خيار آخر وهو الاسم المستعار، لكن "أخبار سياسية" ليس اسماً مستعاراً، ولا "خبر" ولا "الصحيفة الصادقة" أو "تطبيقات"، هذه ليست أسماء مستعارة بل أسماء مواقع وأنت صاحب الموقع يمكنك أن تضع اسمك أو اسماً مستعاراً وتضع عنوان موقعك كرابط ولن أجد مشكلة، اكتب تعليقاً جيداً وسأبقيه، أما التعليقات القصيرة ستحذف، تعليقات مثل "شكراً" أو "هذا موضوع مهم" وغيرها.
  • مؤسف فعلاً أن أحتاج لكتابة هذا الموضوع.

23 نوفمبر, 2011

أن تعمل نائماً جائعاً

Chipped-Tooth Yawn المنظر يبدو مألوفاً لمن يذهب في الصباح الباكر إلى عمله، حافلة مدرسية وفيها مجموعة من الطلاب بداخلها نائمون وبعضهم شبه نائم وآخرون لا يتحركون ويحدقون في الفراغ، الشمس لتوها أشرقت ولا زال بينها وبين ظهورها من خلف البنايات العالية بضع دقائق والجو بارد رطب. اليوم فقط وبينما كنت أشاهد بعض الطلاب النائمين خطر هذا السؤال في ذهني: متى ينامون؟ وهل تناولوا الإفطار؟

إجابة السؤال الأول في الغالب ستكون: متأخراً، وإجابة الثاني ستكون: لا!

أذكر ما حدث في المدرسة وبالتحديد في الطابور الصباحي في أحد الأيام، الطلاب في قسم من الطابور يتحركون ويعلوا صوتهم على غير العادة، مدرس يخرج من بينهم وهو يحمل طالباً على يديه فقد وعيه وهو واقف وسقط على الأرض الصلبة التي كان يقف عليها، بعض الطلاب يتبعون المدرس وهو ذاهب نحو العيادة، في نفس اليوم وفي حصة هذا المدرس نبهنا إلى اهمية تناول الإفطار لأننا قد نفقد الوعي كما حدث لذلك الطالب وبعضنا قد يصاب بقرحة في المعدة لأنها خالية منذ الصباح.

أما النشاط والنوم فحدث ولا حرج، ليس غريباً أن ترى من ينام في الفصل أو يبدو كسولاً متثائباً طوال الوقت، شخصياً طلبت في بضع مرات أن أعود للمنزل لأنني ببساطة متعب ولا أستطيع البقاء مستيقظاً، في إحدى المرات ذهبت لوكيل المدرسة الذي رفض أن يعطيني إجازة فأخبرته أنني ذاهب لأحمل كتبي وأخرج وبالفعل فعلت ذلك، عدت إلى الفصل واستئذنت من المدرس أن أحمل كتبي وخرجت وعند بوابة المدرسة ألقيت بالتحية على البواب الذي رد بمثلها ولم يوقفني!

إليكم المشكلة: الطلاب يخرجون من المنزل مبكراً أكثر من اللازم، ليس هناك وقت للنوم أو الإفطار وهذا ليس صحياً ولا في مصلحتهم، نفس المشكلة تتكرر مع الموظفين مع أنني أعلم يقيناً أن هناك من يفضل النظام الحالي لكي يعود إلى المنزل في الظهيرة بدلاً من العصر ومن ناحية أخرى أعلم أن هناك من يفضل الذهاب إلى العمل متأخراً لكي يجد وقتاً للنوم أو للإفطار.

هل علي الحديث عن الفوائد الصحية لتناول إفطار جيد كل يوم؟ أكثرنا يعرف ذلك دون إشارة إلى الأبحاث والدراسات، شخصياً أصاب بالصداع إن لم أتناول الإفطار وخرجت من المنزل لإنجز عملاً وسيبقى الصداع طوال اليوم، هناك من يشعر بالتعب طوال الوقت ما لم يتناول شيئاً في الصباح والطالب الذي فقد وعيه في الطابور الصباحي ليس حالة استثنائية فقد تكرر الأمر مرات عديدة كما رأيت بنفسي.

المشكلة في الدوام المبكر أنه لا يعطي فرصة للمرء بأن يأخذ وقته في إعداد وتناول الإفطار، نتيجة لذلك هناك كثير من الناس اعتادوا على عدم تناول الإفطار أو بعضهم اتجه إلى البدائل السريعة الجاهزة التي توفرها محلات البقالة أو المطاعم الهندية وهي بدائل غير صحية، ولعل البعض يكون أكثر حكمة بإعداد شيء قبل النوم لتناوله قبل الخروج من المنزل في صباح اليوم التالي.

يفترض بالمدراء أن يفكروا بالأمر جدياً لأن هذا يؤثر على عدد كبير من الناس، لم يفرض على الجميع أن يأتوا إلى العمل في وقت واحد؟ يفترض بجهات العمل أن توفر نظاماً مرناً يسمح للناس بالحضور والخروج في الوقت المناسب لهم، بعض الوظائف يجب أن تربط بالإنجاز لا بالوقت الذي يقضيه الموظف خلف مكتبه، بعض الوظائف تحتاج من الموظف أن يقضي فترة محددة وهو يعمل من الساعة كذا إلى الساعة كذا، بعض الوظائف يمكن إنجازها في أي وقت ولا تتطلب حضور الموظف في ساعة محددة وبالتالي يمكنه أن يبدأ عمله في العاشرة صباحاً لو أراد ويعود بعد أن يكمل عدداً محدداً من الساعات.

المرونة ضرورية في شؤون الإدارة وأسلوب تفكير "حل واحد لكل الموظفين" هو أسلوب كسول لا يريد أن يفكر وللأسف يجد البعض مبررات له، كأن يقول أحدهم "ظلم الجميع عدل" أو يأتي بحجة العدل والمساواة بين الجميع في حين أن مكان العمل يجب أن يفكر بطريقة أخرى، ما هي مصلحة الموظف؟ كيف نوفر أفضل بيئة للموظف ليعطي أفضل ما عنده؟ ما هي ظروف الموظف والتي تتعارض مع إجراءات العمل وكيف نوافق بينها؟

أما المدارس فلا بد من أن نراجع وقت الدوام المدرسي وربما نؤخره إلى الساعة التاسعة كما يحدث في العديد من بلدان العالم، هذا نقطة أما الأخرى فالمدارس لها دور توعوي كبير ويفترض بها أن تخبر الطلاب مراراً وتكراراً بأهمية تناول الإفطار وفوائده ومضار عدم تناوله وكذلك تخبرهم عن نوعية الإفطار الجيد لبناء أجسادهم.

أما النوم فهو مشكلة ثقافية قبل أن يكون مشكلة إدارية، مؤسف حقاً أن نتخلى عن حكمة الماضي في هذا الجانب، الناس في الماضي كانوا ينامون بعد صلاة العشاء وهذا ما يفترض أن يحدث في بلداننا، اليوم لدينا ملهيات كثيرة تجعلنا نسهر أو نجعلها سبباً لسهرنا ثم يخرج كثير مناً باكراً إلى عمله دون نوم كافي، لا داعي للحديث عن النشاط والإنتاجية هنا.

أرى أن كل أسرة في يدها الحل فهذا أمر يجب أن يتفق عليه أفراد الأسرة، لا فائدة من أن يحاول فرد تغيير عادات النوم في حين أن محيطه لا يساعده على ذلك ولدي خبرة كافية لإثبات هذه النقطة! لا أعني بذلك أن على الجميع النوم في نفس الوقت وإن كانت هذه فكرة رائعة لكن على الأقل على الجميع أن يتفقوا أنه بعد الساعة كذا يفترض أن يكون وقت الهدوء والراحة وبالتالي لا للإزعاج ولا للإضاءة الزائدة عن الحاجة، هذا توقيت يعني أن مرحلة النوم والراحة بدأت ويفترض ألا يزعج أحد الآخرين.

نحن كمجتمع بحاجة لإعادة التفكير في أفكار كثيرة متعلقة بالعمل والنوم والطعام، حكمة الماضي يجب أن نستفيد منها ولسنا بحاجة للعلم لكي يثبت لنا أن النوم المبكر أو تناول الإفطار مفيد وضروري.

10 نوفمبر, 2011

لاختصار الوقت استخدم Markdown

منذ أيام مدونة سردال وأنا أستخدم ماركداون (Markdown) وأتمنى أن يجربها كل الناس لأنني أوفر كثيراً من الوقت باستخدامها، ماركداون هي تقنية أو لغة توصيف للمحتويات تساعدك على كتابة نص مفهوم يمكن قراءته بسهولة وفي نفس الوقت يمكن تحويله إلى ملف HTML، عندما أكتب صفحة HTML ففي الغالب أكتب وسومها الأساسية مثل body وhead وغير ذلك من خلال محرر نصي وعندما أكتب المحتويات أكتبها بطريقة ماركداون بدلاً من HTML وبعد أن أنتهي من كتابة النص أحوله إلى HTML وأنسخه إلى الملف لأكمل الصفحة وهذا يوفر الوقت إذ لا أحتاج لكتابة كل أوامر HTML بنفسي، بالمثال يمكن توضيح الفكرة.

تصور أنك تريد كتابة قائمة من ثلاث نقاط في HTML ففي الغالب ستكتبها بهذا الشكل:

<ul>
<li>نقطة واحد</li>
<li>اثنان</li>
<li>ثلاثة</li>
</ul>

في م.د ستكتب نفس القائمة بهذا الشكل:

- نقطة واحد
- اثنان
- ثلاثة

في المثال ومن خلال م.د كتبت 3 علامات لأختصر كتابة 36 حرفاً، هذا مجرد مثال، يمكن أن تختصر كثيراً من الأوامر الأخرى من خلال م.د، لكن قبل أي شيء، كيف تحصل على م.د؟

  • محول م.د، لا تحتاج لتثبيت شيء، فقط ضع نص م.د في هذه الخدمة وستحولها إلى نص HTML.
  • MarkdownPad، برنامج مجاني لويندوز.
  • Mou، برنامج مجاني - حالياً - لنظام ماك.
  • في لينكس إن كنت تعرف كيف تتعامل مع سطر الأوامر فأسهل وأبسط طريقة هي أن تثبت markdown وتستخدمه من خلال سطر الأوامر.
  • ReText برنامج يعمل في لينكس.
بإمكانك البحث عن مزيد من البرامج خصوصاً لنظام ماك إذ كثير من محررات النصوص تدعم م.د، أما كيف تكتب م.د فعليك أن ترجع لصفحة المشروع وتقرأ طريقة استخدامه، وبإذن الله سأنشر دليلاً معرباً في موقعي فالمدونة مكان غير مناسب لذلك.

08 نوفمبر, 2011

تصميم المدونات في 5 نقاط

تصاميم المدونات لم تتغير كثيراً منذ بداياتها، هناك نمط محدد تتبعه أكثر المدونات والاختلاف يكون في التفاصيل، عدد الأعمدة مثلاً في الغالب يكون اثنان، واحد رئيسي للمحتويات وواحد جانبي للروابط والمنوعات، قد ترى مدونة بثلاث أعمدة أو كما في حالة مدونتي بعمود واحد وهذا الاختلاف لن يعقد عملية تصفح المدونة فهي تنشر المواضيع بنفس الشكل، المواضيع تنشر من الجديد إلى القديم، كل موضوع له عنوان ورابط للتعليقات وفي نهاية الصفحة الرئيسية هناك في الغالب رابط يقودك للمواضيع الأقدم والتي لم تعد موجودة في الصفحة الرئيسية، هذا النمط من التصميم يتكرر حتى في المواقع التي لم تكن مدونات لأنه نمط يبسط عملية تصفح المواقع.

ماذا لو أردت أن تحسن هذا النمط من التصميم، ما الذي يمكن أن تفعله؟

(1)
رأس الصفحة هي أول مساحة سيراها الزائر لأي مدونة وهي المساحة التي يجب أن تكون صغيرة بقدر الإمكان، الزائر لا يهمه كثيراً ما قد يحويه رأس الصفحة بقدر ما يهتم بأن يكون رأس الصفحة منظماً سهل الفهم، فرأس الصفحة قد يحوي شعار المدونة، روابط تصفح المدونة ومحرك البحث، هذه الأشياء يجب ألا تأخذ مساحة كبيرة لكي تعطي المحتويات أكبر قدر ممكن من المساحة.

بعض المدونات أجدها تضع أكثر من هذا في رأس الصفحة لتنزل المحتويات إلى الأسفل فلا يجد الزائر أي محتويات في أول شاشة يراها، عليه أن ينزل لكي يقرأ المحتويات وهذا في رأيي أمر سلبي، لذلك صغر رأس الصفحة بقدر الإمكان، وهذه أمثلة أعتبرها إيجابية لتصميم رأس الصفحة:





 (2)
تذييل الصفحة مساحة مهملة في كثير من المواقع، أشعر بأن كثيراً من مصممي المواقع يهتمون بكل شيء حتى إذا ما وصلوا إلى تذييل الموقع لم يعرفوا كيف يتصرفون في هذه المساحة الفارغة فإما أن يتركوها بدون فعل شيء أو يضعوا بعض العناصر غير المهمة بدون أي ترتيب أو اهتمام.

تذييل الصفحة في المواقع يمكن أن يكون مساحة لتنظيم عناصر كثيرة بدلاً من توزيع هذه العناصر على مساحات أخرى في الصفحة، بمعنى آخر بدلاً من نشر عناصر بدون تنظيم في العمود الجانبي يمكن أن تزيل هذا التشويش وتضعه في تذييل الصفحة بعيداً عن المحتويات.

voll

Powazek

SimpleBits


 (3)
قسم المواضيع المهمة أو المميزة قد يكون مساحة تحت رأس الصفحة وقبل المحتويات وهو القسم الذي يتسبب في عدم ظهور المحتويات في أول شاشة، وفي رأيي هذا المكان الخطأ لوضعه، المحتويات الرئيسية للمدونة هي أهم شيء في المدونة ويجب أن تظهر في أول شاشة عندما يأتي زائر للمدونة، السؤال هنا: أين تضع قسم المواضيع المهمة إن لم يكن أسفل رأس الصفحة مباشرة؟

الجواب أجده في موقع Ars Technica فالمواضيع المهمة موجودة في عمود جانبي في مساحة تعرض 10 صور لعشر مواضيع مع عنوان كل موضوع، هذا أسلوب مناسب لعرض أهم المواضيع بدون أن تأخذ هذه الخاصية مساحة كبيرة.



(4)
تصميم صفحات المواضيع لا يختلف عن تصميم الصفحة الرئيسية في المدونات بسبب البرامج المستخدمة في التدوين، يمكن تصميم قوالب تجعل صفحة الموضوع مختلفة ويفترض بها أن تكون مختلفة، يفترض أن يتعامل المصممون مع الصفحة الرئيسية بشكل مختلف عن باقي صفحات الموقع أو المدونة فالعمود الجانبي مثلاً قد يكون مناسباً للصفحة الرئيسية لكن لم يجب أن يظهر في صفحات المواضيع؟ ثم لم لا يأخذ الموضوع كامل مساحة الصفحة؟

يفترض ببعض المواضيع أن يكون لها تصميم خاص، لا شيء يمنع من أن تكون بعض المواضيع بتصميم مختلف وألوان مختلفة، الزائر لا يحتاج لكثير من الإشارات ليفهم أنه ما زال في نفس الموقع، ضع له شعار الموقع في المكان المعتاد وغير بقية التفاصيل، الألوان والرسومات وتنسيق النص والعناوين، كلها يمكن تغييرها لكي تعطي الزائر موضوعاً مميزاً من ناحية التصميم.

في مدونة The Verge المواضيع المهمة تصمم بشكل مختلف قليلاً إذ يختفي العمود الجانبي وتصبح المساحة كاملة متوفرة للموضوع، خذ على سبيل المثال هذا الموضوع الذي يختبر هاتفاً من موتورولا، مثال آخر أجده في Craig Mod وهو موقع شخصي، مقالة حول الكتب مصممة بشكل مختلف عن مقالة تستعرض كاميرا وقد سبق أن تحدثت عن تصميم كل موضوع بشكل مختلف في المدونات، هذا أمر يحتاج لجهد ووقت، لكن جهد يستحق أن يبذل لكي تظهر المواضيع بشكل جميل.

(5)
في موضوع سابق انتقدت تصميم موقع treehugger.com بسبب تعقيده ومؤخراً أعيد تصميم الموقع ليصبح أخف وزناً وأسرع لكن هذا لا يعني أن التصميم يقدم محتويات أقل بل على العكس، التصميم الجديد يقدم مئات الروابط لكثير من المحتويات في الموقع، لا أقول أن التصميم الجديد سهل الاستخدام فهو يحتاج لوقت لكي يعتاد عليه الزائر وعندها ستجد فائدة في هذا التصميم لأنه يقدم الكثير في صفحة واحدة، وإن أردت أن ترى المحتويات بالشكل التقليدي أي مواضيع مرتبة في عمود واحد من الجديد إلى القديم فاضغط على رابط ALL لتصل إلى صفحة تعرض المواضيع بهذا الشكل.

ما يهمني في التصميم الجديد أنه يقدم الكثير في حجم صغير ويمكن للموقع أن يكتمل ظهوره بشكل أسرع بكثير من التصميم السابق، هذه نقطة، النقطة الثانية أن الموقع لا يخشى من تقديم محتويات كثيرة في الصفحة الرئيسية وبشكل منظم، في كثير من المدونات تجد المدونة تعرض 3 مواضيع أو حتى موضوعان وإذا أردت قراءة المزيد عليك الانتقال إلى صفحة أخرى، هذا قد يتسبب في ضجر الزائر، لذلك اعرض في المدونة كثيراً من المحتويات، 10 مواضيع على الأقل ما لم يكن هناك هدف لعرض مواضيع أقل من هذا، في مدونة مصورة مثلاً قد تحتاج لعرض صورة واحدة في كل صفحة وهذا لا بأس به، أما المدونات الأخرى ذات المحتويات المكتوبة فعرض كثير من المحتويات في أول صفحة سيكون مفيداً للزائر.

ثم الصفحة الرئيسية لا تبدو كصفحة مدونة بل مجلة وهذا أمر يتكرر في مدونة أخرى جديدة وهي The Verge، لا شيء يلزم مصممي المدونات على أن يجعلوا الصفحة الرئيسية تشبه باقي الصفحات، بإمكان الصفحة الرئيسية أن تكون مختلفة فتكون كمجلة أو بأي تصميم آخر يبتكره المصمم ويجده مفيداً.