الاثنين، 29 سبتمبر 2008

إصدار جديد من برنامج Stellarium

برنامج Stellarium هو أحد البرامج الحرة الرائعة فعلاً ويقدم وظائف عديدة لمحبي الفلك ومراقبة النجوم، وقد طرحت النسخة 0.10.0 من البرنامج مؤخراً وتحوي تحسينات عديدة:
  • إعادة تصميم واجهة الاستخدام.
  • تحسين أداء البرنامج.
  • تبسيط خاصية تحديد موقع المستخدم.
  • تحسين محاكاة التلوث الضوئي، لمن لا يعرف، التلوث الضوئي مشكلة يعاني منها من يراقب النجوم وهي تحرمهم من رؤية النجوم، كلما كنت قريباً من المدن زادت نسبة التلوث الضوئي.
  • إضافة صور لسطح المريخ.
  • إمكانية تصميم إضافات للبرنامج، خاصية منتظرة ورائعة لأنها ستخلق فرصة لمن يريد إضافة المزيد من الخصائص غير المتوفرة حالياً في البرنامج
هذه بعض الخصائص الجديدة، والبرنامج يستحق التجربة حتى لو لم تكن مهتماً بمراقبة النجوم، يكفي أنه برنامج جميل التصميم ويحوي كثيراً من المعلومات حول الفضاء والنجوم ويمكن استخدامه بفعالية كأداة تعليمية في المدارس والجامعات ولهواة الفلك، جرب البرنامج، فهو يعمل على ويندوز، ماك ولينكس، وتمتع بجمال هذا الكون.

من هنا وهناك

الأحد، 28 سبتمبر 2008

حسن فتحي: معماري الفقراء

في الأيام الماضية كتبت ثلاثة مواضيع حول العمارة والبناء، في أحدها دلتني الأخت سهر على المعماري حسن فتحي، هذا الاسم قرأته من قبل لكنني نسيت الاسم ورسخت فكرة عمارة الفقراء المتوافقة مع البيئة حولها، بحثت في الشبكة فوجدت العديد من المواضيع حول حسن فتحي رحمه الله:

السبت، 27 سبتمبر 2008

تعلم اللغة الإنجليزية

السؤال الذي أراه يتكرر في مواقع مختلفة وفي هذه المدونة: كيف أتعلم الإنجليزية؟ البعض طلب أن أكتب عن تجربتي وفي الحقيقة لا شيء جديد لدي هنا، فقد تعلمت الإنجليزية وما زلت أتعلمها من خلال كثير من القراءة حتى لو لم أكن أفهم كل شيء أقرأه ومن خلال استخدام اللغة في بعض المواقف وارتكاب كثير من الأخطاء ثم الانتباه لهذه الأخطاء وعدم تكرارها، هذا ما فعلته وما زلت أفعله حتى اليوم.

ما لاحظته هو أن فهم تركيبة الجمل ومنطقها أهم بكثير من فهم الكلمات، لأن الكلمات يمكنك أن تجد معانيها بسهولة وبين حين وآخر ستأتيك كلمات جديدة، لكن فهم الكلمات لا يكفي إذ لا بد من فهم منطق اللغة نفسها، وهذا لا يمكن أن يكون بدون قراءة لكتب بهذه اللغة وكذلك قراءة مقالات وصحف، وبما أن الويب تحوي ملايين المصادر فيمكنك هنا أن تستغلها لكي تمارس القراءة يومياً.

ابحث عن مواقع أجنبية متخصصة في شيء يعجبك، اقرأ مقالاتها وحاول أن تستوعب الأفكار، اقرأها مرتين أو أكثر إذا لزم الأمر، لخص المقالة للعربية واكتب التلخيص في مدونتك، مع تكرار هذا الأمر ستتطور مهارتك ببطئ وستضع محتوى مفيد في موقعك.

كيف تعرف مستوى تقدمك في اللغة؟ شخصياً أعرف ذلك من خلال الكتب، فبعض الكتب التي قرأتها قبل خمس سنوات أعيد قرائتها اليوم لأجد أنني أفهمها أكثر، في بعض الأحيان أجد أنني لم أفهمها أبداً في الماضي بينما اليوم أقرأها بسهولة وسرعة.

هذا كل شيء أفعله، ما يناسبني قد لا ينفعك، لذلك ابحث عن الطريقة الأنسب لك، مثل الالتحاق بدورة لتعليم الإنجليزية والحصول على شهادة توفل، أو الاشتراك في موقع خاص لتعليم الإنجليزية يوفر منتدى للنقاش مع آخرين حول العالم يتعلمون اللغة معك، ربما الاستماع لتدوين صوتي لتعليم الإنجليزية، الطرق كثيرة.

أتمنى من كل شخص لديه رابط لموقع مفيد أو فكرة أن يشاركنا بما لديه في تعليق.

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

القبيلة تتدخل!

إذا كانت الرقابة الاجتماعية قادرة على منع بعض المسلسلات لأنها تثير النعرات القبلية فأين هي الرقابة الاجتماعية عما يثير الغرائز ويجعل البعض حيوانات لا تفكر؟ سيقول البعض:
  • لا تشاهد
  • للمشاهد حق الاختيار
  • إذا لم تعجبك القناة بدلها
  • أغلق التلفاز
  • تخلص من التلفاز
وهذا ما أفعله شخصياً، فأنا لا أشاهد إلا إذا كنت مضطراً للجلوس مع آخرين في مكان يحوي تلفازاً، لكن هل المسئلة فعلاً محصورة فما أسميه حق الاختيار؟ هل المسؤلية تقع على المشاهد وحده وهو الذي يختار ما يصلحه أو يفسده؟ لا شك لدي أن المشاهد مسؤول عن نفسه وهذا لا يعني بأي حال أن القنوات حرة في عرض ما تريد، وسائل الإعلام ليس لها الحرية في بث ما يفسد أخلاق الناس.

الحرية كما أفهمها هي الحوار والنقاش وعرض الأفكار حول أي قضية مهما كانت القضية حساسة وصعبة، هناك قضايا في مجتمعاتنا لا تناقش بصراحة لحساسيتها أو لرفض بعض الأطراف نقاشها أو بكل بساطة لأن السلطات اتخذت القرار النهائي حولها ولم يعد هناك مجال للنقاش، وعندما يحاول شخص ما إثارة فضية حساسة تجد السلطات تحارب هذا الشخص وقد تساندها وسائل الإعلام، أو قد يفعل ذلك المجتمع الذي يرفض نقاش القضايا علناً ويفضل إبقائها تحت غطاء كثيف من الصمت وعدم فعل أي شيء.

لا بد أن نعمل على حماية حرية النقاش والحوار بل وتشجيع الناس على ممارسة هذه النقاش وتقبل وجود آراء مختلفة حول أي قضية، هذا ما نحتاجه.

من ناحية أخرى يرى البعض أن الحرية هي أن تعرض وسائل الإعلام ما تشاء في أي وقت ولا يحق لأحد الاعتراض حتى لو كان المعروض إباحية جنسية أو شيئاً قريباً من هذا، وهذا ما لا أوافق عليه، من جانب ديننا يرفض أن يكون للبعض حرية ممارسة المعصية، قد يمارس الإنسان المعصية في بيته وبعيداً عن أعين الناس وهو المحاسب الوحيد على ذلك، لكن الأمر يتغير عندما يصبح عاماً وأمام الناس فليس من حق أحد أن يجاهر بمعصيته أمام الآخرين.

من جانب آخر قنواتنا تبث الانحطاط 24 ساعة في اليوم وما أعرفه عن القنوات الغربية أنها تخصص فترة المساء لبث ما لا يناسب الصغار وتضع تنبيهاً قبل بداية الفترة، هذا يحدث في الغرب، لديهم نوع من الرقابة يجعلهم يخصصون فترة تناسب الأطفال والمراهقين وفترة أخرى للكبار، على الأقل يمكن للمرء أن يختار مشاهدة التلفاز في الوقت المناسب له، أو يمكن للأسرة أن تغلق التلفاز وتمنع الأطفال من المشاهدة قبل بدء الفترة المسائية.

بل الرقابة تتدخل لديهم لمنع بعض الإعلانات والبرامج التي قد تؤثر على الأطفال سلباً، فهناك من ينادي بمنع إعلانات الوجبات السريعة مثلاً لأنها تجعل الأطفال يريدون تناول هذه الوجبات ولا يقبلون على تناول الطعام الصحي، يمكن أن يرد البعض بأن على الأسرة أن تمنع أطفالها إذاً من مشاهدة التلفاز، لكن هذا ليس حلاً عملياً، على الأسرة أن تمارس المسؤولية وعلى وسائل الإعلام كذلك أن تمارسها، لماذا تطالب الأسرة وحدها أو المشاهد وحده أن يمارس المسؤولية ولا تطالب القنوات بمراقبة ما تبثه؟

النقاش حول هذا الموضوع غالباً ما يسير في اتجاه واحد وهو المشاهد، في النهاية هو الذي يختار وهذا لا شك فيه، لكنني أريد أن أعيد توجيه الموضوع في اتجاه وسائل الإعلام فهي ليست حرة في بث ما تريد وعليها ممارسة المسؤولية الاجتماعية، لكنني هنا كمن يؤذن في مالطا - ولا أدري ما قصة أذان مالطا هذا - لان وسائل الإعلام ما هي إلا شركات تسعى للربح ولو كان على حساب أي شيء آخر، والحكومات العربية لا تتحرك بسرعة كافية أو لا تريد أن تتحرك لأن الوضع "تمام التمام" وبعض أفراد مجتمعاتنا لا يرى مشكلة في الوضع الحالي.

من هنا وهناك

  • يوميات قارئ
  • أثير، مدونة حول التدوين الصوتي.
  • Salatomatic.com، موقع يساعدك على إيجاد المساجد والمدارس الإسلامية في العالم، مفيد عند التخطيط للسفر لبلاد أجنبية.
  • Zabiha.com، موقع آخر يساعدك على إيجاد الطعام الحلال.
  • Himtox، مدونة عربية تقنية منوعة.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

التدوين الصوتي - الحلقة الرابعة ... والأخيرة



هذه روابط ذكرتها في الحلقة:أشكر جميع من شارك بالأسئلة أو علق أو خاض مغامرة الاستماع إلى نهايتها! وأعتذر لكل من لم أجب أسئلتهم، يمكن الاستماع للحلقة عن طريق ملف MP3.

الآن سؤالي لكم: من سيبدأ في التدوين الصوتي؟

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

دعوة للمشاركة في استبيان حول التعليم الإلكتروني لن يأخذ هذا منك سوى بضع دقائق.

العمارة الإسلامية تقدم الحلول

الأخ حمود عصام كتب عن سحر البيوت العربية ووضع صوراً لبيوت رائعة فعلاً، هذا يعيدني إلى موضوعي الصغير عن البيوت الصغيرة، أخشى أن البعض فهم أنني أدعو إلى أن نأخذ من أفكار الغرب وننسى كل ما لدينا، وهذا ما لا أوافق عليه، موضوع الأخ حمود ذكرني بما لدينا في مجال العمارة، وبالمناسبة، الأخ حمود قال في موضوعه:
قد يندهش البعض إذا قلت لهم بأن مدينة مثل “دبي” لا تروقني أبدًا وبالترويج لأسلوب الحياة فيها المترف والمستفز
جملة بسيطة تعبر جيداً عن ما في نفسي، أنا أيضاً لا يروقني ما يحدث في دبي وما يحدث هنا في أبوظبي أيضاً.

لا شك لدي أن العمارة الإسلامية قدمت ومنذ مئات السنين حلولاً لمشاكل البناء ويمكننا اليوم أن نتعلم منها الكثير، العمارة الإسلامية ليست مجرد زخارف جميلة إنما هي حلول متكاملة لإنشاء مباني تناسب الناس واحتياجاتهم، وبالتأكيد تناسب طبيعة أسرنا ومجتمعاتنا، كلما شاهدت هذه البيوت الشامية التي تحوي ساحة في منتصفها تمنيت لو أن بيتنا يشبه هذه البيوت، الساحة الداخلية توفر لساكني المنزل حماية لخصوصياتهم وخصوصاً النساء، أشجار وربما نافورة ماء وهواء طبيعي وشمس تدور، هذا أفضل بكثير من الأبنية المغلقة التي تسجن المرء وتثير الاكتئاب.

النقطة الثانية هي استخدام المواد الطبيعية المحلية، بيوت الطين والحجر والطوب يمكنها أن تكون أكثر فاعلية لتطليف الجو من بيوت الاسمنت والطابوق ويمكنها أن تعمر لعقود عديدة إذا ما حافظ عليها الناس، ما الذي يمنع من استخدام هذه المواد الطبيعية؟ هل هناك قوانين تمنع ذلك؟ لا أدري، إن كان لدى أحدكم العلم اليقين فليخبرنا، يمكن لبيوت الطين أن تكون عالية وواسعة وتحوي طوابق متعددة.

شاهدت في موضوع الأخ حمود عصام تعليقاً للأخ علوش يتهم فيه المعمارين وحدهم بأنهم سبب عدم تطوير العمارة الاسلامية، وفي هذا ظلم كبير لهم وتعميم لا يجوز، الأسباب كثيرة، منها عقدة النقص لدى المسؤولين في الحكومات وصناع القرار، فما الذي يجعل الوزير أو المدير يقرر أن يكون البناء على الطراز الغربي بدلاً من تنفيذ مقترح آخر لإنشاءه على الطراز الإسلامي؟

موضوع العمارة والبناء والتصميم هذا يهمني كثيراً ومن المفترض أن يكون مهماً لكل شخص، لا بد من عودة للعمارة الإسلامية ومراجعة لكل ما كتب في هذا المجال لكي نتعلم ونعرف جمال البناء الإسلامي ونحاول أن نطبق أسسه في منازلنا، ضاقت نفسي من بيوت الاسمنت وبنايات الزجاج.

مدونات البوابة

موقع البوابة يقدم خدمة مدونات باللغتين العربية والإنجليزية، ويبدو أن الخدمة طورت حديثاً، ومما رأيته من خلال تصفح سريع وجدت أن المدونات تأتي بتصاميم جيدة وبوابة المدونات تقدم ملخصات لمحتويات تستحق القراءة، لكن هذا لا يكفي لتقييم الخدمة، فهل من متبرع لتقييم الخدمة؟ أكتب عنها في مدونتك، ما هي إيجابياتها وسلبياتها وملاحظاتك عليها.

الأحد، 21 سبتمبر 2008

ملخصات مقالات حول قابلية الاستخدام

هذه ملخصات عاشت في حاسوبي لمدة طويلة أكثر من اللازم ولم أستفد منها، لذلك أنقلها هنا لعل شخصاً ما يجد الفائدة.

Practical Usability Testing
  • اختبارات قابلية الاستخدام تكسر الجدار بين مطوري الموقع ومستخدميه.
  • ويجعل مطور الموقع يرى كيف يتعامل الزوار مع الموقع على أرض الواقع.
  • ويكشف الأخطاء أثناء تطوير الموقع وقبل الانتهاء منه.
  • يجب تكرار اختبارات قابلية الاستخدام أثناء كافة مراحل تطوير الموقع.
  • يجب أن يختبر الموقع من 5 إلى 20 شخصاً.
  • خطط لمدة الاختبارات، غالباً ما تأخذ من أسبوعين إلى ستة أسابيع.
  • خصص مكاناً للاختبارات.
  • حدد ماذا يجب أن تختبر: خاصية جديدة، نظام التصفح، خدمة جديدة.
  • حدد سيناريو الاختبار، ليكن قصيراً وواضحاً وواقعياً ويستخدم لغة بسيطة.
  • الذي يختبر الموقع يجب أن يكون زائراً محتملاً للموقع.
  • مكان الاختبار يجب أن يحوي أداة الاختبار، طاولة، كرسيين وأي مستلزمات لتسجيل الاختبار.
  • يجب أن يوافق المستخدم على أن يبقي ما شاهده سراً ولا يخبر به أحد.
  • قبل الاختبار يجب أن يسأل الزائر عن عمره، عمله، استخدامه للشبكة.
  • بعد كل مهمة يجب أن يطرح سؤال حول سهولة أو صعوبة المهمة.
  • بعد انتهاء الاختبار يجب أن نعرف رأي الزائر حول الموقع بشكل عام.
  • خطة الاختبار: أشرح للزائر عن اختبار قابلية الاستخدام وأنك تختبر الموقع لا الزائر، بعد ذلك حاول أن تعرف معلومات حول متى ولماذا يستخدم الموقع، ثم يبدأ الاختبار.
  • قبل الاختبار: تأكد أن كل الزوار أكدوا حضورهم، الغرفة جاهزة بكل ما يحتاجه الاختبار، ولن يستخدم الغرفة أي شخص آخر في وقت الاختبار، لديك احتياطات في حال حدث أي شيء خطأ.
  • حاول أن تجعل الزائر يركز على المهمة.
  • خذ ملاحظات.
  • دع الزائر يخطأ.
  • أجب على الأسئلة بأسئلة.
  • لا تخبر الزائر عما يجب فعله.
  • لا تشرح واجهة الاستخدام.
  • إسأل الزائر عما يتوقع أن يحصل قبل أن ينقر على شيء.
  • استثمر الأخطاء في طرح أسئلة.
  • إسأل لماذا دائماً.
  • لخص كل ملاحظاتك واكتب تقريراً مبسطاً.
  • حلل النتائج، إجمع الأخطاء المتشابهة وأين تحدث.
  • لديك الآن المعرفة لتصحيح الأخطاء في موقعك.
10 Tips to Improve Web Site Usability Testing
  • جهز الحاسوب والمتصفح قبل الاختبار.
  • عد للصفحة الرئيسية بعد كل مهمة.
  • شجع المستخدم على أن يخبرك بما يفكر فيه.
  • شجع المستخدم على أن يأخذ ما يكفي من الوقت لإنجاز المهمات.
  • يجب أن يحضر شخصان في حال لم يكن هناك تسجيل فيديو.
  • لا تحكم على المستخدم سلبياً.
Four Words to Improve User Research
  • لا تقم بالتخطيط مسبقاً لمهمات الاختبار!
  • حاول معرفة المستخدم وبين له أنك تستمع.
  • إسأله حول علاقته بخدمات الموقع.
  • من إجاباته يمكنك أن تعطيه مهمة، هكذا تستطيع الحصول على معلومات لم تكن تخطط للحصول عليها!

القانون قانون

القوانين تظلم مرتين، أو الأصح أن أقول بأن من يطبق القوانين يظلم في حالتين، الأولى إذا تشدد في تطبيق القوانين والثانية إذا تراخى في تطبيقها! هناك حالات تتجاوز جمود القوانين، حالات يجب ألا نطبق عليه القانون بشكل مباشر بل ندرسها ونفهمها ثم نعطيها استثناء يحقق مصلحة الشخص أو الناس أو الدولة، القوانين والقواعد في بعض الأحيان تضر بعض الناس ومن الخطأ أن نتشدد في تطبيق القانون لمجرد الالتزام بتطبيقه في حين أن تنفيذه سيضر بشخص أو أكثر.

يغضبني فعلاً أن أرى أخباراً وقصصاً في صحفنا لأناس يعانون بسبب رفع البعض شعار "القانون قانون" وفي نفس الصحف تجد قصصاً من أناس يشكون الظلم بسبب الواسطات وتجاوز القانون، التراخي في تطبيق القوانين لا يحتاج حديثاً فقد شبعنا من الكلام فيه، ما يعرف بالواسطة والمحسوبية وغيرها من مظاهر الفساد هي نوع من عدم تطبيق القوانين كما يجب وكلكم تعرفون هذا الأمر.

السبت، 20 سبتمبر 2008

فكرة: موقع "أين ذهب مالي؟!"

هل هناك موقع عربي يعلم الناس كيفية إدارة أموالهم؟ لا أقول استثمار فهناك مواقع الأسهم والعقارات وغيرها، لكن أقصد إدارة المال، كيف تنفق مالك؟ كيف تدخر جزء منه؟ كيف تصمم ميزانية شخصية؟ إلى آخر هذه النقاط المتعلقة بإدارة الأموال، موضوع مهم وموقع حول هذا الموضوع متخصص سيكون ناجحاً، وإن كان على شكل مدونة سيكون ذلك أفضل لتبسيط عملية المتابعة والنقاش.

إذا كنت تملك خبرة أو تجربة في هذا المجال فلم لا تقوم بإنشاء هذا الموقع؟

شخصياً لا أتذكر أن المدارس تعلم الطلاب أي شيء حول هذا الموضوع مع أنه موضوع مهم يتعلق مباشرة بحياتهم، كثير من الطلاب يعتمدون على الأسرة كمصدر للدخل لكن بعد المدرسة وعند دخول الجامعة تتغير الأمور وفي بعض الأحيان التغيير يكون مفاجئاً فيحتاج المرء إلى مدة لكي يعتاد على تحمل المسؤولية بنفسه والتفكير قبل إنفاق أي درهم.

لم أكن أبداً من الذين يستطيعون الادخار وهذا أمر بدأت أغيره عندما اكتشفت أن حساب الادخار الفقير الذي فتحته بدأ يؤتي نتائجه، وعندما أقول "نتائج" فلا يعني أنني أصبحت من أصحاب الآلاف والملايين، بل مبلغ بسيط أسعدني وذكرني أنني قادر على زيادة دخلي بمجرد الادخار، قمت ببعض الحسابات فوجدت أن ما أستطيع أن أدخره خلال شهر يمكنه أن يصبح مبلغاً كبيراً يكفي لتحقيق بعض ما أتمنى بعد عام.

تمنيت لو أنني تعلمت هذا الدرس قبل سنوات ... على أي حال، أتمنى رؤية مواقع عربية حول هذا الموضوع، إذا كان لديك نصيحة، مقترح، فكرة أو رابط حول الموضوع فلا تتردد في كتابته في تعليق سريع.

الخميس، 18 سبتمبر 2008

منازل صغيرة


وجدت رابطاً لموقع يعرض مجموعة كبيرة لصور منازل صغيرة، هل نحن بحاجة فعلاً لهذه المنازل الكبيرة التي تكلف الملايين؟ أعلم أن مجرد طرح هذا السؤال يجعل البعض يقفز إلى استنتاج سريع "هل تريدنا أن نسكن في علب السردين هذه؟!" وهو ما لا أرغب به، لا أدعوا أحداً للتخلي عن البيوت الكبيرة، لكنني شخصياً لا أجد مشكلة في التفكير في هذه البيوت، حقيقة أفضلها على ما أراه حولي، أفضل الحياة في منزل صغير بسيط لا يكلف الكثير.

هذه دعوة لإعادة التفكير في كل ما يتعلق بالبناء ومشاكله، ارتفاع أسعار البناء وعدم توفر الأراضي أو توفرها بسعر خيالي كلها مشاكل يمكن حلها لكن ليس بالأسلوب التقليدي، علينا إعادة التفكير في كل شيء، مواد البناء، سوق الأراضي، شركات البناء، هل يمكن أن يبني الإنسان بيته بنفسه أو على الأقل أن يشارك في بناء جزء منه؟ ألا يمكننا الاكتفاء بأحجام أصغر للمنازل؟ ما مميزات البيوت الصغيرة وما هي سلبياتها؟

من هنا وهناك

كيف تتعلم المباني

هذه سلسلة من ستة حلقات وثائقية بثتها قناة BBC سنة 1997م ونشرت مؤخراً على الشبكة، السلسلة تدور حول المباني على اختلاف أشكالها، كيف تتغير بعد بناءها لتناسب احتياجات مستخدميها؟ وما هو المبنى المناسب للسكن أو العمل؟ هل يجب أن تخطط المدن بعناية وتفصل وظائفها عن بعضها البعض؟ أم علينا ترك المدن تنمو بشكل عشوائي أو شبه عشوائي لتلبي حاجات الناس المختلفة؟

أنصح بمشاهدة السلسلة وخصوصاً الحلقات الثلاثة الأولى لأن فيها كثيراً من الأفكار والقضايا التي تستحق النقاش، معد ومقدم هذه السلسلة هو ستيوارد براند وهو أيضاً مؤلف كتاب بنفس الاسم يمكنك شراءه، وهذا الكتاب يستخدم في بعض الجامعات لتعليم طلبة الهندسة المعمارية.

حلقات السلسلة:
بعد رمضان سيكون هناك ملخص لكل حلقة إن شاء الله.

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

التدوين الصوتي - الحلقة الثالثة



جربت التسجيل هذه المرة بعد الأفطار ومع كوب ماء قبل التسجيل، النتيجة صوت أفضل بقليل من السابق، على أي حال، يمكنك الاستماع للحلقة عن طريق الملف MP3 أو عن طريق المشغل أعلاه،

إعادة استخدام المهملات

أعني بالمهملات أي شيء لا تريده ولا تعرف كيف تستغله ولذلك قد ترميه في سلة المهملات، أشياء مثل الأوراق التي كتب عليها من جهة واحدة أو من الجهتين، الأقراص الضوئية، لوحات المفاتيح، أجزاء مختلفة من الحاسوب، صناديق التغليف، أقمشة من ملابس قديمة وغيرها، كيف يمكن استغلال هذه المواد؟

هل أجعل إجابة هذا السؤال واجب تدويني؟! حقيقة لا أحب الواجبات التدوينية ولا أشارك فيها، لذلك من أراد المشاركة فله ذلك، اكتب مقترحاتك لكيفية استغلال المهملات، وإن لم يكن لديك مدونة فاكتب تعليقاً على هذا الموضوع.

المهملات يمكن استغلالها بطريقتين:
  • إعادة تصنيع المواد، وهذا يعني جمع المواد المتشابهة في مكان واحد ثم إعادة تشكيلها لتصبح مادة خام يمكن استخدامها مرة أخرى في التصنيع، يمكن مثلاً جمع الزجاج وتنظيفه من الشوائب وتحويله لمسحوق يباع للشركات المصنعة للزجاج، كذلك الحال مع البلاستيك والورق.
  • إعادة الاستخدام، والمقصود هنا استخدام أي شيء لأغراض مختلفة، فمثلاً يمكن للأقمشة القديمة أن تتحول إلى شنطة جميلة، يمكن لأوراق الصحف أن تكون وسيلة لحفظ البضائع من التلف عند شحنها، ويمكن فعل أشياء كثيرة بالمواد المتوفرة لدينا، ما نحتاجه قليل من الإبداع وشيء من الجهد.
أمثلة
أفضل وسيلة لتعلم إعادة استخدام الأشياء هي أن ترى ماذا يفعل الناس حول العالم بالمهملات، بعضهم يحولها لأعمال فنية وبعضهم يحولها لأشياء عملية مفيدة، هذه مجموعة من الروابط، أتمنى أن تلهمك لإبداع شيء جديد باستخدام مهملاتك:

غوغل كروم، RSS، المعايير القياسية

هذا موضوع أضع فيه روابط طلبت مني في السابق، فضلت أن أضعها في موضوع واحد بدلاً من تفريقها في مواضيع عدة.

غوغل كروم: أحدهم طلب روابط حول البرنامج الذي يعرض مواضيع المدونات دون زيارتها، أي RSS: المعايير القياسية:
بعد البحث لم أجد مواضيع عملية كثيرة حول المعايير القياسية، فإذا كان أحدكم يعرف مواضيع عملية - أي دروس تطبيقية وليس كلاماً نظرياً - فليضعها في تعليق.

السبت، 13 سبتمبر 2008

التدوين الصوتي - الحلقة الثانية



يبدو أن علي تسجيل التدوين الصوتي بعد الإفطار لا قبله، على أي حال بإمكانكم الاستماع للحلقة من خلال المشغل الصوتي أعلاه أو من خلال ملف MP3، وأتمنى أن تطرحوا الأسئلة للحلقتين الثالثة والرابعة.

تحديث: أشكر جميع من شاركوا بالأسئلة، الحلقة الثالثة ستطرح قريباً.

الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

وقت أقل مع RSS


بعد أن قلت وداعاً لعالم السيارات وبدأت في اختيار ما أقرأه في Google Reader وجدت أنني أقضي وقتاً أقل في متابعة المواقع وأجد وقتاً لقراءة المقالات ومتابعة ما يهمني، فمن 130 موقعاُ إلى 98 والآن إلى 88 وربما في المستقبل يصل الرقم إلى 70.

من المفترض أن نستخدم التقنيات لكي توفر علينا الوقت، لكن ما يحدث أننا نفعل المزيد ولا يبقى لدينا وقت لأي شيء.

مشروع أوروا

أورورا مشروع فكرة لمتصفح، لكنني أراه مشروع فكرة لنظام تغشيل ويحوي كثيراً من الأفكار التي أريدها في نظام التشغيل الذي أحلم به.

كما قلت مشروع فكرة وليس برنامجاً جاهزاً، مجرد فكرة تخيلية تدور حول البيانات والعناصر أكثر من الصفحات كما يحدث في المتصفحات الحالية، وعليك زيارة الموقع لترى الصور وأفلام الفيديو التي توضح طريقة عمل الفكرة.

أفكار أوروا:
  • مؤشر الفأرة يتيح للمستخدم التعامل مع عناصر الصفحات كما يتعامل الشخص مع الأشياء حوله، يمكن الإمساك بعناصر الصفحة وسحبها ودفعها ووضعها في أي مكان.
  • يقصد بالعنصر هنا أي نوع من البيانات، نص، فيديو، صور، جدول أرقام وغيرها.
  • واجهة المتصفح مخفية تماماً إلا إذا طلب المستخدم إظهارها، والواجهة تأخذ شكلين الأول قائمة دائرية والثاني إطار حول الشاشة.
  • يمكن المشاركة مع الآخرين في تعديل وعرض البيانات، فمثلاً يمكن لشخص أن يأخذ أداة العرض ويضعها فوق جدول يحوي أرقاماً ليتحول الجدول إلى رسم بياني، بيانات الجدول موجودة ولم تتأثر، المستخدم فقط أضاف طبقة عرض مختلفة.
  • الإطار حول الشاشة يقدم أربع مساحات، الأعلى للعناصر التي المستخدمة بشكل متكرر، الأيسر للعناصر التي استخدمت مؤخراً، الأيمن للعناصر التي يريد المستخدم أن يصل لها بسرعة، والإطار السفلي للعناصر التي لها علاقة بما يفعله المستخدم.
  • هناك مساحة ثلاثية الأبعاد يمكن للمستخدم فيها ترتيب العناصر بطرق مختلفة.
  • البعد الأول يمثل الوقت، كلما قل استخدام العنصر سيذهب بعيداً عن المستخدم، والعناصر الأكثر استخداماً ستقترب.
  • يمكن البحث عن أي عنصر والوصول له سريعاً.
  • العناصر المترابطة تجمع في مكان واحد ويحيط بها إطار.
الجزء الثاني من فكرة مشروع أرورا هو جهاز تخيلي مثل الحاسوب الكفي يمكنه أن يعرض لك البيانات بحسب موقعك فيعرض مثلاً الأنشطة والفعاليات المقامة في المدينة لكنه يعرض فقط الأنشطة القريبة منك، ويمكنه أن يدلك على محل يحوي منتجاً تريده، ويمكن أيضاً من خلال الجهاز استضافة الأصدقاء للمشاركة في حدث ما سيشارك فيه المستخدم.

يمكن من خلال الجهاز الكفي التفاعل مع الأشياء في الواقع، فمثلاً يمكن للمستخدم أن يرى ما يقوله الناس في شبكة الويب عن منتج معين يريد شراءه في محل ما.

الواجهة واحدة تستخدم في الحاسوب وفي الجهاز الكفي وكذلك في جهاز ثالث يشبه التلفاز يمكن التحكم به من خلال حركات اليد وكاميرا تراقب المستخدم.

ما هو تويتر وما هو فيس بوك؟

شخصياً لا أفهم الموقعين ولا أستخدمهما فلا يمكنني الحديث عنهما، لذلك هذه روابط لمواقع عربية تتحدث عن الموقعين:
أظن أن هذه الروابط أكثر من كافية لفهم الموقعين، النقطة التي لم أنتبه لها من قبل وأسعدتني اليوم كثيراً: هناك محتويات كثيرة في المدونات العربية، أعلم هذا لكنني اليوم رأيت الأمر عملياً، لم أحتج للبحث في مواقع أجنبية، هذا مؤشر إيجابي رائع.

فكرة ألسنة التبويب لفايرفوكس

أصبحت فكرة تعدد الصفحات ضمن نافذة واحدة للمتصفح منتشرة في معظم متصفحات الويب، كل صفحة لها Tab كما يسمى بالإنجليزية وسأسميها ألسنة التبويب لأنني لا أعرف أي اسم آخر مناسب، في فايرفوكس عندما تفتح لسان تبويب جديد تظهر لك صفحة فارغة، هذه الصفحة لا تقدم لك أي فائدة، فلم لا تصمم الصفحة بحيث تكون مفيدة وتساعدك على إنجاز عملك بسرعة.

الحل هو إضافة خيارات مفيدة لكنها لا تكون عائقاً إذا لم يرغب الشخص في استخدامها، أزا راسكن صمم بضعة مقترحات:
  • عندما يقوم أزا بفتح لسان تبويب جديد فهو في الغالب يريد إجراء عملية بحث، لذلك من المفيد أن يظهر صندوق بحث في الصفحة الجديدة بدلاً من أن تكون الصفحة فارغة.
  • يمكن لصندوق البحث أن يعرض نتائج من تاريخ المتصفح والمواقع المفضلة بدلاً من الاكتفاء بتقديم خيار البحث في غوغل أو ياهو أو غيرها.
  • يمكن أيضاً لصندوق البحث أن يعرض نتائج من إضافات فايرفوكس المختلفة مثل إضافة ديليشس.
  • عندما تظلل نصاً معيناً لكي تبحث عنه في غوغل مثلاً، فأنت تنجز مجموعة من الخطوات قبل أن تحصل على النتيجة، يمكن اختصار هذه الخطوات، فإذا ظللت مثلاً عنوان مكان معين ثم فتحت لسان تبويب جديد سيظهر خيارين لك، الأول النص الذي ظللته موجود في صندوق البحث، والثاني رابط لخريطة توضح المكان الذي تريد، يمكن تطبيق نفس الفكرة على الأعمال والمواعيد بوضع رابط لإضافتها في برنامج المواعيد المفضل.
  • يمكن للصفحة الجديدة أن تعرض صوراً للمواقع التي يكرر الشخص زيارتها.
بإمكانك قراءة المزيد من التفاصيل في مدونة أزا راسكن، مع ملاحظة أن الموضوع طرح قبل أسابيع من طرح متصفح غوغل الذي يحوي بعض هذه الأفكار.

احتكار واحتكار

البعض يردد: احتكار أبل لنظام تشغيلها أشد من احتكار مايكروسوفت.

هذه جملة مزروعة بكثير من الألغام اللغوية، في البداية مفهوم الاحتكار غير متفق عليه بين من يقول أن أبل تحتكر ومن يقول أن أبل لا تحتكر، ثم يبدو أن هناك سوء فهم لمعنى الاحتكار من الناحية التجارية، هذا موضوع أوضح فيه بعض النقاط.

أبل أنتجت نظام تشغيلها وكذلك حواسيبها وهي تفعل ذلك لأن فلسفة الشركة تقوم على أساس تقديم أفضل منتج وأفضل تجربة للمستخدم وهذا لا يمكن تحقيقه بتطوير نظام التشغيل فقط أو تصنيع الأجهزة فقط، بل يجب أن يكون التكامل والتوافق بين البرامج كاملاً وهذا ما تحاول أبل أن تفعله.

عندما أنتجت أبل نظام تشغيلها وضعت شرطاً لاستخدامه أن تشتري جهازاً من أبل، بمعنى آخر، إذا اشتريت حاسوباً من أبل فأنت تحصل معه على نظام التشغيل ماك، شرط رخصة نظام ماك يمنعك أن تثبت هذا النظام على أي حاسوب آخر لم تصنعه أبل.

هل هذا احتكار؟ المشكلة تبدأ هنا لأن معنى الاحتكار لدى البعض يعني يمكن تلخيصه بفكر "أنا أريد هذا النظام وأنت تمنعني، أنت محتكر!" أو "أنا أعلم أن علي شراء حاسوب من أبل لكن لا أريد لذلك أبل محتكرة!" ببساطة هؤلاء لا يريدون احترام شروط رخصة الاستخدام والتي هي رخصة قانونية تعتمد عليها المحاكم لاتخاذ أي حكم يتعلق بقضايا نسخ النظام أو استخدامه بطرق غير مشروعة.

إذا وضعت أبل أو مايكروسوفت أو أي شركة أخرى شروطاً لاستخدام نظام تشغيلها ولم تعجبك هذه الشروط فلا تستخدم النظام، لا تشتري النظام، لا يحق لك أن تخالف القانون وتخالف شروط رخصة الاستخدام، هذا من الناحية القانونية خطأ وشخصياً أراه خطأ من الناحية الأخلاقية أيضاً.

ببساطة، إما توافق على شروط الاستخدام أو لا توافق، أبل أنتجت وأبل وضعت الشروط وهذا من حقها ومن حق أي شركة أخرى كذلك.

وبالمناسبة، الأمر ينطبق أيضاً على البرامج الحرة، تخيل فقط أنك تكره رخصة GPL التي تستخدم لترخيص لينكس والعديد من البرامج، وأنت لا توافق على بعض شروطها، لذلك عليك ألا تستخدم أي برنامج يستخدم هذه الرخصة.

لنأتي إلى مايكروسوفت، تمكنت مايكروسوفت من الحصول على حصة الأسد في سوق أنظمة التشغيل، هنيئاً لمايكروسوفت فقد استحقت ذلك لأن آلتها التسويقية وكذلك الفكر التنافسي والتجاري لدى مؤسسي الشركة جعلاها تصارع الكبار ثم أصبحت هي من الكبار.

مايكروسوفت تنتج فقط نظام التشغيل وبعض البرامج أما الحواسيب فهي من شركات مختلفة، إذا اشتريت حاسوباً من شركة معروفة سيأتي غالباً مع ويندوز ومؤخراً بدأ لينكس بالظهور، بعض شركات الحاسوب الصغيرة يمكنها أن تبيعك حاسوباً بدون أي نظام تشغيل ويمكنك أنت أن تضع ما تشاء.

حتى الآن لا أرى أي مشكلة، فأين تبدأ المشاكل؟ عندما تستغل مايكروسوفت حصتها في أنظمة التشغيل لتدمير المنافسين، فعلت ذلك مع الكثيرين، وبدأت تمارس قوتها على مصنعي الحاسوب الذين بدأوا أخيراً يعلنون تذمرهم من ممارسات مايكروسوفت، ولا زالت مايكروسوفت تستغل وضعها في السوق لتدمر المنافسين المحتملين والحاليين ولكي تمرر قوانين أو معايير قياسية كما حصل مع OOXML.

من هنا وهناك ... بالعربي

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

التدوين الصوتي - الحلقة الأولى

أخيراً تمكنت من تسجيل الحلقة الأولى بعد عدة تجارب فاشلة، أريد ملاحظاتكم على جودة الصوت، أسلوبي في الكلام وأي شيء آخر، مدة الحلقة 10 دقائق وللأسف لم تكن كافية للإجابة على جميع الأسئلة، هل أجعل مدة الحلقات التالية 30 دقيقة؟



يمكنك الاستماع للحلقة الأولى من خلال المشغل الصوتي أعلاه، أو بإنزال ملف MP3 مباشرة أو بزيارة صفحة التدوين الصوتي في أرشيف الإنترنت.

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

كتب مصغرة


في الماضي كانت معظم كتب مكتبتي باللغة العربية والآن الجزء الأكبر منها بالإنجليزية، ولا أخفي عليكم أنني أشعر بالتقصير عندما تمضي الشهور دون أن أقرأ كتاباً عربياً لذلك بدأت مؤخراً بشراء كتب عربية وهناك الكثير من العناوين التي تستحق القراءة، هناك كتب عربية جيدة وهي في ازدياد، لا أدري كيف يحكم البعض على الكتب العربية بأنها "كلها" لا تستحق القراءة، بالتأكيد هذا حكم متطرف.

في السنوات القليلة الماضية بدأت شركات النشر العربية بنشر الكتب القديمة بنسخ مصغرة وبسعر رخيص، وهذا أمر يعجبني حقاً لأنني أخيراً أستطيع أن آخذ أحد هذه الكتب معي عندما أخرج لإنجاز عمل وأضطر لانتظار شيء، وقت الانتظار يمكنه أن يكون مفيداً باستغلاله في القراءة، لم يكن هذا ممكناً مع النسخ الكبيرة في الماضي، كذلك الحال عند السفر، فبدلاً من أن تضع كتاباً واحداً أو اثنين من الكتب الكبيرة يمكنك وضع أربعة أو أكثر في حقيبة السفر.

الآن عندما أذهب لمكتب جرير في أبوظبي أحرص على إلقاء نظرة على قسم الكتب العربية وخصوصاً هذه الكتب المصغرة وأشتري منها كتاباً أو اثنين، وأغلبها كتب دينية أو أدبية قديمة، هذه الكتب لم ولن تفقد قيمتها مهما حاول البعض محاربتها.

الأحد، 7 سبتمبر 2008

هل بدأت في إنشاء مكتبتك؟



أتذكر اللحظة التي بدأت فيها إنشاء مكتبتي، فقد فصلت من المدرسة بعد شهرين فقط من بداية العام والسبب كان غيابي المتكرر، هذه المرة الرابعة التي أرسب فيها وكنت أفكر بأفكار مجنونة كئيبة، لكن الجانب الإيجابي أن لدي أشهر طويلة بدون أي عمل، لا أدري ما الذي جرني لشراء الكتب، ذهبت إلى مكتبة المطبوعات في أبوظبي واشتريت كتباً إدارية تشاهدونها في الصورة.

لماذا الإدارة؟ لأنني كنت مهتماً بهذا المجال في ذلك الوقت، هذه هي بداية مكتبتي، كتب صغيرة بسيطة وضعتها فوق الطاولة لأنني في ذلك الوقت لم أشتري مكتبة بعد، مضت الأشهر والسنوات وأصبح لدي أكثر من 400 كتاب ثم تخلصت من نصفها فقد قرأتها ولا أحتاجها، والآن مكتبتي تكبر وتصغر بحسب نشاطي في الشراء والقراءة.

ماذا عن مكتبتك؟ إن لم تكن تملك واحدة فعليك أن تفعل الآن، مكتبة شخصية صغيرة في غرفتك حتى لو كان المنزل يحوي مكتبة كبيرة،
  • لا تشتري كثيراً من الكتب، اكتفي بواحد أو اثنين كل شهر واقرأ ما لديك، لا تجمع الكتب بدون قراءتها.
  • تخلص من الكتب التي قرأتها، أغلب الناس لا يحتاجون لجمع الكتب وأنت غالباً لا تحتاج لجمعها إلا إذا كان جمع الكتب هواية لك، هناك أناس حول العالم يهتمون بجمع الكتب وتكوين مكتبات شخصية ضخمة تفيدهم وتفيد الآخرين، فإن لم تكن منهم فلا تبقي كتاباً في مكتبتك تعرف أنك لن تقرأه.
  • ابدأ بشراء المراجع والكتب الأساسية خصوصاً القواميس، اشتري قاموس عربي - عربي وآخر عربي - إنجليزي أما قاموس إنجليزي - عربي يمكن الاستغناء عنه الآن مع وجود موقع مثل answers.com.
  • اتبع سياسة: لا لإعارة الكتب أبداً وبأي شكل وتحت أي ظرف من الظروف، صدقني إهداء الكتب للآخرين أفضل من إعارتها لذلك اقرأها وتخلص منها.
  • بعض الكتب تحتاج لتلخيص، تحتاج لأن تكتب على حواشيها بعض الملاحظات وتضع خطوطاً تحت بعض السطور، لا تخشى من فعل ذلك، الكتاب سيصبح حياً إن فعلت.

غير واقعي

أحد المعلقين في المدونة وصف قصة الثورة المهندية بأنها غير واقعية - ولا بأس في ذلك - وهذا ذكرني بموضوع سبق أن ناقشته مع البعض، هل يجب أن تكون الأعمال الإبداعية واقعية؟ هل يجب أن تتحدث الرواية عن الواقع بالتفصيل وتذكر الحقائق كما هي ولا تضيف شيئاً من الخيال؟ هل على الرسام أن يرسم الواقع كما هو ولا يضيف تفاصيل غير واقعية؟

ما رأيكم؟


الإجابة تبدو لي بديهية.

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

صورتي تستخدم دون استئذان!



ماذا تفعل إذا رأيت موقعاً يستخدم صورة أنت التقطتها ولم يستأذنك في استخدامها؟ بالنسبة لي إجابتي: وهووووووو!

أنا مؤمن بأن المعرفة والمحتويات يجب أن تكون حرة، ولا أعني بذلك أن نجبر كل الناس على طرح إنتاجهم بشكل حر، بل أنا أطبق هذا على كل ما أكتبه وأصوره وكل شيء سأنتجه في المستقبل، كل شيء أنتجته في الماضي يمكنك نسخه وتوزيعه كما تشاء بدون أن تستأذن مني وسيسعدني أن أرى أعمالي انتشرت في مواقع ووسائل أخرى.

اليوم اكتشفت أن مدونة Slashfood استخدمت صورتي في موضوع عن عبوات الماء البلاستيكية، الصورة نشرتها في فليكر وكل صوري في فليكر منشورة برخصة حرة بسيطة، افعل ما تشاء بالصور بشرط ذكر المصدر، هذا ما يجب أن يحدث في الشبكة، أن ننشر المحتويات برخص حرة ونشجع الآخرين على الاستفادة منها كما يشاؤون، المشاركة بالمحتويات وإنتاجها من قبل الناس أكثر فائدة للمجتمع وللعالم من محاولة فرض قوانين حقوق النشر والاكتفاء بما تنتجه شركات الإعلام الكبرى.

الصورة هي عبوات ماء بلاستيكية وجدتها في مخزن منزلنا، أعجبني اللون الأزرق وترتيب العبوات، لم أكن أظن أن أحداً ستعجبه الصورة!

الخميس، 4 سبتمبر 2008

تغليف صديق للبيئة وجميل

عندما تذهب إلى السوق وتشتري مجموعة من السلع ستعود مع أكياس مختلفة وفي الغالب أكياس بلاستيكية، وبعض أو كل ما اشتريته يستخدم أنواعاً مختلفة من التغليف، فمثلاً لو اشتريت حاسوباً نقالاً سيأتي في صندوق كرتوني، هذا الصندوق وضع في كيس بلاستيكي كبير ويحوي في داخله الحاسوب وملحقاته وبعض أو كل الملحقات مغلفة بأكياس بلاستيكية مختلفة.

كل هذه الأكياس وهذا التغليف سيذهب إلى سلة المهملات ومعظم بلداننا لا تعيد تصنيع هذه المواد وهذا يعني أنها ستذهب إلى مدافن النفايات أو قد تحرق، وكل هذا يؤثر على البيئة من بداية تصنيع الأكياس والتغليف إلى رميها في مكبات النفايات مروراً بعملية نقلها من مكان إلى آخر.

الشركات الحريصة على حماية البيئة أو حتى على تخفيض التكلفة يمكنها الاستفادة من أفكار جديدة للتغليف، فلماذا لا يكون التغليف نفسه مفيداً وجميلاً؟ بالأمس وجدت مثالاً رائعاً في موقع Treehugger، فقد صممت شركة HP تغليفاً جميلاً على شكل شنطة لحاسوب محمول، إذا اشترى الزبون هذا الحاسوب فهو يحصل مباشرة على الشنطة بدلاً من صندوق كرتوني، هذا التغليف يجعلني أريد شراء هذا الحاسوب فقط للحصول على الشنطة الجميلة والتي بالمناسبة مصنوعة من مادة أعيد تصنيعها بنسبة 100%، والأجمل أن حجم التغليف انخفض بنسبة 97%! هذا إنجاز رائع.

هناك أمثلة أخرى أتذكرها، منها تلفاز يأتي مع تغليف يمكن تحويله لقاعدة للتلفاز نفسه، وهناك بعض الشركات تصمم صناديق التغليف بشكل جميل وبجودة عالي ولا تضع شعارها على الصناديق وتشجع الناس على استخدامها بدلاً من رميها.

أريد أسئلتكم وتعليقاتكم - التدوين الصوتي

كما قلت قبل رمضان، التدوين الصوتي في رمضان سيكون على شكل أسئلة وأجوبة، وقد حددت وقت الحلقة بعشر دقائق كحد أقصى أجيب فيها على أسئلتكم، فطرحوا ما تشاؤون من استفسارات، سواء في مجال التقنية أو أي مجال آخر أكتب حوله أو حتى أسئلة شخصية وسأجيب بقدر المستطاع.

لماذا أفعل ذلك؟ لأنني حقيقة لا أدري ما الذي أطرحه في التدوين الصوتي ورأيت أن أفضل وسيلة لطرح شيء مفيد هو أن أجعلكم تشاركوني في الإعداد لهذه الحلقات، هناك مقترح من الأخ شبايك قد أطبقه بعد رمضان ويتعلق بتلخيص الكتب، لكن الآن دعونا نركز على الأسئلة.

بانتظار أسئلتكم.

تحديث: أشكركم جميعاً على طرح الأسئلة، سأختار بعضها لأنني متأكد أنني غير قادر على إجابة جميع الأسئلة في حلقة واحدة، لذلك سأجيب على باقي الأسئلة في الحلقة الثانية وربما الثالثة أيضاً.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

من هنا وهناك

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

لا تنسى المدونة الثانية

نسيت أن أقول في الموضوع السابق عن رمضان أنني سأركز كتاباتي في مدونتي الثانية "إصنع دولتك بنفسك" فإذا كنت تريد قراءة أي شيء فعليك بزيارتها ومتابعتها، وقد بدأت اليوم بأول موضوع عن أكبر فندق في العالم لا يسكنه أحد! في انتظار مشاركاتكم هناك.