مضى ما يزيد عن ثلاثة أسابيع الآن منذ أن انضممت إلى تويتر وفعلت ما قلت أنني لن أفعله، وبالتجربة أتضح لي ما يمكن أن يقدمه تويتر، يمكنني الحديث نظرياً عنه ووضع روابط لمواضيع الآخرين لكن لا بد من التجربة العملية إذا أردت معرفة فائدته حقاً، سبق أن كتبت عن تويتر في ثلاث مواضيع:
وجدت أن ما يميز توتير هو التالي:
وجدت تويتر مناسباً لوضع روابط لمواقع مختلفة بدلاً من جمعها في موضوع واحد في مدونتي، وأجده مناسباً لطرح أسئلة واستفسارات أريد إجابة سريعة عليها، مثلاً سألت مرة لماذا ليس لدينا شاشات حاسوب دائرية؟ وقد حصلت على إجابات مختلفة منها إجابتان من الأخ محمد صالح كيالي، واحدة تشرح علاقة الشاشة بالسنيما والثانية تضع رابطاً لموقع يشرح هذه العلاقة أكثر، الإجابة الثانية مثال للاكتشاف العشوائي، لم يسبق لي أن زرت هذا الموقع وفي الغالب لن أزوره لو لم أطرح السؤال في تويتر.
بالمناسبة، هناك شاشات دائرية، فمثلاً هاتف موتورولا أورا يستخدم واحدة، الشركة الكورية أل جي لديها نموذج شاشة دائرية، وتوشيبا أيضاً، في الحقيقة أتمنى لو أستطيع شراء واحدة كبيرة، أجدها أجمل وإن لم تكن عملية مع واجهات الاستخدام المتوفرة حالياً، الشاشة الدائرية بحاجة لواجهة استخدام مصممة خصيصاً لها.
على أي حال عودة لتويتر، في يوم الخميس الماضي طرحت مسابقة صغيرة عن كتابة قصة قصيرة جداً في تويتر، وشارك في المسابقة 11 عضواً بمجموعة لا بأس بها من القصص، إبحث في غوغل عن twitter fiction وستجد مواضيع كثيرة مع وضد فكرة قصص تويتر، شخصياً أجدها وسيلة لتعلم استخدام أقل قدر ممكن من الكلمات للتعبير عن قصة كبيرة لكن تفاصيلها مخفية ويجب على القارئ تخيلها.
هذا ملخص تجربتي مع تويتر.
وجدت أن ما يميز توتير هو التالي:
- تويتر خدمة شخصية أكثر من التدوين، ما أراه غير مناسب للمدونة يمكنه أن يكون مناسباً في تويتر.
- تويتر يساعد على الاكتشاف العشوائي، وأعني بهذا الوصول لمواقع أخرى لم يسبق لي رؤيتها، مجتمع تويتر يوفر روابط مختلفة وفي الغالب مميزة ومفيدة لا يمكن الحصول عليها باستخدام آر أس أس أو البريد
- التواصل المباشر مع من أعرف، هذه ميزة لتويتر يتفوق فيها على البريد لأن التواصل أقصر وأسرع، أشعر بأن تويتر يكون مجتمعاً من الناس مترابط أكثر من المدونات.
- وسيلة لترويج مواضيع المدونة، كلما كتبت موضوعاً وضعت رابطها هناك وكثير من الزيارات تأتي من تويتر، أصبح هو المصدر الثاني للزيارات بعد غوغل.
- وسيلة تسويق شخصية، هذا ما ألاحظه لدى كثير من مستخدمي تويتر، أعني الناس المنتجين الذين يملكون مدونات أو يكتبون الكتب أو لديهم أي نوع آخر من الإنتاج، هؤلاء يمكنهم التواصل مع الآخرين ويمكنهم تسويق أنفسهم وخدماتهم للآخرين دون أن يكون هذا التسويق على شكل إعلانات وقحة.
وجدت تويتر مناسباً لوضع روابط لمواقع مختلفة بدلاً من جمعها في موضوع واحد في مدونتي، وأجده مناسباً لطرح أسئلة واستفسارات أريد إجابة سريعة عليها، مثلاً سألت مرة لماذا ليس لدينا شاشات حاسوب دائرية؟ وقد حصلت على إجابات مختلفة منها إجابتان من الأخ محمد صالح كيالي، واحدة تشرح علاقة الشاشة بالسنيما والثانية تضع رابطاً لموقع يشرح هذه العلاقة أكثر، الإجابة الثانية مثال للاكتشاف العشوائي، لم يسبق لي أن زرت هذا الموقع وفي الغالب لن أزوره لو لم أطرح السؤال في تويتر.
بالمناسبة، هناك شاشات دائرية، فمثلاً هاتف موتورولا أورا يستخدم واحدة، الشركة الكورية أل جي لديها نموذج شاشة دائرية، وتوشيبا أيضاً، في الحقيقة أتمنى لو أستطيع شراء واحدة كبيرة، أجدها أجمل وإن لم تكن عملية مع واجهات الاستخدام المتوفرة حالياً، الشاشة الدائرية بحاجة لواجهة استخدام مصممة خصيصاً لها.
على أي حال عودة لتويتر، في يوم الخميس الماضي طرحت مسابقة صغيرة عن كتابة قصة قصيرة جداً في تويتر، وشارك في المسابقة 11 عضواً بمجموعة لا بأس بها من القصص، إبحث في غوغل عن twitter fiction وستجد مواضيع كثيرة مع وضد فكرة قصص تويتر، شخصياً أجدها وسيلة لتعلم استخدام أقل قدر ممكن من الكلمات للتعبير عن قصة كبيرة لكن تفاصيلها مخفية ويجب على القارئ تخيلها.
هذا ملخص تجربتي مع تويتر.


