لم أعد أستخدم الشبكة كما كنت في الماضي، لم أعد أجد مشكلة في عدم الرد على بعض أو معظم رسائل البريد التي تصلني، في الماضي قضيت ساعات كثيرة على الشبكة وكنت على يقين بأنني أفعل شيئاً وأنني منتج، فقد أجبت على 20 رسالة هنا وأنجزت كذا وكذا من المهمات لكنني في الحقيقة غارق حتى أذني في وهم صنعته لنفسي، لم أكن منتجاً لم أكن سعيداً وبالتأكيد يمكنني قضاء وقتي بشكل أفضل في أشياء أخرى.
في الماضي القريب، قبل سنوات قليلة فقط كنت متحمساً للشبكة ولتقنياتها وأفكارها وإمكانياتها، ولا زلت حتى اليوم مؤمن بأن الشبكة يمكنها أن تقدم الكثير، من جانب آخر هناك تأثير سلبي للشبكة إن لم يتحكم الإنسان بنفسه وأنا لست من النوع القادر على ضبط النفس وقد حاولت كثيراً في الماضي ولم أجد وسيلة أفضل من أن أجبر نفسي على فعل ما لا أريد باتخاذ إجراءات متطرفة بعض الشيء وغبية أحياناً، فمثلاً قبل أشهر جربت أن أقطع خط الإنترنت وأجرب ألا أستخدم الشبكة في حاسوبي وغرفتي لشهر على الأقل، إيجابيات هذه التجربة كانت أكبر من سلبياتها وقد أقنعتني أنني بحاجة ماسة للابتعاد عن الوهم الذي صنعته لنفسي لأعيش واقعاً آخر أريده.
الإدمان على الشبكة أصبح مرضاً معترفاً به بل وهناك عيادات لعلاجه، فمثلاً أتذكر أن كوريا فيها عدة عيادات من هذا النوع، الحكومة الصينية لديها معسكرات مخصصة للمراهقين لإجبارهم على الابتعاد عن الحاسوب وممارسة أنشطة أخرى، لا أقول أنني مدمن لكنني بالتأكيد أضيع ساعات كثيرة بدون فائدة كبيرة.
لكنني عدت للشبكة بعد الانقطاع التجريبي وبخط أسرع وعدت لعادتي السابقة، ثم نقلت خط الإنترنت من غرفتي إلى غرفة المعيشة أو "الصالة" وجعلته مشتركاً بيني وبين أخي وأختي، بدلاً من خطوط منفصلة سيكون هناك خط واحد لثلاثتنا ولمن سيشاركنا، وقد ظننت أن حاسوبي لن يتمكن من الاتصال بالإنترنت لبعد المسافة بينه وبين المودم، لكنني كنت على خطأ فالحاسوب يتصل لا سلكياً وبسرعة جيدة، بمعنى آخر لم أفعل شيئاً!
الفكرة هنا أنني أريد الآن حاسوباً نقالاً بدلاً من هذا المكتبي، وإذا أردت استخدام الشبكة علي الخروج من غرفتي لغرفة المعيشة لأنجز ما أريد بأسرع وقت ثم أعود، لا وقت لتضييعه على المواقع الأخرى، على أي حال، الاتصال اللاسلكي سيتوقف بمجرد أن أنتهي من التحكيم في مسابقة آربيسك ليصبح اتصالي بالشبكة محدوداً جداً.
بدأت بالبريد فلم أعد أرد إلا على الرسائل الضرورية، أعلم أن هذا سيضايق البعض لكنني لا أجد وسيلة أفضل لوصف ما أفعله، وهو أنني أتجاهل الرسائل التي أعلم أنني أستطيع تجاهلها، أعتذر لأصحابها، ما أفعله ليس تكبراً عليهم ويعلم الله أنني أريد مساعدة الجميع، لكنني لا أستطيع، لذلك أركز على المهم وما أرى أنه ضروري.
ثم بدأت تجربة أخرى في مدونة الطريق الأبسط ألا وهي نشر المواضيع في أيام محددة وكتابتها في يوم محدد، فكما قلت سابقاً المواضيع تنشر في أيام السبت ,والإثنين والأربعاء، أما كتابتها فأنا أكتبها فقط في يوم الجمعة، وجدت أن هذا الأسلوب يوفر علي كثيراً من الوقت فلست بحاجة لمتابعة المدونة كل يوم، وهذا ما أنوي فعله في هذه المدونة وكذلك مدونة الجغرافيا التي أهملتها لوقت طويل.
هذا يعني بالضرورة أنني سأكتفي بمواضيع أقل بكثير في مقابل أن تكون مواضيع طويلة بعض الشيء وأكثر عمقاً، وقد لمحت لذلك في مواضيع مختلفة في الماضية منها التدوين البطيء، وأجد أن الوقت قد حان لفعل ذلك بدلاً من الحديث عنه، أنا أستمتع بالكتابة وأريد أن أكتب مواضيع يبقى تأثيرها لوقت طويل وهذا لا يمكن أن يكون بكتابة مواضيع سريعة بنقاط مختلفة، ولا يمكن أن يكون بمتابعة الجديد والتعليق على أخبار اليوم.
هل سأستخدم بديلاً لنشر الروابط والتعليقات السريعة؟ تويتر مثلاً؟ لا لا ... يمكنك أن تتخيلني أصرخ بصوت عالي في واد سحيق: لااااا
آخر شيء أريده هو مزيد من الاتصال بالشبكة، جنون تويتر بعيد عني فلم أخوضه؟ أظن أن هناك ما يكفي من المدونات والخدمات التي تضع روابط مختلفة لأشياء مفيدة أو مسلية في الشبكة، يمكن لأي شخص أن يقضي سنوات من عمره وهو فقط يتصفح ويقرأ ويشاهد ما ينتجه الآخرون، توقفي عن وضع مزيد من الروابط المختلفة أعتبره هدية لنفسي وللآخرين، رسالة أقول فيه: كفاك ما شاهدته على الشبكة، أغلق الحاسوب واذهب للبحر أو مارس الرياضة، إفعل أي شيء آخر غير جلوسك أمام الحاسوب.
شيء آخر فعلته لأقلل من جلوسي أمام الحاسوب وهو تقليل عدد المواقع التي أتابعها من خلال تقنية RSS، فمن 150 موقعاً إلى 60، لكن هذا لم يكن كافياً لأن أربعة أو خمسة مواقع كانت تنشر ما يزيد عن نصف المحتويات، وقد كنت في الماضي أرى أن هذه المواقع مهمة جداً ويستحيل أن أتوقف عن متابعتها، لكنني جربت، توقفت عن فعل ذلك وبالفعل لم يسقط سقف غرفتي علي! الدنيا خارج غرفتي لا زالت بخير والحمدلله.
وصل عدد المواقع إلى 44 موقعاً أغلبها لا يكتب إلا موضوعاً واحداً كل أسبوع أو أسبوعين، لكنني أنوي الذهاب إلى أبعد من ذلك لأتابع فقط 20 موقعاً أو أقل، وهذا يعني للأسف حذف بعض المواقع العربية.
كل هذه الخطوات هدفها التركيز على ما يهمني ثم التخلص من كل شيء يمكنني التخلص منه، كل شيء لا يفيدني علي أن أتجاهله لكي أعطي وقتي وجهدي لما يستحق أن أهتم به، هذه اختيارات صعبة لشخص يمكن وصفه بالمدمن على الشبكة، لكنني اليوم أجدها سهلة لأنني سئمت البقاء على ما أنا عليه دون فعل شيء، لا ألوم الشبكة والمواقع فهذه طبيعتها بل ألوم نفسي، لكنني هنا في موقف لا يحتاج لأي نوع من اللوم، كل ما في الأمر أن الحياة تتغير وما كنت أهتم به سابقاً لم يعد يهمني كثيراً اليوم.
لكي يبتعد عن هذا الجنون توقف تماماً لشهر واحد عن الاتصال بالشبكة واكتشف نوعاً جديداً من الحياة التي يفتقدها، هذه حالة تتكرر كثيراً لدى كثير من الناس حول العالم، أجدهم يكتبون في مدوناتهم وفي تعليقات على مدونات أخرى، يبحثون عن مساعدة أو يخبرون الآخرين كم هم سعداء بتقليل الوقت الذي يقضونه في الشبكة.
هناك دعوات للعودة إلى ما هو طبيعي، ليس بالضرورة إلى الطبيعة بل إلى ما هو من فطرة الإنسان، التواصل المباشر مع الآخرين بدلاً من التواصل من خلال الأجهزة الإلكترونية، ممارسة أنشطة مختلفة خارج المنزل بدلاً من البقاء لساعات أمام التلفاز أو الحاسوب، هناك دعوات لنقد التقنيات وتمحيصها وعدم القبول بها كما هي بل علينا أن نعرف إيجابياتها وسلبياتها ونعمل على علاج السلبيات، من الخطأ أن نظن بأن أي شيء جديد هو بالضرورة شيء إيجابي وأفضل من القديم.
لا أدري كيف سأحقق التوازن ولا أدري إن كنت أستطيع الابتعاد على العالم الشبكي، لكنني أعلم جيداً أن بقائي على ما أنا عليه لن يحقق شيئاً وعلي تجربة أسلوب حياة مختلف قليلاً، علي أن أجرب وإن نجحت فهذا ما أريد وإن فشلت فعلى الأقل حاولت أن أفعل شيئاً ولم أبقى واقفاً في مكاني.
بعد هذا الموضوع، لا مزيد من مواضيع الروابط أو المواضيع السريعة، لن أكتب أكثر من موضوعين في الأسبوع، وبالتأكيد لن يبقى الحاسوب يعمل طوال الوقت، حان الوقت لإغلاقه وهذا يعني تقليل وقتي على الشبكة إلى أقل حد ممكن.
في الماضي القريب، قبل سنوات قليلة فقط كنت متحمساً للشبكة ولتقنياتها وأفكارها وإمكانياتها، ولا زلت حتى اليوم مؤمن بأن الشبكة يمكنها أن تقدم الكثير، من جانب آخر هناك تأثير سلبي للشبكة إن لم يتحكم الإنسان بنفسه وأنا لست من النوع القادر على ضبط النفس وقد حاولت كثيراً في الماضي ولم أجد وسيلة أفضل من أن أجبر نفسي على فعل ما لا أريد باتخاذ إجراءات متطرفة بعض الشيء وغبية أحياناً، فمثلاً قبل أشهر جربت أن أقطع خط الإنترنت وأجرب ألا أستخدم الشبكة في حاسوبي وغرفتي لشهر على الأقل، إيجابيات هذه التجربة كانت أكبر من سلبياتها وقد أقنعتني أنني بحاجة ماسة للابتعاد عن الوهم الذي صنعته لنفسي لأعيش واقعاً آخر أريده.
الإدمان على الشبكة أصبح مرضاً معترفاً به بل وهناك عيادات لعلاجه، فمثلاً أتذكر أن كوريا فيها عدة عيادات من هذا النوع، الحكومة الصينية لديها معسكرات مخصصة للمراهقين لإجبارهم على الابتعاد عن الحاسوب وممارسة أنشطة أخرى، لا أقول أنني مدمن لكنني بالتأكيد أضيع ساعات كثيرة بدون فائدة كبيرة.
لكنني عدت للشبكة بعد الانقطاع التجريبي وبخط أسرع وعدت لعادتي السابقة، ثم نقلت خط الإنترنت من غرفتي إلى غرفة المعيشة أو "الصالة" وجعلته مشتركاً بيني وبين أخي وأختي، بدلاً من خطوط منفصلة سيكون هناك خط واحد لثلاثتنا ولمن سيشاركنا، وقد ظننت أن حاسوبي لن يتمكن من الاتصال بالإنترنت لبعد المسافة بينه وبين المودم، لكنني كنت على خطأ فالحاسوب يتصل لا سلكياً وبسرعة جيدة، بمعنى آخر لم أفعل شيئاً!
الفكرة هنا أنني أريد الآن حاسوباً نقالاً بدلاً من هذا المكتبي، وإذا أردت استخدام الشبكة علي الخروج من غرفتي لغرفة المعيشة لأنجز ما أريد بأسرع وقت ثم أعود، لا وقت لتضييعه على المواقع الأخرى، على أي حال، الاتصال اللاسلكي سيتوقف بمجرد أن أنتهي من التحكيم في مسابقة آربيسك ليصبح اتصالي بالشبكة محدوداً جداً.
بدأت بالبريد فلم أعد أرد إلا على الرسائل الضرورية، أعلم أن هذا سيضايق البعض لكنني لا أجد وسيلة أفضل لوصف ما أفعله، وهو أنني أتجاهل الرسائل التي أعلم أنني أستطيع تجاهلها، أعتذر لأصحابها، ما أفعله ليس تكبراً عليهم ويعلم الله أنني أريد مساعدة الجميع، لكنني لا أستطيع، لذلك أركز على المهم وما أرى أنه ضروري.
ثم بدأت تجربة أخرى في مدونة الطريق الأبسط ألا وهي نشر المواضيع في أيام محددة وكتابتها في يوم محدد، فكما قلت سابقاً المواضيع تنشر في أيام السبت ,والإثنين والأربعاء، أما كتابتها فأنا أكتبها فقط في يوم الجمعة، وجدت أن هذا الأسلوب يوفر علي كثيراً من الوقت فلست بحاجة لمتابعة المدونة كل يوم، وهذا ما أنوي فعله في هذه المدونة وكذلك مدونة الجغرافيا التي أهملتها لوقت طويل.
هذا يعني بالضرورة أنني سأكتفي بمواضيع أقل بكثير في مقابل أن تكون مواضيع طويلة بعض الشيء وأكثر عمقاً، وقد لمحت لذلك في مواضيع مختلفة في الماضية منها التدوين البطيء، وأجد أن الوقت قد حان لفعل ذلك بدلاً من الحديث عنه، أنا أستمتع بالكتابة وأريد أن أكتب مواضيع يبقى تأثيرها لوقت طويل وهذا لا يمكن أن يكون بكتابة مواضيع سريعة بنقاط مختلفة، ولا يمكن أن يكون بمتابعة الجديد والتعليق على أخبار اليوم.
هل سأستخدم بديلاً لنشر الروابط والتعليقات السريعة؟ تويتر مثلاً؟ لا لا ... يمكنك أن تتخيلني أصرخ بصوت عالي في واد سحيق: لااااا
آخر شيء أريده هو مزيد من الاتصال بالشبكة، جنون تويتر بعيد عني فلم أخوضه؟ أظن أن هناك ما يكفي من المدونات والخدمات التي تضع روابط مختلفة لأشياء مفيدة أو مسلية في الشبكة، يمكن لأي شخص أن يقضي سنوات من عمره وهو فقط يتصفح ويقرأ ويشاهد ما ينتجه الآخرون، توقفي عن وضع مزيد من الروابط المختلفة أعتبره هدية لنفسي وللآخرين، رسالة أقول فيه: كفاك ما شاهدته على الشبكة، أغلق الحاسوب واذهب للبحر أو مارس الرياضة، إفعل أي شيء آخر غير جلوسك أمام الحاسوب.
شيء آخر فعلته لأقلل من جلوسي أمام الحاسوب وهو تقليل عدد المواقع التي أتابعها من خلال تقنية RSS، فمن 150 موقعاً إلى 60، لكن هذا لم يكن كافياً لأن أربعة أو خمسة مواقع كانت تنشر ما يزيد عن نصف المحتويات، وقد كنت في الماضي أرى أن هذه المواقع مهمة جداً ويستحيل أن أتوقف عن متابعتها، لكنني جربت، توقفت عن فعل ذلك وبالفعل لم يسقط سقف غرفتي علي! الدنيا خارج غرفتي لا زالت بخير والحمدلله.
وصل عدد المواقع إلى 44 موقعاً أغلبها لا يكتب إلا موضوعاً واحداً كل أسبوع أو أسبوعين، لكنني أنوي الذهاب إلى أبعد من ذلك لأتابع فقط 20 موقعاً أو أقل، وهذا يعني للأسف حذف بعض المواقع العربية.
كل هذه الخطوات هدفها التركيز على ما يهمني ثم التخلص من كل شيء يمكنني التخلص منه، كل شيء لا يفيدني علي أن أتجاهله لكي أعطي وقتي وجهدي لما يستحق أن أهتم به، هذه اختيارات صعبة لشخص يمكن وصفه بالمدمن على الشبكة، لكنني اليوم أجدها سهلة لأنني سئمت البقاء على ما أنا عليه دون فعل شيء، لا ألوم الشبكة والمواقع فهذه طبيعتها بل ألوم نفسي، لكنني هنا في موقف لا يحتاج لأي نوع من اللوم، كل ما في الأمر أن الحياة تتغير وما كنت أهتم به سابقاً لم يعد يهمني كثيراً اليوم.
التوازن الصعب
ما أفعله هو محاولة البحث عن توازن بين الحياة في الشبكة والحياة خارجها وهذا ما يحاول فعله كثير من الناس، ما أقوله في هذا الموضوع ليس جديداً، قرأت ولا زلت أقرأ عن تجارب أناس آخرين يحاولون إيجاد التوازن في عالم مجنون، وعندما أقارن نفسي بهم أجد أن وجودي في الشبكة أخف وأرحم بكثير من حالهم، فقد قرأت مثلاً عن شاب لديه عدة نوافذ للدردشة عن طريق برامج المسنجر، ولديه حساب يتابعه في تويتر ويرد على عشرات الرسائل يومياً وهاتفه النقال لا يتوقف عن مقاطعته بالرسائل وقائمة أعماله وصلت إلى عدة صفحات.لكي يبتعد عن هذا الجنون توقف تماماً لشهر واحد عن الاتصال بالشبكة واكتشف نوعاً جديداً من الحياة التي يفتقدها، هذه حالة تتكرر كثيراً لدى كثير من الناس حول العالم، أجدهم يكتبون في مدوناتهم وفي تعليقات على مدونات أخرى، يبحثون عن مساعدة أو يخبرون الآخرين كم هم سعداء بتقليل الوقت الذي يقضونه في الشبكة.
هناك دعوات للعودة إلى ما هو طبيعي، ليس بالضرورة إلى الطبيعة بل إلى ما هو من فطرة الإنسان، التواصل المباشر مع الآخرين بدلاً من التواصل من خلال الأجهزة الإلكترونية، ممارسة أنشطة مختلفة خارج المنزل بدلاً من البقاء لساعات أمام التلفاز أو الحاسوب، هناك دعوات لنقد التقنيات وتمحيصها وعدم القبول بها كما هي بل علينا أن نعرف إيجابياتها وسلبياتها ونعمل على علاج السلبيات، من الخطأ أن نظن بأن أي شيء جديد هو بالضرورة شيء إيجابي وأفضل من القديم.
لا أدري كيف سأحقق التوازن ولا أدري إن كنت أستطيع الابتعاد على العالم الشبكي، لكنني أعلم جيداً أن بقائي على ما أنا عليه لن يحقق شيئاً وعلي تجربة أسلوب حياة مختلف قليلاً، علي أن أجرب وإن نجحت فهذا ما أريد وإن فشلت فعلى الأقل حاولت أن أفعل شيئاً ولم أبقى واقفاً في مكاني.
بعد هذا الموضوع، لا مزيد من مواضيع الروابط أو المواضيع السريعة، لن أكتب أكثر من موضوعين في الأسبوع، وبالتأكيد لن يبقى الحاسوب يعمل طوال الوقت، حان الوقت لإغلاقه وهذا يعني تقليل وقتي على الشبكة إلى أقل حد ممكن.