30 أكتوبر, 2011

هواتف النور والأمل من نوكيا


عند الحديث والتركيز على آندرويد وآي أوس ونظام ويندوز فون وغيرها من أنظمة تشغيل الهواتف الذكية يظن البعض أن هذه الأنظمة هي المسيطرة على سوق الهواتف بينما النظام الأكثر انتشاراً واستخداماً بين الهواتف ليس أحد هذه الأنظمة بل هو نظام تشغيل لهواتف غير ذكية وإن كان "غير ذكية" وصف لم يعد دقيقاً الآن، هل تستطيع تخمين هذا النظام؟

في عام 2003 ظهرت أول هواتف نوكيا بنظام أس40 أو Series 40 وهو نظام مصمم للهواتف البسيطة من نوكيا، يدعم النظام لغة جافا وتقنية فلاش لايت ويمكن لأي شخص أن يبرمج لهذا النظام باستخدام أدوات المطورين المتوفرة من موقع نوكيا للمطورين.

مع مرور السنين تحسن هذا النظام وتطورت هواتفه، الآن الهواتف بهذا النظام تحوي شاشة لمس، متصفح جيد، إمكانية تنزيل الملفات واستعراضها ومشاهدة الصور والفيديو، التقاط الصور والفيديو، لوحة مفاتيح كاملة، إمكانية إضافة شريحتي هاتف، إمكانية إضافة برامج مختلفة ومنها برامج للشبكات الاجتماعية تويتر وفورسكوير وفايسبوك، البريد الإلكتروني وبرامج المحادثة، ويمكن إضافة ألعاب ومنها اللعبة الشهيرة الطيور الغاضبة، ومع كل هذه الإضافات حافظ النظام على بساطته ويمكن أن أقول بأنه أصبح نظام تشغيل هواتف ذكية أو على الأقل شبه ذكية.

مؤخراً أعلنت نوكيا عن مجموعة هواتف جديدة، اثنان منها يعملان بنظام ويندوز فون 7 وكلاهما يسما لوميا وتعني النور كما فهمت، لن أتحدث عن هذه فقد أخذت حقها من التغطية في مدونات عديدة، الهواتف الأخرى هي أربع هواتف من سلسلة تسمى آشا (Asha) وهي كلمة مشتركة بين لغات آسيوية عديدة وتعني الأمل، وهذه الهواتف كلها تعمل بنظام أس40 وتشترك في كثير من المواصفات.

آشا 200 و201 - صورهما في أعلى الموضوع - يشتركان في كل المواصفات:
  • شاشة 2.4 إنش بدقة 240 × 320
  • لوحة مفاتيح كاملة
  • منفذ لبطاقة MicroSD يدعم حتى 32 غيغابايت.
  • سماعة خارجية تدعي نوكيا أنها الأعلى صوتاً.
  • منفذ يو أس بي USB
  • كاميرا 2 ميغابكسل.
الفرق بينهما أن آشا 200 يمكنه استخدام شريحتي هاتف، واحدة ثابتة والثانية يمكن تبديلها متى ما رغب المستخدم، بمعنى لو أن المستخدم لديه مثلاً ثلاث شرائح هاتف يمكنه تركيب واحدة داخل الهاتف كشريحة رئيسية والشريحتين الأخريين يمكنه تبديلها سريعاً من خلال منفذ خاص دون حاجة لإغلاق الهاتف، هذه خاصية مهمة في أسواق آسيا حيث الشرائح رخيصة وشبكات الهاتف متعددة والناس يستخدمون الشبكات المختلفة بحسب ظروف مختلفة كأسعار الاتصال وكذلك وجود تغطية.

آشا 300 يأتي بشاشة بنفس الحجم ودقة 320 × 240 وهي شاشة لمس، لا يملك لوحة مفاتيح كاملة بل لوحة أرقام، كاميرا 5 ميغابكسل، معالج بسرعة 1 غيغاهيرتز مع أنني لا أرى أهمية كبيرة لذلك لكنها نقطة تبدو مثيرة لاهتمام العديد من الناس ويدعم الهاتف تقنية الجيل الثالث وكذلك واي فاي، أما آشا 303 فهو يأتي بشاشة أكبر قليلاً 2.6 أنش وكاميرا 3.2 ميغابكسل ونفس المعالج وبلوحة مفاتيح كاملة وشاشة لمس.

لماذا هذه الهواتف مهمة؟ لأنها توفر بعض خصائص الهواتف الذكية بسعر في متناول شريحة كبيرة من الناس، إن كنت تعيش في عالم الهواتف الذكية آيفون وأندرويد وغير ذلك فأدعوك للتفكير قليلاً بالناس في آسيا وإفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية، كثير من الناس في هذه المناطق لا يستطيعون اقتناء الهواتف الذكية ومجموعة هواتف آشا ستكون أول هواتف يستخدمونها وتحوي متصفحاً جيداً وشاشة لمس ولوحة مفاتيح كاملة، بالإضافة إلى ذلك نوكيا تتعاون مع شركات مختلفة في بلدان مختلفة لتقديم محتويات وخدمات مناسبة للناس هناك.

في بعض بلداننا العربية الوضع لا يختلف كثيراً، هناك شريحة كبيرة من الناس لا يمكنهم اقتناء هواتف ذكية وأضف لهم شريحة من الناس لا يرغبون في استخدام هواتف ذكية - ارفع يدك إن كنت منهم! - وهؤلاء سيجدون في هواتف غير ذكي أو شبه ذكية ما يحتاجونه، هواتف آشا ستكون مناسبة لشريحة منهم فمثلاً شخصياً أشتري هواتف رخيصة لكنني دائماً أتطلع لهاتف بلوحة مفاتيح كاملة لأن كتابة الرسائل على لوحة أرقام أعتبره نوع من التعذيب لا أحب ممارسته كثيراً.

ما هو مؤسف هو تركيز كثير من المدونات التقنية العربية على الهواتف الذكية في حين أن واقع الناس في كثير من بلداننا لا يتفق مع هذا التركيز على الهواتف الذكية، الناس يستخدمون هواتف مختلفة فلم لا نجد تغطية لها؟ لم لا يكون هناك اختبار لهاتف رخيص؟ أو لهاتف ليس بالغالي ولا بالرخيص ويملك مواصفات هواتف ذكية؟ الجواب قد يكون أن مثل هذا الهاتف لا يثير ضجة كما يفعلها إعلان واحد لجيل جديد من آيفون أو أحد هواتف سامسونج.

في السوق الأمريكي الهواتف الذكية لها شعبية كبيرة وكثير من الناس يقتنونها وتركيز المدونات التقنية الأمريكية يدور حول هذه الهواتف وبين حين وآخر أجد تغطية لهواتف رخيصة، هذا الواقع يجب ألا نستورده لمدونات عربية، لا أدعو هنا إلى عدم الحديث عن الهواتف الذكية بل أدعو إلى أن تغطي المدونات العربية بين حين وآخر منتجات قد لا تكون مثيرة لكنها تهم شريحة واسعة من الناس يعيشون في مساحة تمتد من المحيط إلى الخليج، وهذا متعلق بكل شيء وليس فقط الهواتف.

26 أكتوبر, 2011

الغبي أحسن والذكي خله يولي!

منذ ظهور الهواتف الذكية على اختلاف أنواعها لم أرغب في شراء شيء منها، قد أفكر في شراء واحد واقرأ عنه لكن عندما أقرر الشراء فعلاً أذهب لأرخص هاتف متوفر وسيكون من نوكيا وبدون كاميرا وأحياناً بدون شاشة ملونة، الهواتف الذكية أراها تعقيد لا أريده في حياتي خصوصاً أن استخدامها مرتبط باستخدام تقنية الجيل الثالث وهذه أسعارها لا زالت مرتفعة نسبياً وأنا لا أنفق على المكالمات أكثر من 100 درهم في العام وقد ترتفع إلى 150 أحياناً والانتقال إلى الجيل الثالث يعني أن علي دفع مبلغ مماثل كل شهر ويعني هذا تكلفة تصل إلى 1200 على الأقل في العام.

قد تقول اشتري هاتفاً ذكياً بدون تقنية الجيل الثالث، وهذا خيار متوفر ومعقول لكن ما الفائدة؟ شخصياً أود شراء هاتف ذكي لخاصيتين، الأولى هي الكاميرا والثانية هي مجموعة خصائص بسيطة مثل تسجيل الملاحظات والآلة الحاسبة وتويتر وأي خصائص أخرى في الغالب لن أحتاجها، ما يميز الجيل الثالث هو إمكانية التقاط صور وإرسالها مباشرة للشبكة وإمكانية استخدام خدمات مثل تويتر دون حاجة لحاسوب، إن اشتريت الهاتف ولم أستخدم هذه الخصائص فما الفائدة؟ سأبقي على هاتفي البسيط وأشتري كاميرا صغيرة.

نوكيا طرحت في السوق هاتف N9 وهو أول هاتف ذكي يجعلني أرغب حقاً في شراءه، نظام لينكس بواجهة خاصة سهلة الاستخدام، جهاز بتصميم رائع وأجده أجمل من آيبود وأي هاتف من آندرويد لا بل أجد الواجهة أفضل من النظامين، كاميرا ممتازة وهذه هي الخاصية الأساسية التي تهمني، جربت الهاتف وبحثت عن إمكانية شراءه لأجد أن تكلفته مع تكلفة الجيل الثالث ستكون مرتفعة أكثر من اللازم، الهاتف بسعر 2300 درهم تقريباً وهذا لوحده يجعلني أتردد في شراءه فأغلى هاتف اشتريته لم يزد عن 500 درهم ورأيت أن هذا إسراف فما بالك بهاتف سعره أكبر من سعر حاسوب مكتبي جيد؟

ثم هناك اتصالات والحديث عنها يطول، زرت موقعهم أبحث عن بطاقة الجيل الثالث وموقعهم سأخصص له موضوعاً منفصلاً لأنه بحاجة لإعادة تنظيم شاملة ويبدو أنهم غيروا التصميم اليوم فقد كان بالأمس مختلف بعض الشيء ومع التغيير لا زال الموقع بحاجة لإعادة تنظيم، على أي حال، وصلت لصفحة باقة بيانات الجيل الثالث 3.5 ولدي هنا ملاحظات، في البداية لماذا 3.5؟ هل هي تقنية الجيل الثالث أم الثالث والنصف؟ يفترض أن يجعلوها 3 فقط وينتهي الأمر لأن كثيراً من الناس لا يهتمون بالتقنية المستخدمة بل بالسرعة التي توفرها وتكلفتها.

النقطة الثانية هي أن الصفحة هي أسعار ما يسمونه "موبايل برودباند" وهي تسمية غامضة بالنسبة لي، لم لا يقولون "تقنية الجيل الثالث للحواسيب" فهي أوضح، وفي الجدول هناك 3 أحجام للبيانات، 1 غيغابايت و5 غيغابايت وهناك عرض غير محدود لكن بجانبه نجمة * وأسفل الجدول ملاحظة تقول "تطبق سياسة الاستخدام المسموح به سعة 10 غيغابايت" ولا أدري ما الذي يعنيه ذلك سوى أن العرض غير المحدود هو محدود بسعة 10 غيغابايت وأن تجاوز هذا الحد يعني أن المستخدم سيدفع 15 فلساً مقابل كل غيغابايت إضافي أو ربما ميغابايت إضافي لأن الصفحة لا توضح ذلك ... لكن أنا شبه متأكد أنها لكل ميغابايت إضافي.

جدول ثاني بعنوان "موبايل إنترنت من اتصالات" ويفترض أن يسموه "الجيل الثالث للهواتف" ثم عليهم أن يأخذوا كلمة "من اتصالات" ويسكبوا عليها ماء النار وشيء من الوقود ويضرموا فيها النار ثم يجمعوا رمادها وينثروه في البحر! نعم أنا أبالغ لأنني أجد الكثير في صفحات موقعهم زائد عن الحاجة وغير واضح ويحرق الأعصاب.

على أي حال، هناك 3 عروض 10 ميغابايت في الشهر و100 ميغابايت و1 غيغابايت والأرخص منها تكلفته الشهرية 25 درهماً وستدفعها سواء استخدمت الخدمة أم لا أي ستدفع 300 كل عام على الأقل وإن زاد استخدامك عن الحد المسموع به ستدفع 15 درهماً لكل ميغابايت إضافي، وفي سعة 100 ميغابايت ستدفع شهرياً 95 درهم أو سنوياً 1140 وأي بيانات فوق الحد المسموح ستدفع مقابلها 10 دراهم لكل ميغابايت وهم بذلك يدفعون الزبائن لأن يأخذوا العرض الثالث الذي يكلف شهرياً 145 درهم وسنوياً 1740 درهماً وأي ميغابايت فوق الحد المسموح سيكلف نصف درهم.

في الشروط كتب أنك إن لم تستخدم رصيدك الشهري بالكامل فلن تحصل عليه في الشهر التالي، بمعنى إن لم تستخدم إلا 50 ميغابايت من 100 ميغابايت فلن تحصل في الشهر التالي على 150 ميغابايت وستدفع تكلفة الإيجار الشهري بدون أي نقص، يمكنك أن تحصل على خدمة الدفع مقابل الاستخدام وهذه تكلف 2 فلس لكل كيلوبايت، أي 2000 فلس أو 20 درهم لكل ميغابايت  و20 ألف درهم لكل غيغابايت ... يا ساتر!

بحثت في الموقع فوجدت خدمة أخرى أيضاً يسمونها خطة بياناتي وفي أعلى الصفحة عنوان الصفحة يقول "نادي Ultra" والاسمان كلاهما عديما الفائدة لأنهما لا يخبراني عن أي شيء تقدمه هذه الخدمة، ثم ما الفرق بينها وبين باقة بيانات الجيل الثالث؟

هناك أسعار مختلفة تبدأ من 29 شهرياً لمئة ميغابايت وتصل إلى 449 شهرياً لعشرين غيغابايت شهرياً، ولأبدأ بالسعر السخيف، لماذا 29 وليس 30؟ لماذا 449 وليس 450؟ أسميها الأسعار السخيفة ولا يهمني ما قرأته عن هذه الأسعار وتأثيرها النفسي على بعض الناس حيث يظنون أن السعر أقل مما هو عليه، شخصياً أعتبرها سخافة وعدم احترام للناس.

هناك أجهزة تباع مع الخطط وعليك دفع تكلفة الجهاز لشراءه وليس هناك شيء آخر أضيفه، عليك أن تحسب كم ستكلف كل خطة سنوياً ثم تفكر أن عليك توقيع عقد استخدام لعام أو نصف عام، هذا ما فهمته من الصفحة.

بعد رؤيتي لهذه الأسعار فكرت بأندونيسيا والهند حيث التنافس الكبير أدى لتخفيض الأسعار وكما أعرف الهند لديها إحدى أرخص خدمات الهاتف إن لم تكن الأرخص على الإطلاق، لماذا علينا في الإمارات أن ندفع أكثر من دول أخرى مجاورة؟ شخصياً لم أعد أفكر بالهاتف الذكي بسبب هذه الأسعار، الهاتف الذكي لن يكون ذكياً بدون اتصال بالشبكة ولست على استعداد لدفع هذه التكاليف مقابل أن أنقل صوراً لفليكر وأتواصل مع الآخرين في تويتر.

لم أرى بعد ما تقدمه دو لكنني لست متفائلاً بما سأراه، وسأخصص لشركة دو موضوعاً منفصلاً لكن الموضوع التالي سيكون عن الجحيم الذي هو موقع اتصالات.

22 أكتوبر, 2011

طاقة بقوة العضلات وأشياء أخرى


موضوع آخر منوع وفي الغالب غير مفيد فلا تكمل القراءة إن كنت تبحث عن فائدة، أبدأ بالشركات التي لا ترغب أن تبيع للناس منتجاتها! أعني أن هناك بعض الشركات تصنع منتجات يريد الناس شرائها لكن عندما يبحثون عنها لا يجدونها لا في المتاجر ولا في موقع الشركة، أو ما تفعله الشركة أحياناً هو أن تصنع منتجاً جيداً لكنها لسبب ما تخفيه عن أعين الناس ولا تعلن عنه ثم تقتله بعد ذلك لأن مبيعاته منخفضة ... أي منطق هذا؟

نوكيا مثال جيد هنا، هل تعرف مثلاً أن نوكيا لديها أنواع مختلفة من السماعات؟ تعجبني سماعة بلاي 360 فهي تعمل بالبطارية ويمكن التحكم بها من خلال الهاتف لاسلكياً ويمكنها أن تشغل أي ملف صوتي في الهاتف، وسبق أن طرحت نوكيا منتجاً اسمه Home Music وهي سماعة ذكية يمكنك من خلالها الاستماع للإذاعات أو للتدوين الصوتي (بودكاست) أو لأي موقع لديه خدمة صوتيات ويمكنها العمل كسماعة لجهاز آخر، الغريب أن نوكيا لم تسوق هذا المنتج وبالتالي قلة من الناس يعرفونه، يمكنك أن تقرأ المزيد عنه في هذا الاختبار.

لا تهمني السماعات كثيراً، ما يهمني هو أن هناك منتجات أخرى من نوكيا كانت تستحق أن تسوق أكثر، مثل شاحن البطارية للدراجة الهوائية الذي يسمح لراكب الدراجة أن يشحن هاتفه بطاقة الدراجة أو بالأحرى بطاقة عضلاته، لو كان بإمكاني أن أضع مؤثرات صوتية لوضعتها بعد كلمة "عضلاته" وستكون صوت انفجار أو ربما هذا الصوت لأنني أرى الفكرة أكثر من رائعة، لكن أين يمكن الحصول على هذا المنتج؟ ثم هل نوكيا تسوق المنتج في الأسواق الآسيوية والإفريقية حيث الناس بحاجة لمصادر طاقة متجددة؟


المواقف الضيقة، الطرق المزدحمة، تكلفة الوقود والديون كلها في رأيي أسباب يجب أن تدفع الناس لشراء سيارات أصغر لكن هذا لا يحدث فلا زال كثير من الناس يفضلون السيارات الكبيرة لأسباب مختلفة، المظاهر سبب رئيسي والأمان سبب آخر وإن كنت أراه غير منطقي فسيارات اليوم صغيرة أو كبيرة آمنة بنسبة كبيرة والأمان الأساسي يكون بالانتباه ولبس حزام الأمان وعدم التهور، أما حجم السيارة فلن يحميك إلا إن كنت تود قيادة دبابة.

أما المظاهر فلن أقول بأن على الناس عدم الاهتمام بها، من لديه مال ويمكنه شراء سيارة فخمة فلم لا يشتري؟ يمكن للمرء أن يشتري سيارة صغيرة وفخمة في نفس الوقت والخيارات متعددة:
  • ميني: هذه سيارة صغيرة غالية السعر وبتصميم مميز وهي سيارة فخمة مصممة لكي تكون "مرسيدس" السيارات الصغيرة، لديهم نسخ مختلفة، ميني وهي السيارة الأساسية وهناك نسخ منها مثل كوبر وكوبر أس وكلاهما نسختان رياضيتان وإن أردت فيمكنك شراء نسخة رياضية أكثر منهما.
  • ميني كنتريمان، أيضاً نسخة أخرى من ميني لكنها سيارة أكبر بأربعة أبواب وهي سيارة دفع رباعي مرتفعة لمن يريد القيادة بوضعية أعلى، وهناك نسخ رياضية منها.
  • ميني كلبمان، مثل ميني لكنها أطول قليلاً وهذا يعني مساحة أكبر للركاب والبضائع وتأتي بنسخ مختلفة.
  • ميني غودوود، سيارة ميني بتصميم داخلي من رولز رويس، أي جلد فخم وخشب أنيق وسجاد فاخر وألوان راقية، أدفع أكثر مقابل كل هذا لكن ستحصل على سيارة فخمة وصغيرة.
  • بي أم دبليو الفئة الأولى، هذه سيارة صغيرة من صنع بي أم الألمانية وهناك نسخة رياضية منها تفوقت على سيارات رياضية أخرى  في برنامج توب غير.
  • أودي لديها أي1 وأي3 وهناك نسخة رياضية من أي3 تسمى أس3 وهناك أيضاً السيارة الرياضية تي تي بتصميمها المميز حقاً.
  • ألفاروميو الإيطالية لديها ميتو، ألفاروميو نادرة لدينا لكنها من الشركات المميزة حقاً لذلك يمكنني أن أقول بأن أي سيارة من ألفاروميو صغيرة أو كبيرة تجعلني أقدر ذوق سائقها.
  • فيات 500، اسم فيات مرتبط بصورة سلبية هنا في سوق الإمارات لكن هذه السيارة ستغير هذه الصورة، من أجمل السيارات الصغيرة.
  • لكزس تصنع سيارة صغيرة اسمها CT، ما يعجبني في لكزس أنها تصنع سيارات هادئة وعالية الجودة، الفخامة ليست جلد وخشب وسعر مرتفع بل الهدوء والراحة ودقة صنع التفاصيل الصغيرة وهذا ما تقدمه لكزس في معظم سياراتها.
  • مرسيدس لديها خيارات كثيرة، SLK سيارة رياضية لراكبين وهناك نسخة رياضية، الفئة أي سيارة صغيرة عائلية والفئة بي سيارة مماثلة وأكبر قليلاً وهناك GLK وهي سيارة دفع رباعي وإن كنت لا أعتبرها صغيرة إلا أنها ليست كبيرة أيضاً.
  • فولسفاغن لديها غولف وهناك نسخة رياضية منها وهناك بيتل الجديدة وكلاهما مشهور معروف وبيتل مميزة في تصميمها وإن سرت بها في أي شارع ستكون في الغالب السيارة اللافتة للأنظار.
  • فولفو سي 30، اسم فولفو مرتبط بالأمان وهي الآن تصنع سيارات جميلة.
  • ستروين دي أس3، هذه محاولة من ستروين لإنتاج سيارة صغيرة فخمة.
كما ترى الخيارات كثيرة وعلى كثرتها لن ترضي البعض لأن البعض يرى الفخامة في حجم السيارة الكبير، على أي حال أتمنى فقط لو أن الناس يغيرون أفكارهم حول السيارات فيتجهون للسيارات الأصغر سواء الفخمة أو الاقتصادية فهي عملية أكثر في المدينة حيث يقضي الناس معظم أوقاتهم في طرق مزدحمة ومواقف ضيقة والمدن تجعل السيارات تستهلك الوقود أكثر من الطرق الخارجية، منطقياً السيارة الأصغر أقل تكلفة لكن أعلم جيداً أن الناس يشترون السيارات بقلوبهم لا عقولهم.

LG 3D Cinema Smart TV - [43]

هي مسئلة وقت فقط قبل أن يبدأ مصطلح التلفاز الذكي بالانتشار مثلما انتشر من قبله مصطلح الهاتف الذكي، في الماضي القريب كان التلفاز مجرد مساحة لعرض الصور التي تصله من مصادر مختلفة، وظيفة التلفاز لم تكن تزيد عن ذلك فهو جهاز بسيط من ناحية الفكرة وهذه البساطة دفعت بعض الناس للبحث عن حلول لتحويله إلى جهاز ذكي وكثير منهم أنجز ذلك من خلال ربطه بحاسوب وهناك برامج وأنظمة تشغيل مصممة للتلفاز وتؤدي مهمات عديدة لكن من يستخدم هذه البرامج ومن يحرص على ربط التلفاز بالحاسوب هم قلة من الناس الذين يملكون معرفة تقنية كافية لتجميع الحواسيب، فظهرت منتجات تبسط عملية ربط الحاسوب بالتلفاز مثل أبل تيفي وغيرها لكن لا زالت هذه المنتجات قليلة الانتشار مقارنة مع انتشار الحواسيب والتلفاز.

ما يحدث حالياً هو أن مصنعي التلفاز يحاولون إضافة خصائص ذكية لأجهزة التلفاز وذلك من خلال دمج الحاسوب بالتلفاز وبالتالي إمكانية الاستفادة من مصادر محتويات كثيرة متوفرة في الشبكة، شخصياً أرى الأمر أكثر من ذلك، فكثير مما يفعله الناس في حواسيبهم اليوم يمكنهم فعله أمام التلفاز، أعني تصفح الشبكة والبريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية ورفع الصور ومشاهدتها وكذلك مشاهدة الفيديو وغير ذلك يمكن إنجازه كله في التلفاز، الفرق هنا هو الجلوس على كرسي مريح أمام التلفاز.

كما كان الناس يجلسون لقراءة تيليتيكست أظن أن كثيراً منهم يود فعل ذلك بأسلوب حديث وبسيط وهذا ما سيحدث، التنافس في هذا المجال بدأ مؤخراً وسنرى قريباً حلولاً مختلفة.

أخيراً روابط وملاحظات مختلفة:
  • منذ فترة وأنا أحاول تجنب تأثير الأحداث الحالية على ما أكتبه هنا، بمعنى أنه قد يحدث شيء مهم في عالم السياسة وفي اليوم التالي قد أكتب عن شيء صغير لا علاقة له بما حدث في الأمس، لذلك إن رأيت أن ما أكتبه لا يناسب وقته فتذكر أن هذه المدونة تعيش في عالم مختلف قليلاً، تركت متابعة الأحداث اليومية للآخرين.
  • لماذا اللغة العربية لغة رائعة، هذه ترجمة لمقالة Why Arabic is Terrific.
  • التعليم في فنلندا، من أقصر أنظمة التعليم من ناحية عدد الساعات، الطالب يبقى مع نفس الفصل ونفس المدرس لست سنوات، التنافس على وظيفة التعليم قوية وكل المعلمين لديهم على الأقل - لاحظ على الأقل - شهادة ماجستير، شاهد الفيديو لتعرف بقية التفاصيل، شكراً أخي حمود عصام على رابط الفيديو.
  • شخص صنع قارئ كتب إلكتروني بنفسه، الجهاز الذي استخدمه هو منتج جاهز وهو Microtouch ويحوي شاشة لمس ومجموعة برامج وأداة للبرمجة وسعره 70 دولاراً وهذا سعر رائع لكن عليك أن تكون مبرمجاً لكي تستفيد أكثر من خصائصه وحتى لو لم تكن مبرمجاً يمكنك أن تبدأ بالتعلم من خلال مساهمات الآخرين فكل برامج هذا الجهاز حرة ومصدرها متوفر، العجيب هنا أن معالج الجهاز من فئة 8 بت لكنه يستطيع عرض الكتب والصور بسرعة، هذا يعني أن هناك مبرمج يعرف فعلاً كيف يكتب برامج عالية الأداء لمثل هذا المعالج الصغير.
  • لمستخدمي نظام ماك هناك لغة برمجة لوغو تسمى ACSLogo وهي لغة برمجة بسيطة ومسلية ومجانية، جربوها واستمتعوا بالبرمجة.
  • رئيس آيسلند يلقي كلمة في مؤتمر حول الأزمة الاقتصادية في بلاده وكيف تجاوزوها، الرئيس الآيسلندي قرر عدم الرضوخ لضغوط أوروبا وأمريكا ولم يساعد 3 بنوك متعثرة تسببت في انهيار الاقتصاد الآيسلندي بل أمم هذه البنوك ليمنعها من التسبب بمزيد من الضرر وهذا سبب في تعافي الاقتصاد، السبب الثاني كان الاعتماد على الطاقة النظيفة المتجددة وهي في آيسلندا غالباً ستكون طاقة حرارة الأرض، هذه دروس مفيدة من دولة صغيرة.

16 أكتوبر, 2011

عمل الأذكياء لدى مدراء أغبياء

Stupidity 2

لندخل في الموضوع مباشرة: هناك غباء إداري، هناك غباء من بعض أو حتى كثير من المدراء، رجل كان المدير أو امرأة هناك غباء يصدر منهم ويؤثر على الموظفين سلباً، من أوضح وفي رأيي من أسوأ أنواع الغباء أن يتعامل المدير مع الموظفين على أنهم آلات يجب أن تنجز العمل بغض النظر عن الظروف، يطلب منهم إنجاز مئات المعاملات في حين أن طاقة الموظف قد لا تكفي إلا لنصف هذا العدد والمدير يعلم ذلك جيداً مع ذلك يضغط على الموظف ويسأل: لماذا لم تنجز بقية المعاملات؟ وبالطبع يطلب منهم الالتزام بالوقت فلا عذر للتأخر عن بداية الدوام حتى لو كان الطريق مزدحماً وليس هناك فرصة للموظف أن يتحرك بسرعة فهذا ليس بعذر، على الموظف أن يكون سوبر مان ويحلق فوق الزحام ليسجل دخوله للمؤسسة في الوقت المحدد.

تباً لغباء هؤلاء المدراء، ألا يعرف هؤلاء أثر ما يفعلونه بالناس؟ الموظف الذي يجد الضغط كل يوم ستنخفض إنتاجيته، سيكره مديره وربما الوظيفة، قد يبدأ بالتعامل سلبياً مع زملاءه ثم مع العملاء أو المراجعين، وعندما يتأثر الموظف سلبياً بالضغط سيؤثر هذا على صحته، سيطلب مزيداً من الإجازات، وعندما يخرج المدير ولا يعود لأيام يكون الموظف سعيداً ومنتجاً لأن الغباء المحيط به يختفي فجأة لكن مع عودة المدير يعود الجو المظلم.

نصيحتي لأي موظف يواجه مثل هذا النوع من الغباء: صحتك أهم بكثير من وظيفتك، واجه المدير، إن كان يطلب منك أن تعمل فوق طاقتك فاطلب منه أن يساعدك أو أن يغلق فمه - بلهجتنا نقول يسد حلجه - وليفعل ذلك بقية الموظفين، لا يوجد سبب يجعلك تسكت عنه إلا الخوف، كونه رئيس قسم أو مدير إدارة أو حتى مدير دائرة لا يجعله خيراً منك بل عليه مسؤولية أكبر منك فلا تنظر لنفسك نظرة دونية وتعطيه مكانة لا يستحقها، تذكر أن الرزق عند الله لا من عند هذا المدير أو ذاك، واجه وأوقفه عند حده.

أستغرب حقيقة ردود فعل الناس على ما يتعرضون له من أذى المدراء، كلما سمعت قصة من أحدهم سألته لماذا لم تقل كذا وكذا فلا أجد جواباً، لماذا لم تواجه المدير؟ لا أجد جواباً، لم تسمح له بالإساءة لك طوال هذه السنين؟ لا إجابة، لم يرضى الناس بمثل هذا المستوى من التعامل؟

المدير ليس من وظيفته أن يلقي بالأوامر على الموظفين وينتظر منهم التنفيذ، بل عليه أن يهيأ البيئة المناسبة للعمل ويجعلها بيئة إيجابية متفائلة تعطي الموظف الحماس والدافع للعمل والمدير جزء من هذه البيئة، المدير يجب أن يكون في خدمة الموظفين لكي ينجز له الموظفين العمل، هذه علاقة نفع متبادل تنكسر إذا حاول المدير أن يجعلها بشكل آخر مثل: أنا المدير وعليكم سماع أوامري وإلا!

قليلة من الإنسانية يا مدراء، قليل من الرحمة بالناس فهم أناس وليسوا آلات، وفروا للموظفين البيئة المناسبة للعمل وساعدوهم على إنجاز العمل أم أن تطلبوا المستحيل منهم وتضغطوا عليهم فهذا لن يعود عليكم ولا عليهم ولا على المؤسسة بالنفع فلم الإصرار على هذا الأسلوب؟ أن تكرر فعل نفس الأشياء وتتوقع نتيجة مختلفة هو ... تعريف للغباء!


ملاحظة: عنوان الموضوع هو عنوان كتاب قد تستطيع الحصول عليه في الشبكة أو المكتبة.

14 أكتوبر, 2011

هذا ما ستقولونه للمبتدئين

في الموضوع السابق ما الذي ستقوله للمبتدئين كتب المعلقون إجابات مختلفة للسؤال، سأعرض الإجابات مع تعليق على كل جواب.

Wiki: عالم الأنترنت لم يعد عالم أفتراضي بعض الأعمال التي تقوم بها على الشبكة قد تودي بك الى السجن 
هذه نقطة مهمة هنا وهي المسؤولية القانونية، العالم الرقمي ليس مكاناً لتفعل فيه ما تشاء دون أن تحاسب، إن فعلت ما يعاقبك عليه القانون وقدم أحدهم شكوى ضدك فهناك احتمال كبير أن تتورط في قضية ما، هناك قسم خاص للشرطة متعلق بالجرائم الإلكترونية، حتى أمر قد تراه صغيراً كالسب والقذف قد يؤدي بك إلى المحاكم، مارس المسؤولية في العالم الرقمي كما تمارسه في العالم الواقعي، إن كنت لن تفعل شيئاً يخالف القانون في أرض الواقع فليس هناك شيء يبرر فعله في العالم الرقمي.

معتصم محمد: أول شئ يجب معرفته أنها سلاح ذو حدين، يمكن ان تستهلك وقتك دون القيام بشئ مفيد أو ان تكون مصدر متجدد للمعلومات التي تساعدك في تطوير نفسك
 قد يبدو ما قاله الأخ معتصم بديهياً لكنه ليس كذلك لكثير من الناس، كثير من الناس لا يعرف كيف يستفيد من الشبكة ولا ما يمكن للشبكة أن تقدمه، الكتابة عن فوائد الشبكة لا يكفي فقد كتب الكثير ولا زلت أرى من لا يعرف أن الإنترنت تقدم هذا أو ذاك، والكتابة في رأيي لا تكفي فلا بد من اللقاء مباشرة مع الناس والحديث معهم وجهاً لوجه لأن هذا في رأيي له تأثير أكبر، ولا بد أن يفعل ذلك كثير من الناس في كثير من الأماكن، إن استطعت أن تنظم دروساً قصيرة في العمل ففعل، كذلك المدرسة والجامعة والمكتبة والنادي وأي مؤسسة أخرى، ربما درس واحد يكفي وإن أراد الناس المزيد فوفر لهم ما يريدون، أوجه كلامي لكل من يستطيع أن يقدم الدروس.

عمر خرسه: ستجد فيها كل ماتريد من معلومات عن أي شيء فقم باستغلالها , ولكن بالمقابل ساهم بتقديم الفائدة والمعلومات لغيرك وخاصة باللغة العربية.
المساهمة نقطة مهمة ... لا، ليست مهمة، بل ضرورية، أساسية ونحن بحاجة ماسة لها، أن يساهم كل فرد بما يستطيع وكل فرد يستطيع على الأقل أن يساهم بنشر الروابط المفيدة، شارك بالصور الهزلية والنكت ومقاطع الفيديو المضحكة لكن بين حين وآخر شارك بمحتوى مفيد، مدونة مفيدة، مقالة في ويكيبيديا، هذا شيء يمكن للجميع فعله.

ثم يمكن لكثير من الناس المساهمة بالمحتويات والمحتويات لا تعني بالضرورة الكتابة فقط، الصور، الفيديو، المجلات والصحف القديمة وغير ذلك، المحتوى العربي بحاجة ماسة لمساهمة الجميع، أعلم أن الوضع يتحسن وأننا اليوم أفضل بكثير مما كنا عليه قبل سبع سنوات لكننا لا زلنا في البداية ولا زال هناك مساحة كبيرة للجميع لتقديم إبداعاتهم، ففكر كيف يمكنك المساهمة بالمحتوى.
M.M.Abdullah: الشات لايمثل أكثر من واحد/مليار من استخدامات الشبكة, وتستطيع ان تتعلم فى يوم واحد ما تتعلمه فى سنه لو اردت ذلك
الشات أو الدردشة من أول ما قد يجربه المرء عند دخوله للشبكة، هذا أول ما جربته شخصياً في عام 1998م في أحد مقاهي الإنترنت، لم نكن نعرف ما الذي يمكن فعله وأحدنا يعرف خدمة دردشة فجربناها ثم لم أجربها بعد ذلك، في نفس الوقت بدأت مواقع الدردشة بالتكاثر بل وظهرت خدمات توفر لك غرف دردشة يمكن أن تضعها في موقعك.

الآن تغير الحال، الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفايسبوك يغنيان عن أي دردشة وفيهما فائدة أكبر إن حرصت على أن تجد الفائدة، ثم هناك خيارات أكثر لمن يجرب الشبكة لأول مرة، هناك كثير من المواقع والخدمات والمدونات، يمكن للمرء أن يبدأ في تعلم شيء ما وأصبحت الشبكة مصدر دخل أيضاً ووسيلة للعمل وإن كان هذا صعب بعض الشيء.
وسام السراج: هم شيء اتمنى ان يتعلموه عدم الادمان عليها ، انها مضرة جدا بالعلاقات الاجتماعية ، ان العلاقات الاجتماعية اهم و ابقى من شبكة الانترنت ، طريقة الاستعمال الاقرب الى الصحة في التعامل معها وهي استعمالها كمصدر معلومات لا كمكان لتضييع الوقت ، ان العلم في الكتب لا في البلوقز
تمنيت لو استخدم الأخ وسام كلمة مدونات بدلاً من "البلوقز"  أما الإدمان فهو الآن يعتبر بالفعل مشكلة وعلى المستوى الرسمي، كما أذكر هناك معسكرات لعلاج المدمنين على الشبكة في الصين، وهناك من يقدم الاستشارات في العيادات النفسية في الغرب، لذلك تنبيه الأخ وسام مهم هنا لي ولغيري قبل المبتدئين، الحياة خارج الشبكة أهم بكثير والشبكة هي وسيلة تعلم وتعليم واستفادة ومتعة لكنها قد تتحول إلى مصدر إدمان وتضييع للوقت، لذلك بين حين وآخر انقطع عن الشبكة إن كنت تقضي وقتاً طويلاً فيها.
إبراهيم الهويمل: إذا عرف المستخدمين المبتدئين اساسيات البحث فأنهم سوف يجدون ما يرغبون فيه في الشبكة، كذلك مهارات الاستكشاف اذا عرف كيف يقوم بإستكشاف برنامج معين مثل البريد او قاري الخلاصات أو خدمة كتابة المستندات فأنه سوف يعرف كيف يتعامل معها بدون معلم أو حتى بدون بحث عن شرح
الأخ إبراهيم يتحدث عن القدرة على التعليم الذاتي، إحدى أهم المهارات التي يجب تعليمها في أي نظام تعليمي وللأسف لا يحدث ذلك إلا قليلاً وأهم مهارة يمكن لأي شخص أن يكتسبها، لكي تكتسب مهارة التعلم الذاتي عليك أن تعلم نفسك باستمرار، لا توجد أسرار أو اختصارات تسرع عملية التعليم الذاتي، ما نعرفه جميعاً أن التجربة والأخطاء تعلم المرء أكثر من النظر في المواد النظرية، بإمكانك أن تقرأ عن موقع أو برنامج وبإمكانك أن تتعلم استخدامه، وفي الحاسوب هناك مساحة لكي تفعل أي شيء، افتح برنامجاً لصنع مقاطع الفيديو واصنع مقطعاً يحوي نصوصاً وصوراً وأصوات واجعله مقطعاً مجنوناً بلا هدف سوى أن تتعلم، ما الذي سيحدث؟ يمكنك حذف الملف لاحقاً والبرنامج لن ينفجر والحاسوب سيبقى مخلصاً يعمل، لذلك جرب وتعلم.
بسام حكار: الانترنت كمّ هائل من المعلومات، هناك منها الغث والسمين، أتتدرون لماذا؟ لأنه لا يوجد إستثناء، أي فرد يملك كل الحرية في نشر ما يجول في خاطره من أفكار وما تعلّمه من الحياة، الذي يريد الخير للناس الانترنت متاحة له وكذالك من يريد بهم الشر فالانترنت لا تغلق أبوابها في وجهه،ليس أمامك إلا الإختياروسط كل هذا الزحام.
لا يوجد لدي الكثير لأقوله عن كلام الأخ بسام فهو واضح، استخدم عقلك للحكم على ما تراه في الشبكة خصوصاً تلك الرسائل التي تحذر من شيء ما أو تدعي فوائد صحية لدواء أو طعام، كثير من الناس ينقلون هذه الرسائل بدون أدنى تفكير، عندما تصلك رسالة تقول "لا تجعلها تقف عندك" فأول شيء عليك أن تفعله هو أن تسأل: لماذا؟ ثانياً: اضغط على زر الحذف فلن تنتهي الدنيا إن لم ترسلها لآخرين، ونصيحة أخيرة: لا تضيع وقتك في قراءة هذه الرسائل.
مولاي عبدالله: الكثير من المبتدئين لا يعرفون حتى كيفية تحميل صورة أو برنامج -مجاني- أو كتاب إلكتروني إلى مركز تحميل.لا يعرفون حتى وجود إمكانية للعمل في الأنترنت والأكثر من هذا لا يعرفون ماذا تعني كلمة مدونة.قد يبدو هذا شريطا قديما مشروخا ولكنه يتكرر خاصة إذا حصرناه على مبتدئين لم يتعلموا مبادئ التعامل مع أنترنت .أظن في هذه الحالة سيكونون أطفالا في سن صغيرة وهؤلاء يجب تثقيفهم وتبين خطر أنترنت عليهم
الأخ مولاي يشير إلى نقطة مهمة هنا، خارج نطاق المدونين ومن يزور المدونات هناك كثير من الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن معنى مدونة ولم يدركوا أن بإمكانهم إنشاء مدونة لهم مجاناً وفي دقائق قليلة، بل هناك كثير من الناس لا يعرفون من الشبكة غير هوتميل ومنتدى والدردشة كأنهم يعيشون الشبكة العربية كما كانت في عام 1999م! نحن بحاجة لمزيد من الناس الذين ينشرون الوعي بما يمكن للشبكة أن تقدمه للناس.
مساعد: الإنترنت أداة تساند عالمك الحقيقي .. لا تجعل الإنترنت عالمك الحقيقي.
كلام الأخ مساعد واضح، من ناحية أخرى الشبكة تزداد أهميتها يوماً بعد يوم وستصبح جزء من حياتنا نستخدمها كل يوم لكي تساعدنا في أمور مختلفة وهذا ما يفعله بعض الناس حالياً، لذلك الفاصل بين العالم الافتراضي والحقيقي يختفي ببطء، مع ذلك ما قاله الأخ مساعد صحيح، لكي تدرك الفرق بين الإنترنت وعالمك الواقعي انقطع عن الشكبة أسبوعاً وجرب أن تعيش بدونها، كثير من الناس جربوا ووجدوا التجربة مفيدة وسعيدة.
أسماء: سأحكي لهم في الدرس الاول عن بيئة الانترنت وكيف يمكن أن نوظفها لصالحنا فإن شئنا شربنا منها عسلاً أو خمراً,وسأتحدث عن كونها بيئة صالحه للدراسة -للعمل-لتطوير الذات-للتطوع-للتعارف-للتواصل ..الخ
ثم عن المصطلحات الأساسية التي تفيدهم كمبتدئين باللغتين العربية والانجليزيه-البريد الالكتروني وخدماتهوبرامج المحادثه-البحث واساليبه-التحميل والرفع -تنوع المواقع من خدمية وشخصية ورسمية
وسأختم الدرس حتى لا أثقل عليهم بتوسيع نطاق تصفحهم للانترنت وأن لايحصروا ثقافتهم وتصفحهم بمتدى معين أو برسائل الــ FW
هذا مقترح لدرس عملي أتمنى أن يتحول لمنهاج جاهز يمكن لأي شخص أن يستخدمه لتقديم الدرس في أي مكان، من الواضح أن هناك فجوة في الوعي بين ما يمكن للشبكة أن تقدمه وطريقة استخدامنا كشعوب لهذه الشبكة، الفجوة لا يمكن سدها إلا بالتوعية العملية المباشرة المستمرة، كل شخص يمكنه فعل ذلك.

11 أكتوبر, 2011

الحياة، لعبة الفيديو

لا زلت أذكر أول مرة رأيت فيها لعبة فيديو، كانت أتاري برسوماتها البدائية كافية لتغيير عادات جيل من الأطفال، فبعد أن كان اللعب يعني الخروج من المنزل أو على الأقل اللعب في المنزل يكون نشاطاً حركياً أصبح الجلوس أمام التلفاز والإمساك بجهاز تحكم عجيب شيء طبيعي، تطورت الألعاب وأصبحت تحوي رسومات أدق وأصوات أفضل وأصبحت القصص جزء من المتعة بعد أن كانت الألعاب بدون قصص وتنوعت أنواع الألعاب واليوم صناعة الألعاب تفوق صناعة الأفلام حجماً وتأثير الألعاب إن كان إيجابياً أو سلبياً لا يمكن إنكاره، أصبح لدينا شيء يسمى الإدمان على الألعاب، لدينا ألعاب تشجعك على ممارسة الرياضة ومتابعة وزنك وهناك ألعاب تشجعك على اللعب الجماعي سواء مع الزملاء أو الأطفال في المنزل.

تصور أن أشياء كثيرة حولنا تحولت إلى لعبة، ما أثر ذلك على الناس؟ منذ وقت طويل ونحن نسمع عن التعليم باللعب أو الألعاب التعليمية وهذا موضوع قديم، ماذا لو أدخلنا اللعب في أشياء جديدة؟ خذ على سبيل المثال خبر حول كيف استطاع مجموعة من اللاعبين حل مشكلة علمية في ثلاث أسابيع عجز العلماء عن حلها لعشر سنين، اللعب هنا له نتيجة مفيدة في البحث الطبي حول مرض الإيدز، هناك مشاريع أخرى تعتمد طاقة حواسيب الناس لتحقيق أغراض علمية كالبحث عن وجود حياة في الفضاء أو فهم تشكيل البروتينات أو البحث عن علاجات مختلفة للسرطان، هذه الأبحاث العلمية تعتمد على طاقة الحوسبة من الناس، هي مشاريع تشكل سوبر كمبيوتر من خلال آلاف الحواسيب حول العالم والتنافس بين الناس يكون بحجم التطوع الممكن لطاقة الحاسوب، فمثلاً يمكنني التنافس مع زميل بأن أوفر ساعات من عمل حاسوبي لمشروع علمي أكثر مما يفعل زميلي.

ألعاب الفيديو تدور حول المتعة ولا يعني هذا أن يمسك اللاعب بجهاز تحكم ويقتل المئات من الوحوش أو يسجل أهدافاً في مرمى الفريق الآخر بل المتعة قد تكون شيئاً بسيطاً مثل الحصول على نقاط مقابل تسمية صورة، أذكر لعبة Google Image Labeler وهي لعبة بسيطة جداً لكنها جعلت البعض يدمن عليها، الفكرة أنك تدخل في تنافس مع شخص لا تعرفه ولا يعرفك وعليكما أن تكتبا كلمات تصف الصورة التي ستعرض عليكما ولديكما 120 ثانية وعليكما كتابة أكبر قدر ممكن من الكلمات لأكبر قدر ممكن من الصور، تبدو لعبة مملة لكن صدقني البعض أدمن عليها ولو كنت في ذلك الوقت أتقن الإنجليزية كما أنا اليوم لأدمنت عليها.

ما الفائدة من اللعبة؟ بالنسبة لغوغل اللعبة توفر طريقة لتصنيف الصور ولتحسين ذكاء محرك بحثها عند تصنيف الصور، أما اللاعبين فهم يقدمون فائدة ويستمتعون، لكن ماذا لو أردت لعبة تفيدك كما تستمتع بها؟ شخصياً جربت لعبة The Email game للتخلص من البريد المتراكم لدي، اللعبة تشجع اللاعب بالنقاط على أن يتخذ قراراً بخصوص كل رسالة ولا يؤجل، فإما الرد أو الحذف وإن أجلت ستخسر بعض النقاط، على بساطتها جعلتني أتحمس للبريد الإلكتروني مع أنني أكره التعامل معه.

اليوم أقرأ خبراً عن امرأة طورت لعبة متعلقة بالأداء الإداري وعرضت اللعبة في معرض جيتكس، فكرة التنافس يمكن تحويلها إلى لعبة لتحفيز الناس على أداء مهمات قد تكون مملة أو مهمات مفيدة لكن الناس بحاجة لتحفيز أكبر لتشجيعهم.


لنتصور إدخال اللعب إلى التبرع بالدم، لماذا التبرع بالدم؟ لأنني أتبرع بالدم كلما استطعت ذلك، مرة كل شهرين ما لم أكن مريضاً أتناول دواء ومع أنني حاولت تشجيع البعض على التبرع إلا أن ردة الفعل محبطة، فماذا لو أدخلنا التنافس إلى هذا المجال، هل سيتبرع الناس أكثر؟

تصور مثلاً أن تعرض إحصائيات ومعلومات في موقع خاص ببنك الدم:
  • عرض نسبة المتبرعين بالدم في كل إمارة مع وضع الأكثر في المركز الأول.
  • عرض نسبة المتبرعين من الجنسين، هل الرجال أم النساء أكثر تبرعاً؟
  • عرض نسبة المتبرعين لكل فصيلة من الدم، نوع دمي هو أو سالب (-O) وأود معرفة من يشاركني هذه الفصيلة أو على الأقل عددهم ونشاطهم في التبرع، بالمناسبة إن كنت تشاركني نفس الفصيلة فاذهب للتبرع بالدم، دمك مطلوب ونادر نسبياً.
  • محاولة تحقيق رقم، مثلاً يحدد بنك الدم عدداً معيناً من التبرعات لكل شهر وعلى الناس تحقيق هذا الرقم، يجب أن يكون الرقم صعباً لكن ليس مستحيلاً لكي لا يثبط عزم الناس.
  • الربط مع الشبكات الاجتماعية، إن تبرعت بالدم يرسل الموقع من خلال حسابي في تويتر أنني سجلت دخولي إلى بنك الدم، وإذا انتهيت من التبرع يرسل رسالة أخرى أنني أنجزت التبرع.
  • التنافس بين الناس ممكن إذا سمح الناس أن تعرض معلوماتهم، تصور أن يعرض الموقع صورتك واسمك على أنك الأكثر تبرعاً بالدم على الإطلاق في الدولة بأكملها.
عرض المعلومات والإحصائيات ليس شيئاً جديداً وهو شيء تمارسه بعض الشركات مثل تويوتا لتشجيع العمال على التنافس أو تحقيق هدف مشترك، الإحصائيات يجب أن تكون متجددة وتعرض بشكل واضح للجميع ويفهمها الجميع، هذا ما يحفز العمال في المصنع على العمل بجد، فلم لا نستخدمها لتحفيز الناس على فعل شيء إيجابي؟

بدلاً من محاولة التغيير من خلال حملات إعلامية للتوعية بمخاطر كذا أو المحافظة على كذا وبدلاً من استخدام الترهيب والغرامات والعقوبات يمكن استخدام الألعاب كوسيلة للتغيير، مع وجود الشبكات الاجتماعية ووجود مواقع للمؤسسات وإمكانية ربط الناس بالمؤسسات وبين بعضهم البعض من خلال الهواتف لم لا نستفيد من كل هذا لنضع لألعاب كوسيلة للتغيير، أي عادة سيئة مهما كانت صغيرة يمكن تغييرها من خلال الألعاب والتنافس.

هل لديك أمثلة أخرى للربط بين الألعاب وتحقيق هدف مفيد؟

06 أكتوبر, 2011

المشكلة ثقافية ولا ذنب للجو


كتبت في تويتر أن الحاجز الفعلي أمام انتشار استخدام الدراجات الهوائية هو حاجز ثقافي ووصلتني مجموعة ردود تقول "والجو" وهو بالفعل مشكلة في بعض بلداننا لذلك كان ردي على هذه الردود جميعاً أن الجو ليس حاراً طوال العام في بلداننا ففي الإمارات مثلاً هناك فترة باردة طويلة نسبياً تبدأ من منتصف شهر أكتوبر وتمتد إلى شهر أبريل أو مايو وهذا يعني من 6 إلى 7 شهور مناسبة، نصف العام تقريباً، في بلدان أخرى الجو مناسب معظم العام، وعلي أن أذكر هنا أن درجة الحرارة ليست المؤشر الوحيد الذي يؤثر على الإنسان، في طوكيو مثلاً درجة الحرارة قد تصل إلى 28 درجة مؤية وتتسبب في وصول كثير من الناس إلى المستشفيات بسبب ضربة الشمس أو الإنهاك الحراري وهذا كما أرى لم يمنع الناس من استخدام الدراجات الهوائية.

دعونا من موضوع المناخ هذا فليس في يدنا فعل شيء بخصوصه، ما أعنيه بالثقافة هنا هو كل شيء يدور حول الطرق والنظرة التي ينظر بها كثير من الناس للدراجات الهوائية وحتى سوق الدراجات الهوائية لدينا، من يقود سيارة يجد نفسه في مواقف مختلفة تدل على أن كثيراً من مستخدمي الطرق لا يحترمون الآخرين ولا يلتزمون بالقانون فكيف بمن يقود دراجة هوائية؟ ثم القوانين حول الدراجات الهوائية ليست معروفة أو قلة من الناس يعرفونها وقد حاولت الوصول لهذه القوانين ولم أستطع.

الطرق غير مهيئة لمستخدمي الدراجات الهوائية بل حتى عند صيانة الطرق سيكون المشاة هم أول ضحية لهذه الصيانة حيث الرصيف يختفي ولا يعود لهم ولا لغيرهم مكان للسير فيه، عليهم البحث عن طريق أطول للوصول إلى المكان الذي يريدونه أو عليهم ألا يمشوا وألا يستخدموا الدراجات الهوائية ويعتمدوا على السيارات.

ثم هناك مستخدمي الدراجات الهوائية، لدينا الأطفال والمراهقين وقد كنت واحداً منهم في الماضي - صدق أو لا تصدق - وكدت أفقد حياتي مرتين بسبب طيشي ولا زلت أرى الأطفال يستخدمون هذه الدراجات الهوائية بطريقة خطيرة عليهم، ولدينا الهنود وبعض الجنسيات الأخرى التي تستخدم الدراجات الهوائية كوسيلة تنقل يومية، هؤلاء يستخدمون الشوارع ويسيرون مع السيارات لكنهم بحاجة لتوعية لكي لا يعرضوا أنفسهم للخطر ولا يعرضوا أصحاب السيارات للقضايا والمحاكم.

أما سوق الدراجات الهوائية لدينا فهو في غالبه سوق للدراجات الموجهة للأطفال والمراهقين وأغلب الخيارات المتوفرة فيه تدور حول ما يسمى بالدراجات الجبلية (Mountain Bike) وهي دراجات ثقيلة الوزن ومتينة ومصممة لتحمل الصدمات في مناطق وعرة ومع ذلك كثير من الناس يشترونها ولا يستخدمونها إلا في المدن، في سوقنا من النادر أن تجد دراجات مصممة للمدن  والتي تكون غالباً خفيفة الوزن ورخيصة ويسهل استخدامها، ولم أرى دراجات هوائية مصممة للشحن ونقل البضائع أو دراجات من نوع Recumbent، قد يقول شخص ما بأنه لا يوجد طلب وبالتالي لا حاجة لوجود عرض لهذه الأنواع، في حين أنه يمكن قول العكس، يمكن القول أنه لا يوجد عرض وبالتالي لا يوجد طلب لأن الناس لا يعرفون أن هناك أنواعاً مختلفة من الدراجات الهوائية.

كل ما ذكرته سابقاً وغير ذلك يدل على عدم وجود بيئة تتقبل الدراجات الهوائية وتجعلها أداة للتنقل ولا تنظر لها نظرة دونية ونحن بحاجة لتغيير كل هذا.

في البداية لدي قناعة أنه لا يمكن لكل الناس أن يمتلكوا سيارات ولا يمكن أن نستمر في تصميم المدن لتناسب السيارات فقط ولا بد أن نعود لتصميم المدن لكي تناسب الناس قبل السيارات، تصور فقط لو أن كل شخص لديه القدرة على شراء سيارة اشترى سيارة فهل تظن أن توسيع الطرق سيكفي هذا العدد الهائل من السيارات؟ مهما وسعنا الطرق ومهما حاولنا تطويرها لتنساب الحركة بدون عوائق سيكون عدد السيارات أكبر من قدرة الطرق على تحملها، سيكون هناك زحام وتأخير وأعصاب محروقة وأوقات ضائعة وإنتاجية مهدورة، سيكون هناك تلويث أكثر واستهلاك للوقود المصدر الذي نعرف أنه غير متجدد وقد ينضب في المستقبل القريب.

لا بد من إعادة تصميم المدن لتضع الناس قبل السيارات، بمعنى أن تصبح المدن قابلة للمشي، أن يتمكن الإنسان من إنجاز أعماله من خلال المشي فقط أو من خلال دراجة هوائية، ثم لا بد من تحديد الفئات التي يمكن لها أن تستخدم السيارات، أعلم أن هذا الرأي سيضايق الكثيرين لكنه شيء أؤمن به، لا يمكن للجميع أن يمتلكوا السيارات، وقبل هذا لا بد من وجود أنواع من المواصلات العامة، الحافلات، سيارات الأجرة، برامج المشاركة بالسيارات، الترام، والقطارات للتنقل بين المدن، هيمنة السيارة على النقل يجب أن تنتهي ... هذا كلام أقوله وأنا أحب السيارات وأقرأ عنها كثيراً.

هناك الكثير أود الحديث عنه لكن سأكتفي بهذه الروابط:

سكرتير في جيبك


أبل أعلنت عن هاتفها الجديد آيفون 4 أس ويبدو أن كثيراً من الناس أصابهم الإحباط من هذا الهاتف الجديد لأنه لا يحوي أي شيء جديد كما يبدو، صحيح أن المعالج أصبح أكثر سرعة وبنواتين، والكاميرا تحسنت وزادت دقتها إلى 8 ميغابكسل ويمكنها تصوير الفيديو عالي الوضوح بدقة 1080، وهناك إصدار جديد من نظام iOS بخصائص جديدة كبرنامج Siri واشتراكات المجلات وقائمة التذكير بالمهمات وغير ذلك، مع كل هذا يبدو أن البعض كان يبجث عن الرقم 5، كان يريد كل هذا وأكثر وتصميم جديد للهاتف يسمى آيفون 5 وربما خصائص أقرب للمعجزات.

البعض لا يرضيهم شيء كما يبدو، يحمل أحدهم في يده ما كان يعتبر خيالاً علمياً قبل عقود ثم يشتكي أن التصميم ليس جميلاً أو أن الذاكرة ليست كبيرة كفاية، تذكر أنك تحمل حاسوباً أقوى من سوبركمبيوتر كان يباع بالملايين قبل عقود، ألا يكفيك هذا؟

على أي حال، لم أهتم بخبر طرح الهاتف الجديد فكل ما يمكن لأبل أن تقدمه لن يثير أي حماس في نفسي أو هكذا كنت أظن حتى بدأت ألاحظ كلمة Siri التي تكررت في الأخبار، شاهدت مقطع يوضح طريقة عمل البرنامج ولأول مرة منذ وقت طويل أجد شيئاً يثير حماسي كما كنت أشعر في الماضي عندما كنت أقرأ مجلات الحاسوب.

سيري كان تطبيقاً اشترته أبل قبل عام ونصف تقريباً والآن جعلته جزء من نظام تشغيل iOS 5، التطبيق ببساطة يوفر وسيلة لإنجاز مهمات عديدة من خلال الصوت، تضغط على صورة المايكروفون ثم تطلب مهمة ما والأمثلة كثيرة:
  • تذكيرك بفعل شيء عندما تنتقل من مكانك كأن تكون في العمل وتريد من هاتفك أن يذكرك بشراء أغراض للمنزل عندما تغادر مقر العمل، الامر للهاتف يكون بهذا الشكل: "ذكرني أن أشتري أغراض للمنزل عندما أغادر العمل"، فيفهم الهاتف ذلك ويسجل هذا الطلب ولأن الهاتف مزود بتقنية لمعرفة مكانك يمكنه أن يعرف إذا خرجت من عملك أم لا فإن خرجت ذكرك صوتياً.
  • تسجيل موعد مع شخص في مكان ما، ويمكن للهاتف أن يخبرك بأن هناك تضارب في المواعيد إن حاولت تحديد موعد في وقت موعد آخر أو في وقت قريب من موعد آخر.
  • الاستفسار عن الطقس في مدينة.
  • البحث عن مطاعم قريبة من مكان وجودك.
  • إرسال رسالة قصيرة أو بريد إلكتروني إلى شخص ما.
  • طلب بيانات اتصال شخص ما.
  • عرض خريطة موقعك الحالي.
  • عداد وقت تنازلي، مفيد مثلاً لمن يطبخ شيئاً ويريد العودة له بعد 20 دقيقة مثلاً.
  • تحديد تنبيه صوتي بعد فترة معينة، تقول للهاتف "أيقظني بعد ساعتين" فيفعل التنبيه الصوتي الذي ستسمعه بعد ساعتين.
  • الاتصال بشخص ما.
  • طلب معلومات الأسهم لشركة ما.
  • تشغيل ملفات صوتية في آيتونز.
  • عمليات حسابية كالأحجام والأوزان والمقاييس.
  • أخمن وجود آلة حاسبة وإن لم أرها لكنها خاصية لا تختلف كثيراً عن حساب الأحجام والمقاييس.
ببساطة سيري هو سكرتير شخصي في آيفون وهو تطبيق واحد يفعل أشياء كثيرة، يمكنك فعل كل ما ذكرته في القائمة أعلاه بدون الخروج من تطبيق سيري، هذا بالنسبة لي شيء مثير للحماس لأنني أتوق فعلاً إلى هدم الجدران التي تفصل بين التطبيقات لتصبح أدوات يمكن استخدامها في كل مكان، سيري يدمج خصائص أكثر من 12 تطبيقاً في مكان واحد ويمكنني أن أخمن بأنه سيدمج في المستقبل خصائص أكثر.

حتى الآن التجارب التي قرأتها للبرنامج إيجابية حتى بعض من جرب البرنامج في بيئة تحوي ضوضاء صوتية وجدوا أن البرنامج يفهمهم حتى لو تكلموا بسرعة ومع وجود الضوضاء، هذا تقدم تقني مهم في مجال التعرف على الصوت لأن هذه التقنية في الماضي كانت تتطلب هدوء تاماً لا يمكن توفيره إلا ربما في بيئة المكاتب ولذلك كانت مفيدة لمن يجلس أمام الحاسوب، لكنها الآن تحسنت لتصبح مفيدة لمن يعمل في بيئة تحوي الضوضاء.

النقطة الأهم بالنسبة لي هي أن البرنامج دليل على إمكانية دمج خصائص كثيرة في مكان واحد وبشكل بسيط، لا شك لدي أن البرنامج يمكن تغييره قليلاً ليستطيع المستخدم التحكم به من خلال الشاشة ولوحة المفاتيح، وبدلاً من استخدام عشرة برامج أو أكثر يمكن للمستخدم أن يبقى في سيري ليؤدي كل المهام اليومية التي يحتاجها.

تصور فقط لو أن هناك شيء مثل سيري للحواسيب، بدلاً من تطبيقات عديدة يمكن أن تؤدي مهمات عديدة في مكان واحد، هذا بالمناسبة ما أرسمه في عقلي وأكتبه على الأوراق منذ أعوام، لا أفهم ما المانع من وجود مثل هذا التطبيق الذي يدمج كثيراً من الخصائص، الموضوع ليس فيه تعقيد كما يتصور البعض، سيري يعيدنا إلى سطر الأوامر لكن بشكل مختلف، بدلاً من الكتابة يستخدم الصوت وبدلاً من الحروف القليلة لتنفيذ الأوامر سيري يستخدم اللغة الطبيعية، لو كان هناك تطبيق مثل سيري في الحواسيب ستتمكن من فعل أشياء كثيرة في مكان واحد، تطبيقات اليوم عبارة عن جزر منعزلة وكل جزيرة لها واجهتها الخاصة وبنيتها التحتية، لذلك لدينا خصائص تتكرر في كثير من البرامج مع أنها خصائص ليست من صميم تخصص البرنامج لكن الناس يطلبونها لأنه من الأسهل لهم الاستفادة من هذه الخصائص بدلاً من الانتقال لبرنامج آخر، هكذا تصبح البرامج متخمة ومعقدة.

على أي حال يبدو أننا نسير ببطء نحو هذه الفكرة، أعني كسر الحواجز بين البرامج كما فعل سيري وكما فعلت قبله برامج مختلفة مثل كويك سلفر وما ماثله، لا يعني هذا أن فكرة التطبيقات ستموت كلياً لكنها ستتغير وتصبح أكثر مرونة وأكثر تعاوناً مع البرامج الأخرى، وهذا بالمناسبة إحدى خصائص ويندوز 8 الأساسية فمايكروسوفت وضعت طريقة لكي تتعاون البرامج مع بعضها البعض وسنرى نتيجة هذه الفكرة في السنوات القليلة القادمة.

01 أكتوبر, 2011

تيلي-تكست: عندما كان التلفاز مملاً

TV Test Screen

في الثمانينات وأوائل التسعينات كان التلفاز مملاً وبسيطاً، لم تكن هناك فضائيات بل قنوات أرضية ويعتمد عدد القنوات على قدرة اللاقط فإن كان عالياً ومن النوع الجيد سيلتقط العديد من القنوات، كان التقاط بث قنوات من دول أخرى يعتبر حدثاً عجيباً، أذكر في تلك الأيام كيف كان اللاقط مثبت على عمود معدني قابل للتدوير وضع في فناء المنزل، كانت أديره وأنتظر تعليمات أحد إخواني: بعد ... بعد ... بعد ... وقف وقف وقف! هذا يعني أن هناك قناة ظهرت على التلفاز.

كان تلفازنا لا يلتقط الكثير، قناة أبوظبي الأولى والثانية، دبي 33 وقناة دبي، أحياناً قنوات قطر والسعودية وعمان، لم تكن كل القنوات تظهر بشكل واضح ويعتمد الأمر على الجو، ففي الصيف كما أذكر تظهر قنوات أكثر ولعل هذا تعويض عن حرارة الجو لأننا سنجلس في البيت أكثر.

في ذلك الوقت لم تكن القنوات تعمل طوال الوقت كما هو الحال الآن، كانت قناة أبوظبي كما أذكر تبدأ بثها في التاسعة صباحاً ويبدأ البث بالقرآن الكريم ثم حديث ديني ثم فترة الأطفال والرسوم المتحركة وبعد ذلك البرامج المملة والمسلسلات، في الظهيرة يتوقف البث لكن بدلاً من شاشة ملونة ثابتة يكون هناك نص القرآن وتلاوة، ثم يعود البث في الرابعة مساء كما أذكر مع فترة للأطفال ثم البرامج المملة ونشرات الأخبار، وفي الثانية عشر ليلاً يتوقف البث وقبل ذلك يكون هناك مذيع يقرأ محتويات اليوم التالي ويودع المشاهدين متمنياً لهم نوماً هنيئاً وأن يصبحوا على خير.

هكذا أذكر نظام قناة أبوظبي، أما القناة الثانية لأبوظبي فهي قناة أجنبية تبدأ بثها متأخراً وكما أذكر في الساعة الثالثة مساء وتحوي نشرات أخبار إحداها بالفرنسية ثم مجموعة من المسلسلات الشهيرة في الثمانينات، الفرقة ألف، السيارة العجيبة، الطائرة العجيبة، المصارعة الحرة التي كان أبي رحمه الله يشاهدها وكنت أشاهدها معه ولا زلت أذكر أسماء بعض المصارعين من تلك الفترة، من المؤسف أن أعرف أن كل المصارعة كان كذباً وتمثيلاً!

قنوات دبي لا تختلف كثيراً عن هذا النظام إلا في التفاصيل، قناة دبي 33 مثلاً كانت مخصصة للبرامج الأجنبية وهي كما يبدو موجهة لمن يتحدث الإنجليزية، أذكر من برامجها برنامجاً للأعمال الفنية، وكذلك برنامج مسابقات يحاول فيه شخص ما تمثيل حركات تدل على كلمات وفريقه يجب أن يدرك الكلمات، ولا زلت أذكر Yan Can Cook والذي يقدمه طباخ آسيوي ينهي برنامجه دائماً بجملة جميلة: If Yan can cook, so can you



شيء واحد في قناة دبي يجعلها مختلفة عن باقي القنوات، عندما لم يكن هناك بث كانت قناة دبي تعرض صفحات تيليتكست (Teletext)، إن لم تخني الذاكرة كانت تسمى خدمة تيليفاكس (Telefax) وهو اسم مشتق Ceefax خدمة المعلومات التي كانت تقدمها بي بي سي في بريطانيا.

تيليتكست هي تقنية تسمح للقنوات بأن تبث معلومات نصية ورسومات إلى التلفاز، كانت أجهزة التلفاز ولا زال كثير منها تستطيع أن تعرض هذه النصوص في قناة منفصلة يمكن تصفحها، من ناحية تقنية هذه خدمة رقمية، بمعنى أن القنوات لا تبث صوراً بل تبث معلومات تعرض على الشاشة ولذلك كان حجم هذه المعلومات صغيراً ويمكن دمجه مع تقنيات البث في ذلك الوقت دون صعوبة تذكر إلا أن تظهر أجهزة تلفاز تدعم هذه التقنية وقد ظهرت وانتشرت، الجانب التقني لهذه التقنية يستحق أن ننظر في تفاصيله لكن سأتركه لوقت آخر.

خدمة تيليتيكس تحوي في الغالب الأخبار، حالة الطقس، الأبراج، وصفات طبخ، أخبار محلية، أخبار البورصات، ألغاز وأسئلة، هواتف الطوارئ، إعلانات، نتائج مباريات كرة القدم والرياضات الأخرى، أخبار عاجلة، مواعيد البرامج والمسلسلات وغير ذلك، كانت الخدمة تعرض كل هذه المعلومات على شكل صفحات ويمكن التنقل بين الصفحات باختيار رقم الصفحة، وكانت قناة دبي تضع خلفية موسيقية لهذه الصفحات.

لن ألومك إن ظننت أن كل هذا ممل، بالنسبة لي كان هذا شيء عجيب، أن تقرأ محتويات على التلفاز وأنت تفعل شيئاً آخر هذه ميزة غير متوفرة في الحاسوب الذي يحتاج منك انتباهاً دائماً، صحيح أن خدمة المعلومات على التلفاز ليست بغنى ولا حجم الإنترنت لكنها من ناحية أخرى كانت وسيلة رائعة لمن يريد المعلومات بسرعة وبساطة.

من الذكريات المؤلمة حول هذه الخدمة ما حدث في 2 أغسطس 1990، أخبرني أحد الزملاء بأن صدام احتل الكويت، لم أصدقه فالخبر أكبر من أن يستوعبه عقلي في ذلك الوقت، كنت ولا زلت أكره أخبار الحروب ولا زالت صور الحروب عالقة في ذهني، لعل هذا ما جعلني أرفض تصديق الخبر، عدت للمنزل وبدأت أتابع قناة المعلومات وظهر الخبر هناك، منذ ذلك الوقت تغيرت أشياء كثيرة، فترة التسعينات كانت فترة تغير تقني كبير، الفضائيات بدأت بالظهور ومعها فتاوي تحريم الدش، كنا ننظر بشكل سلبي لأي منزل يحوي هذه الصحون اللاقطة، أذكر أحاديثنا وكيف كنا نهز رؤسنا أسفاً على انتشار الدش، أبي رحمه الله أخر دخول الفضائيات لمنزلنا لفترة طويلة وقد كان يرى أن ما لدينا يكفي وأنا الآن أوافقه.

التغيير الثاني والأهم كان في ظهور شبكة الويب وانتشارها وهي التقنية التي جعلت كل التقنيات الأخرى أقل فائدة، لم تكن قنوات المعلومات في التلفاز هي الضحية الوحيدة، شبكات BBS كذلك توقفت واختفت ومن المؤسف أنه لا أحد سجل تاريخ هذه الشبكات في منطقتنا، كذلك الأمر مع خدمات معلومات مختلفة سمعنا أو لم نسمع عنها، شبكة الإنترنت أصبحت البديل لكل هذه الخدمات.

مع ذلك أرى أن هناك فرصة لتقنية تعرض المعلومات ولا تتطلب التفاعل معها، أكثر ما يميز شبكة الإنترنت أن الشخص هو من يختار ما يريده ولا يفرض عليه أحد شيئاً، قنوات التلفاز والإذاعات وقنوات المعلومات كذلك تعرض محتويات اختارها شخص أو أشخاص وليس لدى المشاهد سوى خيارين، إما أن يشاهد أو لا يشاهد، البعض يرى أن شبكة الإنترنت حررتنا من هذا السجن للمعلومات لكن من جانب آخر يبدو أنها أدخلتنا في متاهة المعلومات وازدحامها.

ميزة تيليتكست أنها كانت بسيطة من الناحية التقنية، الصفحة الواحدة لا يزيد حجمها عن 1 كيلوبايت، اليوم صورة صغيرة في حواسيبنا يمكن أن يصل حجمها إلى أكثر من 100 كيلوبايت، الميزة الثانية لتقنية تيليتكست أنها متوفرة فوراً، شغل التلفاز ثم انتقل إلى قناة المعلومات وسترى المعلومات، تجربة الاستخدام هذه يصعب تكرارها مع الأجهزة الحديثة التي تحوي معالجات قوية وذاكرة كبيرة.

خذ على سبيل المثال لعبة نينتندو وي التي تحوي قناة إخبارية وقناة أخرى للطقس، إذا أردت الوصول للأخبار عليك أن تشغل التلفاز ثم تشغل اللعبة وتختار القناة الإخبارية ثم تختار دخول القناة، عليك أن تنتظر تنزيل الأخبار ثم عليك أن تستعرض الأخبار من خلال واجهة أرى أنها بحاجة لتحسينات عديدة، أدرك أن وي لم تصمم لهذا الغرض لكنها مثل جيد عن الفرق بين أي تقنية تحاول عرض الأخبار وتقنية تيليتكست.

مؤخراً أغلقت خدمات تيليتكست في عدة بلدان مثل بريطانيا وأصبح بث التلفاز رقمياً بالكامل، ظهرت خدمات معلومات للتلفاز تواكب هذا التطور لكن للأسف وكما قرأت من تجارب الناس هذه الخدمات ليست بفعالية تيليتكست القديمة، البعض يشكو من بطء تنزيل المعلومات وآخرون من عدم استغلال مساحة الشاشة لعرض المعلومات بكفاءة عالية ونص واضح.

هناك مساحة لتقنية بسيطة تعرض المعلومات بسرعة وسهولة ولا تتطلب تفاعلاً، ليس كل الناس يرغبون في الجلوس أمام الحواسيب، حتى من يفعل ذلك اليوم سيشيخ ويهرم ويصل لعمر قد يرغب فيه أن يبتعد عن الحاسوب ليفضل شيئاً أبسط.

ما الذي ستقوله للمبتدئين في الشبكة؟

تصور ... فقط تصور أن قانوناً طرح في بلدك يلزم كل شخص بتلقي درس في أساسيات الشبكة، وكل شخص يشترك في الشبكة عليه أن يحضر هذا الدرس ويستمع، تخيل أنك تطوعت لتقديم هذا الدرس فما الذي ستقوله للمبتدئين في عالم الشبكة؟ ما الذي ترغب في أن يتعلمه كل الناس المشاركين في الشبكة؟

لو تكرمت ... شاركنا بأفكارك، وتذكر أن التعليق مجاني :-)